Share

الفصل 1055

Author: ليو لي شيوي شيوي
ضحكت سهير وقالت: "روان، يبدو أنك لم تشاهدي الأخبار بعد، أنصحك أن تفتحيها وتلقي نظرة."

عقدت روان حاجبيها وقالت: "سهير، ألم تكن دروس الماضي كافية لك؟ من يفعل الشر، لا بد أن يلقى جزاءه."

قالت سهير بلا خوف: "لا أعرف ما معنى الجزاء، كل ما أعرفه أنني لن أتقبل هذا، روان، لن أدعك تعيشين بسلام."

ثم انقطع الاتصال بعد صوتين قصيرين.

أمسكت روان هاتفها وبدأت تتصفح الأخبار.

كانت تريد أن تعرف ما الخدعة التي افتعلتها سهير هذه المرة.

لكنها لم تحتج إلى البحث طويلا، فالعنوان الرئيسي للأخبار اليوم كان: نجم عالم الأع
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1060

    كان لقب "السيد جليل" اسم الدلال الذي تطلقه روان على جليل.وقد اتصل جليل بها.رفعت سهير أذنيها فورا لتتنصت.أجابت روان: "ألو."جاء صوت جليل المغنطيسي فورا: "روان، هل ما زلت غاضبة؟"نظرت روان إلى سهير بطرف عينها، فقد أدركت أنها تتنصت.سخرت روان في داخلها ثم تظاهرت بلهجة غاضبة: "ألا يحق لي أن أغضب؟"حاول جليل الشرح: "روان، استمعي إلي، لم يحدث أي شيء بيني وبين سهير، لا تسيئي الفهم."قالت روان بغضب: "إذا لم يحدث شيء، فلماذا كنتما معا؟"جليل: "هي التي دخلت غرفتي."روان: "لو لم تعطها فرصة، كيف ستدخل غرفتك؟"جليل: "أنا..."روان: "كفى، لا أريد سماع شيء، انتهى الأمر، سأغلق المكالمة الآن."جليل: "انتظري يا روان، تعالي إلى المطعم وسأشرح لك بنفسي."روان: "لا أريد الذهاب."جليل: "روان، من أجل الطفل فقط، أعطيني فرصة لأشرح، حتى المحكوم عليه بالإعدام يسمح له بالدفاع عن نفسه، فلا تحكمي علي بالموت هكذا."نظرت روان بطرف عينها إلى سهير التي كانت تنصت باهتمام، فقالت: "حسنا، سآتي الآن."ثم أغلقت الهاتف واستدارت وغادرت دون أن تنظر إلى سهير أو شيرين.قالت شيرين بقلق: "هل ذهبت روان لمقابلة الأستاذ جليل؟ هل سيتش

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1059

    نظرت سهير إلى شيرين، وكانت تعلم أن شيرين ما زالت تهتم بروان كثيرا رغم نجاحها في إفساد الصداقة بين شيرين وروان بالحيل.وكانت شيرين قلقة جدا بعدما علمت أن روان قد تعرضت للخيانة من جليل وهي حامل.سخرت سهير في داخلها، فهي حقا لا تفهم ما السر في روان حتى يعاملها الجميع بصدق، سواء كانوا أحباء أو أصدقاء.أمسكت سهير بشيرين وقالت: "شيرين، في الحقيقة أنني كنت خائفة جدا وقتها، وقد رفضته بالفعل."ربتت شيرين على ظهر سهير: "رفضك كان صحيحا، فالأستاذ جليل وروان على وشك الزواج، ولا يمكننا أن نصبح عشيقات بلا أخلاق، فهناك حدود لا يجوز تجاوزها."أومأت سهير برأسها مطيعة: "فهمت."شيرين: "الصحافة تتحدث عنكما بجنون الآن، ويبدو أن الأمر سيتصاعد أكثر، ما رأيك أن تقابلي روان وتحلان الأمر بينكما بهدوء؟"سهير: "وكيف سنحل الأمر؟"شيرين: "سهير، بما أنه لم يحدث شيء بينك وبين الأستاذ جليل، يمكنك توضيح الأمر أمام الصحفيين أولا، ونترك ما بين روان وجليل لهما بعد ذلك."صمتت سهير.وشعرت في داخلها أن شيرين متحيزة لروان إلى حد مبالغ فيه.فلم تقف إلى جانبها بهذه الطريقة من قبل.كانت سهير على وشك الكلام، لكن ظهرت شخصية مألوفة

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1058

    أحد الصحفيين: "إذن ما حقيقة العلاقة بين السيد جليل وتلك الطالبة؟"آدم: "أرجو من الجميع الهدوء والاستماع إلي، وما أقوله يعبر عن موقف السيد جليل أيضا، لا توجد أي علاقة بينه وبين الطالبة المسماة سهير، ونأمل أن تتوقف هذه الشائعات من الآن، وإذا استمر نشرها بسوء نية، فإن فريق محامي مجموعة الهاشمي سيحتفظ بكل الأدلة ولن يتهاون."أطلقت سهير ضحكة ساخرة، فحديث آدم لم يكن سوى كلمات رسمية بلا أي معلومات حقيقية.وكان الصحفيون يفكرون بالطريقة نفسها، فاحتج بعضهم: "ما الذي يقصده السيد جليل بالضبط؟""هو من دعا إلى المؤتمر الصحفي، لكن الموعد حان ولم يظهر."قاطعهم آدم: "أيها الأصدقاء من وسائل الإعلام، السيد جليل مشغول حقا الآن."أحد الصحفيين: "وماذا يفعل الآن؟"قال كريم: "زوجة السيد جليل وصلت."نظر آدم إلى كريم فورا وقال: "كريم، يجب قول بعض الأمور ولا يجب قول الآخر، ألا تعرف ذلك؟"قال كريم بخوف: "آسف."قال آدم: "حسنا، ينتهي المؤتمر الصحفي هنا، شكرا لتعاونكم، يمكنكم الانصراف الآن."وغادر آدم مع كريم بعد قول ذلك.لكن قد كشف كريم معلومة مهمة للتو، وهي أن زوجة جليل وصلت.فبدأ الصحفيون يتهامسون فورا: "يا إلهي،

