ميثاء لا تعرف ما الذي يجري معها الآن.جسدها كله عاجز عن الحركة، وهي مستلقية هنا.ألم تكن قد ماتت؟إن كانت قد ماتت، فلماذا لا تزال قادرة على فتح عينيها؟يبدو أنه قبل وقوع الانفجار بلحظات، كان هناك شخص ما قد سحبها إلى الخارج..."استيقظتِ؟"صوت منخفض مألوف.رأت ميثاء الوجه الذي ظهر أمامها، فاشتعلت عيناها فجأة.إنه أنت!الشخص الذي أمامها هو نفسه الرجل المقنّع.نظر إليها الرجل المقنّع وكأنه يكاد يلتهمها، وقال بلا اكتراث: "لا تنظرِي إليّ هكذا، أنا من أنقذكِ، لولاي لكنتِ ميتة الآن، تحلّي بقليل من الأدب مع من أنقذ حياتكِ".لم تستطع ميثاء إصدار أي صوت، فاكتفت بالتحديق فيه بحدة.ربت الرجل المقنّع عليها بخفة، وقال: "اعتني بجراحك، ما زلتِ مفيدة بالنسبة لي".ارتجفت حدقتا ميثاء، ما الذي يريده هذا الرجل بالضبط؟في الوقت نفسه.في مكان آخر.كانت ريم لا تزال مريضة، محمومة، تهذي في نومها وتنادي اسم ميثاء.كان عامر قلقًا عليها، فاستدعى بدر.قال بدر متذمرًا: "أنا لست طبيبكم الخاص، إذا مرضتم فاذهبوا إلى المستشفى".ورغم تذمره، فقد جاء.بعد أن أنهى فحص ريم.سأله عامر قاطبًا حاجبيه: "كيف حالها؟ الحمى مستمرة من
Read more