All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1571 - Chapter 1580

1705 Chapters

الفصل1571

جهز عامر لريم فستان سهرة.كان فستان السهرة بلا أكتاف، وبلون الشمبانيا، مناسب لها جدًا، لكنها لم ترتدِ مثل هذا الفستانين منذ فترة طويلة، فكانت لا تزال تشعر بالغرابة، وأخذت تنظر إلى نفسها في المرآة مرارًا وتكرارًا.أثنت الخادمة عليها: "آنسة ريم، لا داعي للقلق، الفستان مناسب جدًا لك".ابتسمت ريم فحسب."هي محقة، يناسبك تمامًا." خرج صوت عامر.استدارت، فرأته قد ارتدى بدلة رسمية، بدا متناسقًا معها.شعرت ريم بعدم ارتياح مفاجئ.نزلت الخادمة متفهمة، وأخرج عامر عقدًا وهو يقول: "الفستان يحتاج لمجوهرات تلائمه، اخترت لك عقدًا، جربيه".أرادت ريم الرفض: "لا حاجة..."لكن مظهره الهادئ لم يترك لها خيارًا.قبل أن تتمكن من الاعتراض، كان العقد قد وُضع حول عنقها بالفعل.لمعت عينا عامر الضيقة بالإعجاب، وابتسم قليلًا قائلًا: "كما توقعت".شعرت ريم وكأنها ستُسحب إلى بؤبؤ عينيه.حركت رموشها، وأخفضت رأسها لتتجنب النظر إليه، لكن أفكارها لم تعد تحت سيطرتها.كان عقلها ممتلئًا بابتسامته اللطيفة والخفيفة في آن واحد.قال عامر وهو يسحبها: "حان وقت الذهاب".ثم ركبا السيارة متجهين إلى القاعة.لم يستغرق الطريق وقتًا طويلًا،
Read more

الفصل1572

كان سعر البداية للخاتم مائة ألف، وما إن فتحت ريم فمها، حتى زادت على السعر مباشرة مائة ألفٍ أخرى.جعل هذا بعض الناس ينظرون إليها بنظرة مختلفة.ففي هذه اللحظة، لم تعد ريم مجرد رفيقة لعامر، بل أصبحت هي نفسها محور الاهتمام.ومضت لحظة من الدهشة في عيني عامر، شعور يمزج بين المفاجأة والمنطق في آن واحد.وفي النهاية، حصلت ريم على هذا الخاتم بمبلغ مائتي ألف.بالنسبة لها، كان هذا المبلغ أكبر مما توقعته، لكنها فعلت ذلك على أي حال.بعد ذلك، أُرسل الخاتم، فقام عامر بحفظه لها.قال وهو يراقبها: "تبدين وكأنك تحبين هذا الخاتم كثيرًا".ردت ريم بأسلوب متحفظ تُخفي به الإجابة: "على أي حال، فكما قلت، عائد المزاد سيُستخدم للتبرع للأعمال الخيرية، إذن لا يُعتبر شراؤه خسارة، أليس كذلك؟"نظرت إلى صندوق المخمل الأحمر بعينيها المنخفضتين، دون أن يعرف أحد ما يدور في ذهنها.جعد عامر حاجبيه، ووضع أطراف أصابعه على حاجبها.فزت ريم قليلًا، ورفعت عينيها بدهشة وذهول.مرَّت أصابعه برفق على حاجبها حتى استوت التجاعيد على جبهتها، ثم قال: "لا أحبك عابسة، تبدين أجمل وأنتِ مبتسمة".بدا وكأن كلامه عابرًا، لكنه يحمل لمحة من الجدية.
Read more