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1057

    جليل: "فريق محامي مجموعة الهاشمي يستعد بالفعل، وسأتقدم بدعوى رسمية ضد سهير بتهمة الافتراء وتشويه سمعتي عمدا."روان: "وكم تقدرون فرص الفوز؟"جليل: "لم يحدث شيء بيني وبين سهير، وسنربح القضية."روان: "حتى لو فزتم، ستظل عالقا في هذه الفضيحة العاطفية، فالناس لا يهتمون بالحقيقة بقدر ما يحبون القيل والقال أحيانا."أومأ آدم برأسه: "هذا صحيح، نفسية سهير غير طبيعية، فهي تعرف أنها لن تفوز، لكنها تريد جر جليل إلى فضيحة تؤثر في أسهم الشركة، وهذا هو هدفها."تذكرت روان كلام سهير: "إذا لم أرتح، فلن يرتاح أحد"، وبدا واضحا لها أن سهير تميل إلى التطرف والاندفاع.روان: "السيد جليل، لدي فكرة، هل تريد سماعها؟"أضاءت عينا جليل وآدم، وقال آدم بفضول: "روان، ما هذه الفكرة؟ أخبرينا بسرعة."نظرت روان إلى جليل: "السيد جليل، إذا أخبرتك، فعليك أن تسمع لكلامي."جليل: "قولي أولا ما هي الفكرة."روان: "سنمثل مسرحية."جليل: "أي مسرحية؟"روان: "اقترب."اقترب جليل وآدم، وبدأت روان تهمس لهما بالخطة…كانت سهير خارج مبنى مجموعة الهاشمي في تلك اللحظة، جالسة في سيارتها الفاخرة، فهي تعلم أن جليل سيعقد مؤتمرا صحفيا اليوم لإعلان م

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1056

    تساقط العرق من جبين كريم وقال: "سيدتي، دعيني أدخل لأبلغه أولا."تقدمت روان وقالت: "لا حاجة لذلك."ثم دفعت روان باب المكتب ودخلت مباشرة.كان جليل وآدم في المكتب، فرفع جليل رأسه ورأى روان قادمة.تفاجأ آدم وقال: "روان؟ لماذا جئت إلى هنا؟ كريم، كيف تعملون؟ لماذا لم تبلغونا بوصولها؟"نهض جليل فورا وتقدم نحوها: "روان، ما الذي جاء بك؟"قال كريم كأنه مظلوم: "أنا..."قالت روان: "لا تلوموا كريم، لقد حاول منعي، لكنني دخلت بنفسي."جليل: "روان، لماذا جئت فجأة؟ ألن تذهبي إلى الجامعة؟"روان: "لا أريد الذهاب إلى الجامعة اليوم، جئت لأراك في الشركة."ثم نظرت روان إلى جليل بعينيها الصافيتين، ثم إلى آدم وكريم وقالت: "ما الأمر؟ يبدو أنكم غير مرحبين بي من ملامحكم، هل أزعجتكم؟"آدم: "كيف يكون ذلك؟ كان قدومك مفاجئا فقط."جليل: "روان، كان عليك أن تتصلي بي قبل أن تأتي."جلست روان على الأريكة وقالت: "لو اتصلت بك مسبقا، هل كنت ستخبرني بأخبار اليوم؟"توقف جليل لحظة وقال: "لقد عرفت إذن؟"تبادل آدم وكريم نظرة سريعة، فقد أدركا أنه لم يتم إخفاء الأمر عنها.روان: "نعم، عرفت كل شيء! السيد جليل، إلى متى كنت ستخفي الأمر ع

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 1055

    ضحكت سهير وقالت: "روان، يبدو أنك لم تشاهدي الأخبار بعد، أنصحك أن تفتحيها وتلقي نظرة."عقدت روان حاجبيها وقالت: "سهير، ألم تكن دروس الماضي كافية لك؟ من يفعل الشر، لا بد أن يلقى جزاءه."قالت سهير بلا خوف: "لا أعرف ما معنى الجزاء، كل ما أعرفه أنني لن أتقبل هذا، روان، لن أدعك تعيشين بسلام."ثم انقطع الاتصال بعد صوتين قصيرين.أمسكت روان هاتفها وبدأت تتصفح الأخبار.كانت تريد أن تعرف ما الخدعة التي افتعلتها سهير هذه المرة.لكنها لم تحتج إلى البحث طويلا، فالعنوان الرئيسي للأخبار اليوم كان: نجم عالم الأعمال الصاعد جليل في قلب فضيحة عاطفية.فتحت الخبر، وسرعان ما رأت صورة سهير وعرفت ما حدث الليلة الماضية.فكان جليل وسهير في النادي نفسه ليلة أمس، وكانت سهير تبكي أمام الصحفيين متهمة جليل بمحاولة اغتصابها، وانتشر الخبر في جميع وسائل الإعلام.اشتد عقد حاجبي روان حتى ظهرت بينهما تجاعيد عميقة، فكانت تجهل أن الأمر أثار ضجة بهذا الحجم.فسارعت روان إلى الاتصال بجليل.ما زال جليل في مكتبه حينها، فأجاب بسرعة: "ألو، زوجتي، هل استيقظت؟"شعرت روان ببعض الاطمئنان عندما سمعت صوته وقالت: "السيد جليل، استيقظت وأتن

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status