All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 701 - Chapter 710

1435 Chapters

الفصل701

عند ذِكر ذلك، رفضت حسيبة بشدة قائلة: "دعك من ذلك، العلاقات العاطفية متعبة جدًا".لم يسبق لها أن دخلت في علاقة حب من قبل، لأنها تعتبرها متعبة للغاية.ودرست في مدرسة البنات منذ صغرها، ولم تتعامل مع الرجال كثيرًا، لذلك لم يكن لديها الكثير من الخبرة في هذا الأمر.بل وكانت تكره الرجال بعض الشيء.قالت نور وهي تمسك بالهدايا التي أهدوها لها: "هذه الرضَّاعة ظريفة للغاية، أشكركن، لقد تعبتن من أجل الطفل".أجابوا بحماس: "أي متاعب تقصدين؟ نحن سنكون والداته والداته الروحيات!"ضحكت نور وقالت: "إذًا سيكون طفلي مميزًا، لديه أمٌ نجمة مشهورة، وأخرى مخرجة وكاتبة سيناريو، وأخرى فنانة. أعتقد أنه لا يحتاج إلى الكفاح، فبوجودكن أنتن إلى جانبه يا أمهاته الروحيات، سيكون على ما يرام".قالت سالي مازحة: "وجودنا لا يكفي، أليس من الأفضل أن يكون له أب مميز أيضًا؟"توقفت نور للحظة، ثم فكرت أنها فكرة سيئة، وقالت: "يجب أن نكون حذرين، لا ينبغي علينا تدليله كثيرًا، فماذا إن اكتسب عادات سيئة؟ إذا لم يتعلم جيدًا، فلن أستريح حتى في قبري!"بعد هذه الكلمات، توجهت نظراتهم جميعًا إلى نور.كان هناك شك وعدم تصديق في عيونهم.لم يتوق
Read more

الفصل702

نظرت إليه نور بدهشة، فلم تكن تتوقع أن يكون لديه هذا التفكير.بل إن وجهة نظره تتوافق مع وجهة نظرها تمامًا.قالت ضاحكة: "أنت قاسي جدًا مع ابنك".احتضن سمير خصرها، وقال مبتسمًا: "لابد للولد عندما يكبر أن يتزوج، وإذا كانت لديه عيوب كثيرة ولا يعرف كيف يرحم الآخرين، أي فتاة ستوافق على الزواج منه؟ حتى وإن تزوج، ألن تعاني من المشاكل معه؟"كان لدى نور ردٌ على كلامه هذا.فهم الآخرون في الغرفة الموقف، واصلوا حديثهم عن المستقبل وتركوا لهم المساحة، ثم تبادلوا النظرات وغادروا بهدوء، وأغلقوا الباب خلفهم.عادت نور لتنظر إليه، وأشارت إلى صدره، وكان صوتها يحمل بعض اللوم: "أنت الآن لديك هذه القناعات، لكن لماذا لم يكن لديك هذا التفكير عندما تزوجتني؟ لماذا كنت قاسيًا هكذا؟ لماذا أشعر أنني لا أصدق ما تقوله؟"ابتسم سمير بود وأخذ يضمها برفق، وكان رأسه يلامس خدها: "كنت مخطئًا سابقًا، ولكن بفضل تجربتي السابقة، تعلمت أنه يجب ألا نسمح لأطفالنا بأن يسيروا في نفس الطريق الذي سلكناه. يجب أن تكون علاقاتهم في الحب والزواج جيدة، حتى لا يندموا في المستقبل".تساءلت نور وهي تتكئ على كتفه: "هل ندمت إذًا؟"فكر سمير قليلًا و
Read more

