ما إن لامست قدما روان الأرض حتى اندفعت هاربة.ضحك زيد غيظا، فقد توقع حيلتها هذه، فخطف ذراعها بسرعة ودفعها لتصطدم بالجدار.ضغط زيد على كتفيها مانعا إياها من الحركة: "روان، لماذا تهربين؟""زيد، أنا من يجب أن يسألك، ماذا تريد بالضبط؟ انتهى كل شيء بيننا منذ ثلاث سنوات، بل لم يبدأ أصلا، لماذا تواصل ملاحقتي؟"نظر زيد إلى روان: "لا أريد أن أنتهي معك، روان، امنحيني فرصة أخرى، لنكن معا.""في أحلامك!" رفضت روان مباشرة: "لن أكون معك.""لماذا؟""اسأل نفسك؟""هل لأنك تتضايقين من ماضي مع سهى؟ نعم، كانت لدي علاقة أخرى، لكن ألم يكن لديك علاقة مع رجل آخر؟ كان لديك رامي! روان، بأي حق ترفضينني؟"كان زيد يغار من رامي بجنون، ويعلم أن روان منحت رامي عذريتها.كان يعرف أكثر من أي أحد مقدار حب روان لرامي قبل ثلاث سنوات.نظرت روان إلى زيد: "كفى، لا تذكره!""ولماذا لا يمكنني أن أذكره؟ ما الذي يميزه؟ روان، استيقظي، لقد مرت ثلاث سنوات ولم يعد رامي، لقد تزوج من امرأة أخرى منذ زمن، وربما لديه أطفال الآن، أنت ساذجة، ومع ذلك أبقيت أخته إلى جانبك طوال هذه السنوات!""زيد، ندى أختي، ولا أريد من أيّ منكم أن يتحدث عنها!""
Ler mais