All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1051 - Chapter 1060

1233 Chapters

الفصل 1051

في العتمة، تموجت عينا الرجل بسواد متلاطم."أنتِ من بدأتِ هذا."التفت مالك فجأة، وأمسك بذقن نور وطبع قبلة على شفتيها.كانت نور نائمة بعمق، وفجأة شعرت بملمس دافئ على شفتيها.رائحته المألوفة اجتاحت أنفاسها بلا رحمة."أوه..." تمتمت نور وهي تفتح عينيها، فرأت ملامح مالك الضبابية."أنا متعبة." دفعته برفق وهي تتذمر باستياء.لكن النار كانت قد اشتعلت، فكيف لمالك أن يتركها بسهولة؟ما إن أنهت كلامها حتى أمسك بوجهها الصغير وقال: "كوني جادة."نور: "..."مالك دائمًا يعرف كيف يثير رغبتها في هذه الأمور.بعد لحظات، تلاشى النعاس من عيني نور تمامًا.لم يعد بإمكانها سوى متابعة إيقاع مالك، صاعدةً هابطةً، غارقةً بالكامل.وفجأة، تذكرت نور شيئًا.رفعت يدها تدفع مالك قائلة: "بالمناسبة، لدي أمر أريد مساعدتك فيه." انحنى مالك ليقبّلها، ثم عض شفتها.شعرت نور بوخز حاد، فلم تتمالك إلا أن أطلقت أنينًا من ألمها."هذا عقاب لشرودك." انتقلت قبلاته من شفتها بكثافة حتى وصلت إلى شحمة أذنها.صوته جميل بالأصل، لكنه الآن خفيض أجش، يلامس الأذن فيثير الخيال بلا حدود.عضت نور على شفتيها، وأرادت أن تقول شيئًا، لكنها صمتت.غير أن م
Read more

الفصل 1052

في اليوم التالي، كانت نور تنوي الاستعانة بمحقق خاص للتحقيق في الأمر.لكن قبل أن تصلها أي أخبار، رن هاتفها فجأة. عندما نظرت إليه، وجدت أنه مالك.ترددت يدها للحظة فوق الشاشة قبل أن ترد."مشغولة؟" تسرب صوت مالك العميق عبر الهاتف.زمت نور شفتيها: "لا."كلمة واحدة فقط، لا يمكن استشفاف مشاعرها منها.لكن الواضح أنها لم تكن في مزاج جيد.بالأمس، رفض مالك مساعدتها في البحث عن أمر سهيلة، وكان في نفسها شيء من التذمر.مع أنها تدرك أنه ليس ملزمًا بمساعدتها، إلا أن الرفض آلمها بعض الشيء.وفجأة، ارتجف قلبها حين أدركت أنها أصبحت تعتمد على مالك بشكل مفرط.لم يبدُ ذلك أمرًا جيدًا.ضحك مالك بخفة عبر الهاتف، وفي نبرته شيء من المزاح: "تعالي إلى شركة الجوهرة، لدي أمر أخبرك به."همّت نور بأن تخبره أنها مشغولة، لكنه أغلق الخط فور انتهائه من كلامه.تأملت نور هاتفها ذا الشاشة السوداء للحظة، ثم نهضت وذهبت إلى شركة الجوهرة.لقد زارت الشركة من قبل، لكن هذه المرة وجدت وجوهًا جديدة في معظم الأماكن.عندما وصلت إلى مكتب الرئيس، كان سكرتير مالك قد تغير، لكنه تعرف عليها فورًا."سيدة نور، أخبرنا الرئيس أنكِ قادمة، وسأصحبك
Read more

الفصل 1053

"إلى منزل عائلة الشريف، سآخذها معي." قالت نور.لا تستطيع أن ترى سهيلة ترمي بنفسها في التهلكة بلا حراك.رفع مالك يده ليدلك جسر أنفه: "أتظنين أنكِ قادرة على فعل شيء؟"عضت نور على شفتها، والتفتت إليه: "لكن لا يمكنني أن أقف مكتوفة الأيدي، وإلا فسأندم طوال حياتي.""بصفتي أعز أصدقاء سهيلة، كيف يمكنني أن أتركها تتزوج رجلًا لا تحبه، بل لم تره في حياتها؟""لا أستطيع."تخاف نور أن ترى سهيلة ترمي بنفسها في التهلكة دون أن تفعل شيئًا، فتقضي بقية حياتها نادمة حتى الموت.رآها مالك متوترة بعض الشيء، فرفع حاجبيه."لماذا العجلة؟""هناك من هو أكثر استعجالًا منكِ في أمر زواجها."توقفت نور لحظة: "من؟"ما إن أنهت كلمتها، وقبل أن يجيب مالك، دفع أحدهم الباب ودخل."عمّن تتحدثون؟ من سيتزوج؟"رفعت نور حاجبها بخفة، ونظرت إلى القادم، ففهمت فجأة قصد مالك.بدا عاصم في حالة ليست على ما يرام، رغم مرور أكثر من عشرين يومًا على آخر لقاء، لكنه يبدو أنه لم يخرج بعد من ظلال انفصاله العاطفي.لحيته مهملة، وشعره غير مرتب، في تناقض صارخ مع صورته السابقة كشاب أنيق.ضمت نور شفتيها، ولم تنبس بكلمة.رفع مالك حاجبيه ناظرًا إليه: "اج
Read more

