Semua Bab إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Bab 1041 - Bab 1050

1548 Bab

الفصل 1041

أيّ مسكين هذا، بل هو مستبدّ حقيقي، أليس كذلك؟!"ما الذي تنظرين إليه؟" شعر مالك بنظرتها، فمال برأسه قليلًا وألقى عليها نظرة خاطفة.سحبت نور رأسها فورًا بشيءٍ من الارتباك، وهزّت رأسها قائلةً على عكس ما في قلبها: "لا أنظر إلى شيء."ثم رفعت هاتفها أمام مالك وأرته إيّاه قائلةً: "خبرنا صار على قائمة الأخبار الأكثر تداولًا.""ألا تريد أن تطلب من أحدٍ تهدئة الأمر؟"سخر مالك بخفّة وقال: "لا داعي."وبما أنّ مالك قال إنه لا داعي لذلك، لم تُبالِ نور بالأمر؛ فمثل هذه الأمور ليست ممّا يتعيّن عليها الانشغال به.ما إن توقّفت السيارة أمام أحد المباني.حتى رنّ هاتف نور فجأة، بينما ترجل مالك من السيارة ومضى إلى الأمام.تردّدت نور لحظة، ثم نظرت إلى رقم المتصل قبل أن تضغط زرّ الإجابة."مرحبًا، جدّي، هل هناك أمر؟"وجاءها صوتُ الجدّ مدحت المألوف من الطرف الآخر للهاتف: "نعم، لقد اطّلعت اليوم على الأخبار التي تتعلّق بكِ وبمالك.""هل خُطِفتِ بسبب مالك؟" ارتجف صوتُ الجدّ مدحت قليلًا، وكان القلق واضحًا فيه.ابتسمت نور متصنّعةً الهدوء وقالت: "الأخبار تختلط فيها الحقيقة بالمبالغة، اطّلع عليها فحسب.""أنا بخير، وإلا
Baca selengkapnya

الفصل 1042

تجوّلت نور برفقة الحارس في أرجاء المنتجع لبعض الوقت، لكنها شعرت بأنّها لا تزال غير قادرة على تهدئة نفسها.وصلت إلى بركة ماء، فرأت أنّ المكان مهيّأ للصيد، فكّرت قليلًا ثم التفتت إلى الحارس وقالت: "اذهب وأحضِر لي صنّارة صيد."بدا على الحارس شيءٌ من الحرج وقال: "لكن يدكِ..."كان يخشى أن تُصاب نور بعد قليل إن لم تنتبه، وحينها سيكون هو من يتحمّل العواقب.كانت نور تشعر بأنّها بحاجة إلى أن تفعل شيئًا ما، وإلا ظلّ رأسها ممتلئًا بالأفكار المتشابكة.على الرغم من أنّ كلمات مالك قبل قليل كان لها بعض الأثر، فإنّ نور عادت لتقلق على سهيلة من جديد.أطبقت نور شفتيها وقالت: "لا بأس، أنا أعرف ما أفعله."وحين سمع الحارس ذلك، لم يجد بدًّا من أن يستدير ويذهب ليُحضر لها صنّارة الصيد.كان الطقس اليوم جميلًا.كانت أشعّة الشمس تسقط على الجسد فتبثّ فيه دفئًا لطيفًا، وكأنّ قدوم الربيع قد بدّد تمامًا حدّة الشتاء القارس.جلست نور على كرسيٍّ منسوج، وعيناها معلّقتان بالعوّامة على سطح الماء، فيما انساق ذهنها دون إرادة إلى مشهد لقائها سهيلة قبل قليل.بل إنها استرجعت حتى تعابير وجه سهيلة تفصيلًا، وأخذت تفكّر بتأنٍّ فيما
Baca selengkapnya

