All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1001 - Chapter 1010

1548 Chapters

الفصل 1001

بعد مغادرتهما، جلست نور بجانب مالك.لكن مالك لم يتكلم، كان وجهه متجهم، لا يمكن معرفة ما يفكر فيه.خمنت نور أن مالك ربما لا يزال غاضبًا من كلامها هذا الصباح.فلو لم يكن كذلك، لقام بتوضيح أنها ليست خادمة، بل زوجته.نظرت نور بحذر إلى وجه مالك، ثم أمسكت بأطراف أصابعها البيضاء الطويلة كم قميصه.لم يرفع مالك عينيه، وأظهر لها جانب وجهه فقط، ولم تتمكَّن من معرفة شعوره.أطبقت نور شفتيها قليلًا، وحركت كم قميصه برفق: "آسفة، أنا المخطئة.""لا تغضب مني، حسنًا؟"اقتربت بوجهها قليلًا منه، وابتسمت ابتسامة تودد.رمقها مالك من جانب عينيه، فرأى وجهها الصغير المبتسم، وعينيها الصغيرتين كعيني الغزلان.أطلق تنهيدة باردة، ولم يقل شيئًا.رفعت نور شفتيها، وفكرت ثم جلست على فخذ مالك، رافعة يديها لتحتضن بها وجهه، وتجبره على النظر إليها."أنا حقًا أخطأت، أرجوك ألا تغضب.""لم يكن قصدي هذا الصباح أن أقول إن إعجاب داليا بك هو طريق الضلال، بل قصدت إن معجبتها برجل متزوج هي الخطأ."همهم مالك: "يبدو أنني ظلمتكِ."نور دائمًا تتكيف مع الموقف، فرفعت شفتيها قليلًا باستياء: "هذا صحيح.""أنت أسأت فهمي، وعاملتني ببرود."نظر مال
Read more

الفصل 1002

"لا أحد هنا الآن، ادخلي بسرعة." قالت رانية بصوت منخفض، وكانت عيناها تتلفتان حولها كاللصة، كما لو كانت تخشى أن يراها أحد.أمسكت شاهيندا بحافة ثوبها، ونظرت إلى رانية بعينين تثيران الشفقة: "أمي، أنا خائفة.""مالك يبدو مخيفًا قليلًا."حدقت رانية بها بعينين متسعتين: "ألم نتفق على هذا؟""هل ترغبين أن تشاهدينا أنا وأبوكِ نموت أمام عينيكِ؟"هزت شاهيندا رأسها: "لا، لا، فقط..."كانت شاهيندا خائفة حقًا، فهي لم تفعل شيئًا سيئًا طوال حياتها، لكن والديها بالتبني أحسنا إليها.إذا لم تفعل كما قالت رانية، ستشعر بالذنب، ومن جهة أخرى، كانت تعرف أن رانية ستعاقبها عند العودة.ما إن فكرت في العقاب، حتى عضت شفتها بخوف.تحت ضوء الفناء، نظرت رانية إلى شاهيندا، وومضت عيناها، وتنهدت، ومدّت يدها لتلمس رأسها."شاهيندا، أعلم أن هذا الأمر صعب عليكِ.""لكن هذه هي الفرصة الوحيدة، كما رأيتِ ما حدث بعد الظهر، عائلة العلايلي لا تنوي مساعدتنا."بعد ظهر اليوم، ذهبت رانية عند السيدة سوزان لتجس نبضها، على أمل أن تساعدهم أسرة العلايلي في محنتهم، لكن السيدة أغلقت الباب بسرعة بعد بضعة جملٍ فقط، وقالت شيئًا عن أهمية الحفاظ على ا
Read more

