Todos los capítulos de إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Capítulo 1021 - Capítulo 1030

1038 Capítulos

الفصل 1021

فكرت قليلًا، ثم أخرجت هاتفها واتصلت بنور.كانت نور قد غفت لتوّها، فأيقظها رنين الهاتف.جاء صوتها عبر السماعة متكاسلًا: "نعم يا سهيلة، ما الأمر؟"كادت سهيلة أن تخبرها بأن مالك يلتقي بامرأةٍ أخرى من وراء ظهرها، لكن الكلمات توقفت على شفتيها.إن عرفت نور الآن، ألن يحزنها ذلك ويؤثر على جرحها؟ما إن خطر هذا الاحتمال في بالها حتى شعرت وكأن شفتيها قد أُغلقتا بالغراء.حينما لم تسمع نور منها ردًا، سألتها مرةً أخرى: "ما الأمر؟ هل حدث شيء؟""آه، لا… لا شيء." هزّت سهيلة رأسها وقالت: "أردت فقط أن أخبرك أنني وصلت إلى البيت بسلامٍ."جاء صوت نور عبر الهاتف وهي تتنفس الصعداء: "هذا جيد، اذهبي لتنامي مبكرًا."همهمت سهيلة موافقةً، وقبل أن تغلق نور الهاتف، نادتها بترددٍ: "بالمناسبة…"كانت نور على وشك إنهاء المكالمة، لكنها لاحظت أن سهيلة وكأن لديها ما تريد قوله، فسألت: "هل هناك شيء آخر؟"مطت سهيلة شفتيها برفقٍ، ثم سألت بحذرٍ: "أنتِ وحدك في المستشفى الليلة، ألن يأتي مالك ليبقى معكِ؟"ضحكت نور بخفةٍ: "ظننتك ستقولين شيئًا مهمًا.""إن مالك قد عاد لتوه إلى شركة الجوهرة، كما أن الجد العلايلي قد دُفنَ لتوه، لذا فهو
Leer más

الفصل 1022

استمعت سهيلة إلى صوت عاصم الأجش، كان يحمل في طيّاته شيئًا من التذمر والأسى.عضّت شفتيها برفق.إن مشاعر الصبا، ليس من السهل التخلي عنها، لكنها كانت قد تركتها بالفعل.لقد مضى من عمرها أكثر من عشرين عامًا، ولا يمكنها أن تقضي حياتها كلها تسدد ثمن حبٍّ نشأ في صباها، لا سيّما حبًّا لم يلق قبولًا يومًا ولم ينظر إليه أحد بعين الرضا أو التفاؤل.ولمّا لم يسمع عاصم ردًّا من سهيلة، ازداد ضيقه.أبعدها من بين زراعيه، وأمسك كتفيها بيديه الكبيرتين، ثم انحنى ينظر إليها مستعينًا بضوء المصباح المتسلل من غرفة المعيشة."أين كنتِ هذه الأيام؟ لماذا لم تتصلي بي ولو مرة واحدة؟"ضمّت سهيلة شفتيها، ورفعت رأسها تنظر إليه هي الأخرى.كان من الواضح أنه قد أسرف في الشراب بشدة؛ فبريق عينيه كان مضطربًا ونظراته كانت شاردةً.فكّرت للحظةٍ، ثم رفعت يدها وأبعدت يديه عن كتفيها، وقالت بصوت خافت: "أنت ثملٌ.""اتصل بي عندما تستفيق."لو كانت تعلم أنه هنا، لما عادت أصلًا.ما إن أنهت كلامها حتى استدارت لتغادر، غير أن قدمها لم تخطُ ولو خطوةً واحدةً، حيث شعرت بقبضةٍ قويةٍ التفت حول خصرها.ازدادت قوة ذراعه الملتف حول خصرها، وأعاد تثب
Leer más

