في العتمة، تموجت عينا الرجل بسواد متلاطم."أنتِ من بدأتِ هذا."التفت مالك فجأة، وأمسك بذقن نور وطبع قبلة على شفتيها.كانت نور نائمة بعمق، وفجأة شعرت بملمس دافئ على شفتيها.رائحته المألوفة اجتاحت أنفاسها بلا رحمة."أوه..." تمتمت نور وهي تفتح عينيها، فرأت ملامح مالك الضبابية."أنا متعبة." دفعته برفق وهي تتذمر باستياء.لكن النار كانت قد اشتعلت، فكيف لمالك أن يتركها بسهولة؟ما إن أنهت كلامها حتى أمسك بوجهها الصغير وقال: "كوني جادة."نور: "..."مالك دائمًا يعرف كيف يثير رغبتها في هذه الأمور.بعد لحظات، تلاشى النعاس من عيني نور تمامًا.لم يعد بإمكانها سوى متابعة إيقاع مالك، صاعدةً هابطةً، غارقةً بالكامل.وفجأة، تذكرت نور شيئًا.رفعت يدها تدفع مالك قائلة: "بالمناسبة، لدي أمر أريد مساعدتك فيه." انحنى مالك ليقبّلها، ثم عض شفتها.شعرت نور بوخز حاد، فلم تتمالك إلا أن أطلقت أنينًا من ألمها."هذا عقاب لشرودك." انتقلت قبلاته من شفتها بكثافة حتى وصلت إلى شحمة أذنها.صوته جميل بالأصل، لكنه الآن خفيض أجش، يلامس الأذن فيثير الخيال بلا حدود.عضت نور على شفتيها، وأرادت أن تقول شيئًا، لكنها صمتت.غير أن م
Read more