All Chapters of صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة: Chapter 781 - Chapter 790

828 Chapters

الفصل 781

نظرت جود إلى سامي: "سامي، أنا أحبك!"مد سامي يده وضم جود بقوة إلى صدره، حتى كاد يذيبها في عروقه ولحمه.اتضح أنها تحبه هو أيضا.كانا متحابّين.امتلأ صدر سامي بفرح عارم، وقال بتردد: "جود، قوليها مرة أخرى، قولي مرة أخرى إنك تحبينني!"بكت جود من شدة الفرح وقالت بصوت عال: "سامي، أنا أحبك! أحببتك في الماضي، وأحبك الآن، وسأحبك في المستقبل، حبا عميقا دائما!"عانقت جود عنق سامي وقبلت شفتيه مرة أخرى.شعر سامي بنعومتها وحرارتها، فبادلها القبلة بقوة ومنحها جواب الحب.صفقت ليلى بسعادة من الجانب: "مبروك يا سيد سامي! مبروك يا سيدة جود!"انفصل سامي وجود بعد قبلة عميقة، ونظرا إلى ليلى: "ليلى، شكرا لك."رفعت ليلى حاجبيها: "السيد سامي، السيدة جود، لا داعي لشكري، في الحقيقة أنني لم أقدم شيئا يُذكر!"أحاط سامي جود بذراعه: "ليلى، لا تتواضعي، أعلم أنك ظللت تجمعينني بجود سرا وتكشفين مؤامرة دانيا،لولا أنت، لما تصارحنا، ولما عبرنا عن مشاعرنا!"نظرت جود إلى ليلى بامتنان أيضا: "ليلى، شكرا لك على كل ما فعلته من أجلنا!"كانت جود تحب ليلى كثيرا، وكلما تذكرت جميلة المزعجة، تمنت في داخلها لو كانت ليلى ابنتها.ارتسمت ا
Read more

الفصل 782

اطمأن سامي وجود: "حسنا، شكرا لك يا طبيب."غادر الطبيب، وجلس سامي وجود على السرير ينظران إلى ليلى المرهقة.مدت جود يدها ولمست خد ليلى الصغير: "عالجتني ليلى بالوخز ساعتين كاملتين، لقد أُرهقت بسببي، التقينا صدفة، ومع ذلك كانت طيبة معي إلى هذا الحد، ولا أعرف كيف أرد لها الجميل."طمأنها سامي: "ليلى ستكون بخير.""سامي، لا أعلم السبب، أشعر بالقرب كلما نظرت إلى ليلى، وأرغب في التقرب منها."أومأ سامي، فهو يشعر بنفس الشعور.تذكرت جود جميلة: "ابنتنا جميلة ذهبت مع دانيا، دانيا تستغلها لضربنا، رؤية جميلة ماضية في العناد ومنحرفة عن الطريق تؤلمني كثيرا، كم أتمنى لو كانت جميلة مثل ليلى!"قد عرف سامي طباع جميلة ودهاءها قبل جود، لكنها ابنتهما الوحيدة في النهاية، فظل يحمل لها أملا ولا يستطيع التخلي عنها.لكن تجاوزت جميلة كل الخطوط الحمراء هذه المرة، وتواطأت مع دانيا.كان سامي يعلم أن أحزن شخص هو جود، فقد كادت تموت حين أنجبت ابنتها.لف سامي ذراعه حول كتف جود وربت عليه: "جود، لا تحزني كثيرا."نظرت جود إلى ليلى: "سامي، ما رأيك أن نتخذ ليلى ابنة لنا بالتبني؟"سامي: "نتخذ ليلى ابنة بالتبني لنا؟""نعم، أحب ليل
Read more