الفصل 1003

عندما اقتربت شاهيندا من السرير، سمعت أنفاس الشخص النائم عليه، تبدو عميقة وهادئة.يبدو أنه نائم بعمق.عضت شفتها برفق، ثم رفعت اللحاف بخفة من الجانب الآخر، وأدخلت جسدها ببطء تحته.كانت نور نائمة بعمق، وفجأة شعرت بشخص يصعد إلى السرير.ظنّت أن مالك قد عاد، فلم تفتح عينيها، وبقيت غارقة في نومها العميق.لكن في اللحظة التالية، أمسكت يد صغيرة بخصرها: "سيدي... أنا...""ما هذا الخصر النحيف؟" تجمدت شاهيندا في مكانها، كيف لشخص طويل وضخم مثل مالك أن يكون لديه خصر بهذا النحافة؟استيقظت نور على صوتها، وجلسَت على السرير بسرعة: "آه! من أنتِ؟"فتحت بسرعة ضوء السرير، ورأت المرأة المألوفة تصرخ وتغطي رأسها باللحاف.مدت نور يدها نحو صدرها: "أأنتِ... أنتِ تلك المدعوَّة شاهيندا من بعد الظهر؟"عبست نور.وفي طرفة عين، أدركت ما يحدث.لم تعرف شاهيندا العلاقة بين نور ومالك، فلم تتوقع أن تكون نور على سرير مالك.تجمدت وسألتها: "أأنتِ... جئتِ أيضًا لتتسللي إلى السرير؟"نور: "…"أحست نور أن هذه الفتاة غبيَّة جدًا.أطبقت نور شفتيها، وعبست قائلة: "استغلي أن مالك لم يعد بعد، أسرعي واذهبي، سأعتبر هذا الأمر لم يحدث."احمر
Read more

الفصل 1004

بعد أن قضت نور وقتًا طويلًا مع مالك، بدأ أسلوب حديثها يحمل بعضًا من طبيعته.لكن هؤلاء الرجال بدوا وكأنهم لم يسمعوا ما قالت، التفتوا لبعضهم البعض يتناقشون: "إذًا، لنأخذ الاثنتين معًا."اتفقوا على ذلك جميعًا، وأومأوا برؤوسهم.حدقت نور بعينين حادتين، وضغطت على زر الاتصال بمعاذ دون تردد."ماذا تريدون أن تفعلوا؟""هذا منزل العلايلي، هل جننتُم؟"كانت نور تعرف أن هؤلاء الأشخاص لا ينوون خيرًا، وإلا لما كان كل واحد منهم يضع قناعًا.ضحك الرجل القائد بسخرية: "منزل العلايلي؟ أنا هنا بالضبط من أجل منزل العلايلي.""تم توظيفنا لإحضاركم، آسف على الإزعاج."حين اقترب من نور، رأى هاتفها وهو يتصل بأحدهم، فغضب بشدة وأمسك الهاتف وحطمه على الأرض.رأت نور هاتفها يتحطم، فعضت شفتها من شدة الغضب."أتريدان الهلاك!"ثم تقدم مباشرة ليقيد يدي نور وشاهيندا، وعلمت نور أن دخولهم يعني أن الساحة خالية على الأرجح.فحتى شاهيندا، وهي فتاة، استطاعت أن تدخل.عبست نور، والتفتت لترى شاهيندا شاحبة، وقالت للرجال: "إذا كنتم تريدون زوجة مالك، فأنا هنا.""لا علاقة لها بالأمر، أمسكوا بي فقط." ثم قالت وهي تقف: "سأذهب معكم بنفسي."إذا
Read more

الفصل 1005

ما إن سمع ذلك، حتى اشتدّ بريق عيني مالك.نهض يريد الخروج، لكن حين تذكّر حنين التي بداخل غرفة العناية، توقّف."اتصلوا بإحدى الخادمات واسألوها."أطبق معاذ شفتيه: "اتصلت بالفعل."رأى مالك تعابير وجهه، فعقد حاجبيه: "تكلّم."ابتلع معاذ ريقه، وقال: "الخادمات قلن إنهن كنّ مشغولات الليلة، وعندما عدن كان الوقت متأخرًا.""والسيدة ليست في الغرفة، لكن ملابسها ما زالت هناك."تجعّد جبين مالك فورًا.أخرج هاتفه واتصل بنور، لكن كما قال معاذ، مهما حاول، لم يتمكّن من الوصول إليها.في لحظة، تسلّل شعور سيئ إلى قلبه.خطا مالك إلى الخارج.في تلك اللحظة، فُتح باب غرفة الإنعاش وخرج الطبيب المعالج، ولم يرَ سوى ظهر مالك."سيد مالك، سيد مالك..."توقّف مالك، التفت ونظر إليه، ثم عاد وسأل: "كيف حالها؟"خلع الطبيب الكمامة، ونظر إلى مالك قائلًا: "كانت تتحسّن بعد إصابتها الخطيرة، لكن حالتها ساءت فجأة.""يبدو أن أمرًا ما أثّر على حالتها النفسية، ما جعلها تفقد رغبتها في الحياة."تنهد الطبيب وقال بجدية: "سيد مالك، اسمح لي بالصراحة، أنا طبيب، أستطيع علاج الجسد.""لكن مرض القلب، أخشى أن لا يعالجه سواك."لم يتكلم مالك، لكن ن
Read more

