Semua Bab إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Bab 1521 - Bab 1530

1571 Bab

الفصل1521

حمل عامر المفاتيح وخرج، فرآه مساعده فسأله فورًا: "أيها المحامي عامر، إلى أين ستذهب الآن؟ دعني أضع ذلك في جدولك"."لا داعي، ألغِ كل مواعيد فترة ما بعد الظهر."ألقى عامر هذه الكلمات ثم مضى بخطوات واسعة نحو موقف السيارات، وفي اللحظة التي جلس فيها داخل السيارة، لم يستطع إلا أن يُعاتب نفسه.ما هذا الذي يفعله بالضبط؟بمجرد كلمة من تلك المرأة يندفع خلفها من جديد!تردد مرارًا، لكنه قرر في النهاية أن يذهب ليرى.في تلك الأثناء، كان هناك رجلان بملامح شرسة جالسان داخل سيارة سوداء، وفجأة ربت أحدهما على كتف رفيقه."هيه، انظر، أليس هو؟"الرجل الذي كان مطأطأ الرأس ويراسل أحدًا رفع رأسه فجأة، ولمّا رأى عامر جالسًا في السيارة الفاخرة أمامه أومأ بأسنانه صارًّا على أسنانه."هو بعينه، بسببه وبسبب مرافعته حُكم على ابني بأشد العقوبات، حتى لو صار رمادًا فسأعرفه"."وهو الآن يقود وحده، أليست هذه فرصة ذهبية؟"اتفق الاثنان على الفور، فتبع السائق سيارة عامر بهدوء، بينما ظل الجالس بجانبه يمسك هاتفه ويتصل بأشخاص، كأنه يستدعي تعزيزات.كان المقهى في مكان ناءٍ، واستغرق عامر بعض الوقت ليهتدي إليه.لم تكن ريم هناك عندما
Baca selengkapnya

الفصل1522

لم يكن عامر ليتخيل أبدًا أنها ستتلقى الطعنة بدلًا عنه.وفي لحظة ذهوله أمسكت ريم بيده، تتوسل إليه بحرقة: "عامر، أرجوك أنقذ طفلي..."…عندما استيقظت ريم وجدت نفسها في المستشفى.أول ما فعلته هو أن أرسلت رسالة إلى ميثاء."ميثاء، أنا هي من تستحق الموت، خذي حياتي أنا، لا تؤذي لولو. لولو بريء، أنتِ خالته التي يحبها أكثر من أي أحد."كانت ميثاء في حالة فقدان تام للسيطرة، ولم تجد ريم سوى أن تعزف على وتر المشاعر.لكن ميثاء لم تعد تبالي بشيء.طفلها قد ضاع.أما طفل ريم وعامر فما زال بخير.لو كانت ريم تعتبرها أختًا حقًا، لكانت أخبرتها منذ اللحظة الأولى التي رأت فيها عامر بحقيقته، ولقالت لها إنه كان يقترب منها عن قصد.لكن ريم لم تقل شيئًا، واكتفت بمشاهدتها وهي تغرق في حبه.وفي النهاية لم يبقَ لها شيء.فقدت طفلها، وعامر لم يهتم بها قط.كل هذا بدأ بسبب ريم.حتى لو ماتت، فستجعل ريم تذوق طعم الألم الذي لا يطاق!"خالتي، كم سنبقى هنا؟ اشتقت إلى أمي. يا خالتي، هل فعلتُ شيئًا خطأ؟ لماذا صرتِ لا تكترثين بي؟"قلب الأطفال هو الأكثر حساسية.منذ أن أخذته ميثاء إلى هذا المكان وهو يشعر بفتورها معه.استيقظ في داخل م
Baca selengkapnya

