All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1581 - Chapter 1590

1705 Chapters

الفصل1581

كانت شركة الحربي كما هي، لم يظهر عليها أي أثر للفوضى.وصلت ريم إلى مكتب الاستقبال وطلبت مقابلة عامر.عندما سمعت موظفة الاستقبال اسم عامر، ابتسمت بخفة، وقالت: "هو الآن المحامي الأشهر في مدينة الدرعية، لماذا لم تذهبي إلى مكتبه بدلًا من القدوم إلى شركة الحربي؟""هو غير موجود؟ هل قال متى سيعود؟" ترددت ريم للحظة، كيف يكون غير موجود؟ فهي تحدثت معه على الهاتف قبل قليل، أين يذهب في هذا الوقت الحرج؟هزت موظفة الاستقبال رأسها قائلة: "آسفة، لا أعلم جدول المحامي عامر. إذا أردتِ المعرفة، يمكنك الاتصال به مباشرة".تنهدت ريم، وقررت عدم وضع الموظفة في موقفٍ صعب، وأرادت العودة.لكن موظفة الاستقبال نادتها مرة أخرى: "انتظري، هل أنتِ الآنسة ريم؟"نظرت إليها بتردد، ثم تذكرت فجأة أنها لم تسأل ريم عن هويتها من الأساس.ترددت قليلًا ثم قالت: "نعم، ماذا هناك؟""المحامي عامر ترك تعليمات قبل مغادرته، قال إنه إذا جاءت الآنسة ريم، يمكنها الانتظار في المكتب.""يعني سيعود قريبًا؟"فكرت ريم قليلًا، ثم قررت الانتظار، لمعرفة حال عامر وما إذا كانت تستطيع مساعدته.انتظرت ساعتين كاملتين.عندما عاد عامر بعد مقابلة شركاء الع
Read more

الفصل1582

كانت ريم تريد مساعدة عامر قليلًا في نفسها.لم تكن في البداية تنوي الموافقة بهذه السرعة، لكن عندما رأت تعبه، لم تستطع إلا أن تغيّر رأيها.في المساء، أبقى عامر ريم لتناول العشاء.كانت ريم تنوي الرفض، لكن عامر قال قبلها: "اعتبريها من باب تهنئتك بالالتحاق بالعمل، هناك مطعم جيد، فيه الأطعمة التي تحبينها، ويمكننا أن نأخذ لولو معنا".عند ذكر لولو، لم تجد ريم ما تقوله.فالحقيقة أن لولو نادرًا ما يخرج، وهي دائمًا تشعر بالذنب تجاهه، وتريد تعويضه أكثر.قاد عامر السيارة وأخذ لولو من البيت، حيث كان تحت رعاية المربية.ولم تكن المربية قد أعدت العشاء، فطلبت منها ريم ألا تعده.سعد لولو جدًا عند سماع أنه سيخرج لتناول الطعام، وقال: "أمي، ماذا سنأكل؟ أريد أن آكل المشويات!"ترددت ريم قليلًا، لكنها عندما رأت عينيه المتألقتين، قالت: "حسنًا، كما تريد".فرح لولو.ابتسمت ريم أيضًا لدى رؤيتها فرحته، ونظرت إلى عامر قائلة: "عذرًا، ربما لن نتمكن من الذهاب إلى المطعم الذي ذكرتَه..."قبل أن تُكمل كلامها، سمعت عامر يوجه السائق قائلًا: "اختر مطعم شواء جيد، ماذا قلتِ؟""لا شيء." خفضت ريم عينيها، وقلبها يخفق بسرعة.وصلوا
Read more

