جهز عامر لريم فستان سهرة.كان فستان السهرة بلا أكتاف، وبلون الشمبانيا، مناسب لها جدًا، لكنها لم ترتدِ مثل هذا الفستانين منذ فترة طويلة، فكانت لا تزال تشعر بالغرابة، وأخذت تنظر إلى نفسها في المرآة مرارًا وتكرارًا.أثنت الخادمة عليها: "آنسة ريم، لا داعي للقلق، الفستان مناسب جدًا لك".ابتسمت ريم فحسب."هي محقة، يناسبك تمامًا." خرج صوت عامر.استدارت، فرأته قد ارتدى بدلة رسمية، بدا متناسقًا معها.شعرت ريم بعدم ارتياح مفاجئ.نزلت الخادمة متفهمة، وأخرج عامر عقدًا وهو يقول: "الفستان يحتاج لمجوهرات تلائمه، اخترت لك عقدًا، جربيه".أرادت ريم الرفض: "لا حاجة..."لكن مظهره الهادئ لم يترك لها خيارًا.قبل أن تتمكن من الاعتراض، كان العقد قد وُضع حول عنقها بالفعل.لمعت عينا عامر الضيقة بالإعجاب، وابتسم قليلًا قائلًا: "كما توقعت".شعرت ريم وكأنها ستُسحب إلى بؤبؤ عينيه.حركت رموشها، وأخفضت رأسها لتتجنب النظر إليه، لكن أفكارها لم تعد تحت سيطرتها.كان عقلها ممتلئًا بابتسامته اللطيفة والخفيفة في آن واحد.قال عامر وهو يسحبها: "حان وقت الذهاب".ثم ركبا السيارة متجهين إلى القاعة.لم يستغرق الطريق وقتًا طويلًا،
Read more