All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1471 - Chapter 1480

1575 Chapters

الفصل1471

حين كانت ميثاء وريم تظنّان أن النقاش في هذا الموضوع قد انتهى، وبدأتا تتحدثان في أمور أخرى، فاجأهما عامر بسؤالٍ حادّ: "وكل هذا المال الذي أُقرض لها، متى ستتمكن من سداده؟"ساد الصمت في غرفة الجلوس على الفور.نظرت ميثاء إلى أختها، وشعرت بحرجٍ شديد. كانت كأنها مقيدة بين جهيتن، من جهة أختها، ومن جهة أخرى شريك حياتها الذي سيسير معها بقية العمر.لم تجد سوى أن تحاول التخفيف من الموقف، فقالت: "أختي ليست من النوع الذي يتهرب من سداد الديون، حين تتجاوز أزمتها ستعيد المال بالتأكيد".لكن عامر لم يترك لها مجالًا، وتابع بسؤالٍ مباشر: "ومتى ستتجاوز أزمتها؟ اسمحي لي أن أكون صريحًا، هي تجد صعوبة حتى في جمع تكاليف علاج الطفل، فكيف ستسدد المال؟ ناهيك عن أن العملية ستتطلب رعاية طويلة الأمد بعد ذلك، فعلى أي أساس ستعيده؟"عجزت ميثاء هذه المرة عن الرد، ولم تعد حتى قادرة على تلطيف الجو بين الطرفين.هي ترى أن هذا المبلغ لا يُذكر، وحتى لو أُقرض لأختها فلن يؤثر على حياتهما، لكن ما تراه هي، قد لا يراه عمار بالطريقة نفسها.في النهاية، ريم أختها هي فقط."أنا…" فتحت ريم فمها وأغلقته مرارًا، لكنها لم تستطع أن تنطق بكلم
Read more

الفصل1472

لكنّ الواقع كان ماثلًا أمام عينيها، ورفضها لم يكن ليغيّر شيئًا.قال عامر ببرودٍ قاسٍ: "بدل أن ترافقِي رجالًا مختلفين، من الأفضل أن ترافقيني وحدي. المال الذي سأعطيكِ لن يقلّ عمّا يعطيكِ الآخرون. خمسة آلاف دولار في الشهر، ما رأيك؟ وإن أرضاني أداؤك، فيمكنني حساب مكافأةٍ لكِ".كانت كلماته كإبرٍ فضيّة، واحدة تلو الأخرى، تنغرس بقسوة في قلبها.قلبها الذي كان ممتلئًا أصلًا بالجراح.ومع ذلك، لم يشأ أن يتركها وشأنها، وأضاف ساخرًا: "أم أنّكِ ترين أن هذا المال مجرّد دينٍ اقترضتِه من أختكِ، وحتى لو تصرّفتِ ككلبةٍ وقحة، فلن تقول أختكِ شيئًا؟""لا، سأعيد هذا المال حتمًا. وإن كنتَ تريدني عشيقةً لك، فلديّ شرط واحد"."قوليه." قال عامر، وقد راق له أن يسمع طلبها.قالت ريم بصوتٍ خافت: "سأكون عشيقتك ثلاثة أشهر فقط، ولك أن تفعل ما تشاء خلال هذه الأشهر، وبعد انتهائها، تتركني أنا وأختي وشأننا، ولا نلتقي مجددًا أبدًا، هل توافق؟"بهذا الشكل يمكنها إرضاء السيدة، ولن تُضيَّق عليها بعد ذلك.كما أن ميثاء لن تتأذى أكثر.أما عامر، فبعد أن يفرغ غضبه ويعذِبها لثلاثة أشهر، يستطيع أن يعود كما كان، سيدًا من سادة عائلة الحر
Read more

