اقترب جليل من خلفها حينها وقال: "آنسة روان، لا تصرخي فجأة، العزل الصوتي هنا ليس جيدا، وإن سمع الآخرون، سيظنون أننا نفعل شيئا سيئا."قد احمر وجه روان الصغير بشدة، ظنت أنه انتهى من الاستحمام، لكنه قد انتهى فعلا، لكنه لم يرتد ملابسه.لا، بالأدق كان يرتدي بنطالا أسود، بينما كان الجزء العلوي عاريا.في النظرة الخاطفة قبل قليل، رأت روان أن بشرته بلون قمح صحي، صدره عريض، أكتافه واسعة وخصره نحيل، وبطنه مشدودة بعضلات بارزة، وخطا الخصر ينحدران إلى بنطاله الأسود بإغراء يثير الخيال فورا.كان الأثر البصري قويا جدا وخاصة بالنسبة لروان التي كان عالمها العاطفي فارغا منذ ثلاث سنوات، شعرت بأن رأسها يطن.كان يقف خلفها ويتحدث، وصوته مغناطيسي ساحر، حتى شعرت روان وكأن أذنيها قد خُطفتا.روان: "أنا... لن أصرخ."جليل: "هل تريدين شيئا مني؟"استدارت روان ببطء، وخفضت رأسها دون أن تجرؤ على النظر إليه: "السيد جليل، هاتفك."أخذ جليل الهاتف وضغط زر الإجابة: "ألو...""السيد جليل، هناك ملف عاجل في الشركة يحتاج إلى توقيعك..."سمعت روان الصوت من الطرف الآخر وهو يبلغه بأمور العمل، لا بد أنه سكرتيره.نقل جليل الهاتف من يده
Read more