الفصل1573

"هل الشخص الذي رأيته للتو هي ميثاء؟"أمسكت ريم به، وقالت: "لا، يجب أن أعود لأرى، كانت النار كبيرة جدًا، ماذا لو لم تخرج؟"مجرد التفكير فيها جعلها تشعر بالاختناق.أختها قد ماتت محترقة...وإذا كانت ميثاء لا تزال على قيد الحياة، لكنها ماتت مرة أخرى وسط النيران بسبب إهمالها، فكيف ستستطيع ريم التعايش مع ذلك؟"ريم، لا تعودي، الشرطة أغلقت المكان بالفعل." منعها عامر."لكن ماذا لو كانت تلك هي ميثاء...""إذا قلتِ ذلك، فهذا يعني أنك لست متأكدة إن كانت هي بالفعل، فلماذا تخاطرين بسبب احتمال فقط؟ هل فكرتِ ماذا سيحدث إذا أصابكِ مكروه، ماذا سيحل بلولو؟"كان لدى عامر جملة لم يقلها، وهي: ماذا سيحل بي إذا حدث لك شيء.نظرت ريم إليه مذهولة، وتدفَّقت دموعها.احتضنها عامر بحنان، وقال: "سأجعل المساعد يذهب للبحث عنها، لنعد إلى المنزل أولًا".عندما نطق بكلمة "المنزل"، رغم المقاومة التي كانت في قلب ريم سابقًا، إلا أنها شعرت بدفء لا يمكن إنكاره."حسنًا."لكن ريم لم تكن تعرف أنه كان هناك باص صغيرٌ متوقف بالقرب من الفيلا.المرأة في السيارة ترتدي فستانًا أسود، شعرها طويل ومجعد، ووجهها بارد وفخم مثل وردة تتفتح في الظ
Read more

الفصل1574

أسرعت ريم قائلة: "لا، أنا لست غاضبة، كيف يمكنك أن تفكر بذلك يا لولو؟"ثم لمست ريم رأس لولو تواسيه."لكنك لا تبدين سعيدة كما كنت من قبل، لماذا؟""لأن الكبار دائمًا لديهم الكثير من الأمور المقلقة."عند رؤية براءة لولو، لم تعرف ريم كيف تشرح أكثر، فأخبرته بذلك فقط.نعم، أليس هذا سببًا للقلق؟فهم لولو ولم يفهم في نفس الوقت، لكنه أمسك يدها ليواسيها: "أنا أتمنى ألا تكوني حزينة يا أمي، سأشاركك نصف سعادتي".ابتسمت ريم فجأة، وتحسن مزاجها بشكل كبير.ثم لعبت مع لولو لفترة، وبعدها ركض لولو للخارج وحده، دون أن تعرف ريم لماذا.فكرت ريم أن لولو ملَّ من البقاء في الداخل، وبما أنه لن يذهب بعيدًا، فلم تهتم كثيرًا.لكن لولو في الواقع كان قد ذهب إلى خارج غرفة النوم."عمو عامر، لقد فعلت كما قلت لي، لكن أمي لا تخبرني، ما العمل؟" احتضن لولو عنق عامر، وكان منزعجًا قليلًا.لمس عامر أنفه، وقال: "هذا جيد جدًا، إن استطعت إضحاك أمك، فهذا أفضل شيء".ابتسم لولو مرة أخرى.لكن فرحة الأطفال في النهاية لا تتشاركها قلوب الكبار.لم تتحسن ريم فورًا بهذه المواساة البسيطة، وعامر أصبح قلقًا أيضًا بسبب قلقها.حتى جاء يوم تلقت ف
Read more

الفصل1575

كانت ريم غاضبة جدًا من تصرف عامر."أتشك في أختي؟""لم أقصد ذلك." فرك عامر حاجبيه، وأدرك متأخرًا أنه عبر عن نفسه بشكل خاطئ.لم ترغب ريم بالاستماع."عامر، لا، يجب أن أدعوك عمار، هل تعرف كم ضحت ميثاء من أجلك؟ كيف تجرؤ على الشك فيها.""ريم، قلت لك لم أقصد ذلك..."قاطعته ريم، بدا الفرح الذي شعرت به منذ لحظة الآن وكأن أحدًا أطفأه بدلو من الماء البارد.كان أول ما أرادت فعله هو مشاركته شعورها، وأملت أن يساعدها في إعادة ميثاء.لكن رد فعل عامر خيب آمالها.ريم التي بدأت تلين قليلًا خلال اليومين الماضيين، عادت تقول ببرودٍ ملحوظ: "الخطأ مني، ظننت أنك ستتفهم شعوري، لكن الرجال لا يمكن الاعتماد عليهم".لم يستطع عامر التحمل أكثر، أمسك بكتفيها قائلًا: "أنا لا أتفهَّمك؟ ريم، كيف تريدينني أن أتفهمك؟ أنا أحبك أنتِ، لا ميثاء، وهي مشبوهة منذ البداية"."فكِّري أنت أيضًا في الموضوع، لماذا تظاهرت بالموت!""لن أسمع ما تقول!" قاطعته ريم، كانت غاضبة لدرجة جعلت تنفسها سريعًا وواضحًا أكثر من المعتاد.تغيرت نظرة عامر فورًا."آسف... لم يكن يجب أن أقول ذلك، استرخي، ألم تتناولي دواءك؟ سأرسل أحدهم لإحضاره."ثم أراد استدع
Read more