الفصل1523

ذلك الطفل كان طفلها الوحيد من عامر.لكنها لم تتوقع أبدًا أن يتصل بها عامر في هذا الوقت بالذات.وبالطبع ردّت على المكالمة فورًا، لأنها من عامر.إلا أنها لم ترد أن يرى لولو حالتها البائسة.ابتعدت قليلًا لتجيب على الهاتف، فجاء صوته باردًا من الطرف الآخر: "ميثاء، أعترف أنني استخدمت اسمًا آخر لأقترب منك، لكنني لم أفعل قط أي شيء يؤذيك، والطفل الذي في بطنك ليس طفلي".كانت كلماته كصفعة مدوية.إن لم يكن الطفل من عامر، فممن يكون إذن؟هو من كان إلى جانبها في ذلك اليوم .لكن!أرسل لها عامر مقطع فيديو، وفيه ظهر أولئك الشبان المنحرفون...عندها فهمت ميثاء كل شيء.اختار أن يخبرها الآن فقط كي لا تمتد يدها إلى طفل بريء، لكن ذلك كان طفلًا اعتنت به بكل كيانها.مهما بلغ بها الجنون، لم تكن لتُنهي حياة طفل بيديها.لهذا كانت تتساءل دائمًا، كيف ظهر فجأة في حياتها رجل مميز كهذا، وهي لم تكن قد احتكت به من قبل؟اتضح أن كل شيء بدأ بسبب ريم.لم تكن سوى أداة بالنسبة لعامر، حتى اسمه الحقيقي لم يشأ أن يخبرها به.وفي كل المرات التي أبدت فيها مشاعرها نحوه، كان يمثل فقط، بل وربما كان يشعر بالنفور منها.أخذت ميثاء نفسًا ع
Baca selengkapnya

الفصل1524

حبست ريم الألم المتفجّر في صدرها، ولم تجد وسيلة لتجعل عامر ييأس سوى أن تقول تلك الكلمات.أربعمائة ألف...حين كان عامر يعيش باسم عمار، لم تكن أمه تقصّر عليه بالمال أبدًا.وبعد أن صار عامر، ازدادت أمواله أكثر فأكثر.ومع ذلك استخدمت ريم تلك العبارة لتسخر مباشرة من علاقتهما.لم يشعر عامر إلا بمرارة لاذعة، وقال: "ريم، لو كنتِ بحاجة إلى المال، كان بإمكانكِ أن تطلبيه مني مباشرة، لو أرضيتني، ألن يكون أفضل من تلك الأربعمائة ألف؟"كان هناك حزن لا نهاية له وألم عميق في عينيه السوداوين.شعرت وكأنها شاهدت هذا المشهد من قبل، وكأنه يتوسلها أن تخدعه.لم تنسَ ريم يومًا ما فعله من أجلها، لكنها ما إن همّت بالكلام حتى دوّى صوت ارتطام قوي، إذ دفعت السيدة بدرية الباب من الخارج بعنف.ظهرت بحضورها المتغطرس أمام عيني ريم فورًا.أدركت ريم أن مجيئها لا يحمل خيرًا.لم تقل شيئًا، وانتظرت ما ستتفوه به.لم تقترب السيدة بدرية منها، بل وقفت عند الباب، لكن كلماتها كانت مجلجلة وقوية."ريم، دفعتُ لكِ سابقًا أربعمائة ألف لتبتعدي عن ابني، ولم أكن أريد أن يكون ذلك ابتعادًا مؤقتًا. لكن حتى لا تؤثري عليه مجددًا، أخبريني كم من
Baca selengkapnya

الفصل1525

عضّت ريم على شفتيها بقوة، ووجهها شاحب كصفحة ورق بسبب فقدان الدم، ثم ابتسمت بسخرية."أنا ريم، أعرف قدري، كيف يمكنني أن أؤذي المحامي عامر؟"شعر عامر بضيق خانق في صدره.كأن صخرة ضخمة تسدّ قلبه، لا يستطيع إخراجها ولا ابتلاعها.ضيّق عينيه، وانفجر في حدقتيه السوداوين بردٌ لا نهاية له."ريم، أنتِ حقًا رائعة."كانت السيدة بدرية تراقب المواجهة الحامية بينهما بفرح خفي، وأردفت مؤيدة: "امرأة تتخلى عنك من أجل مصلحة تافهة، لماذا تتشبث بها؟""كفى."غدا نظر عامر هادئًا كالماء، كأن شيئًا لم يحدث."لا داعي لإعطاء هذه المرأة مالًا، لا تستحق."تحرك بصره واستقر ببرودة على ريم.غمرت السيدة بدرية سعادة عارمة."جيد أنك رأيت حقيقتها، لو أردت الزواج بامرأة محترمة، فكل فتيات المدينة بانتظار أن تختار فقط."أجابها بلهجة باردة: "لنخرج ونتحدث لاحقًا". ثم مضى بخطوات واسعة إلى الخارج.ظلت ريم تحدّق في ظهريهما المبتعدين، ولم تعد قادرة على التماسك، فانهارت على حافة السرير.الجرح الذي عولج للتو ما زال يؤلمها، يمزقها كلما تحركت كأنه وخز إبر.لكن لولو ما زال في يد ميثاء، فكيف لها أن تنام؟ نهضت مترنحة تريد مغادرة المستشفى لت
Baca selengkapnya