الفصل1583

انحرفت السيارة قليلًا بذيلها قبل أن تتوقف بصعوبة.في الوقت الذي لم يفهم فيه السائق ما الذي يحدث، اقتحمت مفترق الطريق شاحنة خارجة عن السيطرة.كانت الشاحنة تسير بسرعة كبيرة، ولم تتمكن من التوقف، فانقلبت بالكامل وانزلقت لمسافة طويلة، مصطدمة بعدة سيارات أخرى.وصل الصوت الصاخب إلى الآذان، وشعر السائق بالرعب الشديد.لو لم تنبهه ريم في الوقت المناسب... لكان...نظر عامر إلى ريم عابسًا وهي خائفة، أراد أن يسألها، لكنه علم أنه ليس الوقت المناسب، فقال: "استدر إلى طريق آخر".استغرق السائق بعض الوقت ليستعيد وعيه من صدمة الحادث، ثم أدار السيارة وانطلق.بعد قليل، حاصرت الشرطة الطريق الذي وقع فيه الحادث، وأُجبرت جميع السيارات على العودة.قاد السائق السيارة على طريق هادئ، هذه المرة بأقصى درجات التركيز خوفًا من أي حادث آخر، ولله الحمد لم يحدث شيء.عادت ريم إلى المنزل مطمئنة لأن لولو كان نائمًا ولم يشهد تلك اللحظات المرعبة، وإلا لكان قلبها مثقلًا بالقلق على صغيرها.حتى هي شعرت بخفقان قلبها الشديد من شدة التوتر.وضعت لولو في سريره وأغلقت الباب خلفها، جلست لتشرب كوب ماء، وقالت: "كان ذلك الحادث موجهًا لنا".
Read more

الفصل1584

بعد تناول الطعام، أوصلت ريم لولو إلى الروضة، كان الطريق قصير، استغرق حوالي عشر دقائق.من بعيد، رأت معلمة ترتدي وشاحًا، شعرها طويل، تنتظر أولياء الأمور عند باب الروضة.عرفت أنها المعلمة رتيل، فتقدمت لتحيتها.انحنت المعلمة رتيل لتلقي التحية على لولو: "أهذا لولو؟ شكله جميل جدًا، إنه طفل وسيم".خجل لولو، احمر وجهه واختبأ خلف ريم، ثم أطل برأسه ليتفقد المعلمة الجديدة.كادت المعلمة رتيل تذوب من ظرافته.قالت ريم بخجل: "هذا الطفل خجول قليلًا...""لا بأس، خجل الأطفال طبيعي، هيا ادخل، سيدة ريم، هل تريدين الاطلاع على الروضة أيضًا؟""لا، سأذهب للعمل الآن، سأعود لاحقًا بعد انتهاء الدوام."سلّمت ريم لولو للمعلمة، وأعطتها بعض التعليمات قبل الانصراف.في الطريق، أخذت نفسًا عميقًا، اليوم ليس فقط أول يوم للولو في الروضة، بل هو أيضًا بداية عملها.وصلت ريم إلى مبنى شركة الحربي، كان العديد من الموظفين موجودين بالفعل.في اليوم الأول، لن تحتاج إلى التوجه مباشرة إلى مكتبها، بل سيأخذها شخص ليعرفها على الشركة ومهامها.قام عامر بترتيب ذلك، مستعينًا بمساعده الذي عاد من الإجازة لتسهيل الأمور.في هذه الفترة، مرض والد
Read more

الفصل1585

جلست ريم جانبًا تدون ملاحظاتها بتركيز شديد.بدا أن عامر مندمج تمامًا مع الشاشة أمامه، لكن عينيه لم تفارقها حتى للحظة، دون أن يلاحظ أحد.إلى أن سأل أحد رؤساء المجموعات المتحمسين: "مدير عامر، ما رأيك في هذا المخطط؟"لم يسمعه عامر.فكرر الصوت: "مدير عامر؟""سيء، أعيدوا العمل عليه." رفع عامر حاجبيه، ألقى نظرة سريعة على الشاشة ليحكم على جودة العرض، ثم قال بلا رحمة.صمت الشخص المتحدث بعد أن أنهى كلامه بصوت متعب، بدا أنه شعر فجأة أن المدير عامر لم يكن سعيدًا، هل هو مجرد وهم منه؟ تم تعليق الاجتماع في منتصفه، إذ تلقى المساعد اتصالًا عاجلًا، دخل على الفور بجدية وقال: "مدير عامر، هناك أمر عاجل يحتاج إلى تدخلك".أشار عامر لفريق التخطيط بالعودة لإعادة العمل على المخطط، كما كان على قسم العلاقات العامة معالجة الموقف الإعلامي.نظرت ريم إلى دفتر ملاحظاتها، وأغلقته على الفور، ثم سارت مع المساعد، وسألته: "ماذا حدث؟ يبدو من تعابيركم أن الأمر خطير".نظر المساعد إلى عامر، وقال: "في أحياء المدينة القديمة..."فهمت ريم على الفور، وعبست.أحياء المدينة القديمة هي أراضي التابعة لشركة الحربي، والعديد من المباني ه
Read more