الفصل 1006

لحسن الحظ، سمعت نور صوت صفعةً قويةً فور انتهاء ما قاله.لا بد أن أحدهم قد تلقى صفعة.ثم سمعت نور صوتًا آخر يقول بنبرة تحذيرية: "أخبرتك ألا تطمع فيما لا ينبغي لك.""مهمتنا هي اختطافها، ولا بد أن نعيدها سالمةً حين انتهاء المهمة.""سننفذ المهمة مقابل المال، لن نفعل شيئًا أكثر.""إذا فعلت أي شيء، فسيقتلك مالك حينها على الأرجح، ألم تسمع عنه من قبل؟"تلقى الذي بادر بالكلام صفعةً، فبدا عليه شيء من الاستياء.لكن بعد سماعه كلمات زعيمه، لم يجرؤ على قول المزيد، واكتفى بإلقاء نظرات خاطفة إلى نور.تنهد بنبرة بدا عليها الندم.لاحظ زعيمهم الذي كان جالسًا بجانبه تعابير وجهه، فأخذ يربت عليه برفق، ثم ضحك بخفة قائلًا: "لكن من يحاول إيذاءها هذه المرة؟""من يجرؤ على التعرّض لزوجة مالك، لا بد أن يكون جريئًا للغاية!"ضحك زعيمهم ساخرًا وقال: "المعاملات المشبوهة بين الأسر ذات النفوذ تفوق التي بيننا فسادًا... رغم مظاهرهم البراقة."سأله رجل آخر: "أخي، من يكون؟"بصق عليه زعيمهم قائلًا: "أتريد أن تعرف؟"فأومأ برأسه.سخر زعيمهم قائلًا: "أظن أنك تُجازف بحياتك."من خلال حديثهم، خمنت نور من استأجر هؤلاء لاختطافها.لكن
Read more

الفصل 1007

ألقى مالك نظرة خاطفة على ساعته.وقبل أن ينطق بكلمة، رنّ هاتفه مجددًا.نظر إليه؛ فرأى أنه نفس المتصل الذي اتصل قبل قليل، فأغلق الخط فورًا دون أن يجيب.في غرفة خافتة الإضاءة.حدّق ذلك الرجل في شاشة هاتفه السوداء، ثم ألقى به على الأرض بغضب.اقترب إليه رجل كان يقف إلى جانبه على الفور ليسأله: "ماذا قال؟"التفت إليه الذي اتصل منذ قليل، وقد اكفهر وجهه، وقال غاضبًا: "ألم تقل إن مالك يحب نور؟""ونور مُختطفة الآن، وهو لا يأبه لذلك على الإطلاق!""إذن بعد كل هذا العناء، اتضح أن مالك لا يكترث على الإطلاق.""طالما أنه لا يكترث، فلمَ لا..."لوح الرجل الواقف خلفه بيده على عنقه بحركة توحي بالقتل.على الجانب الآخر، وقف معاذ عابسًا بجوار مالك، دون أن ينطق بكلمة."سيد مالك، سأُكلّف أحدهم الآن بالتحقق من الوغد الذي تجرأ على اختطاف السيدة نور."وفي مثل لحظة حرجة كهذه، كان هذا استخفافًا صارخًا بمالك.صرّ مالك على أسنانه، فتصلبت خطوط فكه الحادة تحت الإضاءة."لا داعي لذلك.""من الأفضل معالجة جذر المشكلة بدلًا من معالجة الأعراض."نظر ببرود إلى معاذ وأشار إليه قائلًا: "تعال إلى هنا."تقدم إليه معاذ على الفور."ا
Read more

