ارتدت روان فستانا أسود بحمالات هذا المساء، وكشف قماشه الحريري عن قوامها الأنثوي الرشيق بلا مواربة، ولفت شعرها الطويل بتموج كسول، وعلى وجهها البيضاوي الجميل مكياج خفيف أنيق، فازدادت أنوثة وسحرا بعد أن كانت رقيقة الجمال.دفعتها ندى إلى الأمام، فشعرت روان بشيء من الخجل ونظرت إلى جليل قائلة: "السيد جليل."تأملها جليل بعمق، ولم يرها بهذه الفتنة من قبل، فغاب بصره عنها لوهلة.ضحكت ندى قائلة: "أخي، الأخت روان تناديك! أخي!"وبعد أن نودي عليه مرارا، عاد جليل إلى وعيه وسعل بخفة.قالت ندى: "الأخت روان جميلة جدا الليلة، حتى أخي انبهر."ولما رأت روان نظرته المتقدة، احمر وجهها حرارة.ابتسمت هالة وقالت: "روان، ندى، تفضلتا بالجلوس."جلست روان وندى.نظرت ندى إلى جليل وقالت: "أخي، لم تجب عن سؤالي بعد، أليست الأخت روان جميلة؟"نظر جليل إلى روان وأومأ بصدق: "جميلة!"ضحكت ندى بمرح.شعرت روان وكأن وجهها يشتعل.بدأ النادل بتقديم الأطباق، ونظر تامر إلى جليل وقال: "السيد جليل، هل كنت متزوجا أم أعزب خلال هذه السنوات الثلاث؟"قال جليل: "أنا أعزب الآن."ثم أضاف جليل: "تعرض وجهي لإصابة خطيرة قبل ثلاث سنوات، وكانت س
Read more