نظرت جود إلى سامي: "سامي، أنا أحبك!"مد سامي يده وضم جود بقوة إلى صدره، حتى كاد يذيبها في عروقه ولحمه.اتضح أنها تحبه هو أيضا.كانا متحابّين.امتلأ صدر سامي بفرح عارم، وقال بتردد: "جود، قوليها مرة أخرى، قولي مرة أخرى إنك تحبينني!"بكت جود من شدة الفرح وقالت بصوت عال: "سامي، أنا أحبك! أحببتك في الماضي، وأحبك الآن، وسأحبك في المستقبل، حبا عميقا دائما!"عانقت جود عنق سامي وقبلت شفتيه مرة أخرى.شعر سامي بنعومتها وحرارتها، فبادلها القبلة بقوة ومنحها جواب الحب.صفقت ليلى بسعادة من الجانب: "مبروك يا سيد سامي! مبروك يا سيدة جود!"انفصل سامي وجود بعد قبلة عميقة، ونظرا إلى ليلى: "ليلى، شكرا لك."رفعت ليلى حاجبيها: "السيد سامي، السيدة جود، لا داعي لشكري، في الحقيقة أنني لم أقدم شيئا يُذكر!"أحاط سامي جود بذراعه: "ليلى، لا تتواضعي، أعلم أنك ظللت تجمعينني بجود سرا وتكشفين مؤامرة دانيا،لولا أنت، لما تصارحنا، ولما عبرنا عن مشاعرنا!"نظرت جود إلى ليلى بامتنان أيضا: "ليلى، شكرا لك على كل ما فعلته من أجلنا!"كانت جود تحب ليلى كثيرا، وكلما تذكرت جميلة المزعجة، تمنت في داخلها لو كانت ليلى ابنتها.ارتسمت ا
Read more