الفصل 783

تأثرت ليلى كثيرا، فلم تتوقع أن يريد سامي وجود اتخاذها ابنة بالتبني لهما، وفي الحقيقة أنها تحبهما كثيرا، وكلما رأت دلعهما لجميلة، شعرت بالحسد على جميلة.كان غياب الأب والأم حسرة عمرها.والآن يريد سامي وجود تعويض هذه الحسرة.ترققت عينا ليلى بالدموع: "أوافق! السيد سامي، السيدة جود، أنا مستعدة لأن أكون ابنتكما!"تبادل سامي وجود نظرة فرحة، واحتضنت جود ليلى: "رائع يا ليلى، من الآن أنت ابنتنا."أومأت ليلى: "لم ألتزم الصمت للتو لأنني لا أريد، بل لأنني لم أصدق ما سمعت، أنا سعيدة جدا لأنني سأصبح ابنتكما!"سامي: "ليلى، لا يمكنك مناداتنا بالسيد سامي والسيدة جود بعد الآن، عليك تغيير النداء."ابتسمت جود: "ليلى، عليك أن تنادينا الأم والأب."نظرت ليلى إليهما، وتساقطت دموعها اللامعة: "أبي! أمي!""أحسنت يا ليلى!"ضحك الثلاثة.سامي: "ليلى، الآن قد أصبحت ابنتنا، لن نقصر معك، أنوي إقامة مأدبة اعتراف رسمية وفخمة، أدعو جميع العائلات الراقية إليها، وأعلن أمام الجميع أنك ابنتنا!"أومأت جود: "سنعلن للعالم كله أننا أمك وأبوك!"في الحقيقة أن ليلى لم ترغب في إقامة مثل هذه الحفلات: "أنا…""ليلى، الأمر مقرّر، اسمعي
Read more

الفصل 784

حتى لو كانت ليلى قلقة جدا على كمال الآن، وتتمنى البقاء إلى جانبه لمرافقته، لكن لا بد أن ترحل.بقاؤها لن يزيد كمال إلا ألما.استدارت ليلى وغادرت مباشرة."ليلى، لا تذهبي!"رفع كمال الغطاء ونهض من السرير، واحتضن ليلى من الخلف بقوة.دفن وجهه الوسيم في شعر ليلى الطويل وقال بصوت مبحوح: "ليلى، لا تذهبي، لا تتركيني، ممكن؟"كانت ليلى تعلم أن كمال يتألم الآن، وهي تتألم أيضا: "كمال، اتركني، إن استمر الأمر هكذا، ستموت ألما."لم يتركها كمال، بل شدها إلى صدره أكثر: "إذن دعيني أموت ألما، ليلى، لا تتركيني!"لكن هاجمه ألم حاد في اللحظة التالية، فاسود بصره وسقط جسده الطويل مجددا.أمسكته ليلى بسرعة: "كمال!"…عندما أفاق كمال مرة أخرى، كان الوقت في الليل، وكان سامي وجود يجلسان بجانب سريره: "كمال، هل استيقظت؟"امتلأت عينا سامي وجود بالقلق، فسارعا إلى مساعدته على الجلوس.نظر كمال حوله يمينا ويسارا ولم ير ليلى: "عم سامي، عمة جود، أين ليلى؟ إلى أين ذهبت؟"سامي: "ليلى هي…""هل ستأخذ ليلى لولو وتتركينني؟ لا، سأذهب إليها!"رفع كمال الغطاء وهم بالنهوض من السرير.أوقفته جود بسرعة: "كمال، لم ترحل ليلى، هي في الغرفة
Read more

الفصل 785

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي ليلى: "لم أغادر.""هل ستغادرين إذن؟ ما إن لا أراك الآن حتى أقلق من أنك ستأخذين لولو وتتركينني."صمتت ليلى.كمال: "أعلم أنك تريدين الابتعاد عني الآن كيلا أتحمل ألم السم الحي لعقد قلبين، لكن يا ليلى، مقارنة بهذا الألم، أخاف من فقدانك وفقدان لولو أكثر، مهما كانت الصعوبات، سنواجهها معا، لا تتراجعي، ولا تتركيني مجددا، مرت ثلاث سنوات، ولا أريد أن أفقدكما أنت ولولو ثلاث سنوات بعد ثلاث."وعند سماع اعترافه، رفعت ليلى يدها وألصقتها بلوح الباب، كانت ترغب في رؤيته الآن، لكن لم يكن أمامهما إلا الحديث وبينهما الباب لأجل صحته.ارتسمت ابتسامة على شفتي ليلى: "كمال، أعدك، لن أتركك."مهما كثرت المصاعب في هذا العالم، ما دام هو وهي يسيران يدا بيد، فسيعبران المحنة حتما.ارتسمت ابتسامة رقيقة على شفتي كمال: "ليلى، ظللت أنتظر هذه الجملة منذ زمن."شعر سامي وجود بالسعادة خارج الباب وهما ينظران إليهما يتحدان لمواجهة الصعوبات معا، وتقدم سامي: "كمال، لنا المسؤولية في مسألة السم الحي لعقد قلبين، والآن أصبحت ليلى ابنتنا بالتبني، اطمئن، سنساعدكما جميعا."تجمد كمال، فلم يكن يعلم بعد أن سام
Read more

