عندما وصل المصعد إلى الطابق الذي كانت ياسمين متجهة إليه، خرجت مباشرة دون أن تُلقي نظرة أخرى على ريم ومن معها.لم تُشغل بالها بها، وسرعان ما اندمجت في عملها المزدحم.وكانت لا تعلم كم مضي من الوقت، بينما كانت تجلس مع كامل تتناقش معه في بعض الأمور، رفعت رأسها قليلًا، فإذا بها ترى الجدة أمينة، والجدة شاهين، ويسرا، وسلمى، يقفن عند مدخل القسم الذي تعمل فيه.كما لاحظ السيد كامل وجودهن.ولما رأى أن ياسمين لم تلقِ عليهن سوى نظرة عابرة قبل أن تعود إلى عملها، ظن أنها لا تعرفهن، فمال نحوها بصوت منخفض قائلًا: "هذهجدة السيدة ريم من جهة الأب، وجدتها من جهة الأم، ووالدتها."خفضت ياسمين عينيها قليلًا، وأجابت بهدوء:"همم."وكانت الجدة أمينة ومن معها قد لمحْن ياسمين أيضًا.وربما لعلمهن أن مؤسسة النخبة تتعاون مع شركة الشفرة، لم يُبدين دهشة من رؤيتها فجأة في مقر الشركة.كانت نظرات الجدة أمينة ويسرا إليها باردة.وكأنهن لا يعرفنها، ثم صرفن بصرهن سريعًا.أما سلمى، فشعرت بنوع من الزهو وهي تراها تعمل بشكل غير مباشر تحت إدارة ريم. بدت الجدة شاهين هي الأخرى مسرورة، وابتسمت قليلًا.ثم تقدمت سلمى بهن نحو ياسمين.ف
Read more