الفصل 1023

لم يصل إلى نور مغزى كلماتها، فنظرت إليها بوجهٍ ممتنٍ وقالت: "سهيلة، أنتِ لطيفةٌ جدًا." "قبلةً"رفعت نور رأسها وأرسلت لسهيلة قبلةً في الهواء.أومأت سهيلة وقالت: "طبعًا، قلبي لا يوجد فيه إلا أنتِ."ثم ألقت سهيلة نظرةً أخرى ذات مغزى على مالك.شعر مالك بنظرتها، فرفع عينيه ونظر إليها.كانت نظرته مخيفة بعض الشيء، إن مجرد نظرة واحدة منه كفيلةٌ لتبعث في النفس شعورًا بالرهبة منه.أرادت سهيلة أن تتجنب نظرته بعد أن نظر إليها، لكنها فكرت أنها يجب أن تقف بثباتٍ من أجل نور، فرفعت ذقنها وحدّقت فيه بغضبٍ، ثم همهمت بسخطٍ قبل أن تدير رأسها.انتبهت نور إلى تلك الهمهمة، فتوقفت عن فتح علبة الكعك ونظرت إلى سهيلة وسألت: "ما الأمر؟"هزّت سهيلة رأسها: "لا شيء."رفعت نور حاجبيها وهمهمت بآهةٍ، ثم خفضت رأسها وتابعت فتح العلبة.بعد أن بقي مالك مع نور حتى انتهت من الطعام، نهض وقال لها: "لديّ بعض الأمور في الشركة، بعد أن تنتهي من الأكل ارتاحي جيدًا."وأضاف: "سآتي لزيارتك بعد أن أنتهي من عملي."كانت سهيلة جالسةً إلى الجانب تنظر إليه، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ ساخرةٌ.ألقى مالك نظرةً عليها، فرأي تعابير وجهها الساخر
Leer más

الفصل 1024

"ألا تطرحين الكثير من الأسئلة يا آنسة سهيلة؟"ضحك مالك بسخريةٍ وتابع: "هل يجب أن أُبلغك بتحركاتي؟"وبنظرةٍ حادةٍ، ثبّت عينيه على سهيلة بطريقة مخيفةٍ باردةٍ جعلتها ترتعش.كان الطقس اليوم جميلًا، وأشعة الشمس المشرقة تنساب على الأجساد فتمنح شعورًا بالدفء، لكنها عندما رأت نظراته، شعرت ببرودةٍ تسري في جسدها، وكأن درجة الحرارة حولها انخفضت فجأة عدة درجاتٍ.صرت سهيلة على أسنانها بخفةٍ، وأجبرت نفسها على النظر إلى عينيه ومواجهته."أعلم أنك كثير الانشغال، لكن لا تنسَ أنك في البداية استخدمت بعض الحيل لتتزوج من نور."وتابعت: "إذا فعلت أي شيء يسيء إليها يا سيد مالك، فأنا واثقة أن نور بطبعها، لن تبقى معك مجددًا، حتى لو كان الثمن هو التضحية بكل شيء."كان صوت سهيلة هادئًا وحازمًا في آنٍ واحدٍ، وببطءٍ وتمهلٍ قالت: "لذلك، إذا لم ترغب في البقاء مع نور، يمكنك ببساطة أن تخبرها.""لا داعي للقيام بأمور كهذه مع نساءٍ أخرياتٍ من خلف ظهرها."عبس مالك قليلاً.حقًّا، إنها صديقة نور، فهي تجرؤ على التحدث معه بهذه الطريقة وجهًا لوجه! بعد أن أنهت سهيلة ما تريد قوله، لم تنتظر أي رد فعلٍ منه، واستدارت مغادرةً.عندما و
Leer más

الفصل 1025

وبينما كان معاذ يتحدث، شعر فجأةً أن الجو من حوله يزداد توترًا وثقلًا على نحو غريبٍ.رفع عينيه بسرعةٍ ونظر في مرآة الرؤية الخلفية، فرأى وجه مالك مكفهرًا قاتمًا."كح… كح…" كاد معاذ أن يختنق وهو يحاول ابتلاع ريقه بصعوبةٍ من شدة الخوف من ملامح مالك، فابتسم ابتسامةً محرجةً، وقال: "يا سيد مالك، كنت أهذي فقط، أرجو أن تعتبر أني لم أقل شيئًا."وفي تلك اللحظة، ارتفع صوت هاتف مالك بالرنين. "آه… هاتفك يرن، تفضل بالرد."تنفس معاذ الصعداء وقد شعر أنه قد أُنقِذ للتو، استغل انشغال مالك بالمكالمة ومسح العرق الخفيف عن جبينه.بالفعل… لا ينبغي الإكثار من الكلام.…مرت ثلاثة أيام في لمح البصر.في يوم الخروج من المستشفى، كان مالك شديد الانشغال ولم يستطع توفير الوقت، فطلب من معاذ أن يذهب، وأن ينهي إجراءات الخروج.وبينما كانت نور تنتظر في الغرفة، جاء شخصٌ لم تكن تتوقعه."السيدة سوزان!"اعتدلت نور جالسةً على السرير، ونظرت بدهشةٍ إلى السيدة سوزان وهي تدخل من الباب.كانت عينا السيدة سوزان تلمعان بابتسامةٍ، ونظرتها إلى نور تشبه نظرة أحد الكبار في العائلة.لولا ما حدث سابقًا من أمور غير سارةٍ، لانخدعت نور بتعبيره
Leer más

