All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1481 - Chapter 1490

1573 Chapters

الفصل1481

"أنا لا أحبّها." نفى عامر ذلك فورًا، وقال: "أنا لست مجنونًا، كيف يمكن أن أحبّ امرأةً وصولية؟"يا له من مزاحٍ سخيف!"إذا كنت لا تحبّها، فلماذا ترفض قبول لينا؟ هذه كنّتي التي اخترتُها لك بعناية، إنها مثالية من كلّ الجهات، وإن لم تكن تعجبك، فعليك على الأقل أن تعطيني سببًا." كانت السيدة بدرية تضغط عليه بلا هوادة.ازداد ضيق عامر.هو أصلًا لا يرغب في الحديث مع لينا كلمةٍ واحدةٍ، فأين له أن يبحث عن عيوبها؟"الخلاصة أنّني لا أريد الزواج الآن، فتوقّفي عن إلحاحك.""حسنًا، أنتما لم تلتقيا سوى هذه الليلة، وربما لا ينبغي علي أن أضغط عليك إلى هذا الحد. يمكنني أن أسمح لكما بتطوير علاقتكما ببطء، لكن بشرطٍ واحد، أن تقطع علاقتك بريم، وبكلّ تلك النساء الفوضويّات في الخارج." تراجعت السيدة بدرية خطوة.وبصفتها أمًّا، فهي ليست قاسية إلى هذا الحد.حين يولد حفيدها، إن لم يكن عامر يحب لينا حينها، وقرّر أن يُبقي في الخارج بعض العلاقات العابرة، فلن تتدخّل.لكن ريم مستثناة من ذلك تمامًا.فذلك الطفل المريض أشبه بقنبلةٍ موقوتة، إن انكشف أمره، فستجر عائلة الباكوري المشكلات عليهم، وعندها لن يكون زواجًا، بل عداوة."أمّ
Read more

الفصل1482

تمزَّقت الملابسُ إِربًا إِربًا.لم تُقاوِم ريم، فهي تعرف أن المقاومة لا جدوى منها، بل لن تؤدي إلا إلى إثارة غضب عامر أكثر.وكلما ازداد غضبه، ازدادت أيامها قسوة.لكنها بقيت بلا أي ردِّ فعل، كدميةٍ تُحرَّك بالخيوط، وهذه الهيئة بالذات أشعلت غضبه من جديد، فقال: "هل أنتِ جثة؟""وماذا تريدني أن أفعل؟ قل لي." قالت ريم بمرارة."افعلي الحركات نفسها التي كنتِ تفعلينها في تلك الصور، افعليها أمامي مرة أخرى، الآن."عادت تلك المشاهد الفاضحة لتجتاح ذهنها، وفي لحظةٍ خاطفة تمنت ريم لو أن قلبها يتوقف فجأة، عندها لن تضطر إلى تحمُّل هذا الإذلال."كل صورك محفوظة عندي، وأنتِ لا تريدين أن يصل الأمر إلى لولو...""سأفعل، سأفعل كل ما تطلبه." نهضت ريم على عجل.كانت مستعدة لأن تضحي بكل شيء من أجل ابنها.ومن جديد، عاشت ليلةً أخرى من العذاب، من حلول الظلام حتى بزوغ الفجر.أما عامر، فبعد أن نال ما أراد، لم ينم، بل اغتسل وخرج مباشرة إلى مكتب المحاماة، حيث نام بضع ساعات فقط في مكتبه.وبقيت ريم وحدها، ممددة على السرير، ترفع رأسها وتنظر إلى السقف على ضوءٍ خافت.متى ستنتهي هذه الحياة؟لم تنم إلا قبيل الفجر، لذلك استيقظت
Read more

