لكن اقتراب رائحة غريبة جعل جليل ينتبه فورا، ففتح عينيه: "ماذا تفعلين؟"أدار جليل رأسه، فرأى سهير خلفه: "أنت؟"وتجهم وجه جليل الوسيم فورا وامتلأ بالاشمئزاز.نظرت سهير إلى جليل: "السيد جليل، أنا، أنا سهير."جليل: "لماذا جئت إلى هنا؟"ثم قال بسخرية: "أتعرفين أنني هنا، فتتبعتني إلى هذا المكان؟"ابتسمت سهير ابتسامة خفيفة: "السيد جليل، نعم، لقد تبعتك إلى هنا."قاس وجه جليل كالجليد: "قولي، ماذا تريدين بالضبط؟"ابتسمت سهير ابتسامة فاتنة، وتقدمت نحوه بكعبها العالي: "السيد جليل، لا أقصد شيئا آخر، رأيتك تعاني من صداع، فأردت أن أساعدك بتدليك بسيط فقط."رفض جليل: "لا حاجة لذلك، يمكنك المغادرة الآن."لم تغادر سهير: "السيد جليل، تعلم أنني صديقة روان المقربة، وأعرف أنها حامل الآن ولا تستطيع أن تخدمك جيدا، ويمكنني أن أخدمك بدلا عنها بصفتي صديقتها، ويمكنك أن تطمئن، لن أجعل روان تعرف هذا أبدا."نظر جليل إلى سهير: "هل انتهيت من كلامك؟ لقد طلبت منك المغادرة، إن لم ترحلي الآن، فلن تتاح لك فرصة للمغادرة."سهير: "السيد جليل، تخيفني حقا هكذا! في الحقيقة لا يوجد غرباء هنا، لا داعي لأن تتظاهر بالرجل الشريف، أليس
Read More