Tous les chapitres de : Chapitre 1051 - Chapitre 1060

1164

الفصل 1051

لكن اقتراب رائحة غريبة جعل جليل ينتبه فورا، ففتح عينيه: "ماذا تفعلين؟"أدار جليل رأسه، فرأى سهير خلفه: "أنت؟"وتجهم وجه جليل الوسيم فورا وامتلأ بالاشمئزاز.نظرت سهير إلى جليل: "السيد جليل، أنا، أنا سهير."جليل: "لماذا جئت إلى هنا؟"ثم قال بسخرية: "أتعرفين أنني هنا، فتتبعتني إلى هذا المكان؟"ابتسمت سهير ابتسامة خفيفة: "السيد جليل، نعم، لقد تبعتك إلى هنا."قاس وجه جليل كالجليد: "قولي، ماذا تريدين بالضبط؟"ابتسمت سهير ابتسامة فاتنة، وتقدمت نحوه بكعبها العالي: "السيد جليل، لا أقصد شيئا آخر، رأيتك تعاني من صداع، فأردت أن أساعدك بتدليك بسيط فقط."رفض جليل: "لا حاجة لذلك، يمكنك المغادرة الآن."لم تغادر سهير: "السيد جليل، تعلم أنني صديقة روان المقربة، وأعرف أنها حامل الآن ولا تستطيع أن تخدمك جيدا، ويمكنني أن أخدمك بدلا عنها بصفتي صديقتها، ويمكنك أن تطمئن، لن أجعل روان تعرف هذا أبدا."نظر جليل إلى سهير: "هل انتهيت من كلامك؟ لقد طلبت منك المغادرة، إن لم ترحلي الآن، فلن تتاح لك فرصة للمغادرة."سهير: "السيد جليل، تخيفني حقا هكذا! في الحقيقة لا يوجد غرباء هنا، لا داعي لأن تتظاهر بالرجل الشريف، أليس
Read More

الفصل 1052

قد ارتدت سهير ثيابها على عجل، فبدت ملابسها غير مرتبة وأطراف شعرها مبعثرة، وهي مع جليل في غرفة واحدة الآن، ما يجعل الأمر يثير كثيرا من الظنون.أمسكت سهير بصاحب النادي وهي تبكي: "سيدي، أنقذني بسرعة، السيد جليل حاول اغتصابي!""ماذا؟"تجمد صاحب النادي في مكانه: "تقولين إن السيد جليل أراد أن..."انفجرت سهير بالبكاء: "سيدي، طلب السيد جليل حساء لإزالة آثار السكر، فأحضرته له، لكنه استغل سكره وبدأ يلمسني بعنف ومزق ثيابي، أنا خائفة جدا، سيدي، عليك أن تحميني!"نظر صاحب النادي إلى جليل: "السيد جليل، هذا..."اسودت ملامح جليل كأنها غيوم عاصفة: "أتقولين إنني حاولت اغتصابك؟"ارتجفت سهير: "السيد جليل، أعلم أنك رجل ذو نفوذ، وقتلي أسهل عليك من سحق نملة، لكن لدي كرامة أيضا، ولن أسمح لك أن تنجح في ذلك!"ثم اندفعت سهير خارجة من الغرفة.أطلق جليل ضحكة ساخرة من شدة الغضب، فقد أثارت سهير اشمئزازه إلى أقصى حد.اندفع آدم إلى الداخل على عجل وفي تلك اللحظة: "جليل، ماذا حدث؟ خرجت امرأة من غرفتك مذعورة قبل قليل، وهناك عدد كبير من الصحفيين في الخارج!"صحفيون؟عقد جليل حاجبيه: "من أين جاء هؤلاء الصحفيون؟"تدفق العرق م
Read More