الفصل1483

لم تَمُدَّ ريم يدها لتأخذ ما كان يحمله، بل قالت: "لا داعي، لولو لا يستطيع شرب الحليب الآن، عليه أن يلتزم بنظام غذائي معين"."إذًا احتفظي به لكِ، أنتِ نحيفة جدًا وتحتاجين إلى أن تتغذي جيدًا." أصرّ مجدي على إعطائها الحليب، وقال: "وهذا ليس شيئًا ثمينًا أصلًا، نحن نعرف بعضنا منذ زمن طويل، هل ستتكلّفين معي بسبب صندوقين من الحليب؟"نظرت ميثاء إليه، ثم نظرت إلى أختها، وارتسمت ابتسامة لا شعورية على شفتيها.كانت قد قالت لريم بالأمس إنّها ستقابل يومًا رجلًا طيبًا، لا يهتم بماضيها، بل يهتم بها هي.وها هو قد ظهر بالفعل!إن لم ترغب ريم في استلام الحليب، فهي ترغب.مدّت ميثاء يدها مباشرة وأخذت الحليب، وقالت: "شكرًا لك، أنا أخت ريم الصغرى، اسمي ميثاء، هل لي أن أعرف اسمك؟""اسمي مجدي." عرّف بنفسه باختصار.وخلال حديثه، كانت عيناه تنجذبان لا إراديًا نحو ريم.هذا المشهد لم يَفُت عن نظر ميثاء، فهي كانت تنظر إلى عمار بالطريقة نفسها من قبل، لذا فهمت على الفور.إنه يحب ريم حقًا.كانت ميثاء تعلم أن أختها، بسبب تلك العلاقة الفاشلة السابقة، لا تزال مترددة في داخلها، ولا تجرؤ على اتخاذ الخطوة الأولى.لكن هل يعقل
Read more

الفصل1484

كانت الكلمات المكتوبة بالحبر الأسود على الورق الأبيض واضحةً تمامًا، لا تربطه بلولو أيُّ صلةِ دمٍ من قريبٍ أو بعيد.قلّب التقرير مرارًا وتكرارًا، وكلما أعاد قراءته ازداد البرود في عينيه حدّةً.كانت هذه النتيجة ضمن توقّعاته.وبما أنّ الأمر كذلك، فلا داعي بعد الآن لأن يُمسك يده في تعامله مع ريم.كان قد أنهى أعماله الصباحية كلّها، وبما أنّه سيكون متفرغًا على أي حال، فلمَ لا يذهب إلى المستشفى ليُمعن في إذلالها.وبهذا التفكير، تناول عامر مفاتيح سيارته وخرج....في المستشفى.مهما قالت ريم، أصرَّت المرأة على أنّها تكذب.وخاصةً حين رأت النظرة التي كان مجدي يُلقيها على ريم، انفجر فتيل غضبها تمامًا، وقالت: "هذا غير مستغربٍ منه في زمن الحرية، أمّا لو كنا في الماضي، فامرأة مثلك لا تحفظ شرفها كانت تُعاقَب بأقسى أنواع العقاب"."هل أنتِ مريضة؟ قالت لكِ أختي عشرات المرات إنهما مجرد صديقين عاديين، ولا يتحدثان أصلًا، ألم تُفتّشي هاتفه وترَي بنفسك؟ أمّا الصور القديمة التي يحتفظ بها في هاتفه، فهذه مسؤوليته هو، ما علاقة أختي بالأمر؟" لم تعد ميثاء قادرة على الاستماع أكثر.كانت راضية عن مجدي إلى حدٍّ كبير قبل
Read more

الفصل1485

لكنّها رغم ذلك لم تستطع ابتلاع غيظها، كانت نظراتها نحو ريم مشحونةً بنارٍ متّقدة.لقد ارتبطت بمجدي لمدة خمسِ سنواتٍ كاملة.خمس سنوات، ما يقارب ألفي يومٍ وليلة، طرحت خلالها فكرة الزواج غير مرّة، كانت تريد بيتًا مستقرًا ومستقبلًا واضحًا، لكنّها كانت تُقابَل بالرفض في كل مرة.وكان عذره الدائم أنّه ما زال شابًا، ولا يريد أن يُقيّد نفسه بقيود الزواج في وقتٍ مبكّر.صدّقته، صدّقت كل كلمة قالها، إلى أن رأت ريم، عندها فقط فهمت أنّ ما يسمّيه الرجل "الخوف من قيود الزواج" ليس سوى ذريعة، لأنّها لم تكن المرأة التي يريد الزواج بها.لو أنّ من طلبت الزواج كانت ريم، لوافق مجدي فورًا، ولفرح كالأبله."هيا بنا، هل تنتظرين فعلًا أن يتصلوا بالشرطة ليقبضوا عليكِ؟" عاد مجدي ليشدّها من جديد، وقال: "هذا مستشفى، وليس بيتك، وإن أردتِ إثارة المشاكل، فلكل شيءٍ حدّ".تُثير المشاكل؟وهل كل ما جرى كان بسببها؟لو لم يأخذ مجدي إجازة ليأتي إلى المستشفى متودّدًا، ولو لم تكن ريم على تواصل معه، لما حدث كل هذا أصلًا، هي الضحيَّة هنا!كان في صدرها كمٌّ هائل من القهر تريد أن تبوح به، لكن حين وقعت عيناها على نفاد صبر مجدي، ابتلعت
Read more

