Semua Bab إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Bab 1031 - Bab 1040

1548 Bab

الفصل 1031

عندما أوصل السائق نور إلى العنوان الذي أرسلته سهيلة، كانت سهيلة قد احتضنت زجاجة الخمر وشربت منها الكثير.كانت مستلقية على أريكة غرفة الفندق، وتبدو عليها مسحة من الانكسار."سهيلة، ماذا بكِ؟" قالت نور وهي تعقد حاجبيها وتتقدّم نحوها، ثم انتزعت زجاجة الخمر من بين ذراعيها.وحين رأت سهيلة نور، شَهِقَت وهي تمسح أنفها، ثم اندفعت تعانق خصر نور."نور، أنا وعاصم، انتهى كل شيء بيننا."هكذا هو الإنسان أحيانًا؛ يكون واعيًا، لكنه لا يكفّ عن إيذاء نفسه.كانت تعرف أن علاقتها بعاصم لا مستقبل لها، وأنه كان ينبغي عليها أن تترك مبكرًا، لكن حين وصل الأمر فعلًا إلى هذه اللحظة، كان الألم لا مفرّ منه.وعند سماع نور لكلامها، لم تعرف لوهلة ماذا تقول.لم تجد سوى أن ترفع يدها وتربّت على رأسها مواساةً لها."ما دمتِ قد حسمتِ أمرك، فدعيه يمضي."ورغم أنها قالت ذلك، فإن نور كانت تشعر بوجعٍ كبير لأجل سهيلة؛ فقد رأت بعينيها، على مرّ السنين، مقدار مشاعر سهيلة تجاه عاصم.توقّفت سهيلة لحظة، ثم رفعت رأسها ورسمت ابتسامة على وجهها وقالت: "الرجال... لا بأس، أغيّر واحدًا بآخر."كانت قد شربت حتى ثملت قليلًا، فتركت خصر نور وترنّحت
Baca selengkapnya

الفصل 1032

"دويّ..." رفعت حنين يدها الموصولة بالإبرة، وأسقطت كوب الماء عن الطاولة الجانبية ليتهشّم على الأرض."لماذا؟ من أجل تلك المرأة، أليس كذلك؟"التفتت حنين تنظر إلى مالك، وعيناها دامعتان وفيهما غصّة، وقالت: "مالك، هل لا بدّ أن تكون قاسيًا معي إلى هذا الحدّ؟"'إذا كنتَ تكرهني إلى هذه الدرجة، فلماذا لا تدعني أموت، لماذا؟!""إذا متُّ، فلن تضطرّ بعد الآن إلى التقيّد بشقيقي، ولن تكون مُجبرًا على الاستمرار في رعاية عبءٍ مثلي.""دعني أموت، دعني أموت!" قالت حنين، وكلّما واصلت الكلام ازداد انفعالها.وفجأة نزعت الإبرة الموصولة بجسدها، وانحنت تلتقط شظايا الزجاج، وهمّت أن تجرح بها جسدها.كان مالك سريع البديهة، فأمسك بيدها على الفور ودفعها عائدةً إلى السرير."هل جُننتِ؟!" قال مالك وهو ينظر إلى حنين بنظرةٍ باردة.لكن عند التمعّن، كان لا يزال بالإمكان التقاط تلك اللمحة الخفيفة من القلق في عينيه.التقطت حنين بحسّها المرهف ما في عيني مالك من مشاعر، فرفعت رأسها تنظر إليه بعينين يملؤهما الاستعطاف.ثم رفعت يدها وأحاطت خصره بذراعيها وقالت: "مالك، أنا مخطئة، ولن أعود بعد الآن إلى استهداف نور.""لا تُرسلني إلى الخ
Baca selengkapnya