الفصل703

احتضنت سالي نور بقوة.كانت نور تمرر يدها على ظهرها، تحاول أن تهدئها.كانتا كما في الماضي، صديقتين مقربتين لا يوجد بينهما أسرار، وأفضل الصديقات. وبعد سنوات من العشرة، لم تكن علاقتهما مجرد صداقة، بل امتزجت بالمحبة العائلية أيضًا.لم تكن نور ترغب في البقاء في المستشفى طوال الوقت، فقد يكون عليها المكوث لفترات طويلة في المستشفى في الأيام القادمة، لذا قررت الخروج مع سالي للتنزه قليلًا."نور؟"بينما كانت تسير وتحادث سالي، اقتربت منهما فتاة فجأة، وكانت تنظر إليهما بدهشة، ثم نادت اسم نور بحذر.التفتت نور وهي متفاجئة بأن هناك من يناديها.عندما رأت الفتاة، استطاعت أن تتذكَّرها قليلًا، ولكنها لم تتمكن من تذكر اسمها على الفور، وكان الأمر غير واضح في ذهنها. شردت طويلًا، قبل أن تتكلم الفتاة وتقول: "نور، ألا تتذكرينني؟ هل تغيرت كثيرًا لهذه الدرجة؟ كنت أجلس بجانبكِ في الفصل، وكنا نتحدث كثيرًا بعد الدروس، هل نسيتِ ذلك؟"ابتسمت نور بأدب وقالت: "آسفة، أتذكر القليل، لكنني لا أستطيع تذكر اسمك فورًا"."أنا لميس، هل تذكرتِ الآن؟ أنا سعيدة جدًا لرؤيتك هنا".كانت لميس حيوية جدًا، شعرها قصير، ولم تكن تضع مكياجًا
Read more

الفصل704

توقفت نور فجأة، وتغير لون وجهها، ونظرت إليها بصدمة وقالت: "ماذا قلتِ؟"أمسكت نور بيد لميس بقوة، معتقدة أنها ربما سمعَتُ خطأ.كيف يمكن لنور أن تعرف شهد في المدرسة الثانوية؟حسب ذاكرتها، إذا كانت قد تعرفت على شهد، فلا بد أنها علمت بوجودها بعد أن بدأت تُعجب بسمير.حسب شخصيتها، لا يمكن أن تكون قد صادقت شهد. فشهد هي منافستها!الآن، إذا كانت نور لا تعرف سمير في المدرسة الإعدادية، فكيف يمكن أن تكون قد تعرفت على شهد؟كان هذا غير قابل للتصديق.شعرت نور فجأة أن كل الذكريات التي مرت بها كانت مجرد أكاذيب!رأت لميس تغير وجه نور فجأة، وبدأت تشعر بأنها ربما قالت شيئًا خاطئًا: "نور... هل قلت شيئًا خاطئًا؟ لماذا رد الفعل القوي هذا؟"هدأ وجه نور، لكنها أمسكت بيد لميس بإحكام، وقالت: "لا، ما أقصده هو، هل قلت لكِ حقًا من قبل أنني أعرف فتاة تُدعى شهد؟ هل هذا صحيح؟ هل أنتِ متأكدة؟"كانت نور تبحث عن إجابة من لميس.خافت لميس من أن تكون قد أخطأت في تذكر التفاصيل، لذا نظرت إلى نور مجددًا لتتأكد منها، ولم تجرؤ على التراخي، فتأملت قليلًا في ما كانت قد قالته لها نور في الماضي، ثم أومأت برأسها بصعوبة، وأضافت: "نعم،
Read more

الفصل705

فهمت نور.لم تكن تأخذ شهد على محمل الجد في البداية.لكن بعد كل تلك المكائد التي تعرضت لها من شهد، لن تتركها بالطبع تمر دون عقاب."لنعد إلى المنزل".كان عقل نور ما زال مشوشًا، لم تستوعب ما حدث بعد، تفكِّر في خوف، كم من الأمور قد فعلتها شهد من وراء ظهرها مستغلةً فقدانها لذاكرتها؟وما الذي مرت به في المنظمة؟لماذا خدعتها شهد وأحضرتها إلى هناك؟وكيف استطاعت الخروج سليمة؟ولماذا خاف إيهاب عندما رآها؟كانت نور تفكِّر في كل هذا، وأدركت أنها لا تستطيع العثور على إجابة.كان هناك شيء أكبر وراء كل ذلك.تمنت نور لو أنها تتذكر كل شيء، ربما حينها يمكن أن تطفو بعض الإجابات على السطح.لكن فقدان الذاكرة لم يكن مجرد مصادفة، بل كان هناك من لا يريدها أن تتذكر ما حدث في الماضي.في تلك اللحظة، قالت سالي: "نور، تم إطلاق سراح شهد!"رفعت نور رأسها: "تم إطلاق سراحها؟ خرجت؟"أجابت سالي: "نعم، رأيت خبرًا عنها قبل قليل، لا يبدو أنه قديم، تم تصويرها عند مدخل مطعم ما". ثم أعطتها سالي هاتفها، حيث كانت فيه صورةٌ تم التقاطها بواسطة مصوري المشاهير لشهد وهي تتناول الطعام مع شخص آخر.سرعان ما انتشرت الشائعات، وقالوا إن شه
Read more