الفصل1486

لو كان لعوبًا قليلًا، مثل بقية أبناء الأثرياء، لا يرى النساء سوى أدوات للتسلية، لتركها ترحل دون أن يهتزّ له جفن، ولما شعر بهذا القدر من الألم أصلًا.أمّا ميثاء، فلو لم تكن تعتبر ريم أختها، فهل كانت ستُستدرج اليوم إلى هذه الورطة، وتُصاب بهذا الشكل؟التزمت ريم الصمت.كانت تعرف أنّ عامر يتعمّد النيل من مواضع ألمها، بطبيعة عمله، وبحكم أنّهما كانا ذات يوم عاشقين بصدق، فهو يعرف تمامًا أي الكلمات أشدّ قدرة على تمزيقها.راحت تردّد في داخلها مرارًا: لا تسمعي، لا تُصغي، لا تعبئي، لكنّ تلك الكلمات كانت كتعويذةٍ ملعونة، تتسلّل مباشرة إلى رأسها دون استئذان."لماذا لا تتكلمين؟" أمسك عامر بذقنها فجأة، وأجبرها على النظر في عينيه، وقال: "لا تتظاهري بالصمم هنا، تكونين فصيحة اللسان أمام الرجال الآخرين، فما بالك الآن؟ لماذا تصبحين عاجزة عن فعل أي شيءٍ عندما أكون أنا أمامك؟"دوى فجأة صوت صرير.فُتح الباب خلفهما فجأة، وخرجت ميثاء.توقّفت عند العتبة، ونظرت إليهما، وقالت بتردد: "عمار، أختي، ماذا تفعلان؟"كانا متلاصقين بشكلٍ لافت، أليس هذا أقرب من اللازم؟هذه أختها الأقرب إلى قلبها، وهذا خطيبها الذي ائتمنته عل
Read more

الفصل1487

من المسؤول عن أن يكون عمار بهذه الطباع؟إنه يعامل ريم بلطف في كل شيء آخر، فبالطبع لن تحاسبه على هذه الأمور الصغيرة."هل صدرت نتائج الفحص؟ كيف حال الطفل؟" غيّر عامر الموضوع.ابتسمت ميثاء وقالت له: "الطفل بخير، لقد سألني الطبيب عن حالتي، ولم أرَ أي نزيف، فقط شعرت ببعض الألم في بطني، ربما بسبب التوتر الزائد. نصحني الطبيب بالعودة إلى المنزل للراحة، وعدم القيام بأي مجهود عنيف، مع تناول بعض الأدوية المثبتة للحمل"."إذًا التزمي بالمنزل خلال الأيام القادمة، ولا تخرجي للتجوال مع أختك." كان عامر يسير بجانبها، وعندما مرّ بجانب ريم، ألقى عليها نظرة مليئة بالمعاني.كانت ميثاء مثل حبلٍ مربوط من طرفه بيده، والطرف الآخر مربوط بريم. كلما ازدادت ميثاء تعلقًا بعامر، وصعب عليها فراقه، ازداد هذا الحبل شدّة."أختي، هل ستعودين معنا الآن، أم ستبقين مع لولو؟" سألت ميثاء ريم.بما أنّ ريم جاءت إلى المستشفى أساسًا لزيارة الطفل، فاختارت أن تبقى لرعايته، فلم يكن لديها الوقت حتى لتفادي عامر."حسنًا، سنعود نحن الآن. بعد أن تنتهي من رؤية الطفل، تذكري أن تطلبي سيارة أجرة، وتعودي إلى المنزل، لا تركبي الحافلة، فوقت الان
Read more

