حين كانت ميثاء وريم تظنّان أن النقاش في هذا الموضوع قد انتهى، وبدأتا تتحدثان في أمور أخرى، فاجأهما عامر بسؤالٍ حادّ: "وكل هذا المال الذي أُقرض لها، متى ستتمكن من سداده؟"ساد الصمت في غرفة الجلوس على الفور.نظرت ميثاء إلى أختها، وشعرت بحرجٍ شديد. كانت كأنها مقيدة بين جهيتن، من جهة أختها، ومن جهة أخرى شريك حياتها الذي سيسير معها بقية العمر.لم تجد سوى أن تحاول التخفيف من الموقف، فقالت: "أختي ليست من النوع الذي يتهرب من سداد الديون، حين تتجاوز أزمتها ستعيد المال بالتأكيد".لكن عامر لم يترك لها مجالًا، وتابع بسؤالٍ مباشر: "ومتى ستتجاوز أزمتها؟ اسمحي لي أن أكون صريحًا، هي تجد صعوبة حتى في جمع تكاليف علاج الطفل، فكيف ستسدد المال؟ ناهيك عن أن العملية ستتطلب رعاية طويلة الأمد بعد ذلك، فعلى أي أساس ستعيده؟"عجزت ميثاء هذه المرة عن الرد، ولم تعد حتى قادرة على تلطيف الجو بين الطرفين.هي ترى أن هذا المبلغ لا يُذكر، وحتى لو أُقرض لأختها فلن يؤثر على حياتهما، لكن ما تراه هي، قد لا يراه عمار بالطريقة نفسها.في النهاية، ريم أختها هي فقط."أنا…" فتحت ريم فمها وأغلقته مرارًا، لكنها لم تستطع أن تنطق بكلم
Read more