تجمد جليل لحظة وقال: "ندى!""أخي!"اندفعت ندى راكضة نحو جليل.مد جليل يده وضم ندى إلى صدره.انهمرت دموع ندى، وأجهشت بين ذراعي جليل: "أخي، أأنت فعلا؟ لقد عرفت أنك ذلك الشخص منذ ذلك اليوم، لماذا لم تعترف بي؟"عندما تظاهر جليل بأنه سائق أجرة، قد تعرفت عليه، لكنه أنكر ذلك.لم يستطع جليل إلا أن يشد عناقه لندى، ولم يكن يعلم إن كان وجهه سيخيفها، أحيانا كان يتمنى لو ظل صورته القديمة خالدة في قلبي روان وندى، وكم تمنى ألا تريا وجهه المشوه الآن."أخي، أين كنت طوال هذه السنوات الثلاث؟ لماذا لم تعد؟ أنا والأخت روان اشتقنا إليك كثيرا، ألا تشتاق إلينا ولو قليلا…"انهارت ندى باكية دون أن تتمكن من إكمال كلامها.احتضن جليل ندى وقال: "لا، يا ندى، أنا أشتاق إليكما، أفكر بكما كل يوم…"قد رحل والداه، ولم يبق له سوى روان وندى في هذا العالم.إحداهما المرأة التي يحبها.والأخرى شقيقته الحقيقية.هما شخصان لا يمكنه الفكاك عنهما في دمه وعظامه.تجمدت سلوى في مكانها تماما، وكأن صاعقة ضربت رأسها، وفرغ عقلها، ولم تتخيل قط أن ندى هي شقيقة جليل الحقيقية.انتهى كل شيء.لقد اختلط الأمر، فأهل البيت لم يتعرفوا على بعضهم.قا
Read more