الفصل 1033

قال أحد الرجال ذلك، ثم تجاوز نور مباشرةً، وجذب سهيلة التي كانت نائمةً إلى جوارها لتنهض.كانت سهيلة قد شربت كثيرًا في الليلة الماضية، فغرقت في نومٍ عميق.ولمّا جُذبت من مكانها فتحت عينيها أخيرًا، ونظرت إليهم بعينين حائرتين وسألت: "من أنتم؟"ثم التفتت تنظر إلى نور وسألت: "ماذا يحدث؟"هزّت نور رأسها، وكانت توشك أن تلتقط هاتفها لتجري اتصالًا، لكن أحد الرجال انتزعه منها على الفور."لا علاقة لكِ بالأمر، لا تتدخّلي.""وإلا فاحذري على حياتك!"وبعد أن أطلق الرجل تهديده، انصرف مع الآخرين وهم يجرّون سهيلة إلى الخارج.دُفعت نور، فانضغطت ذراعها المصابة في تلك اللحظة، فأصابها ألمٌ حاد جعل العرق البارد يتصبّب منها.سارعت بالوقوف لتلحق بهم، لكن حين خرجت كانت تلك المجموعة قد حملت سهيلة بالقوّة وأدخلوها إلى المصعد.راقبت نور المصعد وهو يهبط طابقًا بعد طابق، وأدركت أنها لن تلحق بهم.فطلبت من أحد موظفي الفندق الاتصال بالشرطة، وفي الوقت نفسه اندفعت إلى الأسفل.لكن حين خرجت، لم يكن هناك أثرٌ لأيٍّ منهم.وفي لحظةٍ واحدة، اجتاح نور شعورٌ بالعجز وتسرب إلى أعماق قلبها.وبعد أن خطرت لها فكرة، عادت فورًا إلى الغر
Baca selengkapnya

الفصل 1034

حين وصلت نور مع مالك على عجل إلى منزل عائلة فكري، كان عاصم قد وصل لتوّه هو الآخر.ألقى عاصم نظرةً سريعة على نور ومالك، ثم شدّ على أسنانه، واستدار داخلًا إلى الفيلا.في ذلك الوقت، كانت السيدة كاميليا تتناول فطورها.وحين رأت عاصم يدخل ومعه مالك ونور، ارتفع حاجباها قليلًا، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة."مالك، أيّ ريحٍ طيّبة جاءت بك اليوم.""هيا، تفضّلوا بالدخول والجلوس.""يا هنية، اذهبي لتحضير القهوة." كانت السيدة كاميليا ودودة في ظاهرها، غير أنّ نظرتها حين استقرّت على نور حملت قدرًا من الاستعلاء والازدراء.كانت السيدة كاميليا، حين تنظر إلى نور، لا ترى فيها سوى نسخةٍ أخرى من سهيلة.مجرد فتاة حالفها الحظ، فجعلت مالك يبذل كلّ ما لديه من أجلها.ولم تكن تعتقد أن ما يفعله مالك لأجل نور نابعٌ من حبّ، بل كانت ترى أن هذه الفتاة تمتلك من الأساليب ما يكفي للتأثير عليه.لكنها لم تُظهر ذلك على ملامحها، وتعاملت مع الجميع بلباقةٍ لا تشوبها ثغرة.لم ينتظر عاصم أن يتحدّث مالك أو نور، بل تقدّم مباشرةً وأمسك بمعصم السيدة كاميليا قائلًا: "أمي، كفّي عن التمثيل.""أين أخفيتِ سهيلة؟"نظرت السيدة كاميليا إلى عاص
Baca selengkapnya

الفصل 1035

سحب حراس المنزل عاصم إلى الطابق العلوي، ولم تُجدِ مقاومته نفعًا مهما حاول.كانت نور تعضّ على شفتها وهي تنظر إلى السيدة كاميليا، وقد انقبضت أصابعها بقوّة.لكن نور لم تستطع أن ترى في ملامح السيدة كاميليا أيّ أثرٍ للارتباك أو الذعر الذي يلي انكشاف الأمر.فهل يُعقل ألّا تكون هي فعلًا؟لكن، بخلافها، لم تستطع نور أن تتذكّر أيّ شخص آخر قد تكون سهيلة دخلت معه في عداوة أو نشب بينهما عداء.وبعد أن أنهت التعامل مع ابنها، ألقت السيدة كاميليا نظرة على مالك ونور.ثم عادت لتستعيد هيئتها الوقورة المعتادة."مالك، بما أنّ صديقتكما قد اختُطفت، فلا بدّ أنكما في عجلة من أمركما، لذا لن أُطيل عليكما."ألقى مالك عليها نظرةً سريعة، ثم لفّ ذراعه حول خصر نور واستدار مغادرًا.وما إن خرجا من فيلا عائلة فكري، حتى جلست نور في المقعد الأمامي وملامح القلق بادية على وجهها.لا يمكن الجلوس مكتوفي الأيدي!أخرجت هاتفها، وفكّرت قليلًا، ثم أرسلت رسائل إلى كلّ من تعرفهم هي وسهيلة، تسأل عمّا إذا كانت سهيلة قد دخلت مؤخرًا في عداوة مع أحد.شغّل مالك السيارة وانطلق بها، ومن طرف عينه رآها تنقر على شاشة هاتفها بلا توقّف، وقد ارتسم
Baca selengkapnya

