كاد مازن يغمى عليه من شدة الألم، لكنه مع ذلك كان يسمع كلمات مالك العميقة المهددة.أدرك مازن مدى قسوة مالك."ليس لديّ...."فقد مالك صبره، رفع مسدسه، وكان على وشك إطلاق النار، عندما اندفع شخص فجأة ليحمي مازن.توقف إصبع مالك الذي كان على وشك الضغط على الزناد، نظر إلى وهبي بنظرة ساخرة.لم تُطلق الرصاصة المتوقعة، التفت وهبي لينظر إلى مالك، ظانًا أنه يراعي سنّه.أشار إليه مباشرة وصرخ قائلاً: "مالك، أيها الوقح الذي لا يحترم من يكبره.""لا يمكن لعائلة العلايلي أن تتسامح مع تجاهلك للروابط العائلية وإيذاء أبناء عائلتك في أول فرصة..."قبل أن يُكمل وهبي كلامه، دوّت طلقة نارية أخرى.انقطعت كلمات وهبي فجأة.وبدلًا من ذلك، انبعث صوت أنينه المبحوح."جدي!"ما إن رأى إصابة وهبي، هرع مازن، الذي تشوهت ملامحه من الألم، ليتفقد وهبي متجاهلًا إصاباته.احمرّت عيناه فورًا عندما رأى الثقب الأسود في كتف وهبي.ظلت ملامح مالك باردة كما هي."إن لم تُعطونني الجواب الذي أريده، فلن يغادر أيٌّ من الجد والحفيد من هنا هذه الليلة."أخذ مالك يحدّق بهما ببرود.صرّ مازن على أسنانه، فهو يعلم أن مالك استهدفه هو بالذات من بين كل
Leer más