بعد مغادرتهما، جلست نور بجانب مالك.لكن مالك لم يتكلم، كان وجهه متجهم، لا يمكن معرفة ما يفكر فيه.خمنت نور أن مالك ربما لا يزال غاضبًا من كلامها هذا الصباح.فلو لم يكن كذلك، لقام بتوضيح أنها ليست خادمة، بل زوجته.نظرت نور بحذر إلى وجه مالك، ثم أمسكت بأطراف أصابعها البيضاء الطويلة كم قميصه.لم يرفع مالك عينيه، وأظهر لها جانب وجهه فقط، ولم تتمكَّن من معرفة شعوره.أطبقت نور شفتيها قليلًا، وحركت كم قميصه برفق: "آسفة، أنا المخطئة.""لا تغضب مني، حسنًا؟"اقتربت بوجهها قليلًا منه، وابتسمت ابتسامة تودد.رمقها مالك من جانب عينيه، فرأى وجهها الصغير المبتسم، وعينيها الصغيرتين كعيني الغزلان.أطلق تنهيدة باردة، ولم يقل شيئًا.رفعت نور شفتيها، وفكرت ثم جلست على فخذ مالك، رافعة يديها لتحتضن بها وجهه، وتجبره على النظر إليها."أنا حقًا أخطأت، أرجوك ألا تغضب.""لم يكن قصدي هذا الصباح أن أقول إن إعجاب داليا بك هو طريق الضلال، بل قصدت إن معجبتها برجل متزوج هي الخطأ."همهم مالك: "يبدو أنني ظلمتكِ."نور دائمًا تتكيف مع الموقف، فرفعت شفتيها قليلًا باستياء: "هذا صحيح.""أنت أسأت فهمي، وعاملتني ببرود."نظر مال
Read more