All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 681 - Chapter 690

1435 Chapters

الفصل681

"يُفترض ذلك، لكنّي أتعبتكِ معي"."ما هذا الكلام؟ نحن أصدقاء، ثم إن الأمر لا يخصك أساسًا. كما أنني أقلقتكِ عليّ كثيرًا في أمور عدّة، ولم أقل لك يومًا مثل هذه الكلمات الرسمية، أما أنت فتقولينها لي الآن، كأنك لا تعتبرينني صديقة".ثم واصلت سيرينا بابتسامة: "وأنا متأكدة أنّك لم تتسنَّ لك الفرصة أن تتابعي، لذا سأخبركِ خبرًا سارًا، نجح مسلسلنا نجاحًا باهرًا!"كان ذلك مفاجأة سارة لنور، فقالت: "حقًا؟"قالت سيرينا: "نعم، الصبر أتى ثماره، فقد تجاوزت نسب المشاهدة الرقم الأعلى تاريخيًّا. ألقي نظرة حين تتفرغين. وهناك خبر آخر: هبطت مشاهدات عظم الشيطان بعد أن كان في القمَّة، الكل على الإنترنت يهاجمه، يقولون إن الأحداث فيما بعد ضعيفة، وهناك إشارات إلى نهاية سيئة، والمشاهدة تتراجع يومًا بعد يوم. لقد كسبنا هذه المعركة!"فقالت نور: "هذا رائع، بل كان متوقعًا أيضًا".فهي كانت دائمًا متفائلة بمسلسلهم. حتى وإن لم يحظَ في البداية بشعبية كبيرة، رأت أنّ لديه فرصة للنجاح. وحتى إن لم يقبله الجمهور كثيرًا، فمجرّد تعويض التكاليف يُعدّ نجاحًا. كما تعدُّ خبرة ثمينة لها في مجال المسلسلات والأفلام.لقد أثبت ابتكارهم
Read more

الفصل682

الحمل بحد ذاته متعب للمرأة. فكيف وقد كبر بطنها هكذا، بينما هو لم يؤدِّ واجبه كأب.لم يعتنِ بها بشكلٍ جيد، وتركها تتحمل وحدها، فغمره شعور عميق بالذنب، كان مدينًا بالكثير تجاه نور.وحين رأت نور أن عيني سمير قد احمرّتا، ابتسمت برفق، ووضعت يدها على يده قائلة: "أليس الطفل بخير الآن في بطني؟ الحمل لا بد أن يصاحبه بعض المتاعب، لكن حتى إن كان فيه مشقة، فهي مشقة سعيدة، أنا أنتظر قدومه كل يوم، وأشعر بالفرح بمجرَّد التفكير".قال سمير: "لقد أتعبتك، ولا أريد أن أتعبك بعد الآن".فابتسمت نور مازحة: "هل يُعقل أنك ستكتفي بطفل واحد فقط؟"فأجابها بصوت رقيق: "ستعانين كثيرًا حين يولد هذا الطفل، ولا أريد أن أراك تعانين مرة أخرى".كان يعرف ما يمرّ به جسد المرأة في فترة الولادة. تسعة أشهر كاملة، يكبر الطفل يومًا بعد يوم، ومعه تزداد المعاناة.إنها رحلة صعبة. سواء في الولادة الطبيعية أو القيصرية، لا بد أن تمرّ المرأة بألم قاسٍ. وهو لا يطيق أن يراها تتألم. مرة واحدة تكفي.فقالت نور: "قبل الحمل كنت أظن أن الأمر عذاب، لكن بعدما حملت، صرت أتقبَّله، بل وأراه أقرب إلى السعادة".ثم لمست بطنها وأردفت: "أحيانًا يتح
Read more