الفصل1473

لم تقل ريم شيئًا، كانت فقط تذرف الدموع في صمت.بعد أن انتهت من جمع المال، أخرج عامر قطعة ملابس وألقاها عليها، وقال: "ارتديها، أمامي".أمسكت ريم بالثوب ونظرت إليه، وكادت تموت خجلًا وغيظًا.لم يكن في هذا الثوب سوى بضع قطع قماش، معظمه دانتيل أسود، شفافٌ إلى حدّ أنه لا يستر شيئًا تقريبًا.لو كان الأمر بدافع الشغف، لما مانعت ارتداءه لإضفاء شيء من الإثارة، لكن ما شعرت به الآن لم يكن سوى الإهانة.قال عامر بنفاد صبر: "ألن تبدّلي ملابسك؟ هل تنتظرين أن أساعدك أنا؟"استقرّت نظراته عليها، فزادها ذلك ضيقًا واضطرابًا.ورغم أنهما تعرّيا أمام بعضهما مراتٍ كثيرة من قبل، فإن ريم لم تستطع أن تبدّل هذا الثوب الفاضح أمامه.قالت بصوتٍ خافت: "هل يمكنني أن أذهب إلى الغرفة لأبدّل ملابسي؟""إلى غرفة أختك؟" لم يعد عامر يملك صبرًا كما كان في الماضي.مزّق قميصها العلوي بسرعة، وقال بحدّة: "أقولها للمرة الأخيرة، الآن، وأمامي، بدّلي ملابسك!"لم يكن أمام ريم سوى الانصياع.كانت نافذة غرفة الجلوس مفتوحة، وكانت تشعر بوضوح بملمس الهواء البارد على جسدها.بعد أن انتهت من تبديل ملابسها، سحبها عامر مباشرة إلى المطبخ، جعلها تغ
Read more

الفصل1474

بعد أن انتهت من ترتيب نفسها ونزلت إلى الطابق السفلي، كانت الأطباق قد وُضعت بالفعل على طاولة الطعام، وكانت ميثاء قد عادت من التمشية.أمسكت بالملعقة لتسكب الحساء، وما إن رأت قطع الفجل المقطّعة بأشكال غريبة حتى ضحكت قائلة: "عمار، لماذا قطّعت الفجل بهذا الشكل؟ هذا لا يليق بمستوى مهارتك في الطبخ".أجاب عامر باقتضاب: "لست أنا من قطَّع الخضار اليوم".لم يكن في البيت سوى ثلاثة أشخاص، وإذا لم يكن هو من قطّعها، فلا يبقى سوى شخص واحد.التفتت ميثاء إلى ريم وقالت: "أختي، أذكر أن طبخك جيد أيضًا، كيف استطعتِ تقطيع الفجل بهذا الشكل؟"قالت ريم بخجل، متمنية لو تنشق الأرض وتبتلعها: "ربما لأنني لم أطبخ منذ مدة طويلة، فصارت مهاراتي سيئة".سحبت الكرسي لتجلس، لكن حركتها كانت واسعة أكثر من اللازم، فكادت تلوي ظهرها.سارعت ميثاء بإسنادها وقالت بقلق: "لا بد من علاج ظهرك، الأمر خطير فعلًا، ما رأيك أن أرافقك غدًا إلى الطبيب؟""لا داعي، عندما أذهب إلى المستشفى سأحجز موعدًا في الوقت نفسه." كيف تجرؤ على السماح لأختها بالذهاب معها؟لو عرفت ميثاء السبب الحقيقي لألم ظهرها، لشتمتها أقسى الشتائم!عندها لم تعد ميثاء تُلحّ
Read more

الفصل1475

"خذي صورة وأريني، ماذا ترتدين الآن؟"لم تنظر ريم إلى الرسالة إلا نظرة واحدة، وعلى الفور شعرت بقشعريرة تملأ جسدها.كانت هذه نبرة عامر، لقد جاء ليتفقدها.لكن ميثاء كانت جالسة بجانبها..."انتظر قليلًا، سأصوّر لك بعد أن أعود إلى غرفة النوم." قبضت ريم على الهاتف وهي تنهض، مستعدة للصعود للطابق العلوي.لم تكتفِ ميثاء بعد بالحديث مع أختها، فتبعتها دون وعي، وكانت الأخرى تجاريها.خلال ذلك، استمر رنين الهاتف بلا توقف."أختي، من الذي يرسل لك رسائل بهذا الشكل؟ هل يعني هذا... أنني سأحصل على زوج أختٍ أخيرًا؟" تألقت عينا ميثاء بفضول.كانت تأمل من كل قلبها أن تجد ريم رجلًا يحنو عليها ويحبها.فاختها تحمَّلت كامرأةٍ ما لا يُحتمل.ابتسمت ريم بمرارة، وقالت: "تظنين أن هناك رجلًا سيقبل بي بحالتي هذه؟"لم يكن لديها شيء، سوى ابن مريض يحتاج إلى تكاليف علاج باهظة، ما الذي قد يجده أي رجلٍ في الزواج منها؟"لا يمكن التنبؤ بذلك، إذا أحبك الشخص حقًا، فلن يهتم بظروفكِ الأخرى. أنظري إليّ أنا وعمار، لديه فيلا وسيارة، وأنا ليس لدي شيء. من حيث الظروف، أنا أضعف منه بكثير." أعادت ميثاء تقديم نفسها كمثال.هي وعمار من عائلات
Read more