الفصل706

لا تزال شهد تحلم بأن تصبح نجمة.طالما لم تُكتشف، لا تزال تستطيع أن تصبح نجمةً كبيرة، وستحصل على الجوائز الكبرى في المستقبل.لن يكون هناك شيء يجعلها تشعر بالقلق عندما تصل إلى قمة الشهرة.لكن الواقع أعطاها ضربةً قاسية.رأت هذا التقرير، الذي كشف كل ما حدث في وكر السفَّاحين، وأعلن عن بعض الأسرار التي لم تكن معروفة من قبل.وقد كان كفيلًا بأن يصدم شهد!هذا سيفسد حياتها المهنية.كانت قد هدأت الأحداث من حولها للتو، لكنها لم تجلس لتسترح مطولًا حتى ظهر مثل هذا الأمر، الذي سيؤثر على فرصها في المستقبل.كان هناك العديد من المخرجين الذين تواصلوا معها، أرادوا أن تعمل معهم. لا يمكن أن تستلم وتدمَّر.تغيََرت ملامح شهد، وقالت: "من فعل هذا؟""منصة بحر النجوم".أصيبت شهد بغضب شديد وألقت كوبها على الأرض: "نور مرة أخرى! هي دائمًا ضدّي. أنا بخير بالرغم من كل ما مررتُ به، لكنها ما زالت لا تفرِّق من منا المهمة ومن الخسيسة. هذه العاهرة!"رأت المساعدة الغضب على وجه شهد، لكن هذه المرة كان التعبير على وجهها قاسيًا جدًا، مما جعلها تشعر بالخوف قليلًا.أطرقت شهد تقول: "هي بالتأكيد لا تعتقد أنها أصبحت جزءًا من هذا ال
Read more

الفصل707

قالت مديرة أعمال شهد بغضب: "هل الآن فقط عرفت أنني مديرة أعمال؟ لكن في كل مرَّة تقعين فيها في مشكلة، متى لجأتِ إلى الشركة أصلًا؟ ألم يكن سمير يساعدك؟ اذهبي إليه هو، لماذا تطلبين مني المساعدة؟ لطالما كنتِ تتجاهلين وجودي، والآن، بعد أن تخلَّى سمير عنكِ، تتذكرينني؟ لن أكون مديرة أعمالك بعد الآن!" كانت مديرة أعمال شهد قد عانت أيضًا من تصرفات شهد المتهورة والمتعجرفة، التي تفعلها دون أي احترام للآخرين، ولولا علمها بوجود داعم قوي وراءها، لما كانت لتصمت وتتحمل كل ذلك."مرحبًا... مرحبًا.."لم تنتظرها مديرة الأعمال حتى تكمل كلامها، بل أغلقت الهاتف في وجهها.مع كثرة ظهور شهد على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى لو كان لديها عشراتٍ من مديري الأعمال، كانوا سيظلون عاجزين يدورون في حلقة مفرغة.لم تسمع شهد ردًا من الطرف الآخر، فبدأت تغضب، وألقت هاتفها على الأرض بغضب: "انظروا إلى وضعي الآن، الجميع يتنمر عليّ، تلك الحقيرة!"كانت مساعدتها غاضبة أيضًا: "أخت شهد، لماذا لا تطلبين مساعدة سمير؟ ألم تذكري أنك ستتزوجينه؟ هو بالتأكيد سيساعدك..."كانت المساعدة تجهل ما حدث، فهي كانت تعتقد أن سمير و شهد على علاقة قوية،
Read more

الفصل708

سمعت فاطمة الخبر، فتغير وجهها على الفور، وقالت بصوت عالٍ: "متى حدث هذا؟ لماذا لم يخبرني أحد؟ لقد تطلَّقا بالفعل، كيف تجرؤ على التدخل في علاقتهما؟ إنها بلا كرامة! لا يمكنني السكوت على هذا، يجب أن أذهب وأواجهها، كيف تجرؤ وتُعامل شهد هكذا؟ لن أتركها أبدًا!"شعرت فاطمة بالغضب الشديد عندما سمعت أن شهد في مشكلة.إذا كانت قد تعرضت للظلم، فلن يهدأ لها بال حتى تسترد حقوقها.لكن شهد أسرعت في إيقافها: "عمَّتي، هذا لن ينفع. ستعاملك بقسوة بالتأكيد إذا ذهبتِ، كيف يمكنني السماح لكِ بأن تتعرضي للإهانة؟"قالت فاطمة بنبرة قاسية: "ما الذي يمكنها فعله؟ إذا كانت تريد دخول عائلة القزعلي، يجب أن تنتظر موافقتي أولًا. لا داعي للقلق يا شهد، لن أتركها، سأحرص على أن تدفع ثمن ما فعلته بك، ولن أترككِ تتعرضين للظلم حتى لو هلكت معها!" كانت فاطمة غاضبة للغاية، ولم تفكر في العواقب.قالت فاطمة ذلك ثم انطلقت، عازمة على استعادة حق شهد، وكان هذا أمرًا لا يحتمل التأجيل، لا أحد يمكنه إيقافها.قالت شهد: "عمتي، عمتي".لكن فاطمة كانت قد خرجت بالفعل.لم تٌحاول شهد أن توقفها، بل راقبت ظهرها وهي تبتعد، كانت دموعها قد جفت على وجهه
Read more

