All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1061 - Chapter 1070

1233 Chapters

الفصل 1061

بعد أن حصل على المال، استدار الرجل ومن معه وغادروا.أمسكت نور بذراع كريم: "ألا تريد أن تعيش؟"بدا كريم مصابًا بجروح خطيرة. لم تكن جروحه الظاهرة تحت ملابسه بادية، لكن جروح وجهه كانت واضحة.الدماء تنزف من جبهته وزوايا شفتيه في كل مكان، منظر يبعث على الرعب.كان كريم أصلًا غير قادر على اللحاق بهم، وكاد أن يسقط مجددًا لولا أن نور أمسكت به بسرعة."سيدة نور، أنا حقًا لم أسرق شيئًا."أومأت نور: "نعم، أصدقك.""إذًا لماذا أعطيتهم المال؟" قال كريم بصوت مكتوم. "وكان مئتي دولار! هذا يكفيني لشهرين من العيش."ترددت نور عند سماع ذلك.شهرين؟مئتي دولار؟لم تكن نور فتاة لا تفهم معاناة الناس. صحيح أنها نشأت في رغد، لكن في صغرها، كانت والدتها تأخذها أحيانًا للتطوع في دور الأيتام.كان الأطفال هناك يعيشون حياة قاسية.إذا كان كريم صادقًا، فربما كانت حياته فعلًا صعبة للغاية.صمتت نور للحظة، ثم ضمّت شفتيها وقالت: "لقد رأيتك في حالة يرثى لها، لو استمر الضرب لكان الموت مصيرك.""هل تريد أن أخذك إلى المستشفى؟"عند سماع ذلك، هز كريم رأسه: "لا داعي، أنا..."ظهر على وجهه بعض الإحراج: "لا بأس بي، جروحي ليست خطيرة. شكر
Read more

الفصل 1062

زمَّ كريم شفتيه الرقيقتين في خط مستقيم.بعد لحظة صمت، نطق بعنوان منزله.كان منزل كريم بعيدًا، يقع في أحد الأحياء القديمة المتهالكة على أطراف المدينة.لم تدخل نور، لكنها وقفت بالخارج تنظر إلى ذلك البيت القديم الآيل للسقوط، وتلألأت عيناها.نظر إليها كريم: "وصلت."أومأت نور: "حسنًا."لم تنزل من السيارة، بل طلبت من السائق العودة بها إلى المنزل.وقف كريم في مكانه يحدق في اتجاه اختفاء سيارة نور لبرهة، ثم استدار يعرج نحو العمارة القديمة."كريم، لماذا عدت متأخرًا الليلة؟" في الطريق، رأته سيدة عجوز فعقدت حاجبيها."جدتي." مشى نحوها بسرعة، وأمسك بذراع العجوز المتكئة على عكازها. "ألم أقل لكِ ألا تنتظريني؟""لماذا خرجتِ؟ أنتِ لستِ في حالة تسمح لكِ بذلك."كان الظلام حالكًا، فلم تره عليا جيدًا. لكن عندما اقترب منها، رأت الجروح على وجهه.تغير وجه العجوز فجأة."كيف أصبت بهذه الجروح؟"أدار كريم وجهه جانبًا: "لا شيء، اليوم أثناء العمل جرحت نفسي بالخطأ، وقد عولجت بالفعل."تنهدت عليا: "آه، كل هذا بسبب تقصيري، جعلتك تعمل في مثل سنك الصغيرة.""جدتي، لا تقولي هذا.""لا بأس بي، والاعتماد على النفس شيء جيد."سا
Read more