الفصل1576

"حازم؟" توقفت نور للحظة، ثم ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجهها، ابتسامة صادقة من القلب.نظر حازم إلى الطفلة الصغيرة بجانبها، وابتسم أيضًا قائلًا: "لم أرك منذ زمن"."جئت لرؤية لولو؟ أرى صندوق الأدوية بيدك.""لا، جئت لأحضر بعض أدوية العلاج لريم."شرح حازم الأمر ببساطة، وأخبرها أيضًا أن ريم مصابة باضطراب ثنائي القطب.بعد سماع ذلك، شعرت نور بالقلق، ورغبت في الاطمئنان عليها.طمأنها حازم: "لا تقلقي، حالتها الآن مستقرة، هذا المرض ليس خطيرًا جدًا، لكنها تأثرت كثيرًا بوفاة أختها وبعض العوامل الأخرى"."هذا جيد."تحدثا قليلًا، ثم سألها حازم وعيونه تتلألأ: "كيف حالك مؤخرًا؟"توقفت نور لحظة، ثم ابتسمت، وردت السؤال: "أنا بخير، وأنت؟" "المستشفى مشغول على الدوام، لكن أفضل من قبل.""أرى ذلك، أنت مشغول جدًا، أما أنا فأقلق دائمًا على الأمور الصغيرة والكبيرة في البيت."رغم كلامها، لم تستطع نور إخفاء ابتسامتها.كان أي أحد يستطيع أن يرى أنها بخير.شعر حازم ببعض المرارة في داخله، لكنه شعر أكثر بالارتياح والرضا، وجعلته ابتسامته يبدو لطيفًا وحنونًا.وفي النهاية، هو من ودع نور عند مغادرتها. وشاهد ظهرها وهي تبتعد
Read more

الفصل1577

حدَّق عامر في قطع البرتقال.حاولت ريم تلقائيًا أن تأخذ الطبق قائلة: "عمك عامر لا يأكل...""شكرًا لك يا لولو، كنت أرغب بتناول البرتقال فعلًا." قاطع كلامها بطريقة طبيعية جدًا.تجمدت للحظة.ألم يكن عامر لا يأكل أشياءً شكلها غير جميل أو منسَّق؟كما أنه نادرًا ما يأكل أي طعامٍ من الخارج.لكن مقارنة بدهشة ريم، بدا عامر مستمتعًا، تذوق قطعتين من البرتقال، وحتى أنه أشاد بمهارة لولو في التقطيع.أما ريم، الأم الحقيقية، فلم تستطع حتى مدح تلك القطع المهترئة.بعد قليل، أخذت ريم لولو للعب في الغرفة.جلست ريم، وقالت: "هل أتيت إلى هنا، لأن لديك أمرًا تريد قوله؟""يمكنك ألا تكوني باردة هكذا معي.""إذن، بأي طريقة علي أن أتعامل معك؟"سؤالها الحاد جعل نظرة عامر تعتم قليلًا."آسفة... لم أقصد إحراجك." خفضت عينيها وهي تقول."لولو خرج من المستشفى، ويمكنك ترتيب ذهابه للمدرسة، زارني حازم بالأمس وأخبرني بذلك." بدأ عامر الموضوع.لمعت عينا ريم بالدهشة والفرح، وقالت: "يمكن للولو الذهاب للمدرسة؟"لم يكن الأطفال الذين لديهم أمراض قلب ممنوعون من الذهاب للمدرسة، لكنه أمرٌ يثير الكثير من القلق.ففي النهاية، المدرسة ليست
Read more