الفصل 1054

"هُنا... أعينٌ تراقب."رفع مالك حاجبيه."أعينٌ تراقب؟ أليس ذلك أكثر إثارة؟"نور: "!!!"لم تملك الوقت للرد على كلماته الجريئة، حتى أمسك مالك بمؤخرة رأسها وضغطها نحوه.شفتاه دافئتان على شفتيها، لكن قلبها كاد يقفز من صدرها.أليسا زوجين شرعيين الآن؟ومع ذلك، كان قلبها يخفق وكأنها تخون أحدًا.المقابل الذي طلبه مالك، لم يكن سهلًا أبدًا!عضت نور على شفتها وهي تفكر: بماذا سيظن موظفو السكرتارية بها الآن؟لن تستطيع مواجهة أحد!تمتمت بغضب في داخلها.وفي تلك الأثناء، كان عدة موظفين من السكرتارية ملتفين معًا، يستطيعون رؤية ما يحدث داخل المكتب تقريبًا."واو، العلاقة بين رئيسنا والسيدة قوية جدًا." قالت إحداهن وهي تدق الأرض بقدميها من الحماس."كم أحسدها." تمتمت أخرى واضعة خدها على كفها.ما إن انتهى الاثنان من حديثهما، حتى ضغط أحدهم على جهاز التحكم، فتحول الجدار الزجاجي لمكتب مالك إلى اللون غير الشفاف في الحال."ما لا يُراد لكم رؤيته، لا تنظروا إليه. احذروا على أرزاقكم."نظر تيم سعد، السكرتير التنفيذي الحالي لمالك، إلى الفتيات وذكّرهن بصوته.عندها صمت الجميع، ولم يجرؤوا على مزيد من الثرثرة.داخل المكتب
Read more

الفصل 1055

عندما خرج إلى الخارج، رأى ظافر عاصم في مظهر غير مرتب.تفحصه بنظرة من الرأس إلى القدمين، ولما وجده خاليًا تمامًا من أي أبهة أو مكانة، برد وجهه على الفور.قهقه باستهزاء: "من أين أتى هذا السفيه؟"رد عاصم بوجه بارد: "أخرج سهيلة لمقابلتي.""أيعتقد أحد مثلك أنه يستحق رؤية ابنتي متى شاء؟" ضحك ظافر بسخرية: "من أنت حتى تطلب ذلك؟"رفع عاصم عينيه نحو ظافر، وعيناه تفيضان ببرودة قاتلة."ابنتك؟""منذ متى ولها أب؟"عند سماع ذلك، صرَّ ظافر على أسنانه، وأراد أن يرد عليه.لكن عاصم سبقه: "أخرج سهيلة لمقابلتي."نظر إليه ظافر، ثم أطلق ضحكة باردة، وأشار إلى حراسه الخاصين قائلًا: "اذهبوا، أخرجوا هذا الوقح من هنا.""ولا تسمحوا له بالدخول مجددًا أبدًا."عند سماع ذلك، أدرك عاصم أن الحديث مع ظافر لا طائل منه.صر على أضراسه، ثم اندفع نحو داخل الفيلا.عائلة الشريف ليست من البيوت العريقة، فالحراس الذين استأجروهم قليلون، لا يتجاوزون ثلاثة أو أربعة.وزادوا اثنين مؤقتًا خوفًا من هروب سهيلة.عاصم لديه بعض الخبرة في القتال، فدفع الحراس جانبًا وتقدم داخل الفيلا.لكن الحراس لم يستسلموا بسهولة، فتمزقت ملابسهم وأصيبوا بجروح
Read more