الفصل 1043

فهمت سهيلة فجأةً ما كانت تشعر به نور في الماضي.وهي ترى من آذى أمّها يعيش الآن في رغد، انفجرت الكراهية الكامنة في قلبها كبركانٍ هائج.نظرت إلى جنى، التي لم تكن أصغر منها بكثير، وهي أيضًا ابنة ظافر الشريف.لكن بينما كانت أمّها تصطحبها في حياةٍ من التشرّد والضياع، كانت جنى تعيش في رخاءٍ وطمأنينة تحت حماية ظافر وتلك المرأة.لم يكن ذلك ذنبها في الأصل، لكنّ هذه العائلة اليوم تريد أن تفرض عليها زواجًا من رجلٍ لا تعرفه.وذلك فقط لأنّ جنى كانت قد خُطِبت له، والآن تعرّض الرجل لحادث سير، وتردّد أنّه خلّف لديه عاهة خفيّة.لذلك لم تعد جنى راغبةً في الزواج منه.لكنّ ظافر ولمياء لم يكونا مستعدَّين للتخلّي عن الدعم الذي يقدّمه ذلك الرجل للعائلة، فحوّلا أنظارهما إليها هي.أمّا جنى، فكيف تجرؤ وبكلّ وقاحة أن تطالبها بأن تتزوّج بدلًا منها؟وكلّ هذا، كانت سهيلة قد سمعته قبل قليل من الأشخاص الذين اختطفوها وأعادوها إلى هنا.وفوق ذلك، فإنّ لمياء قد تجرّأت قبل قليل على تهديدها بجثمان أمّها.أمام أسرةٍ ثلاثيّةٍ وضيعة كهذه، كانت سهيلة تتمنّى لو يهلكون جميعًا.نظر ظافر إلى سهيلة، ثم أطلق زفرةً خفيفة."سهيلة، أنا
Baca selengkapnya

الفصل 1044

نظر الحارس إلى نور نظرةً خاطفة، ثم قال بوجهٍ خالٍ من أيّ تعبير: "سيّدتي، مهمّتي هي حمايتكِ أنتِ فقط، أمّا سلامة الآخرين فلا علاقة لي بها."ما إن سمعت نور ذلك حتى تجمّدت في مكانها.رجال مالك يشبهونه حقًّا في طباعهم.لكن المكان كان خاليًا من الناس، ولا يمكنها أن تقف متفرّجةً بينما يغرق شخصٌ حيّ في البركة."ألن تُنقِذه؟" نظرت نور إلى الحارس وقالت: "إن لم تفعل، فسأنزل أنا لإنقاذه."وبينما كانت تتحدّث، نزعت نور معطفها مباشرةً.نظر الحارس إلى الشخص الذي سقط في البركة، ثم عاد بنظره إلى نور.فحسم أمره في نفسه."سيدتي، لا تتصرّفي باندفاع، سأذهب أنا."كان فصل الربيع قد بدأ للتوّ، وحتى مع الطقس المشمس، لم تكن حرارة الماء مناسبةً لنور، وخصوصًا مع إصابتها.لو أنّ نور قفزت فعلًا إلى الماء، لكان الحارس يعلم أنّه سيتعرّض للعقاب لاحقًا.لذلك خلع ملابسه، وقفز إلى البركة بحركةٍ سريعة.تنفّست نور الصعداء، وحين رأت الحارس يدفع الغريق إلى سطح الماء، أدركت عندها أنّه فتى في حدود العاشرة من عمره."بسرعة، من هنا." قرفصت نور عند حافة البركة ومدّت يدها نحو الحارس.غير أنّ الحارس سلّم الفتى الذي كان يحمله إلى نور
Baca selengkapnya

الفصل 1045

"لا بأس." ابتسم كريم لنور وهزّ رأسه قائلًا: "لقد اعتدتُ على ذلك منذ زمن."أصدرت نور صوتًا خافتًا، ثم رفعت يدها بإحراج وارتشفت رشفةً من الشاي."إذًا أنتِ...""شكرًا لأنكِ أنقذتِني.""الذي أنقذك هو ذلك الأخ قبل قليل." قالت نور بصدق؛ فهي لم تقل سوى كلمتين.ولا تستحقّ في رأيها هذا الشكر.ضمّ كريم شفتيه قليلًا وقال: "ذلك الأخ قال إنّه أنقذني بسببكِ، لذلك فأنتِ من أنقذتِ حياتي."لوّحت نور بيدها وقالت: "لا بأس.""كريم، أرسلتك لتوصيل شيء، فلماذا تأخّرت كلّ هذا الوقت ولم تعد بعد؟!" دخل رجلٌ من الخارج وهو يتمتم بسبابٍ وضجر.ثم صوّب نظره نحو كريم بنظرةٍ غير ودّية.توقّف كريم لوهلة، ثم قال بسرعة لنور: "سيدتي، فضلُ إنقاذكِ لحياتي اليوم لن أنساه وسأردّه حتمًا، لكن عليّ أن أذهب الآن إلى العمل."قال ذلك، ثم نهض كريم واقفًا وهمَّ بالمغادرة."العمل؟" نظرت نور إلى ملامح كريم الغضّة وقالت: "كم عمرك أصلًا حتى تعمل؟"خفَض كريم رأسه، وارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ مريرة: "عمري ستة عشر عامًا.""أما زلتَ لم تنتهِ؟ أَتبحث عن الموت؟!" جاء صوت الرجل عند الباب أكثر فظاظة.نظرت نور إلى كريم، وقد بدا عليه الحذر الشديد،
Baca selengkapnya

