ربما انتهى ما بينها وبينه منذ ثلاث سنوات.لكنها لم تتوقع أن يبلغ القدر هذا الحد، يمكن أن تلتقيه أينما ذهبت، جاءت لتناول الطعام هنا، فجاء جليل أيضا، بل وقف أمامها.وعندما سمعت من يثني على تناسبها مع حسين، ابتسمت روان بأدب ولم تعلق بشيء.غير أن ابتسامتها بدت بمعنى آخر في عيني جليل، فالصمت يعد قبولا أحيانا، وروان وحسين غير مرتبطين، وكل الاحتمالات قائمة.ابتسم حسين: "لا تمزحوا بشأننا أنا والأخت روان، لا يهمني الأمر، لكن روان فتاة، والفتيات يخجلن بسهولة."ما إن قال ذلك حتى ضحك بقية الناس بغمز: "بدأ الأستاذ حسين يحميها.""الأخت روان؟ يبدو أن هذا اللقب خاص من الأستاذ حسين لآنسة للآنسة روان.""حسنا، لنتوقف عن المزاح، هل جئتما لتناول الطعام هنا؟"أومأ حسين: "نعم، العمة هالة ووالدتي حضرتا أيضا."وأشار حسين بنظره، فرفع جليل رأسه ورأى أمامه عدة سيدات من علية القوم.كانت هالة والدة روان، ووالدة حسين، وعدد من سيدات الطبقة الراقية يتبادلن الحديث هناك وسط ضحكات متتابعة.سحب جليل نظره بهدوء.قال أحدهم فجأة في تلك اللحظة: "بالمناسبة يا سيد جليل، حين دخلت، رأيتك تنظر إلى آنسة روان، هل تعرفها؟"نظر جليل إ
Read more