كان من الصعب على عامر أن يصف شعوره في تلك اللحظة.شعر وكأن قوة هائلة تشده بعنف، حتى يكاد أن يتمزق.خصوصًا أن تلك الرائحة المألوفة المنبعثة من ريم كانت تثير حواسه، فأصابه دوار شديد، وفي النهاية... فقد وعيه.هلعت السيدة بدرية، وصرخت: "عامر!"صرخت باسمه بلهفة وجنون، لكن عامر لم يستيقظ.تصرفت ريم بسرعة، وقالت: "خالتي، اتصلي ببدر فورًا، ليأتي ليرى ما حالته".لو نُقل عامر إلى المستشفى، لكتب الصحفيون التقارير عنه، وربما استغل خصومه الفرصة للإيقاع به، لذا كان حضور بدر هو الحل الأنسب."حسنًا، سأتصل به الآن."وسط الفوضى التي سببتها كلمات ميثاء، وجدت والدته أخيرًا اتجاهًا تتحرك نحوه.حين رأى بدر أن المتصلة هي والدة عامر، وسمع أن عامر تقيأ دمًا ثم أغمي عليه، حمل حقيبته الطبية وأسرع بالحضور.ما أصاب عامر كان نتيجة انفعال شديد وضغط بالغ.لدى عامر عمله وثروته، وما حدث له هذا لم يكن إلا بسبب وجود ريم إلى جانبه.نظر بدر إلى ريم بعينيه الجانبية، وسألها: "ماذا حدث؟"أخفضت ريم رأسها، عاجزة عن الكلام.تنهدت السيدة بدرية بندم: "الذنب ذنبي، عامر عرف أن ابن ريم هو ابنه الحقيقي".صُدم بدر.أن يكون عامر متعلقًا
Read more