استمعت روان إلى القصة بهدوء ثم قالت: "تبدو قصة إنقاذ سهير لك مصادفة فعلا، عندما تعرضت للحادث، ظهرت سهير في الوقت المناسب وأنقذتك، ثم كلتاكما تدرسان في جامعة القمر وأصبحتما صديقتين، وبعد ذلك عرفتني على سهير."نظرت شيرين إلى روان وقالت: "روان، ماذا تقصدين بكلامك؟ هل تشكين أن إنقاذ سهير لي كان تقربا متعمدا مني؟"رفعت روان حاجبيها وقالت: "لم تقل شيئا."فكرت شيرين قليلا ثم قالت: "روان، لقد رأيت وضع سهير العائلي، سهير مسكينة جدا، لديها أب مقامر وعنيف، والعائلة كلها تنتظر أن تكسب المال، أرى أنها فتاة بسيطة ومسكينة، فمن الأفضل ألا نفرط في التفكير."رأت روان مدى ثقة شيرين في سهير، فلم تقل روان شيئا آخر.كانت سهير منقذتها بالنسبة إلى شيرين بالفعل، وكانت شيرين ممتنة لسهير.ابتسمت روان وقالت: "حسنا، لن نتحدث عن سهير، لنستعد للحصة."أومأت شيرين وقالت: "حسنا."أخرجت روان هاتفها وفتحت محادثة ليلى وأرسلت رسالة: "ليلى، ساعديني في أمر."رن الهاتف.جاء رد ليلى سريعا: "روان، قولي.""ليلى، تحققي من شخص! هذا الشخص مقامر وعنيف، ولديه ابنة تدعى سهير تدرس في جامعة القمر!"فتحت روان ألبوم الصور في هاتفها ووجدت
더 보기