الفصل1476

لا بدّ أنّها السبب في اتصاله فجأة، لقد غضب لأنها لم تُجب عن رسائله، ولم تردّ على مكالماته، وقرّر أن يأتيها من جهة ميثاء ليضيّق عليها الخناق."اتّصلت لأطمئنّ عليك، أين أنتِ الآن؟" قال عامر بنبرةٍ هادئة.كان متيقّنًا أنّ ريم بجانبها، لذلك فكلّ كلمة ينطق بها الآن تصل إلى أذنيها بوضوح.أمسكت ميثاء الهاتف، مع ابتسامة لا تفارق وجهها، وقالت: "أنا بالطبع أرتاح في البيت وأهتمّ بحملي، عمار، هل أتعبك العمل اليوم؟""ليس كثيرًا، أين أختك؟" غيَّر عامر الحديث مباشرة إلى ريم.استغربت ميثاء قليلًا اهتمامه بأمر أختها، لكنّها سرعان ما أقنعت نفسها بأنّ وضع ريم معروف للجميع، وأنّ عمار إنّما يهتمّ بها حبًّا بها هي، فحبّ الشخص يجرّ حبّ ما حوله."أختي بجانبي، وربّما سنذهب غدًا أنا وهي إلى المستشفى، لم أرَ لولو منذ أيّام.""هل تعلمين ماذا ترتدي أختك الآن…" تعمّد عامر إطالة النبرة، ولم يكمل عبارته، إذ قاطعته ريم فجأة.تجمّع العرق على جبينها، وكادت قدماها لا تحملانها، وقالت بصوتٍ مرتجف: "ميثاء، سأعود إلى غرفتي قليلًا".إن لم تعد فورًا لتصوّر له مقطعًا، فسيجعل حياتها جحيمًا لا يُطاق!"هاه؟ هل تريدين أن أرافقك؟" س
Read more

الفصل1477

وكانت قد شكّت قبل قليل في أنّ عمار يتذرّع بالانشغال ليتخلّص منها، وهو أمر لا يليق حقًّا.امتلأ قلب ميثاء بلومها لنفسها، وقالت: "إذًا انشغل بعملك، لن أزعجك بعد الآن، وأيّ كلام نؤجّله إلى أن نلتقي هذا المساء".وكان ذلك على هوى عامر تمامًا.أنهى المكالمة، وبقي جالسًا في السيارة قليلًا، إلى أن وصل مقطع الفيديو من ريم، وكان محتواه أكثر جرأة ممّا سبق.شاهده بارتياحٍ تام، ثم أغلق الهاتف، ودفع باب السيارة ونزل.كانت السيدة بدرية قد أعدّت في البيت مائدة عامرة بالأطباق الشهية، وتركَت المقعد على يسارها شاغرًا لعامر، أمّا المقعد على يمينها فجلست عليه كنّتها المستقبلية التي ترضى عنها تمام الرضى، لينا الباكوري.قالت لينا بتردّد، وهي تخفض رأسها بين حينٍ وآخر لتنظر إلى ساعة ڤاشرون كونستنتان في معصمها: "خالتي، هل تظنّين أنّ عامر قد لا يحبّني؟"لقد تأخّر كثيرًا، لماذا لم يعد بعد؟أيمكن أنّه يتعمّد التهرّب منها!امتلأت عينا السيدة بدرية بالابتسام، وقالت لها بنبرة لطيفة، بعيدة كلّ البعد عن حدّتها المعتادة مع ريم: "المشاعر تُبنى مع الوقت، وأنتِ متكاملة من كلّ الجوانب، كيف لا يحبك؟ أخشى أنّه سيكون أشدّ استع
Read more