الفصل683

تفاجأ سمير للحظة ثم قال: "تحرك!"وشعرت نور أيضًا بحركته: "ما قلته صحيح إذن".قرب سمير وجهه مرة أخرى إلى بطنها، وسألها: "هل شعر بي؟"نزلت نور بنظرها إلى سمير وقالت: "لا بد ذلك، الطفل حساس وقدير على الاستجابة، رغم أنه لم يولد بعد، لكن ربما سمع حديثنا".امتلأ سمير حماسًا، شعور مختلف عن شعوره من قبل. إنها فرحة الأبوة.قبَّل بطن نور بلطف، مقدرًا كل لحظة يقضيها معها. لمست نور رأسه وقالت: "ستراه قريبًا. صحيح أنك لم تكن ترافقه كثيرًا هذه الأيام، لكن بعد ولادته سيكون أمامك وقت كاف لتبني علاقة معه".ابتسم سمير بصمت. ساعدها على الدخول إلى الغرفة. ذهبت نور لتستحم وتستريح.حضَّر لها بيجامتها واعتنى بها أثناء الاستحمام. كانت هذه الأمور في السابق تقوم بها نور لسمير. والآن انعكس الدور.شعرت نور بالخجل قليلًا، لكنها لما فكرت أنهما صارا أبًا وأمًا، تخلت عن التكلف وسمحت لسمير أن يتذوق مسؤولية الزوج والأب.كان سمير يخدمها باهتمام، يغسلها ويمسح جسدها، بدا الأمر غريبًا بينهما، إذ لم يعتادا على هذا، لكنه لطيف وحنون، وكل شيء يأتي بالتدريج. حملها إلى السرير بعد الاستحمام. ثم أخذ هو حمامًا سريعًا. وعاد
Read more

الفصل684

"نعم."تجمدت نور لثانيتين.لم تستوعب الخبر بعد؛ البطل الذي في ذهنها، روميو، تبين أنه مجرد شخصية مزيفة.هل بدايتها مع سمير إذن لم تكن سوى خيال؟ولكنها تبعت خطوات البطل حتى وصلت إلى جانب سمير، إذ به الآن يخبرها أن كل شيء حدث نتيجة خلط في الذاكرة.لكن كان من الصعب عليها تقبل ذلك.شعرت كما لو أن إيمانها ينهار تدريجيًا، رغم أنها شكّت أحيانًا، ولم ترد أن تحطم تلك اللحظات الجميلة.وعندما نظرت إلى سمير، كان في عينيها رفض وإنكار حقيقيان."مستحيل." شددت نور على كلامها: "لا يمكن!""كيف يمكن أن أكون مخطئةً في ذكرياتي؟ لدي ذكريات عن هذا الموضوع، أنا حقًا أتذكر!"عندما رأى سمير أنها غير قادرة على تقبُّل الأمر، همس مطمئنًا: "حتى لو لم يكن كذلك، فلا بأس، القدر جمعنا معًا، هذا قدرنا أنا وأنتِ، فلا تفكّري كثيـ..."لكن نور لم تستطع سماع كلماته، إذا كان كل شيء غير حقيقي، فماذا يبقى حقيقيًا!عشر سنوات وهي تنتظره، هل كانت مجرد أوهام؟"أنا الوحيدة التي نجت من الاختطاف، أنقذتني وأُصبت، أنا أتذكر ذلك بوضوح، الجميع يعلم ذلك، اسألهم إن لم تصدِّقني، صحيح، المدير أحمد يعرف، ووالديّ يعرفان، الجميع يعلم، فلماذا تقول
Read more

الفصل685

هو محظوظ.لم يكن يعرف على ماذا هو مشغول في نصف حياته الأول.يبدو في ظاهر الأمر أنه حقق بعض الإنجازات، منصب صغير هنا أو هناك، لكن حياته لم تكن مكتملة، كانت فارغة.الحياة بالنسبة له كانت مجردُ تسييرِ أمورٍ. بلا أي اتجاه.حتى عندما عاد إلى عائلة القزعلي، ليحقق وصية جده.كان يعرف أن جده مُقصِّرٌ في حقِّه.على مر سنواته في العائلة، لم يشعر يومًا بحب الأب أو الأم، لكنه كان مربوطًا بقيود عائلةِ القزعلي.الحياة مادية غنية، لكن عاطفيًا فقيرة.أحبّه جده وحرص عليه، وكان يريد أن يجد له شخصًا يحبّه حقًا.فظهرت نور في الوقت المناسب.عند سماع ذلك، شعرت نور بقليل من المرارة.ربما لأنّها حامل، فأصبحت مشاعرها حساسة وضعيفة."سمير." خفضت نور رأسها، وأصبح كل ما كانت تتخيله في الماضي أقل أهمية، وقالت: "هل سنكون بخير ونحن معًا؟ لن يكون هناك شكوك، تساؤلات، أو عدم ثقة؟ سنكون بخير معًا، أليس كذلك؟ لقد أصبح لدينا طفل الآن، لا يمكننا أن نتصرف باندفاع، ونفترق كأن الأمر بسيط، وإلا سيخسر الطفل الأب، ويفتقد حب أحدنا، أريد لطفلنا أن ينمو بصحة، هل تعدني بذلك؟"كانت لا تزال قلقة.فبعد كل ما مرّت به من انفصال وعودة، شعر
Read more

