حمل عامر المفاتيح وخرج، فرآه مساعده فسأله فورًا: "أيها المحامي عامر، إلى أين ستذهب الآن؟ دعني أضع ذلك في جدولك"."لا داعي، ألغِ كل مواعيد فترة ما بعد الظهر."ألقى عامر هذه الكلمات ثم مضى بخطوات واسعة نحو موقف السيارات، وفي اللحظة التي جلس فيها داخل السيارة، لم يستطع إلا أن يُعاتب نفسه.ما هذا الذي يفعله بالضبط؟بمجرد كلمة من تلك المرأة يندفع خلفها من جديد!تردد مرارًا، لكنه قرر في النهاية أن يذهب ليرى.في تلك الأثناء، كان هناك رجلان بملامح شرسة جالسان داخل سيارة سوداء، وفجأة ربت أحدهما على كتف رفيقه."هيه، انظر، أليس هو؟"الرجل الذي كان مطأطأ الرأس ويراسل أحدًا رفع رأسه فجأة، ولمّا رأى عامر جالسًا في السيارة الفاخرة أمامه أومأ بأسنانه صارًّا على أسنانه."هو بعينه، بسببه وبسبب مرافعته حُكم على ابني بأشد العقوبات، حتى لو صار رمادًا فسأعرفه"."وهو الآن يقود وحده، أليست هذه فرصة ذهبية؟"اتفق الاثنان على الفور، فتبع السائق سيارة عامر بهدوء، بينما ظل الجالس بجانبه يمسك هاتفه ويتصل بأشخاص، كأنه يستدعي تعزيزات.كان المقهى في مكان ناءٍ، واستغرق عامر بعض الوقت ليهتدي إليه.لم تكن ريم هناك عندما
Baca selengkapnya