الفصل 1056

عندما سمع عاصم أن سهيلة ستتزوج، شعر وكأن رأسه قد انفجر في تلك اللحظة."ها." ضحكت سهيلة بسخرية وهي تنظر إليه: "حقًا؟""أتظن أنني بحاجة إلى هذه الصدقات التي تقدمها؟" نظرت سهيلة إليه ببرود، ساخرة من تعابيره."عاصم، لقد انتهى كل شيء بيننا. لا شأن لك بأموري."قطب عاصم حاجبيه: "سهيلة، توقفي عن هذا العناد."هزت سهيلة رأسها: "لست عنيدة."تجاوزت عيناها عاصم، ونظرت إلى ظافر ولمياء اللذين أتوا مسرعين، وارتفعت زاوية فمها بسخرية خفيفة."أنا الآن أعرف ماذا أفعل."عند سماع ذلك، تجمدت ملامح عاصم كأنها غطتها طبقة من الجليد. رفع يده ليمسك بمعصم سهيلة، بقوة كادت أن تكسر عظامها.لم تئن سهيلة من الألم.صرَّ عاصم على أسنانه وهو ينظر إليها: "أحقًا سوف تتزوجين ذلك المقعد من عائلة فريد؟""ماذا في المقعد ذلك؟" ضحكت سهيلة بسخرية: "من أتزوج هو قراري أنا، وما علاقة ذلك بك يا سيد عاصم؟"انخفضت عيناها نحو يد عاصم التي لا تزال تقبض على معصمها."سيد عاصم، هل تريد مني أن أذكرك بأنك الآن تتسلل إلى منزل خاص؟""هذا غير قانوني." كان صوت سهيلة باردًا، خاليًا من أي مشاعر.اتسعت ابتسامتها الساخرة أكثر، وكأنها تسخر من مشاعره م
Read more

الفصل 1057

"افتحي الباب!" قال ظافر بصوت أجش.ضمّت سهيلة شفتيها: "أنا متعبة، أريد أن أستريح قليلًا.""إذا كان لديك أمر، لنتحدث عنه عندما أكون في مزاج أفضل."كان ظافر يعتبر نفسه ولي أمرها، فكيف يمكنه تقبل عصيانها؟ولما لم تفتح سهيلة الباب، رفع يده وبدأ يقرع الباب بعنف: "سهيلة، افتحي الباب، هل تسمعين؟""إن لم تفتحي، سأطلب من أحدهم خلع هذا الباب."أما سهيلة داخل الغرفة، فكانت تحدق في الباب المهتزّ بغضب.قبضت يديها بقوة، ثم بعد لحظات أخرجت زفيرًا طويلًا: "سهيلة، اصبري، اصبري فقط، كل شيء سينتهي قريبًا."أغمضت عينيها لحظة، كتمت مشاعرها المضطربة، ثم فتحت الباب بوجهٍ جامد."هل من أمر؟" سألت سهيلة.عندما رآها ظافر بهذا الوجه البارد، سألها ببرود: "من كان ذلك الرجل؟ أليس عليكِ أن تقدّمي لي تفسيرًا؟""تفسير؟" أمالت سهيلة رأسها ناظرة إليه، وارتفعت زاوية فمها بابتسامة ساخرة: "ما الذي يخوّلك أن تطلب مني تفسيرًا؟""عندما تركت أمي وهجرتنا مع لمياء، ألم تفعل ذلك خلف ظهرها؟ هل قدّمت لنا تفسيرًا حينها؟" رفعت سهيلة رأسها تنظر إليه دون خوف.كانت تعلم جيدًا أن ظافر بحاجة إليها الآن للتقرب من عائلة فريد، لذلك مهما كان كل
Read more