الفصل686

ضحك سمير على مزاحها، وداعب أنفها بين أصابعه قائلًا: "إذا كنت تحبين الأطفال بهذا الشكل، يمكننا التبني في المستقبل، لا أريدك أن تتألمي، هذا الطفل جاء على غير المتوقع، وقد عانيتِ منه الكثير بالفعل".أجابت نور: "لم أتعذب، دع الأمور تسير على طبيعتها، طالما نعيش بسعادة، فلا بأس بأي شيء!"نظر إليها سمير بعَيْنَيْنِ مليئتين بالدلال، وارتسمت على شفتيه ابتسامة رقيقة."لقد تأخر الوقت، فلتنامي.""حسنًا."استلقت نور في السرير، تبحث عن وضعية مريحة، لتستسلم للنوم بسلام. بعد كل هذه الأيام المرهقة، كان عليها أن تأخذ قسطًا كافيًا من الراحة.قبّل سمير جبينها، ثم نزل إلى شَفَتَيْها وقبَّلهما، كل قبلة مليئة بالحنان، ورغم ذلك شعر أنها غير كافية. احتضنها بقوة، وطمأنها لتنام.حتى غاصت في النوم سريعًا.نظر إليها وهي نائمة، وارتسمت على وجهه ابتسامة مليئة بالسعادة. شعر بالطمأنينة، فحتى لو انهار العالم حوله، ما دامت نور إلى جواره، فهو سيحميها بقدر ما يستطيع.في اليوم التالي. استيقظت نور متأخرة، وكانت الشمس قد ارتفعت عاليًا، بينما لم يكن هناك أي أثر لسمير بجانبها. لولا كونها في الفيلا، لظنت أن كل ما حدث بالأم
Read more

الفصل687

ساند سمير نور وساعدها على الجلوس، ثم أزاح عنها الكرسي بعناية.عادةً يقوم الخدم بهذه الأمور. لكنه شعر أنّه عندما يقوم بأي شيء لنور، حتى لو كان بسيطًا جدًا، يمنحه هذا شعورًا بالإنجاز.لم يكن لديه الكثير من الخبرة في الحب، لكنه كان يعرف أنّه يجب أن يكون دقيقًا ومراعيًا تجاه امرأته.شعرت نور أن سمير قد تغيّر، لكنها لم تعرف بالضبط في ماذا تغيّر. ربما أصبحت علاقتهم أقرب قليلًا.كان الإفطار بسيطًا، لكن الأصناف كانت متعددة.فكرت نور أنّ المهم هو الحصول على التغذية اللازمة فقط، فاختارت بعض البيض، واللحم البقري، وبعض النودلز.جلس سمير بجانبها، وقام بتقديم ما تحب.قالت نور تمنعه: "كفى، لن أستطيع أكل كل هذا". صحيحٌ أنها حامل، لكن لم يكن هناك حاجة لأكل كل الطعام.إلا أن سمير كان لديه رأي آخر، وقال: "أنتِ حامل، لكن لا أشعر أنّكِ زدتِ وزنًا، وأحسَّ بك خفيفةً جدًا حينما أحملكِ، أنت لديك نقص تغذية، كلّي أكثر قليلًا".أجابت نور: "لا أستطيع أكل كل هذا، أنا حامل ولست بقرةً. أعرف معدتي، ليس كل حامل يجب أن تسمن مثل البقرة. هذا جسدي، لا تتصرَّف كمن لم يرَ الدنيا في حياته".نظر إليها سمير، وقال: "كمن لم يرَ
Read more