الفصل 1053

لقد غادرت سهير فعلا!أطلق جليل ضحكة ساخرة.آدم: "جليل، لنعد إلى الشركة أولا ونتعامل مع هذا الأمر."جليل: "لنعد أولا."وما زال الصحفيون المهووسون يتدفقون نحوهم: "السيد جليل، قل شيئا من فضلك! السيد جليل!"وتحرك جليل نحو الخارج محاطا بآدم وحراس الأمن بملابس سوداء: "ليس لدي ما أقوله، فريق محامي مجموعة الهاشمي سيتولى هذه القضية!"وصل جليل إلى الخارج، ثم صعد إلى سيارته الفاخرة وانطلق مسرعا.…عاد جليل وآدم إلى الشركة، وسرعان ما وصل المساعد كريم على عجل: "السيد جليل، قد نشر الصحفيون ما حدث في النادي بالفعل، والآن الجميع يتحدث عن... فضيحتك مع سهير!"ضرب آدم الطاولة بيده: "كيف انتشر الخبر بهذه السرعة؟ جليل، ما علاقتك بتلك المرأة سهير أصلا؟"وأضاف آدم: "جليل، لا تقل لي إنك على علاقة بها فعلا! موعد زفافك من روان قريب، وهي حامل بطفلك، لا تفسد الأمر بتصرفات طائشة خارج البيت."كان آدم لا يحب روان في الماضي، لكنه يقف في صفها بالكامل الآن.نظر جليل إلى آدم: "هل حتى أنت تظن أنه حدث شيء بيني وبين سهير؟""ليس هذا ما أعنيه! إذن ماذا حدث بينك وبينها بالضبط؟""لم يحدث بيني وبينها شيء، دخلت بحجة إحضار حساء ل
Read More

الفصل 1054

سألت روان: "ماذا تقصد؟ هل لن تعود إلى المنزل الليلة؟"لا بد أن جليل سيبقى في الشركة لمعالجة شأن سهير، فقال: "زوجتي، لن أستطيع العودة الليلة، نامي مبكرا."قالت روان بانزعاج قليل: "السيد جليل، المال لا ينتهي، وليس عليك وحدك أن تعيل الأسرة، أستطيع العمل أيضا، فلا ترهق نفسك هكذا."ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي جليل: "زوجتي، هل تريدين عودتي إلى المنزل بشدة؟"قالت روان بصوت حلو: "أريد أن أنام في حضنك."لان جسد جليل مع سماع صوتها المدلل، فقلت لحظات قربهما كثيرا منذ حمل روان، وأصبح مجرد دلال بسيط منها كافيا ليحرك مشاعره.أمسك جليل بهاتفه: "زوجتي، أود أن أحتضنك أنت والطفل للنوم أيضا، لكن لدي أمر عاجل في الشركة الليلة ولا أستطيع المغادرة."قالت روان بخيبة أمل: "حسنا، لكن اعتن بنفسك.""حسنا."أغلقا الهاتف، وبقيت روان وحدها على السرير، بدا المنزل هادئا وباردا على غير العادة مع غياب جليل.لكنها لم ترد إزعاجه في عمله، فوضعت يدها على بطنها المنتفخ وقالت: "يا صغيري، والدك مشغول، فلننم نحن."ركلها الطفل من داخل بطنها كأنه يقول: أمي، أنا هنا معك.ارتسمت ابتسامة على شفتي روان وأغمضت عينيها واستسلمت للنوم
Read More

الفصل 1055

ضحكت سهير وقالت: "روان، يبدو أنك لم تشاهدي الأخبار بعد، أنصحك أن تفتحيها وتلقي نظرة."عقدت روان حاجبيها وقالت: "سهير، ألم تكن دروس الماضي كافية لك؟ من يفعل الشر، لا بد أن يلقى جزاءه."قالت سهير بلا خوف: "لا أعرف ما معنى الجزاء، كل ما أعرفه أنني لن أتقبل هذا، روان، لن أدعك تعيشين بسلام."ثم انقطع الاتصال بعد صوتين قصيرين.أمسكت روان هاتفها وبدأت تتصفح الأخبار.كانت تريد أن تعرف ما الخدعة التي افتعلتها سهير هذه المرة.لكنها لم تحتج إلى البحث طويلا، فالعنوان الرئيسي للأخبار اليوم كان: نجم عالم الأعمال الصاعد جليل في قلب فضيحة عاطفية.فتحت الخبر، وسرعان ما رأت صورة سهير وعرفت ما حدث الليلة الماضية.فكان جليل وسهير في النادي نفسه ليلة أمس، وكانت سهير تبكي أمام الصحفيين متهمة جليل بمحاولة اغتصابها، وانتشر الخبر في جميع وسائل الإعلام.اشتد عقد حاجبي روان حتى ظهرت بينهما تجاعيد عميقة، فكانت تجهل أن الأمر أثار ضجة بهذا الحجم.فسارعت روان إلى الاتصال بجليل.ما زال جليل في مكتبه حينها، فأجاب بسرعة: "ألو، زوجتي، هل استيقظت؟"شعرت روان ببعض الاطمئنان عندما سمعت صوته وقالت: "السيد جليل، استيقظت وأتن
Read More