الفصل 1026

"إضافةً إلى ذلك، فإن كنّتي نُقلت إلى المستشفى بعد تعرّضها للاختطاف، لذا نرجو من الجميع عدم إزعاجها كثيرًا.""وإذا كانت لديكم أي استفسارات، يمكنكم توجيهها إلى مساعدي." وأشارت السيدة سوزان إلى رجل كانت قد أدخلته معها قبل قليل، فتقدّم على الفور.كانت نور في حالة ارتباك تام.وعندما أُدخلت إلى سيارة السيدة سوزان، لم تكن قد فهمت بعدُ ما الذي تنوي فعله بالضبط.كان معاذ يقود السيارة في الأمام، ويبلّغ مالك سرًّا بما يجري هنا.بعد أن صعدتا إلى السيارة، جلست السيدة سوزان ونور كلٌّ في جهة، ونظرت السيدة سوزان إلى خارج النافذة، ثم فتحت شفتيها قائلةً: "أنتِ في حيرة، أليس كذلك؟"عقدت نور حاجبيها ونظرت إليها قائلةً: "نعم، أنا في حيرة فعلًا ممّا تنوي فعله، يا سيدة سوزان."كانت تنظر إلى السيدة سوزان، هذه المرأة التي تعيش في عالم النخبة وقد خاضت صراعاته لعقود، ومع ذلك ما تزال ثابتة، كانت حقًّا عصيّة على الفهم بالنسبة لها.ابتسمت السيدة سوزان بهدوء: "يتداول الناس في الخارج أن مالك قاسٍ لا يرحم، ولا يتورّع عن أي وسيلة من أجل الصعود.""أنا فقط أريد أن أُري الجميع من هو الذي لا يتورّع عن أي وسيلة، ويمكنه من أ
Leer más

الفصل 1027

استقرّ نظر مالك على تلك الكفّ البيضاء الصغيرة الموضوعة فوق كأسه.ثم ارتفع نظره شيئًا فشيئًا حتى استقرّ على وجه نور القَلِق قليلًا، فضغط شفتيه بخفّة ولم يتفوّه بكلمة.لكن نور كانت تدرك أن مالك غير مسرور.فكّرت نور قليلًا، ثم ضمّت شفتيها وابتسمت ابتسامة خفيفة، ورفعت يدها تتشبّث بذراع مالك قائلةً: "لا تشرب، وابقَ معي قليلًا نرتاح، حسنًا؟"قالت ذلك، وأطلقت آهة خفيفة: "يدي تؤلمني كثيرًا."رفعت رأسها، وفي عينيها الواسعتين لمعةُ حزنٍ طفولي، تجعل من يراها يعجز عن الرفض.شدّ مالك فكه للحظة، ثم رفع حاجبه وانحنى ليحمل نور بين ذراعيه.تفاجأت نور تمامًا، فانتفضت وأطلقت صيحة قصيرة قائلةً: "ماذا تفعل؟"وإذ رُفعت فجأة عن الأرض، شعرت بقليل من فقدان الأمان، حتى شحب وجهها الصغير من الخوف.ولأن يدها كانت مصابة، لم تستطع سوى أن تتشبّث بيدٍ واحدة بملابس مالك.أنزل مالك رأسه، ونظر إلى وجهها الصغير الشاحب من شدة الخوف، فارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة: "ألم تقولي إنك تتألمين، وتريدينني أن أبقى معك قليلًا؟"نور: "...""يدي تؤلمني لا قدماي، أستطيع أن أمشي بنفسي..."لكن مالك بدا وكأنه لم يسمع كلامها، فواصل حملها
Leer más