الفصل1526

لعلّ سبب ذلك الجرح، هو أنها لم تكن تملك أدنى قوة، فكانت كأنها هرّة تخدش بخفّة.أعادها سامي إلى غرفة المرضى، يفحصها بعناية وهو يبدو جادّ الملامح."كنت أحضر كل لقاءات الخريجين طوال هذه السنوات، لكني لم أرك قط، هل سافرتِ إلى الخارج؟"هزّت ريم رأسها، وقالت: "حياتي فوضى متناثرة، لا شيء يستحق الحديث"."إن كان لديك أي ضيق فأخبِريني، لعلّ زميلك القديم يستطيع أن يساعدك." نظر إليها سامي بعينين تملؤهما الشفقة.لم تترك السنوات على وجهها أثرًا، لكن التعب العميق في عينيها أخفى بريقها القديم، لا بد أنها عانت كثيرًا طوال هذه السنين.صمتت ريم لحظة ثم هزّت رأسها، وقالت: "أنا بخير، أيها الزميل".سألها سامي بلا وعي: "إذًا، هل أصبحتِ محامية؟"كان ذلك أشد موضع يؤلم قلب ريم.اختنق صوتها قليلًا ثم ابتسمت ابتسامة باهتة وهي تقول: "كيف هو جُرحي الآن؟"أدرك أنها تتعمّد تغيير الموضوع، فأغلق باب الأسئلة ونظر بدقّة."انفتح الجرح من جديد.""لا عجب أنه يؤلمني." ابتسمت ريم بشحوب."أنتِ كما كنتِ، تتظاهرين بالقوة دائمًا، لكن بعد عودتك هذه المرة تذكّري ألا يلامس الجرح الماء، ودعيه يلتئم سريعًا."كان ينصحها وهو يعمل، وعينا
Baca selengkapnya

الفصل1527

لم تستطع إلا أن تشهق من شدّة الألم."كفى تمثيلًا."جاء صوت عامر اللاذع من فوق رأسها، يجرح القلب كعادته.ظلت ريم لا تقوى على الانتصاب زمنًا، أطبقت على أسنانها محاولة تجاهل ذلك الوجع الذي يمتد من الجرح إلى سائر جسدها.انحدر العرق على جبينها، وسقط على فراش المستشفى الأبيض، فترك أزهارًا داكنة صغيرة."عامر، أنا غير جديرة لأستعمل الحيل أمامك، لأنها بلا جدوى، كل ما أريده هو ابني."استعادت ريم خيطًا من القوة، كان صوتها واهنًا لكنه ثابت لا يقبل الشك.لمع بصر عامر قليلًا، وقال ببرود: "اعتني بجرحك أولًا".ألقى الجملة ثم استدار ورحل.جلست ريم على طرف السرير منهكة لا حيلة لها.سارت السيارة جنوبًا، وكانت ميثاء تتبع اللافتات، لا تدري إلى أين وصلت، المكان ناءٍ، والشمس لم تغرب بعد، ومع ذلك خلت الطريق من الناس تقريبًا.فرك لولو عينيه، وقال: "خالتي، أين نحن؟"أفاقت ميثاء من شرودها.كان وجهها شاحبًا بسبب فقدان الدم، كأنها طيف امرأةٍ حزين يهيم في هذا العالم."مكان ممتع."تثاءب لولو قائلًا: "خالتي، أنا متعب، جفناي ثقيلان"."حسنًا، سأصطحبك لترتاح بعد قليل." كانت ميثاء صبورة معه طوال الوقت.أومأ لولو برأسه، و
Baca selengkapnya