الفصل 1063

"أنا؟"كاد مالك أن يضحك من غضبه: "أليس من المفترض أن يكون لديكِ أنتِ ما تقولينه لي؟"حدقت نور فيه، واظلمت عيناها."لا شيء للحديث عنه." بصوت مكتوم، لفّت جسدها بالغطاء مجددًا.استدارت وأدارت ظهرها له.في اللحظة التالية، مد يده الكبيرة وأمسك برقبتها: "هل أوصلتِ اليوم صبيًا صغيرًا إلى منزله؟""نعم."فتحت نور عينيها ونظرت إليه: "ماذا؟ ألا تسمح لي حتى بفعل الخير؟"أيسمح لحنين أن تلاحقه ولا يسمح لها بمساعدة صبي صغير؟شعرت نور أنها جبانة، فآخر نصف جملة لم تجرؤ إلا على التفكير بها.لكن تعبير وجهها لم يكن جيدًا، ونبرتها أيضًا لم تكن أفضل.حدق فيها بعينين عميقتين: "ما بكِ بالضبط؟"أدارت وجهها: "لا شيء."لكن نبرتها كانت تنفي ذلك.عند رؤية ذلك، رفع حاجبه قليلًا، ونظر إليها باهتمام.أدارت نور وجهها، ومن الزاوية التي كان يجلس فيها مالك، لم يرَ سوى جانب وجهها.تحت أنفها الصغير المرتفع، كانت شفتاها مطبقتان بإحكام، ورموشها الطويلة فقط هي التي ترف وتغمض.كان في ذلك شيء من الحيوية.لكنها كانت منتفخة الخدين بغضب، تبدو كقطة صغيرة غاضبة تنفش شعرها ظنًا منها أنها مخيفة.لا تدري أن هذه الهيئة لا تزيدها إلا مظه
Read more

الفصل 1064

شعرت بدفء على جبهتها.التفتت نور إلى مالك بعد أن هدأت روعها، وعضت شفتها وكأنها تريد أن تقول شيئًا.لكنها في النهاية لم تنبس بكلمة، وأدارت رأسها وأغمضت عينيها تحاول النوم.لكن مالك بدا وكأنه يريد مضايقتها. كان قيادته ممتازة، لكنه تعمد أن يضغط على الفرامل مرة ثم على البنزين مرة.كانت نور تتأرجح في السيارة كأنها على أرجوحة، حتى تظاهرها بالنوم لم يعد ممكنًا.فتحت عينيها بغضب والتفتت إليه: "ألا يمكنك التوقف عن هذه الطفولية؟"نظر إليها شزرًا: "حسنًا."ما إن أنهى كلمته حتى ضغط على دواسة البنزين بقوة، فاندفعت السيارة كحصان جامح.أدار المقود فغيرت السيارة اتجاهها نحو الطريق السريع.واصل الضغط على البنزين.كانت نور قد تعرضت لحادث من قبل، لذا كانت خائفة.أمسكت بمقبض الأمان بخوف.عندما التفتت إلى مالك، رأت ابتسامة خبيثة ترتسم على شفتيه."تمهل قليلًا." قالت بصوت مكتوم. "السرعة الزائدة خطيرة."لم يلتفت مالك إليها، كانت عيناه مثبتتان على الطريق، وفتح شفتيه: "توسلي إليَّ."نور: "..."عقدت حاجبيها تنظر إليه، صامتة.فضغط على البنزين أكثر، وزادت سرعة السيارة.لم تكن هذه المرة الأولى التي يفعل فيها مالك ه
Read more