الفصل1478

كانت السيدة بدرية متعاونة إلى أقصى حد، فوضعت عيدان الطعام سريعًا وقالت: "هذا رائع، أنتما في العمر نفسه ولديكما مواضيع مشتركة، سأصعد إلى الطابق العلوي لأتزيَّن".وبعد مغادرتها، حرّكت لينا كرسيّها قليلًا واقتربت من عامر.قال لها عامر بلهجة حاسمة: "لا وقت لديّ"."لا بأس إن لم يكن لديك وقت اليوم، يمكننا أن نؤجّل هذا إلى يومٍ آخر. افتُتح مقهى جديد بالقرب من مكتبك، لنذهب معًا لاحتساء القهوة في المرّة القادمة." لم تتراجع لينا بسبب رفضه الأوّل.هي لا تطلب منه أن يحبّها كثيرًا، يكفي أن يقبل بالزواج منها، وأن ينجبا طفلًا، هذا وحده كافٍ.ازداد عبوس عامر وقال: "لا وقت لديّ في أيّ يوم. آنسة لينا، هدف هذا العشاء واضح لنا نحن الاثنين. أنا شخص صريح، لا أحبّ اللفّ والدوران، ومن المستحيل أن أكون معك".تجمّدَت الابتسامة على وجه لينا لحظةً، ثمّ عادت سريعًا إلى طبيعتها وقالت: "عامر، لا تكن جازمًا إلى هذا الحد، ربّما تغيّر رأيك يومًا ما".عندما عرفت في البداية أنّ زواجها سيكون زواج مصلحة، كانت رافضة بشدّة.لكن ماذا بوسعها أن تفعل؟هي وُلدت في مثل هذه العائلة، وتمتّعت منذ صغرها بالترف والثراء، وثمن ذلك أن تُ
Read more

الفصل1479

نفض عامر يد لينا، وسرّع خطواته.قالت وهي تلحق به: "عامر، إذا واصلت رفضي بهذا الشكل، فلن تفعل خالتي سوى البحث لك عن فتيات أخريات للزواج، ولن تكنَّ بالضرورة متفهمات مثلي. عندها ستصبح أكثر انزعاجًا مما أنت عليه الآن!"ثم أضافت: "أطلب منك فقط أن تتعاون معي في تمثيل مشهد واحد، لن يترتّب عليك أيّ ضرر، بل قد يساعدك أيضًا على حلّ مشاكلك السابقة. فلماذا ترفض؟"لم يكن عامر يعرف السبب على وجه الدقة.في السابق، حين كانت ريم إلى جانبه، كان يشعر أنّ امتلاكها يعني امتلاك العالم كلّه. ومهما كانت النساء الأخريات جميلات، لم يكن ينظر إليهنّ نظرةً ثانية.ثم رحلت ريم، فراح يبحث بجنون عن نسخ تشبهها. وبعد ذلك، عادت ريم من جديد.الآن، لم يعد يريد سوى تعذيبها، وأن يؤذيها، وتؤذيه هي في المقابل، لم يعد لديه أيّ طاقة للتعامل مع امرأة أخرى، حتى لو كان الأمر مجرّد تمثيل عابر."اعتبره معروفًا تسديه لي. وإلا فوالداي سيضغطان عليّ حتى الموت. لا أريد أن أُجبر على التعارف مع رجال في منتصف العمر ببطون مترهّلة. أرجوك. سأدين لك بهذا الجميل، ويمكنك أن تطلب منّي أيّ تعويض تشاء." كانت تعرف كيف تتقدّم خطوة عن طريق التراجع خطوة.
Read more

الفصل1480

أغلق عامر شاشة الهاتف ووضعه جانبًا، لكنه نسي أن ينزع سمّاعات الأذن.ما إن اقتربت السيدة بدرية حتى أدركت من النظرة الأولى أنّهما لم يكونا يتحدّثان فعلًا، أو بالأحرى أنّ لينا كانت تتكلّم وحدها، بينما عامر يضع السمّاعات ويتظاهر بالصمم.اشتعل الغضب في صدرها، لكن بما أنّ لينا قالت ما قالته، وحتى لو كانت تعرف أنّها تحاول التغطية على الموقف، لم يكن بوسع السيدة بدرية أن تُحرجها.قالت: "يكفي أن تكونا قد استمتعتما بالحديث. لينا، لما لا تبيتين هنا الليلة؟ البيت واسع، والغرف كثيرة، يمكننا أن نرتّب لك واحدة على الفور".كانت تقول "واحدة" بلا مبالاة، لكنها قد خطَّطت لكل شيءٍ بالفعل، فقد قرّرت أن تترك غرفة عامر المجاورة للينا.تلك الغرفة أُعدّت أصلًا لزوجة ابنها المستقبلية، ومع قرب المسافة، ستكثر فرص اللقاء العابر بينهما.كان ردّ فعل عامر الأوّل هو الرفض.لكن قبل أن ينطق، سارعت لينا بالاعتذار قائلة: "خالتي، سأعود إلى البيت الليلة. والداي صارمان جدًّا معي، مع أنّني بلغت هذا العمر، ما زال عندي حظر تجوّل".ابتسمت السيدة بدرية وقالت بإعجاب: "معك حق، يبدو أنّني لم أحسب الأمر جيدًا".ازداد رضاها عنها.فتاة
Read more
PREV
1
...
146147148149150
...
158
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status