الفصل 1058

لقد أخذت معطف مالك قبل قليل، وهاتفه لا يزال معها.أخرجت الهاتف من جيب المعطف لتنزله إليه، لكن عيناها وقعت على اسم المتصل على الشاشة."حنين"ارتجفت نور، وتوقفت في مكانها تحدق في هاتف مالك للحظات.حتى انطفأت الشاشة وحدها، ثم أرجعت بصرها ببطء.إنها حنين.تذكّرت نور كل ما فعلته حنين بها من قبل، فانقبضت أصابعها بقوة حول الهاتف.إذن، مالك وحنين لا يزالان على اتصال.عضّت شفتها، وفجأة شعرت بوخز في قلبها.لا تصدق أن مالك لا يعلم شيئًا، من المفترض... أنه يعلم.اهتز الهاتف مجددًا.وبدون شك، ما زالت حنين هي المتصلة.حدّقت نور في الشاشة الوامضة برهة، ثم مررت إصبعها على زر الرد.لم تنبس بكلمة، لكن حنين على الطرف الآخر بدأت تتحدث أولًا."ألو، مالك."لا تدري ما حدث لحنين، لكن صوتها بدا ضعيفًا.وكأنها تكتم شيئًا بجهد جهيد."مالك، أنا متعبة جدًا، أشعر أنني سأموت." كان تبكي، وكأنها تبحث عن طوق نجاة.تصلبت ملامح نور.لم تتكلم.لكن حنين لم تكترث.تابعت بصوت ضعيف جدًا: "مالك، أعلم أن ما فعلته مع نور لا يُغتفر، وكدت أقتلها.""لكني سأموت، تعال لرؤيتي، مرة واحدة فقط، ألا يمكنك؟""لا تترك مكالماتي دون رد، ولا ت
Read more

الفصل 1059

أحقًا تفكر كثيرًا؟ارتفعت زاوية فم نور بابتسامة فاترة: "لقد كنت...""اهتز هاتفه"رن هاتف مالك مجددًا في غير وقته.رفع مالك حاجبه ناظرًا إليها، ولم يلتفت للهاتف.لكن نور فقدت الرغبة في متابعة الحديث، واكتفت بالقول: "هاتفك يرن."عقد مالك حاجبيه.عندما استدار ليأخذ الهاتف، ألقت نور نظرة خاطفة فرأت أن الاتصال من حنين.صرفت بصرها وابتعدت عنه، ثم توجهت إلى الحمام.في غرفة النوم، سمعت نور صوت مالك المنخفض، لكنها لم تفهم ما قاله.لم تكن ترغب في الاستماع، ففتحت الصنبور ليقطع الصوت، وتأملت نفسها في المرآة شاردة.بعد قليل، دخل مالك من الخلف واحتضن خصرها."بماذا تفكرين؟" نظر إليها عبر المرآة، فرآها شاردة الذهن فسألها.أفاقت نور من شرودها، وارتفعت على شفتيها ابتسامة متكلفة: "لا شيء، كنت أفكر في أمر سهيلة."عذر كافٍ بلا شك.لا يثير أي شكوك.أجابها مالك بصوت خافت، ثم انحنى ليقبّل شحمة أذنها."طرأ أمر، يجب أن أخرج."تشنجت يد نور التي كانت تستند إلى حوض الغسيل، وانقبضت في قبضة."أستعود؟" سألت وكأنها تسأل عرضًا، رافعة عينيها لتنظر إلى صورته في المرآة.كان وجهه في المرآة باردًا، ملامحه وتقاسيمه لا تشوبها
Read more

الفصل 1060

لم ترد نور، بل أعادت الهاتف إلى جيبها ورفعت رأسها لتتأمل أضواء المدينة المتلألئة.ترددت قليلًا، ثم قررت أن تتناول العشاء بالخارج قبل العودة.لم تكن قد قررت بعد كيف تواجه مالك.استقلت سيارة إلى سوق الليل الصاخب. نظرت نور إلى الشارع المزدحم بالناس، وشعرت فجأة بأنها لم تستمتع بمثل هذه الأجواء الحيوية منذ زمن.أخذت نفسًا عميقًا، فامتلأ أنفها بروائح الأطعمة الشهية.توقفت عند محل صغير وطلبت وعاءً من شعرية لحم الضأن. كانت ليالي الربيع تحمل نسمات باردة.عندما وُضع الوعاء المتصاعد بالبخار أمامها، شعرت بشهية مفتوحة.بينما كانت تستعد لمغادرة المكان بعد أن انتهت من طعامها، سمعت فجأة جلبة من جهة الشارع.عقدت نور حاجبيها، لم تكن تنوي التدخل، لكنها فجأة سمعت صوتًا مألوفًا."أنا لم أسرق شيئًا، لم أفعل.""ليس أنا من سرق."توقفت نور والتفتت نحو المصدر.ثم مشت في ذلك الاتجاه، فرأت مجموعة من الأشخاص يعتدون على صبي.رفعت نور حاجبها.ثم استمعت إلى الأحاديث المحيطة بها لتفهم ما حدث.يبدو أن هذا الصبي سرق شيئًا من أحد المحلات المجاورة، فقبضوا عليه. لكنه لم يعترف بل وقاوم، فكان هذا جزاؤه.رفعت نور حاجبها مجددً
Read more
PREV
1
...
104105106107108
...
124
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status