الفصل 1008

"هذه الساحة للدخول فقط الآن، لا للخروج"أرادت رانية إثارة جلبة، لكن ذلك الحارس بدا شرسًا، وبدا أنه ليس بالذي يسهل التعامل معه.استدارت لتتودد إلى مالك ليسمح لها بالمغادرة.لكن ما إن استدارت، حتى وجدت أن مالك قد صعد آخر درجة من السلم، واختفى عن أنظارها.بلغ بها الضيق حدًا عجزت معه عن البكاء، لم يسعها إلا أن تنهار على الأريكة، لتُحاول استيعاب ما حدث.ظلت نظراتها تجوب كل من في الساحة، فشعرت أن الجو موتر إلى حد كبير."أيُعقل أن شاهيندا فعلت شيئًا أغضب مالك بالفعل؟""ويريد مالك الانتقام الآن؟" ابتلعت رانية ريقها، وأرادت البكاء.لكن قبل أن تسقط دموعها، دوى صوت آخر من الخارج."اتركوني! أطلقوا سراحي!"استدارت رانية فرأت وهبي يُلقى به إلى الداخل على يد حارسين ضخمين."أنتما وقحان للغاية!" كان وهبي قد قارب السبعين من عمره، وكادت معاملة الحارسين العنيفة له أن تكسر عظامه الواهنة.ثم ساق الحارسان أفراد عائلة العلايلي واحدًا تلو الآخر إلى الداخل.ثم ألقوا بهم أرضًا بلا رحمة، حتى السيدة سوزان لم تسلم من ذلك.كان من المقرر إقامة جنازة الجد العلايلي عند الفجر، لذا كانت السيدة سوزان مشغولة للغاية تلك ا
Read more

الفصل 1009

لم ينطق مالك بكلمة، بل رمقه بنظرة خفيفة.وفي اللحظة التالية، دوّى صوت طلقة نارية من جوار قدمي وهبي.فزع وهبي، الذي كان غاضبًا بالفعل، وشحب وجهه فجأة، ثم تصلب جسده وانحنى إلى الخلف.تمكن أخيرًا من استعادة توازنه بالاستناد إلى خزانة زينة قريبة.لم يكن وهبي وحده من فزع، بل فزع كل من في المكان؛ كما شحب وجه رانية أكثر لشدة الفزع.ندمت على عدم مغادرتها قبل قليل."اهدأوا جميعًا."تقدم معاذ الذي كان يقف خلف مالك، وهو يحمل مسدسًا.كان له وجه مربع، وعندما يغضب، تصبح تعابيره مخيفة."والآن استمعوا إلى رئيسنا مالك، وإن كان لديكم ما تريدون قوله، فاحتفظوا به لأنفسكم."كان معاذ قد لازم مالك لفترة طويلة، فاكتسب قدرًا كبيرًا من هيبته.ومع السلاح الذي كان يحمله ارتعد جميع الحاضرون، فتركهم عاجزين عن التعبير عن غضبهم.بعد أن ساد الهدوء المكان، تقدم مالك بخطوات بطيئة إلى منتصف الأريكة وجلس بهدوء واتزان.عبست السيدة سوزان واقتربت منه لتسأله: "مالك، ما الذي دفعك لاستدعائنا إلى هنا في منتصف الليل؟" "وتحمل سلاحًا كذلك! أتدرك ما الذي تفعله؟"قطبت السيدة سوزان حاجبيها، ورغم أنها كانت توبخه، إلا أن نبرتها كانت مم
Read more

الفصل 1010

كان هو الأكثر ارتياحًا من بين كل الحاضرين.نظر مالك إلى الجميع وقال: "لم أستدعكم إلى هنا اليوم لأي سبب آخر.""لكن أحد الحاضرين اختطف زوجتي..."مر بنظراته الباردة على كل من في المكان.ثم أخفض عينيه، وأخذ يعبث بالمسدس الذي كان في يده.توقف للحظة، ثم تابع كلامه بتمهل: "وعليه فلن يغادر أحد منكم هذا المكان، حتى أعثر على ذلك الشخص."ارتجف جبين السيدة سوزان.أدركت أنها لم ترَ نور بالفعل.إذن، اختُطفت نور، عقدت حاجبيها، والتفتت إلى الجميع قائلة: "من فعل هذا؟"لم ينبس أحد ببنت شفة.صرّت السيدة سوزان على أسنانها، وتذكرت فجأةً أنها قد "اُستدعيت" أيضًا من قِبل مالك في منتصف الليل.إذن، أيشك بها مالك؟شعرت بالغضب، لكنها لم ترغب في الصدام مع مالك أمام بقية أفراد عائلة العلايلي، فكظمت غيظها.قالت بصوتٍ جاد للحاضرين: "أنصح من اختطف زوجة ابني بإطلاق سراحها فورًا."لم يبد مالك أي رد فعل.لكن هناك من لم يعجبه الأمر فقال: "إذا اختُطفت فاذهب إلى من اختطفها! ما الذي أتى بك إلينا؟!"اقترب وهبي من مازن، وسانده ثم سأله بصوت خافت: "هل أنت بخير؟"أطبق مازن شفتيه، والتزم الصمت.في اللحظة التالية، رمقه مالك بنظرة
Read more
PREV
1
...
99100101102103
...
155
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status