الفصل1488

ففي منطقتهم، عادةً ما يكون أجر العمالة المؤقتة في الساعة حوالي 5 دولارات، وهذه الشقة تعرض 8 دولارات، أجر مرتفع جدًا.بالذهاب إلى هذه المهمة، يمكن أن تكسب ريم حوالي 30 دولارًا، بالطبع لا يمكنها رفض فرصة ممتازة كهذه.ابتسمت لارا وأكدت لها: "سأرسل لك رقم المبنى بالتفصيل، لديهم قفل برمز، يمكن فتحه عن بعد، يمكنكِ الذهاب مباشرة. هذه العائلة غنية جدًا، ومتطلباتهم للعمالة المؤقتة بسيطة: أن تكون عينك على العمل، الدقة، ونظافة اليدين والقدمين. إذا أحسنتِ العمل هذه المرة، ربما يكون هناك تعاون طويل الأمد لاحقًا".تعاون طويل الأمد!وضعت ريم الهاتف جانبًا، ثم أعطت ابنها لولو حضنًا، وقالت: "آسفة يا حبيبي، كنت أريد أن أقضي وقتًا أطول معك، لكن عمتك لارا اتصلت بي، والآن عليّ الذهاب للعمل".بالطبع كانت تريد أن تقضي وقتًا أطول مع ابنها، لكن إذا جلست معه فلن تستطيع كسب المال، وبدون مال، لن يتم دفع مصاريفه الطبيَّة.فما الفائدة من وجود الأم وحدها لترافقه بدون أموال؟قال لولو ممسكًا بيدها: "أمي، ليس عليكِ أن تعتذري، من المفترض أن أعتذر أنا. المال الذي تكسبينه يستخدم لدفع مصاريف علاجي، أنتِ أفضل أم في العالم".
Read more

الفصل1489

قالت ميثاء: "كل ما أعرفه هو أن أختي ريم كانت حاملًا، وحين كانت على وشك الولادة، أذاها هذا الشخص عاطفيًا، وكانت حالتها النفسية سيئة جدًا، لذا لم أرغب في طرح هذا السؤال حتى لا أجرح قلبها. لكنني أظن أن هذا الطفل ربما يكون من حبيب أختي السابق".حبيب ريم السابق... أي أنه هو.واصل عامر بهدوء استدراج الحديث منها: "إذًا، لماذا انفصلت أختك عن حبيبها السابق؟ بما أن لديها منه طفل، من المفترض أن يتزوجا، مثلنا الآن".أجابت ميثاء: "ربما حبيبها السابق لم يرغب بالزواج؟ على أي حال، أنا لا أعرف التفاصيل، وأختي لم تخبرني".كانت المتكلمة تتحدَّث بلا قصد، لكن المستمع كان مهتمًا للغاية.ارتسمت على شفاه عامر ابتسامة ساخرة.حقًا، ريم مذهلة.انفصلت فجأة عنه، تسببت له في ألم شديد، ثم ظهرت أمام أختها كضحية. أما هو، الضحية الحقيقية، فتحول إلى الرجل السيء اللعوب في القصة.تابعت ميثاء دون اكتراثٍ بأمور أحدٍ غيرها: "على أي حال، لقد مرت أربع سنوات، ولولو أصبح الآن كبيرًا، لقد حاولت عدة مرات أن أساعد أختي، وأتمنى أن تتجاوز الماضي، وتجد رجلًا جيدًا، وتعيش قصة حب وتتزوج، هذا سيكون مفيدًا لها وللولو".لم تلاحظ ميثاء الغ
Read more

الفصل1490

"لكن العمل كعاملة مؤقتة مُكسبٌ جدًا." قالت ريم، فهذه ليست المرة الأولى التي تسمع فيها هذا الكلام.حتى الأخت لارا من وكالة الخدمات المنزلية كانت تتحسَّر عليها، قائلة إن عاملات النظافة المؤقتات في سنها نادرات جدًا.لو كان لديها خيار آخر، فهي بالطبع لن تختار هذا العمل.لكن لم يكن هناك من يساعدها، ولولو بحاجة ماسة للأدوية، رغم أن ميثاء أقرضتها بعض المال، إلا أن هذه الأموال يجب أن تردها لاحقًا.إذا كان عليها أن تكسب المال لتغطية مصاريف العلاج، فهي تفضل أن تكسبه بيدها، حتى لو كان مرهقًا، فالأجر المكتسب بعملها يمنحها راحة البال.سألها رب المنزل وهو يحدق فيها: "هل لديك أخ أصغر في البيت؟" كان ردود أفعال بعض أجزاء جسدة واضحة.أجابت ريم وهي تمسح طاولة التلفاز وظهرها له: "ليس لدي أخ، لكن لدي ابن، أحتاج لجمع مصاريف علاج له".في البداية، اعتقد رب المنزل أنها تمزح، وقال: "لا تمزحي معي، انظري لجسمك، واضح أنك فتاة صغيرة، كيف يمكن أن تكوني أمًا لطفل؟"أنجبت زوجته قبل عامين، وبعد الولادة سمنت جدًا، حتى وصل وزنها إلى 75 كيلو جرام!عادة ما يكون بطن المرأة بعد الولادة مترهلًا مع وجود دهون زائدة، وحين تجلس ت
Read more
PREV
1
...
147148149150151
...
158
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status