الفصل1528

"لولو، استيقظ."كانت تريد أن تأخذ لولو بعيدًا، لكنها لم تفكر أبدًا في إيذائه!في تلك اللحظة، سُمع صوت توقف سيارة في الظلام، تلاه خطوات رجل طويل القامة، ظهر ببطء من الظلام واقترب منها.رفعت ميثاء رأسها والدموع تنهمر من عينيها.كان وجه الرجل الحاد الملامح مخفيًا في الظلام، لكن هالته الغامضة جعلت ميثاء تتعرف على هويته سريعًا.هو نفس الرجل الذي أخبرها أن عمار هو عامر.رفعت ميثاء عينيها وأطلقت نظرة حادة تجاهه."ما الذي جئت من أجله؟ هل أنت راضٍ الآن بعدما أصبح وضعنا هكذا؟""أيتها المرأة الغبية، هل تحبين أن تكوني مخدوعة لهذه الدرجة؟" ضحك الرجل الغامض بسخرية."عندما تنكشف الحقيقة، تصبح جرحًا ينزف، كنت أفضِّل..." حاولت ميثاء الكلام لكنها توقفت عاجزة."كفِّى عن خداع نفسك." هزّ الرجل الغامض رأسه."ما الذي تريد فعله؟" حدقت ميثاء في نصف عينيه الذي ظهر تحت حافة قبعته، محاولةً كشف الحقيقة."هل أنتِ راضية؟" سألها الرجل الغامض.ضغطت ميثاء على شفتيها، صامتة.لقد انقلبت حياتها الهادئة رأسًا على عقب، كيف يمكنها أن تكون راضية؟رغم صمتها، بدا أن الرجل قد قرأ ما في عينيها من رفض."بدون لولو، ستتأثر ريم بشدة.
Baca selengkapnya

الفصل1529

"أنتِ مريضة، وأنا طبيب، ورعايتك أمر واجبٌ علي." ابتسم سامي ليجعلها تطمئن.بعد أن انتهى من الترتيب، وضع العيدان في يد ريم."تذوقي قليلًا."كانت ريم جائعة فعلًا.لم تكن لديها شهية في البداية، لكنها لم تستطع الرفض، كما إنها إن لم تستعد قوتها سريعًا، فكيف ستبحث عن لولو؟أمسكت العيدان مستعدة أن تأكل ولو القليل، لكن فجأة جاء صوت خطوات من الخارج.فُتح باب الغرفة، وعندما رأى عامر المشهد في الداخل، اسودّ وجهه كالفحم."هكذا يعتني الطبيب سامي بالمرضى؟ أم أن الأمر معاملة خاصة لها؟"رد سامي بنبرة لا تخلو من التحدي: "هي زميلتي القديمة، لا بأس ببعض العناية الخاصة، أليس كذلك؟"ما إن انتهت كلماته، حتى انخفضت حرارة الجو في الغرفة إلى درجة التجمد.راح عامر ينقل نظره بين ريم وسامي، ثم استقر أخيرًا على وجه ريم الشاحب، بنظرة يصعب تفسيرها.شعرت ريم بالتوتر المفاجئ، فتجمدت العيدان في يدها منتصف الطريق."أيها المحامي عامر."أطلق عامر ضحكة ساخرة، وخفّت حدة الشر في عينيه قليلًا، وقال بنبرة ماكرة: "قبل أن يُغمى عليكِ، توسلتِ إليّ والدموع تملأ عينيكِ كي أنقذ ابنك، فظننت حقًا أنكِ تهتمين به، لكن ها أنتِ تتغازلين مع
Baca selengkapnya

الفصل1530

أغمضت ريم عينيها قليلًا، غارقة في شعور أعمق باليأس.لم تعرف متى غادر عامر، كانت مشاعرها مشتتة، ولم تنتبه على الإطلاق.كانت تنوي مغادرة المستشفى، لكنها تحت المراقبة، ولم تكن تستطيع المغادرة، وبعد الظهر، جاءت الممرضة لتغيير الضماد.رفعت ريم رأسها ببطء، وقالت: "لا داعي"."هذا بناءً على تعليمات الطبيب سامي شخصيًا، وأنا لا أستطيع التهاون، أنتِ الآن في المستشفى، فأتمنى منكِ التعاون معنا قليلًا." قالت الممرضة على حرج.رفعت ريم رأسها، وأمالت عينيها قليلًا."أريد الخروج لأتنفس الهواء.""حسنًا، سأدفعكِ إلى الخارج بعد تغيير الضماد، من الأفضل ألا تحركي عضلاتك في الوقت الحالي." قالت الممرضة بصبر ولطف.كان الجو جميلًا اليوم، وعندما جلست في الكرسي المتحرك، اتَّصلت عدة مرات بميثاء، لكنها كانت خارج نطاق الخدمة، كأنها قد قررت أن تختفي عن هذا العالم تمامًا، وألَّا تظهر أمامها مجددًا.انتشرت مشاعر البرودة في قلبها مع هذا التفكير.كانت الممرضات القليلات اللواتي تسرن بجانبها تثرثرن."لماذا لم يأتِ الطبيب سامي؟""لا أعلم، ربما أخذ إجازة؟""لم يسبق له أن أخذ إجازة من قبل، وخلال اليومين الماضيين كان يمر على ا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
151152153154155
...
158
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status