أيّ مسكين هذا، بل هو مستبدّ حقيقي، أليس كذلك؟!"ما الذي تنظرين إليه؟" شعر مالك بنظرتها، فمال برأسه قليلًا وألقى عليها نظرة خاطفة.سحبت نور رأسها فورًا بشيءٍ من الارتباك، وهزّت رأسها قائلةً على عكس ما في قلبها: "لا أنظر إلى شيء."ثم رفعت هاتفها أمام مالك وأرته إيّاه قائلةً: "خبرنا صار على قائمة الأخبار الأكثر تداولًا.""ألا تريد أن تطلب من أحدٍ تهدئة الأمر؟"سخر مالك بخفّة وقال: "لا داعي."وبما أنّ مالك قال إنه لا داعي لذلك، لم تُبالِ نور بالأمر؛ فمثل هذه الأمور ليست ممّا يتعيّن عليها الانشغال به.ما إن توقّفت السيارة أمام أحد المباني.حتى رنّ هاتف نور فجأة، بينما ترجل مالك من السيارة ومضى إلى الأمام.تردّدت نور لحظة، ثم نظرت إلى رقم المتصل قبل أن تضغط زرّ الإجابة."مرحبًا، جدّي، هل هناك أمر؟"وجاءها صوتُ الجدّ مدحت المألوف من الطرف الآخر للهاتف: "نعم، لقد اطّلعت اليوم على الأخبار التي تتعلّق بكِ وبمالك.""هل خُطِفتِ بسبب مالك؟" ارتجف صوتُ الجدّ مدحت قليلًا، وكان القلق واضحًا فيه.ابتسمت نور متصنّعةً الهدوء وقالت: "الأخبار تختلط فيها الحقيقة بالمبالغة، اطّلع عليها فحسب.""أنا بخير، وإلا
اقرأ المزيد