الفصل 786

"ماذا؟"تجمد كمال وسامي وجود في الخارج في اللحظة نفسها.…عادت جميلة مع دانيا، ورغم انكشاف أمر دانيا ومعرفتها بالسحر القادم من غرب الجنوب، فإنهما لم تخسرا.قالت جميلة بحماس: "العمة دانيا، هل تعتقدين أن كمال سيتزو مني حقا؟"ارتشفت دانيا رشفة شاي بهدوء: "بالطبع، اطمئني واستعدي لتكوني عروسا، فلا أحد غيري يستطيع إزالة السم الحي لعقد قلبين في جسد كمال."شبكت جميلة ذراعها بذراع دانيا: "العمة دانيا، أنت الأفضل معي."دانيا: "جميلة، أنت ابنتي الآن، ومن الطبيعي أن أحسن إليك."نادتها جميلة بحلاوة: "أمي!"في عالم جميلة، كل من يحسن إليها ويكون له قيمة، فيمكنها أن تناديها أمّا.دخلت الخادمة مسرعة في هذه اللحظة: "سيدتي، آنستي، لقد أرسل أحدهم شيئا قبل قليل."رفعت دانيا رأسها: "ما هو؟"أخرجت الخادمة بطاقة دعوة مذهبة: "سيدتي، آنستي، إنها دعوة."أخذت دانيا البطاقة بيدها: "أي دعوة؟"فتحت دانيا بطاقة الدعوة، واقتربت جميلة لتنظر، فتغير لون وجهيهما معا.قالت الخادمة بخوف: "سيدتي، آنستي، سمعنا أن السيد سامي والسيدة جود اتخذا ليلى ابنة لهما بالتبني، واليوم الخامس عشر من هذا الشهر يوم مبارك، وقد أعدت عائلة العز
Read more

الفصل 787

جلست ليلى في غرفة المكياج، وكانت خبيرة التجميل تضع المكياج لها، وبشرتها ناعمة رقيقة كأنها تُكسر باللمس، إنها جميلة مهما وضع عليها.دخلت السيدة الرشيد مع لولو، فانطلقت لولو بفرح وارتمت في حضن ليلى: "أمي~ أنت جميلة جدا اليوم ~ بل أنت جميلة في كل يوم~"بادرت لولو بمدح ليلى بكلام حلو أولا.سارعت ليلى لتقبل خد لولو الصغير: "اشتقت إليك كثيرا يا لولو!"تقدمت السيدة الرشيد: "ليلى، مبروك لك!"ارتسمت ابتسامة على شفتي ليلى: "السيدة الرشيد، كنت مشغولة في الفترة الأخيرة، وأنت من ظل يعتني بلولو، أتعبناك."قالت السيدة الرشيد وهي تنظر إلى لولو بمحبة كبيرة: "لولو حفيدتي الحقيقية ومن نسب عائلة الرشيد، أليس من الطبيعي أن أعتني بحفيدتي؟ أكثر ما أحبه هو أن أكون مع حفيدتي لولو."ضحكت لولو بمرح."ليلى، سامي وجود اتخذاك ابنة لهما بالتبني، لم أتوقع أن مصير الزواج بين عائلتي الرشيد والعزام لا تنقطع، أنا سعيدة لك حقا."كانت السيدة الرشيد سعيدة فعلا من أجل ليلى.ارتسمت ابتسامة رقيقة على شفتي ليلى.في صالة الاستقبال بالخارج، وقف سامي وجود تحت الأضواء المتلألئة، ارتدى سامي بدلة سوداء مفصلة يدويا، أنيقا ووقورا، بينم
Read more

الفصل 788

تقدم سامي وجود، وكان شعورهما تجاه جميلة خليطا من الغضب وخيبة الأمل: "جميلة."نظرت جميلة إليهما بامتعاض: "لا تناداني!"ما إن قيلت هذه الكلمات حتى تجمد الجو في لحظة.تقدمت روان: "جميلة، اليوم يوم فرح كبير، اضبطي أعصابك قليلا."أطلقت جميلة شخيرا ساخرا: "وأي فرح هذا؟ أن يتخذ والداي ليلى ابنة لهما بالتبني؟ أن يضاف شخص آخر يشاركني حب والدي؟"استقر نظر جميلة على وجهي سامي وجود: "هل اعتبرتماني ابنتكما أصلا؟ حين تتخذان ليلى ابنة لكما، هل فكرتما في؟"بدأ رجال الأعمال من حولهم يتهامسون: "ما الذي يحدث؟ هل الآنسة جميلة تعارض أن يتخذ سامي وجود ليلى ابنة لهما؟""أظن أن الآنسة جميلة جاءت اليوم لإفساد الحفل.""من الواضح أنها لم تأت بنية حسنة، فقد بدأت بإثارة الفوضى فورا."لم تأت جميلة للمجاملة طبعا، فبعد أن وصلت إليها بطاقة الدعوة المذهبة من سامي وجود، جاءت خصيصا لإفساد الحفل.كانت دانيا راضية جدا بتصرف جميلة، وتظاهرت بالنصح: "جميلة، اتركي الأمر، اتخاذ ابنة بالتبني حريتهما.""ولماذا أترك الشأن؟ أنا الابنة الحقيقية لعائلة العزام، أبي، أمي، لا أوافق على أن تتخذا ليلى ابنة لكما اليوم، ولا أسمح لكما بذلك!"
Read more