الفصل1586

إن كان الآخرون لا يعرفون، فهل يعني هذا بالضرورة أنه لن يعرف؟عامر بطبعه هادئ ومتشكك، وما يقرره يكون نهائيًا ولا يتراجع.وهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا قادرًا على تغيير رأيه.شعرت ريم ببعض الإحراج.استقلا سيارة إلى أحياء المدينة القديمة، وعند النزول، سمعت ريم صخبًا من بعيد، حينها فهمت لماذا لم يرغب عامر في أن تأتي إلى هنا."أنتم السبب في مرض أمي، والآن هي عاجرة عن الحركة، وتعوِّضوننا بالمال!""أوقفوهم، لا تدعوا هؤلاء يهربون، هؤلاء الأشخاص يريدون هدم منازلنا، وتركنا بلا مأوى، ثم يحاولون تصفيتنا ببعض المال القليل!"تجمعت مجموعة من الناس حول رجال ضعفاء، يحملون عصيًّا ومجارف، يبدون كعمال متظاهرين.لكن هذه المرة لم يكونوا أناسًا يدافعون عن الحق.بدأ الرجل في منتصف الحشد يتعرق من الخوف، وقال: "لسنا كذلك، نحن فقط نريد بناء منازل جديدة لكم، وقلنا لكم، إذا أردتم يمكنكم اختيار منازل جاهزة، وسنوفر لكم تعويضات"."تبًا لكم، من يريد أمولكم القذرة!" صاح أحدهم.اشتدت الصيحات، وبدأت الأمور تخرج عن السيطرة، فسألت ريم المساعد: "الوضع خطير، هل وصل الناس الذين طلبتهم؟ دعهم يسرعون لمنعهم".أجاب الم
Read more

الفصل1587

مدّ الرجل يده نحو ريم.تراجعت ريم بسرعة، لكنها تأخرت خطوة، فآلمتها يدها الممسوكة بشدة، وقالت: "ماذا تريد أن تفعل؟"رفعت يدها الأخرى حاملة الهاتف، وضغطت على زر الاتصال فورًا.لكن الرجل كان مستعدًا، فخطف الهاتف وكسره أرضًا.أدركت ريم أنها كانت متهورة جدًا، وقللت من شأن هؤلاء الناس."جربي أن تتصلي بالشرطة الآن، إذا استطعت." ابتسم الرجل بسخرية.رأى المساعد المشهد من بعيد، وارتبك لدرجة أنه كاد يركض لإنقاذها، وصاح: "ريم، انتظري، أنا قادم"."لا تأتِ!" صرخت ريم.لقد أحاطت بها هذه المجموعة، ولا يمكنها تعريض شخص آخر للخطر.صوتها القلق أجبر المساعد على التوقف، لكن قلقه لم يقل.كان قلقًا كعصفورٍ مذعور.رأى الرجل ريم تتحدث مع المساعد، فضيق عينيه وتعرف عليه، فازداد يقينًا أنها من شركة الحربي، وقال: "أنتِ حقًا من تلك الشركة؟ لماذا أرسلك عامر؟ ألا يخاف عليك من الأذى، وأنتِ بهذا الجمال؟"ما إن انتهت كلماته، حتى تعالت ضحكات مستفزة حوله تثير الاشمئزاز.بقيت ريم هادئة، وقالت: "أنت تعرف عامر؟"تحملت الألم الخفيف في معصمها، ومع ذلك، في هذه اللحظة، ما زالت تفكر فيه.هو يعرف عامر، وهذا يعني أنه بالفعل كما توق
Read more

الفصل1588

كان متعبًا جدًا، ولم ترغب ريم في أن تثقل عليه بأي أمر. ومع ذلك، لقد جاء."لقد جئت... كنت أظن أنك لن تأتي." ريم، التي لم تصدر صوتًا حتى عندما حاصرها عدد من الناس وكاد يُكسر معصمها، شعرت فجأة ببعض الظلم. ربما يكون الإنسان قادرًا على الصمود أمام كل شيء، إلا أمام الاهتمام والقلق.احتضن عامر المرأة ذات العيون المُحمرَّة أمامه بحذر، وارتعش كتفه قليلًا وهو يقول: "آسف لتأخري".لم ترفض ريم حضنه، واستقرت بهدوء فيه لبضع لحظات.تم احتجاز المشاغبين.حين كانت ريم على وشك الصعود إلى سيارة عامر، التقطت عيناها امرأة تتسلل بحذر، تحمل كاميرا احترافية."هذه المرأة مصوِّرة تتبع المشاهير!" صرخت ريم.التفت عامر نحوها بنظرة حادة، فتجمدت المصوِّرة في مكانها، ثم حاولت الهروب، لكنها لم تنجح، وتم اقتيادها مرة أخرى.بعد أن نظر عامر إلى الكاميرا الاحترافية، أصبح وجهه قاتمًا كالظل.في البداية، لم تعرف ريم السبب، حتى أمسكت هي بالكاميرا أيضًا.عند تفحص ذاكرة كاميرتها، لاحظوا أنها مليئة بصور لهم، بما فيها صور زيارتهم الأخيرة لشراء أدوات مدرسية للولو.ارتعشت يد ريم من الغضب، وعندما دقَّقت النظر في المصوِّرة، تعرفت علي
Read more

