مسؤولية تجاه الوطن، وتجاه موسى.وحتى لو لم يكن موسى والده البيولوجي، فإنّ له فضلٌ عليه لإنقاذه لحياته، وواجبٌ لا بدّ من تسديده.كانت نور غاضبة، وملأ إحساس الظلم صدرها، لكن حين سمعت كلام سمير، أصبح ألمها أعمق.أمسكت وجهه بين يديها، وقالت: "أعلَم أن حملك ثقيل، ولهذا أريد أن أكون بجانبك هذه المرّة. سمير، خُذني معك"."أعدك أنني لن أكون عبئًا عليك، بل يمكنني أن أقوم بالتغطيات وكتابة التقارير. نحن زوجان، ولدينا طفل، وإن كانت هناك مشكلة، فسنحلها معًا." نظر سمير إلى نور التي كانت تشع بالأمل، وتذكّر وعوده القديمة لها، ورأى تعابيرها في تلك اللحظة. فلم يستطع أن يقسو عليها. احتضن نور، وقبَّلها، ثم ردّ: "حسنًا، سآخذك معي. ستكونين بجانبي، وسأحميك مهما حدث".حتى إن كان ثمنُ حمايتها حياته، فإنّه لن يدع نور تموت.لكن لا بدّ أن يبلغا همام أولًا بقرار التوجه إلى سرابيوم، غير أن همام لم يوافق على ذهاب نور إلى هناك، وقال بصرامةٍ: "سمير ذاهب لمعالجة أمور الدولة، إن ذهبتِ معه، وحدث لكِ شيء، فمن يعتني بشهاب؟"لم يكن سمير ذاهبًا لقضاء عطلة، بل لمعالجة أمورٍ مهمة، كانت سرابيوم الآن تشبه إلى حد كبير قبيلة الع
Read More