الفصل 1046

"إذًا، بوجودها، سأتمكّن حتمًا من الانتقام، وسأجعل مالك يذهب إلى الجحيم؛ ليكفّر عن ما اقترفه في حقّ أبي!"حين سمع العم رفاعي ذلك، أطلق زفرةً طويلةً أخرى.في قرارة نفسه، لم يكن يرى في خطة كريم ما يدعو إلى الاطمئنان، لكنه كان يعلم أن كريم لن يُصغي إلى كلامه؛ ولذلك لم يكن بوسعه شيءٌ سوى التنهد.…بعد أن غادر كريم، لم تخرج نور من الفناء.تمدّدت بكسلٍ على كرسيّ الاسترخاء في الساحة، وغطّت وجهها بمجلةٍ لتستمتع بأشعة الشمس.كان ضوء الشمس ينساب على جسدها باعثًا دفئًا لطيفًا، فأغمضت عينيها براحةٍ، وشعرت بالنعاس يداهمها.وفجأة، امتدّت يدٌ وأزاحت المجلة، فانكشف وجهها الأبيض الناعم.أجبرها وهج الشمس على فتح عينيها، فرأت مالك الذي ارتسمت على وجهه ابتسامةٌ ماكرةٌ."ماذا تفعل؟" قالتها نور وهي تحاول انتزاع المجلة من يده، وتابعت: "أعدها لكي أغطي وجهي، أريد أن أنام قليلًا."كان هذا الإحساس جميلًا إلى حدّ لا يُقاوم.لم ترغب نور في الحركة.وحينما أعادت المجلة لتغطي وجهها، سمعت صوت ضحكةٍ خافتةٍ من الرجل."إن النوم هكذا مملّ جدًا.""ما رأيكِ لو…"انحنى نحوها، وانزلقت أصابعه على خصرها.تصلّب جسد نور، فرفعت يده
Baca selengkapnya

الفصل 1047

لم تتوقع نور أن ترى على مائدة الغداء وجهًا تعرفه.كان الرجل في منتصف العمر، تبدو عليه مسحةً من اللباقة والوقار، يجلس على المقعد الرئيسي، وقد ابتسم ببطء وهو ينظر إلى نور التي بدا عليها شيءٌ من الدهشة."سيدة نور، ها نحن نلتقي مجددًا."وأشار زياد بيده إشارة دعوةٍ وقال: "تفضّلي بالجلوس."ضمّت نور شفتيها، والتفتت تنظر إلى مالك لحظةً.تذكرت آخر مرةٍ كان قد قصدها زياد طالبًا منها أن تساعده في أمرٍ ما، لكنها لم تُخبر مالك بذلك.ومع ما قاله شادي من قبلٍ، لم يكن انطباع نور عن زياد جيدًا.كانت تظن أنهما لن يلتقيا مرةً أخرى، لكنها لم تتوقع أن يكون الرجل الذي جاء مالك ليتحدث معه اليوم هو نفسه زياد.ولما رآها زياد واقفة دون أن تتحرك، ابتسم ثانيةً وقال: "سيدة نور، سمعت أنكِ أنقذتِ شخصًا في قصري اليوم، وهذا الغداء تم إعداده خصيصًا لشكركِ.""انظري إن كان يروق لكِ."ألقت نور نظرةً خافتةً على الأطباق أمامها، ثم قالت بصوتٍ منخفضٍ: "شكرًا جزيلًا، سيد زياد.""يبدو جيدًا."كان صوتها خفيضًا، لكن نبرتها بدت باردةً متحفّظةً، كأنها لا ترغب في الإطالة في الحديث.سحب مالك لها مقعدًا لتجلس، وتوقّف نظره على وجهها لل
Baca selengkapnya

الفصل 1048

نظر مالك إليها بطرف عينه، وأطلق ضحكةً ساخرةً: "إذا أردتِ مني أن أمنعك، فليس ذلك مستحيلًا…""لا!" سارعت نور إلى الرفض قاطعةً جملته، ورفعت يدها تهزّ ذراعه، تتدلل بصوتٍ عذبٍ يخطف الأنفاس.اشتدت قبضة مالك التي تمسك المقود قليلًا للحظةٍ، ثم ما لبث أن أرخاها كأن شيئًا لم يكن.وبكلماته تلك، تحسّن مزاج نور على نحوٍ عجيبٍ.أخرجت هاتفها وبدأت تتصفّح، تريد أن ترى إن كان هناك مكانًا مناسبًا.ما إن أخرجت الهاتف، حتى قال مالك، كأنه يعرف ما يدور في خاطرها: "لدى شركة الجوهرة مبنى مكاتبٌ جديدٌ في شمال المدينة، وهو الآن مطروحٌ للإيجار."وتابع: "وبخصوص المكان، سأجعل معاذ يحضر لكِ مخطط طوابق المبنى لتختاري ما يناسبكِ."ما إن سمعت نور ذلك حتى أضاءت عيناها للحظةٍ، لكنها سرعان ما هزّت رأسها وقالت: "لا بأس، لا حاجة لذلك."إن الأمر في الأصل مجرد وسيلة لتشغل به وقتها، ولم تكن تريد أن يتكبد مالك العناء من أجلها.هي تريد فقط الاستمتاع، فإن نجح الأمر فذلك حسنٌ، وإن لم ينجح فستجد نفسها في النهاية معتمدةً على مالك.ثم إنها لم تعد تلك الشركة الصغيرة التي كانت تحتاج دعم مالك للبقاء؛ ولذلك لم تشأ أن تشغله، وهو غارق الا
Baca selengkapnya