الفصل709

خاف الخادم منها أيضًا، ووقف بين إقبالٍ ورفض. تخلَّت نور عن الاحترام، وقالت بقسوة: "كلما حدث شيء لشهد، تجرين للدفاع عنها، أليس الهدف هو أن تُظهري لي أنها ابنتك، وأنكِ تحاولين أن تدلليها؟ ألم تتخلي عنها من قبل؟ والآن بعد أن قررتِ تعويضها، يجب أن تتأكدي إذا كانت سترغب في ذلك!"تفاجأت فاطمة قليلًا، فكانت تعتقد أن هذا سر، ولكن بما أن نور قد اكتشفت كل شيء، لم تحاول أن تخفي الأمر وقالت: "شهد هي ابنتي، وأنا ضحيت بالكثير بسبب عائلة القزعلي، فما الذي يمنحك الحق في تشويه سمعتها؟"قالت نور بحزم: "أنا لا أستطيع تشويه سمعة أي شخص. إذا كنتِ حقًا تريدين استعادة حقوقها، اذهبي إلى الشرطة، وليس إلى هنا. اليوم خسرَت شهد سمعتها، وغدًا سأجعلها تُسجن!"ثم نظرت إلى الخادم مرَّةً أخرى، وقالت بصوت حازم: "أخرجها من هنا!"وما إن رأى الخادم صرامة نوم، هرع بسرعة وركض ليطرد فاطمة.كانت فاطمة غاضبة جدًا، فكيف يُمكن أن تُهان على يد نور!فصرخت في وجه نور: "نور، أنتِ نقمة! اليوم إما أنتِ أو أنا!"ثم رفعت فاطمة الدلاء التي كانت تحملها وفتحت الأغطية، وألقتها على نور.شعرت نور بأن شيئًا غريبًا يحدث، وارتسمت على وجهها ملام
Read more

الفصل710

لم تكن فاطمة تشعر بأي ندم، بل كانت تحاول أن تجعل سمير يرى حقيقة نور.وقف سمير بلا أي تعبير على وجهه، ثم اقترب منها وسألها ببرود: "من سمح لكِ بالدخول؟"أجابته فاطمة بثقة: "أنا أمك، كيف لا أستطيع الدخول؟"كانت ترى أن هذا شيءٌ بديهي.لكن سمير شد شفتيه بشدة، وبرقت عيناه ببرود، وكانت تحمل رغبةً بالقتل.صُدمت فاطمة، فهي لم ترَ سمير بهذه الطريقة من قبل، وأحست بقشعريرة تسري في مؤخرة عنقها.قال سمير بلهجة باردة: "هل جئتِ إلى هنا لتدمري منزلي؟"ظلَّت فاطمة متمسكة بكلامها، لكنَّها صححته قليلًا: "أنا فقط أردت أن ألقِّن نور درسًا، لم أكن أريد أن أحرق المنزل، كيف يمكنني أن أسبب لك المتاعب يا سمير؟""أنتِ لم تريدي فقط حرق منزلي، بل كنتِ تفكرين في إيذاء نور والطفل في بطنها!" قال سمير بنبرة جليدية، دون أي حرارة في صوته: "هل تعتقدين أنني لا أستطيع تحريك إصبعي ضدكِ وأنت تقومين بهذه الأفعال السافرة؟"تلحَّف صوت سمير بقسوة جليدية جعلت فاطمة ترتجف خوفًا: "سمير..."كان صدر سمير يرتفع ويهبط بشدة، ويداه المشدودتان ترتعشان. وومضت في عينه لمحة من اللون الأحمر القاني، ثم قال بسخرية باردة: "وما زلتِ تطلبين مني أن
Read more
PREV
1
...
6970717273
...
144
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status