الفصل1578

شعرت ريم بشعور غريب يزداد داخلها، وكأنها وقعت في فخٍ ما، هل هذا مجرد وهم؟هزت رأسها ودخلت المطبخ، توقف لولو على الفور عن مسح دموعه، ونظر خلسة إلى ريم وهي مشغولة، وقال: "عمو عامر، هل كان أدائي جيدًا قبل قليل؟"ابتسم عامر بخفة، قائلًا: "كان رائعًا".ابتسم الكبير والصغير بنفس الطريقة.بعد الغداء، ظل لولو يلهو مع عامر.حاولت ريم منعه، لكن عامر نظر إلى هاتفه وقال: "الاجتماع أُلغي، لا تقلقي، لدي وقت".وبالفعل، ظل عامر منشغلًا باللعب مع لولو حتى المساء قبل أن يتركه.عندما لاحظوا غروب الشمس، شعرت ريم ببعض الدهشة، فقد قضى عامر اليوم كله معهما دون أن تدري.أثناء توديعها له، وضع عامر صندوقًا مخمليًا أحمر في يدها، وقال: "هذا لكِ"."ما هذا؟""افتحيه وستعرفين."ترددت ريم، ثم فتحت الصندوق وذهلت، كان بداخله خاتم.لحظة رؤية الخاتم، أصبح الصندوق العادي ساخنًا كما لو كان محمومًا، وبدأت تتساءل إن كان كل هذا مخططٌ من قبل عامر.أخذت نفسًا عميقًا، وقالت: "لا أستطيع قبول...""ليس عرض خطوبة، مجرد هدية بسيطة، ألم تشترِ خاتم الملكة؟ رأيت أنك أحببته، فاخترت لكِ شيئًا مشابهًا." قطع عامر كلامها ببساطة.لمع الخاتم ف
Read more

الفصل1579

دق قلب ريم بشدة.ركضت مسرعة لتتفقد لولو، وقالت: "هل أنت بخير؟ هل شعرت بألم؟ دعِني أنفخ لك على الجرح"."لا، لا يؤلمني، فقط اصطدمت عن طريق الخطأ بتلك العمة..." خجِل لولو وهو يمسك طرف قميصه.رفعت ريم رأسها لتعتذر، لكن المرأة لم تقل شيئًا، واستدارت وغادرت.بدت مخيفة للغاية."تلك المرأة كانت ترتدي كمامة، وتبدو غريبة بعض الشيء، لا داعي للبحث عنها." عبس عامر.عندما سمعت عامر يقول هذا، قرَّرت أن تتغاضى عن الأمر.من الجيد أن لولو بخير ولم يصب بأذى."أنت تقلقين على لولو كثيرًا، الآن حتى لو سقط أو اصطدم، فلن يصيبه شر.""أعرف، لكنها مجرد عادة يصعب تغييرها."علمت ريم أن كلامه صحيح، لكن العادات لا تتغير بسهولة.تجاوزوا هذا الحادث، وبدأوا في اختيار المستلزمات المدرسية للولو بمرح.لكن في الزاوية، المرأة التي غادرت سابقًا خلعت كمامتها، وأخذت الهاتف خلسة لتصور اللحظة التي ظهر فيها الثلاثة وهم سعداء.اشترت ريم للولو حقيبة وعلبة أقلام وأدوات أخرى، ثم أخذته لتناول الآيس كريم.بعد يوم طويل، تعب لولو، ونام في السيارة مباشرة.وكانت ريم قد حملته لفترة، وآلمتها يدها.عندما رأى أنها تحرك معصمها، مد عامر يده، وقا
Read more

الفصل1580

"ما نوع العمل؟""ما زلت أبحث...""إذاً، لماذا لا تأتين للعمل معي؟" قال عامر مباشرة.ترددت ريم للحظة، أرادت أن ترفض.وكأن عامر تنبأ بتفكيرها، فقال: "لا تتعجلي بالرفض، حتى لو ذهبتِ لشركات كبيرة أخرى، سواء للعمل في الموارد البشرية أو غيرها، الرواتب لن تكون بمستوى ما أقدمه لك، وأنا أستطيع أن أعطيك أكثر بكثير".صمتت للحظة.لو كانت هذه كلمات غزل، لكانت الأجمل في العالم، من لا يرغب بعرض جيد؟لكن العمل تحت إدارة عامر، كان ما يزال تحديًا نفسيًا كبيرًا لريم.نظرت إلى عامر أمامها، وترددت قليلًا قبل أن تقول: "دعني أفكر".لم يستعجلها عامر، منحها ثلاثة أيام للتفكير، وبعدها سيذهب لولو إلى الروضة، ولن تحتاج لمراقبته، فتستطيع أن تبدأ العمل.حاولت ريم إرسال العديد من السير الذاتية، لكن النتائج لم تكن مرضية، أو كانت الرواتب أقل من توقعاتها، أو لم يرغبوا بتوظيف أم عازبة، إذ ترى الكثير من الشركات أن الأم العازبة مشغولة بطفلها، ولا تستطيع تكريس نفسها للعمل.أثار هذا غضبها، ومع ذلك، بدأت شروط عامر تبدو الخيار الأفضل تدريجيًا.كانت ريم مترددة للغاية.اتصلت ريم بنور، وقالت: "أريد استشارتك في شيءٍ ما... لدي صدي
Read more
PREV
1
...
156157158159160
...
171
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status