الفصل 1056

تساقط العرق من جبين كريم وقال: "سيدتي، دعيني أدخل لأبلغه أولا."تقدمت روان وقالت: "لا حاجة لذلك."ثم دفعت روان باب المكتب ودخلت مباشرة.كان جليل وآدم في المكتب، فرفع جليل رأسه ورأى روان قادمة.تفاجأ آدم وقال: "روان؟ لماذا جئت إلى هنا؟ كريم، كيف تعملون؟ لماذا لم تبلغونا بوصولها؟"نهض جليل فورا وتقدم نحوها: "روان، ما الذي جاء بك؟"قال كريم كأنه مظلوم: "أنا..."قالت روان: "لا تلوموا كريم، لقد حاول منعي، لكنني دخلت بنفسي."جليل: "روان، لماذا جئت فجأة؟ ألن تذهبي إلى الجامعة؟"روان: "لا أريد الذهاب إلى الجامعة اليوم، جئت لأراك في الشركة."ثم نظرت روان إلى جليل بعينيها الصافيتين، ثم إلى آدم وكريم وقالت: "ما الأمر؟ يبدو أنكم غير مرحبين بي من ملامحكم، هل أزعجتكم؟"آدم: "كيف يكون ذلك؟ كان قدومك مفاجئا فقط."جليل: "روان، كان عليك أن تتصلي بي قبل أن تأتي."جلست روان على الأريكة وقالت: "لو اتصلت بك مسبقا، هل كنت ستخبرني بأخبار اليوم؟"توقف جليل لحظة وقال: "لقد عرفت إذن؟"تبادل آدم وكريم نظرة سريعة، فقد أدركا أنه لم يتم إخفاء الأمر عنها.روان: "نعم، عرفت كل شيء! السيد جليل، إلى متى كنت ستخفي الأمر ع
Read More

الفصل 1057

جليل: "فريق محامي مجموعة الهاشمي يستعد بالفعل، وسأتقدم بدعوى رسمية ضد سهير بتهمة الافتراء وتشويه سمعتي عمدا."روان: "وكم تقدرون فرص الفوز؟"جليل: "لم يحدث شيء بيني وبين سهير، وسنربح القضية."روان: "حتى لو فزتم، ستظل عالقا في هذه الفضيحة العاطفية، فالناس لا يهتمون بالحقيقة بقدر ما يحبون القيل والقال أحيانا."أومأ آدم برأسه: "هذا صحيح، نفسية سهير غير طبيعية، فهي تعرف أنها لن تفوز، لكنها تريد جر جليل إلى فضيحة تؤثر في أسهم الشركة، وهذا هو هدفها."تذكرت روان كلام سهير: "إذا لم أرتح، فلن يرتاح أحد"، وبدا واضحا لها أن سهير تميل إلى التطرف والاندفاع.روان: "السيد جليل، لدي فكرة، هل تريد سماعها؟"أضاءت عينا جليل وآدم، وقال آدم بفضول: "روان، ما هذه الفكرة؟ أخبرينا بسرعة."نظرت روان إلى جليل: "السيد جليل، إذا أخبرتك، فعليك أن تسمع لكلامي."جليل: "قولي أولا ما هي الفكرة."روان: "سنمثل مسرحية."جليل: "أي مسرحية؟"روان: "اقترب."اقترب جليل وآدم، وبدأت روان تهمس لهما بالخطة…كانت سهير خارج مبنى مجموعة الهاشمي في تلك اللحظة، جالسة في سيارتها الفاخرة، فهي تعلم أن جليل سيعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لإعلان م
Read More