الفصل 789

تظاهرت دانيا بالنصح: "سامي، ليلى مجرد غريبة، أما جميلة، فهي ابنتكما البيولوجية الوحيدة، فكرا جيدا، لا تجرحا قلب جميلة من أجل غريبة، وإلا ستفقدان هذه الابنة الحقيقية!"وبخت روان: "جميلة، لا تراجعين أخطاءك أبدا، بل تدفعين الآخرين إلى الطريق المسدود، أي شرّ لم تعودي قادرة على فعله؟"ابتسمت جميلة بسخرية: "مهما فعلت، فأنا ابنة عائلة العزام، أنا محظوظة بالولادة، وماذا في ذلك؟"عجزت روان عن الرد: "أنت!"نظرت جود إلى روان وهزت رأسها: "روان، انسي الأمر."أطلقت روان همهمة ساخطة.قالت جميلة: "أبي، أمي، هل فكرتما جيدا؟ بيني وبين ليلى، من ستختاران؟"قال أحدهم حينها: "انظروا، الآنسة ليلى تنزل الآن."توجهت أنظار الجميع دفعة واحدة إلى الأعلى، فقد نزلت ليلى، بطلة اليوم.كانت ليلى ترتدي فستانا طويلا من الحرير الأبيض، رسم قوامها بانسياب، وبرزت ترقوتاها الجميلتان، وجمعت شعرها الطويل ليظهر عنقها كعنق بجعة، بدت كحورية نزلت من السماء، تخطو كأن الزهور تتفتح تحت قدميها."واو، الآنسة ليلى جميلة جدا.""نعم، كأنها حورية لا تمسها الدنيا.""لا عجب أن السي سامي والسيدة جود اتخذاها ابنة لهما بالتبني، لها جمال ومال وم
Read more

الفصل 790

انهارت ابتسامة دانيا فورا: "أنت!"تقدمت روان: "أيتها العمة دانيا، لا تحتاج ليلى إلى التعلق بأحد حسب قوة نفسها، عائلة العزام ليست إلا إضافة جميلة لا أكثر!"اسود وجه دانيا.سامي: "ليلى ابنتنا الآن، ومن يجرؤ على استفزازها أو إهانتها اليوم، فسآمر بطرده فورا!"كانت كلمات سامي موجهة إلى دانيا من دون أي مجاملة.قبضت دانيا يديها المتدليتين إلى جانبها، ونظرت إلى جميلة بجوارها.تقدمت جميلة فورا: "أبي، أمي، حان الوقت لتتخذان خياركما."ليلى: "أي خيار؟"قالت جميلة بتفاخر: "ليلى، ألا تعلمين؟ طلبت من أبي وأمي أن يختاران بيني وبينك، ولم يحسما الأمر حتى الآن."فهمت ليلى.قالت جميلة: "ليلى، أعلم أن لك فضلا على والدي، ولهذا أرادا اتخاذك ابنة لهما لرد الجميل، لكنني أنا ابنتهما البيولوجية، لن تجعليهما يتخليان عني ويختارانك، أليس كذلك؟"نظرت ليلى إلى سامي وجود، كانت تحبهما حقا، لكنها تعلم أيضا أن جميلة ابنتهما البيولوجية، وروابط الدم لا تُقطع.لم ترد ليلى أن تضع سامي وجود في موقف صعب.ابتسمت ليلى: "أبي، أمي، أعلم أن جميلة ابنتكما البيولوجية، بل الابنة الوحيدة، لا بأس، يمكن إلغاء حفلة التعارف اليوم، ولن يؤثر
Read more
PREV
1
...
7778798081
...
83
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status