الفصل1589

خرجت ريم من العمل مبكرًا لتأخذ لولو من المدرسة.عرف عامر بذلك، وطلب مرافقتها: "سأوصلكِ بالسيارة، أريد أن أعرف كيف كان أول يومٍ للولو في المدرسة".لم تتردد ريم كثيرًا، فعامر هو والد لولو، ومن الطبيعي أن يهتم به.وصلا إلى بوابة الروضة، وتوقفا على جانب الطريق، بالرغم من أن السيارة كانت متواضعة، لكنها جذبت بعض الأنظار.كان معظم الأطفال يرونها سيَّارة رائعة.أصبح للولو صديقًا جديدًا، وكان صديقه هذا يعرف نوع السيارة، فقال: "رأيت هذه السيارة من قبل، إنها غالية جدًا، حتى والدي لا يملك واحدة مثلها".ابتسم لولو قائلًا: "إنها سيارة عمي".شعر صديقه على الفور أنه يتفاخر، واستمر في القول إن هذا مستحيل.شرح له لولو بصبر، لكن الأطفال أحيانًا يكونون عنيدين، وعندما رأى أن صديقه لم يصدِّقه، غضب قائلًا: "قلت لك إنها سيارة عمي، لست أكذب!"وضع صديقه ذراعيه على صدره، وقال: "إذن اجعل من في السيارة ينزل، هل يُمكنك فعل هذا؟""بالطبع..." بدأ لولو يقول، لكن ريم تدخلت: "ماذا تقول يا لولو؟"اندفع لولو وهو يشعر بالظلم إلى حضنها، تمسك بملابسها وروى لها ما حدث للتو.بعد أن استمعت ريم لتفاصيل ما جرى، لم تعرف ماذا تقول.
Read more

الفصل1590

احمرّ وجه لولو وأخفى رأسه مجددًا، لم تستطع ريم المقاومة، وأخذت تداعبه."ولأكافئك يا لولو، سنطبخ في المنزل، سأقوم أنا بالطبخ." قالت ريم بحماس شديد.رد لولو مباشرة: "هل سيأتي عمو عامر أيضًا؟"نظر عامر إليها بعينيه الغامقتين، رفع حاجبه قليلًا وقال: "عليك أن توجِّه هذا السؤال إلى أمك".وجدت ريم نفسها مُحاطة بعيونهما الكبيرة والصغيرة، كانت تعبيراتهما متشابه لدرجة لا يمكن تصديقها، كأنهما مصنوعان من نفس القالب. من الصعب أن يبقى أي شخص غير مبالٍ تحت مثل هذا النظرات.ولم تكن ريم استثناءً، فتنهدَّت قائلة: "حسنًا، دعونا نذهب معًا، ولنمر لشراء بعض الخضروات، كلما كثر العدد، كلما كان الجو أكثر مرحًا".لم يكن سوق الخضار بعيدًا.حملت ريم لولو من السيارة، كان لولو ظريفًا للغاية أثناء شراء الخضار، يعرف كيف يُضحك الناس.وبراعته جعلت الباعة الكبار يبتسمون، وعند الشراء كانوا يعطونه بعض الخضار مجانًا، كأنه يسيطر على السوق كله.كانت ريم تعرف الكثير من الناس هناك، والكثير منهم كانوا يلقون التحية عليها. لاحظ بعضهم أن هناك شخصًا معها، وسألوا بفضول: "ريم، هل هذا هو زوجك؟"توقفت ريم قليلًا، لكن قبل أن ترد، أجاب
Read more
PREV
1
...
157158159160161
...
171
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status