الفصل 1036

وما إن أنهى الشرطي كلامه حتى همّ بإنهاء المكالمة، فسارعت نور بالحديث: "من فضلك، هل يمكنك إعطائي عنوان الآنسة سهيلة الحالي؟"فما لم ترَ سهيلة بعينيها، لن يطمئنّ قلبها.أبلغت نور مالك بالعنوان الذي أعطاه لها الشرطي، فانطلق يقود السيارة بها مسرعًا طوال الطريق.وفي النهاية، توقّفت السيارة أمام فيلّا.نظرت نور إلى المنزل أمامها وعقدت حاجبيها بخفّة.إذًا، هل يعني هذا أنّ والدَ سهيلة كان طوال هذه السنوات يقيم فعلًا في مدينة فيندور؟لكنّه، رغم ذلك، ألم يُلقِ بالًا يومًا لسهيلة ولا لأمّها، ولو مرّة واحدة؟ومجرّد أن خطرت هذه الفكرة ببال نور، ساء انطباعها عن والد سهيلة أكثر فأكثر.توقّفت السيارة بسلاسة، وانفتح باب الفيلا.خرج رجلٌ يبدو أنّه من أفراد الأمن، وتوقّف أمام السيارة سائلًا: "مَن تبحثان عنه؟""سـ..."لم تكمل نور سوى هذا الحرف، حتى أمسك مالك بيدها، ومدّ من نافذة السيارة بطاقةَ عمل."استخدم هذه البطاقة وأبلغه أنّني أريد مقابلته."تناول رجلُ الأمن بطاقةَ العمل التي ناوله إيّاها مالك، وكانت يده ترتجف حتى كاد أن يُسقط البطاقة من يده."حسنًا، حسنًا، سأنقل الأمر فورًا إلى السيّد والسيّدة."قاله
Baca selengkapnya

الفصل 1037

لم تتغيّر ملامح مالك، ونقر بأصابعه نقرًا خفيفًا على الأريكة تحت يده، ثم قال بصوت هادئ: "لا شيء مهم.""زوجتي فقط جاءت لتسأل السيد ظافر عن أمرٍ يخصّ ابنته.""ابنتي؟" تفاجأ ظافر للحظة، ثم التفت بنظره إلى نور الجالسة إلى جوار مالك.ابتسم بهدوء وقال: "إذًا فزوجة السيد مالك على معرفةٍ بابنتي. ما دمنا كذلك، فنحن جميعًا أهلٌ."قال ذلك، ثم التفت ظافر إلى الخادمة: "اذهبي إلى الطابق العلوي ونادِي جنى لتنزل.""سيد ظافر." ما إن سمعت نور هذا الاسم حتى أدركت أنه ليس اسم سهيلة، فسارعَت إلى مناداته: "لم آتِ للبحث عن جنى.""جئتُ لأجل سهيلة." ضغطت نور شفتيها، وكانت عيناها الجميلتان تشعّان ببرودةٍ حادّة، مثبتتَين عليه دون أن ترمش.كان في عينيها مسحة من العداء.وما إن ذكر مالك كلمة ابنة فحسب، حتى بادر ظافر الشريف، دون تفكير، إلى استدعاء ابنته الأخرى.لذلك، لم تكن سهيلة موجودة أصلًا في حساباته.وبعد ما ذاقت نور مرارة انحياز كرم، كانت تعرف جيّدًا كيف يفكّر أمثال هؤلاء الرجال في منتصف العمر، المتستّرين بواجهة من الوقار.لكن كلّما كان الأمر كذلك، ازداد تعاطف نور مع وضع سهيلة.وما إن سمع ظافر أنّ نور جاءت بحثًا
Baca selengkapnya