الفصل 1049

أما بالنسبة لنور، فلم تكن سهيلة تريد أن تجرّها إلى هذا الأمر من جديدٍ، لذلك ابتسمت لنور وقالت: "جئت اليوم لأخبركِ أنني سأتزوج.""ستتزوجين؟!"ذُهلت نور تماما وقالت بتشتت: "أأنتِ جادةٌ؟ ممن ستتزوجين؟""مِن عاصم؟" انفرجت شفتا سهيلة قليلًا ثم أطبقتهما من جديد، رفعت فنجان القهوة وشربت منه جرعةً كبيرةً كأنها تشرب ماءً، لكنها اختنقت فجأةً وراحت تسعل."كح… كح…"نظرت نور إليها عابسةً بدون أن تتحرك. وبعد أن هدأت سهيلة بصعوبةٍ، قالت لنور: "ليس هو.""حسنًا، دعكِ من الأمر، أردت فقط أن أخبرك."كانت نور تنظر إلى سهيلة وتشعر أن الأمور تزداد غرابةً.لم تكن سهيلة يومًا إنسانةً متهوّرةً، وخاصةً فيما يتعلق بأمرٍ كبيرٍ كالزواج.وقد مرّ وقتٌ قصيرٌ فقط منذ انفصالها عن عاصم، فيا تُرى من هذا الذي ستتزوجه؟وفي تلك اللحظة، خطر اسم والدها البيولوجي ظافر الشريف على ذهن نور على الفور."هل ظافر هو من أجبركِ على الزواج؟"نظرت إليها بوجهٍ جادٍ وقالت: "سهيلة، لا تكوني ساذجةً، هذا الرجل لم يهتم بكِ طوال هذه السنوات…""كفى."تنهدت سهيلة، وابتسمت ابتسامةً فيها شيء من العجز: "أعرف ذلك يا نور، لقد جئت اليوم فقط لأخبركِ؛ ح
Baca selengkapnya

الفصل 1050

عندما انتهت نور أخيرًا من العمل، أدركت أن الليل قد انتصف، لكن مالك لم يعد بعد!وعلى الفور، تذكّرت نور الصوت النسائي الذي سمعته في هاتفه عصرًا عندما اتصلت به.انقبضت أصابعها قليلًا، وانغرست أظافرها الحادة في راحة يدها.كان ذلك مؤلمًا بعض الشيء.أيمكن أن يكون مالك حقًا…؟!"كلا، يا نور، لا يمكنكِ أن تنشغلي بالتفكير في رجلٍ إلى هذا الحد!"تمتمت قاطعةً سيل خواطرها المضطربة.على الرغم من أن مالك رجلٌ مميزٌ، لكنها امرأةٌ تعرف كيف تتشبث بمن تحب، وتعرف أيضًا كيف تتركه!إن تبين أن لديه امرأة أخرى حقًا، فإذن هو الفراق ببساطةٍ ودون ندمٍ.دخلت الحمام وفتحت رشاش ماء الاستحمام، وتركت الماء الدافئ ينساب من فوق رأسها.أغمضت عينيها وأمالت رأسها إلى الخلف، محاولةً أن تكفّ عن التفكير.ربما كان مالك مشغولًا فحسب، فهو الرئيس التنفيذي لشركة الجوهرة، ومن غير المعقول أن يكون منشغلًا بزوجته طوال اليوم.وبهذا التفكير، شعرت نور بأنها ربما كانت حساسةً أكثر من اللازم.خلعت ثيابها، وشعرت حينها بإرهاقٍ شديدٍ يثقل جسدها، ففتحت ماء حوض الاستحمام لتملأه، ثم رفعت ساقها البيضاء النحيلة ودخلت الحوض.راح الماء الدافئ يغمر ج
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
103104105106107
...
155
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status