الفصل 1058

أحد الصحفيين: "إذن ما حقيقة العلاقة بين السيد جليل وتلك الطالبة؟"آدم: "أرجو من الجميع الهدوء والاستماع إلي، وما أقوله يعبر عن موقف السيد جليل أيضا، لا توجد أي علاقة بينه وبين الطالبة المسماة سهير، ونأمل أن تتوقف هذه الشائعات من الآن، وإذا استمر نشرها بسوء نية، فإن فريق محامي مجموعة الهاشمي سيحتفظ بكل الأدلة ولن يتهاون."أطلقت سهير ضحكة ساخرة، فحديث آدم لم يكن سوى كلمات رسمية بلا أي معلومات حقيقية.وكان الصحفيون يفكرون بالطريقة نفسها، فاحتج بعضهم: "ما الذي يقصده السيد جليل بالضبط؟""هو من دعا إلى المؤتمر الصحفي، لكن الموعد حان ولم يظهر."قاطعهم آدم: "أيها الأصدقاء من وسائل الإعلام، السيد جليل مشغول حقا الآن."أحد الصحفيين: "وماذا يفعل الآن؟"قال كريم: "زوجة السيد جليل وصلت."نظر آدم إلى كريم فورا وقال: "كريم، يجب قول بعض الأمور ولا يجب قول الآخر، ألا تعرف ذلك؟"قال كريم بخوف: "آسف."قال آدم: "حسنا، ينتهي المؤتمر الصحفي هنا، شكرا لتعاونكم، يمكنكم الانصراف الآن."وغادر آدم مع كريم بعد قول ذلك.لكن قد كشف كريم معلومة مهمة للتو، وهي أن زوجة جليل وصلت.فبدأ الصحفيون يتهامسون فورا: "يا إلهي،
Read More

الفصل 1059

نظرت سهير إلى شيرين، وكانت تعلم أن شيرين ما زالت تهتم بروان كثيرا رغم نجاحها في إفساد الصداقة بين شيرين وروان بالحيل.وكانت شيرين قلقة جدا بعدما علمت أن روان قد تعرضت للخيانة من جليل وهي حامل.سخرت سهير في داخلها، فهي حقا لا تفهم ما السر في روان حتى يعاملها الجميع بصدق، سواء كانوا أحباء أو أصدقاء.أمسكت سهير بشيرين وقالت: "شيرين، في الحقيقة أنني كنت خائفة جدا وقتها، وقد رفضته بالفعل."ربتت شيرين على ظهر سهير: "رفضك كان صحيحا، فالأستاذ جليل وروان على وشك الزواج، ولا يمكننا أن نصبح عشيقات بلا أخلاق، فهناك حدود لا يجوز تجاوزها."أومأت سهير برأسها مطيعة: "فهمت."شيرين: "الصحافة تتحدث عنكما بجنون الآن، ويبدو أن الأمر سيتصاعد أكثر، ما رأيك أن تقابلي روان وتحلان الأمر بينكما بهدوء؟"سهير: "وكيف سنحل الأمر؟"شيرين: "سهير، بما أنه لم يحدث شيء بينك وبين الأستاذ جليل، يمكنك توضيح الأمر أمام الصحفيين أولا، ونترك ما بين روان وجليل لهما بعد ذلك."صمتت سهير.وشعرت في داخلها أن شيرين متحيزة لروان إلى حد مبالغ فيه.فلم تقف إلى جانبها بهذه الطريقة من قبل.كانت سهير على وشك الكلام، لكن ظهرت شخصية مألوفة
Read More

الفصل 1060

كان لقب "السيد جليل" اسم الدلال الذي تطلقه روان على جليل.وقد اتصل جليل بها.رفعت سهير أذنيها فورا لتتنصت.أجابت روان: "ألو."جاء صوت جليل المغنطيسي فورا: "روان، هل ما زلت غاضبة؟"نظرت روان إلى سهير بطرف عينها، فقد أدركت أنها تتنصت.سخرت روان في داخلها ثم تظاهرت بلهجة غاضبة: "ألا يحق لي أن أغضب؟"حاول جليل الشرح: "روان، استمعي إلي، لم يحدث أي شيء بيني وبين سهير، لا تسيئي الفهم."قالت روان بغضب: "إذا لم يحدث شيء، فلماذا كنتما معا؟"جليل: "هي التي دخلت غرفتي."روان: "لو لم تعطها فرصة، كيف ستدخل غرفتك؟"جليل: "أنا..."روان: "كفى، لا أريد سماع شيء، انتهى الأمر، سأغلق المكالمة الآن."جليل: "انتظري يا روان، تعالي إلى المطعم وسأشرح لك بنفسي."روان: "لا أريد الذهاب."جليل: "روان، من أجل الطفل فقط، أعطيني فرصة لأشرح، حتى المحكوم عليه بالإعدام يسمح له بالدفاع عن نفسه، فلا تحكمي علي بالموت هكذا."نظرت روان بطرف عينها إلى سهير التي كانت تنصت باهتمام، فقالت: "حسنا، سآتي الآن."ثم أغلقت الهاتف واستدارت وغادرت دون أن تنظر إلى سهير أو شيرين.قالت شيرين بقلق: "هل ذهبت روان لمقابلة الأستاذ جليل؟ هل سيتش
Read More
Dernier
1
...
104105106107108
...
117
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status