الفصل 1038

"كما ترين..."تردّدت لمياء في إكمال كلامها، وكادت تُصرّح بطلب المغادرة صراحةً.أطلقت نور ضحكةً ساخرة، ونظرت إلى لمياء.حتى في الكذب لم تُحسن اختيار ذريعةٍ أفضل؛ فلو كان شخصًا آخر لكان مقبولًا أن تقول إنّ سهيلة لا ترغب في اللقاء.كيف يمكن لها ألّا ترغب في رؤيتها؟"بما أنّ سهيلة ليست على ما يرام، فهذا أدعى لأن أطمئن عليها بنفسي.""لا توجد بيني وبين سهيلة أيّ تكلّفات، فقد رأيتُها في كلّ حالاتها.""أتمنى أن تتفضّلي، يا سيدة لمياء، باصطحابي إلى غرفتها لأطمئنّ عليها." قالت نور ذلك وهي توشك أن تتوجّه صعودًا إلى الطابق العلوي.توقّفت لمياء لوهلة، إذ لم تتوقّع أن تكون نور بهذه الدرجة من الإصرار.ومن دون أن تُظهر شيئًا، رمقت ظافر بنظرةٍ ذات مغزى، ثم سارعت إلى التقدّم وأمسكت بنور لتمنعها من الصعود."سيدة نور، لا يمكن." شدّت لمياء نور بقوّة مانعةً إيّاها من الصعود إلى الطابق العلوي.كانت نور لا تزال ترتدي المعطف نفسه الذي خرجت به بالأمس، وكانت الضمّادات على ذراعها مخفيّة تحته فلا تظهر، وهو ما لم تكن لمياء على علمٍ به.وبمجرّد أن رفعت يدها، صادف أن أمسكت بذراع نور المصابة."آه..." شهقت نور من شدّة
Baca selengkapnya

الفصل 1039

نظرت لمياء إلى ظافر وهي تعضّ على أسنانها، وقطّبت حاجبيها قليلًا.رمقها ظافر بنظرةٍ ذات مغزى، فلم تجد بُدًّا من أن تخطو صعودًا إلى الطابق العلوي.لم يَفُت نور ما بدا على وجهيهما من تعابير، فخطر ببالها تلقائيًا ما كانت تعيشه سابقًا في بيت كرم.ضغطت شفتيها، وازداد قلقها من أن تكون سهيلة قد تعرّضت للإساءة على يد ظافر وزوجته خلال هذا الوقت القصير.التفت ظافر إلى مالك ونور قائلًا: "تمهّلا قليلًا، اجلسا وانتظرا."ومن دون أن يُظهر شيئًا، أعاد مالك لفّ ذراعه حول نور وجلسا مجددًا بهدوءٍ واتزان، من غير أن يبدو عليه أيّ حرج أو ضيق.نقر بأصابعه بخفّة على كفّ نور، مُشيرًا إليها أن تتمهّل قليلًا.غير أنّ بصر نور ظلّ معلّقًا باتجاه الدرج، من دون أن تُزيح عينيها عنه.وفي تلك اللحظة.في الغرفة الصغيرة بالطابق الثالث.فتحت لمياء باب الغرفة، وألقت نظرة على سهيلة المقيّدة داخل الغرفة، غير القادرة على الحركة، وقالت: "يبدو أنّ حظكِ لا بأس به، أن تكوني على معرفة برئيس مجموعة شركات الجوهرة وزوجته."وما إن سمعت سهيلة أنّ نور جاءت تبحث عنها، حتى احمرّت عيناها في الحال.لكنّها لم تقل شيئًا، بل ظلّت عيناها الجميلت
Baca selengkapnya

الفصل 1040

بعد خروجهما من منزل ظافر الشريف، جلست نور في مقعد الراكب الأمامي في سيارة مالك، وقد بدت شاردة الذهن.أدار مالك عجلة القيادة بيده الطويلة دورانًا حادًا، فاستدارت السيارة فورًا وغيرت اتجاهها.رمق نور بطرف عينه، وضغط زاوية شفتيه قليلًا."همم." تنحنح مالك بخفّة.ثم عاد فنظر إليها بطرف عينه مرّةً أخرى، غير أنّ نور ظلّت غارقة في أفكارها، ولم تلحظ شيئًا.عقد الرجل حاجبيه الجميلين.رفع يده وأمسك بشحمة أذنها، وداعبها برفق.واحتكّت أصابعه الخشنة بشحمة أذنها الناعمة، فاستفاقت نور من شرودها، ونظرت إليه قائلةً: "ما الأمر؟""زوجتي تقلق على شخصٍ آخر وأنا أمامها، أليس في ذلك شيءٌ من المبالغة؟"فقالت نور بلا حيلة: "إنها سهيلة.""نعم." أومأ مالك برأسه وقال: "إذًا فهي شخصٌ آخر."نور: "..."تنفّست نور بعمق، ثم خفَضت رأسها وقالت: "سهيلة ليست على طبيعتها.""بشخصيّتها، لا يمكن أن تقول مثل هذا الكلام."كان حقدُ سهيلة على ظافر لا يقلّ عن حقد نور على كرم.فكيف يمكن أن تكون سعيدة بالعثور عليه؟الأمر كلّه غير طبيعي."وماذا بعد؟" أبقى مالك نظره مثبتًا على الطريق أمامه، وأسند ظهره إلى المقعد بهدوءٍ متراخٍ، فيما كان
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
102103104105106
...
155
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status