الفصل 1028

ضمّت سهيلة شفتيها، ثم أخرجت من حقيبتها وثيقةَ ملكيةِ عقار قائلةً: "هذا ما أهدانيه عاصم. والآن، بما أننا سننفصل، فالأفضل أن يكون الانفصال تامًّا.""بما أنه لم يأتِ لرؤيتي، لم يكن أمامي سوى أن أطلب لقاءكِ."رفعت السيدة كاميليا حاجبها قليلًا، ونظرت إلى سهيلة بنظرةٍ يغلّفها شيء من عدم التصديق.كانت تظنّ في الأصل أن سهيلة دعتها للقاء إما لتتوسّل أمامها، أو لتتباهى وتؤكّد لها أن عاصم يحبّها فعلًا.ولذلك ظنّت أنهما لن ينفصلا.لكنها لم تتوقّع أن تسمع هذا."تريدين الانفصال عن عاصم، أتستطيعين حقًّا أن تتخلّي عنه؟" قالت السيدة كاميليا، وهي تنظر إليها بشيء من عدم اليقين.وفي نظرها، فإن فتاةً مثل سهيلة، القادمة من أسرة متواضعة، إذا صادفت رجلًا قادرًا على تغيير مصيرها، فعليها أن تتمسّك به بكلّ ما أوتيت من قوّة.ما إن سمعت سهيلة ذلك حتى ارتسمت عند زاوية فمها ابتسامة ساخرة."إنه مجرد رجل."ثم رفعت عنقها النحيل قليلًا، في وقفةٍ متعالية.لا ينبغي أن تخسر هيبتها.وعندما سمعت السيدة كاميليا ذلك، عقدت حاجبيها قليلًا، ورأت سهيلة تنهض وكأنها ستغادر، ثم توقّفت فجأة عن الحركة.خفضت سهيلة رأسها وألقت نظرة على ا
Leer más

الفصل 1029

نظر عاصم إلى سهيلة، وقد بدت عليها لامبالاة واضحة، فازداد وجهه قتامة."تريدين الانفصال؟""أنا لا أوافق."وبعد أن قال ذلك، أمسك عاصم بيد سهيلة واستدار ليغادر بها."اتركني!"كان الوقت وقتَ ذروة الخروج من العمل، ولم تكن سهيلة ترغب في إثارة ضجّة محرِجة عند مدخل الشركة.حاولت بقوّة أن تُخلِّص يدها، لكن فارق القوّة بينها وبين عاصم كان كبيرًا إلى حدٍّ جعلها عاجزة عن الإفلات من قبضته.ولمّا رأى عاصم أنها لا تتعاون، استدار وانحنى، ثم حملها على كتفه مباشرةً.ففزعت سهيلة من هول المفاجأة."عاصم، اتركني!"وتصرّف عاصم وكأنه لم يسمع شيئًا، فواصل حملها على كتفه متجهًا بها نحو السيارة.ولم تجد سهيلة خيارًا آخر، فغرست أسنانها في كتفه، غير أن كتف الرجل كان صلبًا كالحجر.عضّت لبرهة حتى خَدِرَ فمُها، بينما بدا عاصم وكأنه لا يشعر بشيء.وما إن أفلتت أسنانها، حتى دُفِعت فجأة إلى مقعد الراكب الأمامي.وبحركةٍ سريعة، ثبّت عاصم حزام الأمان عليها، ثم أغلق باب السيارة.وبضغطةٍ واحدة على دواسة الوقود، انطلقت السيارة مسرعة. التفتت سهيلة تنظر إلى عاصم، فرأت على وجهه مسحةً من الانكسار، فتغيّر تعبيرها قليلًا."عاصم، هل ت
Leer más

الفصل 1030

ما إن سمعت نور بكاءها حتى سارعت تسأل: "ماذا حدث؟"كانت سهيلة فتاةً شديدة التماسك، وخلال سنوات معرفتها بها، لم ترَها تبكي من قبل إلا يوم توفّيت والدتها.شعرت نور على الفور بأن أمرًا ما قد حدث لسهيلة."نور، هل يمكنكِ أن تأتي لتبقي معي قليلًا؟""أنا، أنا فعلًا... لا أجد أحدًا يرافقني الآن." قالتها سهيلة بصوتٍ متقطّع.فقالت نور دون تردّد: "أرسلي لي العنوان."وبعد أن أنهت المكالمة، عادت نور إلى غرفة النوم وألقت نظرة على مالك الغارق في نومٍ عميق، ثم تسلّلت بحذر إلى غرفة الملابس.اختارت معطفًا ذا أكمامٍ واسعة وارتدته، ليُخفي ذراعها المضمَّدة.وبعد أن انتهت من ارتداء ملابسها، وما إن خرجت نور من غرفة الملابس، حتى ألقت لا شعوريًا نظرةً باتجاه السرير.كادت تفزع من شدّة المفاجأة.فإذا بمالك، الذي كان مغمض العينين قبل لحظة، قد فتحهما الآن، ويحدّق بها بعينين لوزيّتَين."إلى أين؟"قال مالك بنبرةٍ باردة.وعلى الرغم من أنها لم تفعل شيئًا خاطئًا، فإن نظرة مالك في تلك اللحظة جعلت قلب نور يخفق بعنف، وكأنها ارتكبت خطأً ما.صحيح، فهي لم ترتكب أيّ خطأ، فلمَ كلّ هذا الخوف؟وعند هذه الفكرة، شدّت نور قامتها وقا
Leer más
ANTERIOR
1
...
99100101102103104
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status