الفصل688

كان حسين أبطأ قليلًا في النهاية.ألقى طارق عليه نظرة متفاخرة، وكأن لسان حاله يقول: "أنا الأسرع دائمًا!"أما في الداخل، فقد ارتعبت نور من صوتهما العالي، فدفعت سمير بعيدًا بقوة!ثم تظاهرت وكأن شيئًا لم يحدث، وأمسكت الشوكة لتواصل الأكل.لم تجرؤ حتى على رفع رأسها، وقد احمرّ وجهها خجلًا. وكل ما تمنته هو ألَّا يكونا قد لاحظا شيئًا.تفاجأ سمير من قوة دفعها، فتراجع خطوتين للخلف، ولم يتوقَّع أن تكون نور قويَّة هكذا.رفع بصره نحو الباب، فوجد طارق وحسين واقفين كالتماثيل العملاقة يسدان المدخل.تغيّرت ملامحه فجأة، واسودّ وجهه من الضيق.كيف يفرح وقد قُطعت عليه أجمل اللحظات؟حدّق فيهما بوجهٍ بارد، وبنظرات حادة كالسيوف.حين نظر طارق وحسين إليهما، لم يريا سوى رجل وزوجته يتناولان الطعام، لم يخطر ببالهما أنهما كانا في لحظةٍ حميمة.لكن ثياب سمير كانت مليئة بثنيات وطيّات، آثار إمساك نور له، فجعلت ملابسه تبدو غير مرتَّبة، غير أن طارق، كونه عديم الخبرة بالحب، لم يفهم شيئًا، وتقدّم بابتسامة عريضة قائلًا: "يا قائد سمير، يبدو أنك لم تنم جيدًا البارحة، ثيابك غير مرتبة! دعني أرتبها لك".كان صادق النية.لكن ما إن
Read more

الفصل689

قالها، ثم قبل جبين نور، واطمأن وخرج.أوصلته نور إلى الباب لتودعه، ورأت طارق وحسين لا يزالان يركضان، تعرقهما غزير، ويرددان الشعارات مرارًا وتكرارًا.لقد أتعبهما الجري فعلًا.صعد سمير السيارة، وأمرهما بالعودة، عندها توقفوا عن الركض.وبعد أن ودعتهم، عادت نور إلى المنزل.نظرت إلى هاتفها أوَّل شيء.رأت أن شهرة مسلسل المجد تزداد يومًا بعد يوم، فرضيت.قالت لها حسيبة إن لديها عينًا ثاقبة، لأنها أُعجبت بالسيناريو الذي كتبته من النظرة الأولى، وإنها هي حسيبة نفسها لا تمتلك هذه القدرة.أما شعبية سيرينا الآن فبلغت ذروتها المطلقة.أعلى لوحة إعلانية في وسط المدينة تحمل صورتها!المعجبون يدعمونها، واشتروا إعلانات المترو لتعرض مسلسلها ثلاث مرات يوميًا بالتناوب.وازدادت المناقشات حولها.استعادت سيرينا شعبيتها بعد محنة، وعادت إلى القمة.وبمجرد خروجها من المستشفى، بدأت الأعمال والعقود تنهال عليها.كانت مشغولة للغاية كل يوم.ومع ذلك، كانت سيرينا تراسل نور أحيانًا لتوطيد العلاقة.شعرت نور بالفخر الشديد عند مشاهدتها لصورة سيرينا المتألقة على الشاشة، وكأنها هي من رفعتها إلى القمة!عادت نور إلى غرفة النوم، فتحت
Read more

الفصل690

وفي مكانٍ آخر.ارتدت نور فستانًا جديدًا، ووضعت بعضًا من أحمر الشفاه، فبدا عليها النشاط أكثر، وأخذت حقيبتها استعدادًا للخروج.خرجت من الباب، فإذا بها تُفاجأ برؤية سيارة طارق متوقفة هناك.نزل مباشرة من السيارة.نادى: "سيدتي!"نظرت إليه نور بدهشة، وقالت: "ألم تُغادر مع سمير؟"قال طارق بسعادة: "طلب مني القائد سمير أن آتي، وقال إنه يجب أن أسلمك الترياق فورًا".أخرج الدواء الذي احتفظ به بعناية.نظرت نور إلى الدواء في يده، وتفاجأت أكثر، وأخذته قائلة: "هل أصبح جاهزًا؟"أجاب بحماس: "نعم، بمجرد أن حصل القائد سمير عليه، أرسلني مباشرة لأعطيه لك".أمسكت نور بالدواء، وشعرت ببعض القلق، ربما بات ظل التسمم يطاردها، لكنها لم تتوقع أن يصبح جاهزًا بهذه السرعة.في نفس الوقت، شعرت وكأنها في حلم.لا يزال لاشين في الخارج يبحث لها عن الترياق، فهل يمكن أن يُحضّر بهذه السهولة؟على الرغم من أنها لا تتكلَّم عن الأمر، لكن تفكيرها ظلَّ معلقًا بلاشين، لا تعرف إن كان حيًا أم لا، حاولت الاتصال به بكل الوسائل الممكنة. لكن لا أحد يرد.هذا الترياق وجده سمير وحازم بكل جهدهما، فلا يمكن أن تخذلهم، فقط عندما يتحسَّن جسمها، س
Read more
PREV
1
...
6768697071
...
144
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status