الفصل 1065

توقفت للحظة، وابتسامتها التي كانت مرسومة على وجهها تلاشت فجأة."أنتِ... كيف أتيتِ؟"عندما رأت نور حنين، لم تكن دهشتها أقل.في اللقاء الأخير، كانت حنين فتاة جميلة مفعمة بالحيوية.لذلك عندما رأتها راقدة على السرير بهذا الوجه الشاحب والجسد المنهك، ترددت للحظة.ضمّت شفتيها، ولم تنبس بكلمة.أما حنين، فكانت يداها المخبأتان تحت الغطاء منقبضتين بشدة، حتى غرزت أظافرها في لحمها دون أن تشعر بالألم.بالنسبة لها، نور هي منافستها على حب مالك.في هذه اللحظة، وجود نور في الغرفة بهذا الجمال الأخاذ، جعلها تشعر بأنها أقرب إلى مهرج حقير.عضّت على أسنانها وهي تحدق في نور، ويزداد حقدها عليها بجنون.لماذا، لماذا لا تكون نور هي الراقدة هنا بدلًا منها؟لماذا تحتاج هي إلى إيذاء نفسها لتحصل على نظرة عابرة من مالك، بينما نور لا تفعل شيئًا وتظل محط أنظاره؟بأي حق، بأي حق؟!كانت مشاعر حنين تضطرب داخلها، لكن تعبير وجهها لم يتغير.عندما سألتها حنين، التفتت نور إلى مالك.كان لديها الكثير من المظالم تجاه حنين، لكنها تلاشت بمجرد رؤيتها.كانت تظن أن حنين تتظاهر بالضعف لكسب تعاطف مالك.لكنها الآن ترى أنها ضعيفة حقًا.في ه
Read more

الفصل 1066

"هل يمكنني التحدث مع نور بضع كلمات على انفراد؟""ما الذي لا يمكنكِ قوله أمامي؟" عقد مالك حاجبيه.عندما رأت حنين حذره تجاهها، ارتسم على وجهها شيء من الضيق.رفعت زاوية فمها: "مالك، هل تعتقد أنني في حالتي هذه، أستطيع فعل شيء لها؟"بسطت يديها لتريه عجزها.فعلًا، حنين الآن أشبه بعاجزة.لا تستطيع إلا الاستلقاء على السرير، تنتظر من يخدمها، ولا تقوى على فعل أي شيء.الأكل والنوم، وحتى دخول الحمام تحتاج مساعدة الآخرين.ضيّق مالك عينيه نحوها.تنهدت حنين: "أعلم أنني أسأت لنور من قبل، لكني الآن فقط أريد أن أعتذر لها على انفراد."أما نور، فكانت هي الأخرى تريد معرفة ما تريد حنين قوله.ربتت على يد مالك برفق: "دعني أتحدث معها."صمت مالك لحظة: "خمس دقائق."أجابت نور بصوت خافت.لم تكن غبية. اليوم كان هدف مالك من إحضارها هنا واضحًا، لا شك أنه علم بمكالمة حنين البارحة.أحضرها هنا لترى بنفسها حالة حنين الآن.مالك لم يكن أبدًا رجلًا يجيد التفسير أو الاعتذار.هذه طريقته في التفسير."هيا، ماذا تريدين أن تقولي لي؟" نظرت نور إلى حنين الراقدة على السرير، وقد فقدت ملامحها الآدمية تقريبًا.تساءلت فجأة عن مرضها.لو
Read more

الفصل 1067

خرجت نور ومالك من مكان إقامة حنين.ألقت نور نظرة خاطفة على الفيلا من خلفها، ثم لم تَملك نفسها إذ التفتت لتُحدق في مالك الجالس إلى جوارها."ما بها؟" سألته نور وقد استبد بها الفضول.رفع مالك يده إلى جبينه يدلكه بإجهاد: "حديث طويل."بهذا أشار إلى أنه لا يرغب في الخوض في الموضوع، وهو ما لم يزعج نور التي لم تكن ترغب في معرفة التفاصيل على أي حال.آثرت أن تدير رأسها نحو النافذة، تتأمل ما يمر بها من مشاهد خارج السيارة.في الحقيقة، في هذا الوقت المتأخر من الليل، لم يكن هناك ما يستحق المشاهدة خارج النافذة، سوى ظلال الأشجار المتمايلة على جانب الطريق والتي بالكاد تُرى.كانت عينا مالك تحدقان في الطريق أمامه، ثم قال فجأة: "الآن، ألا يجب أن نتحدث عن أمركِ أنتِ؟"تسارعت دقات قلب نور، وأدارت رأسها نحوه بارتباك.تنحتت بخفة: "أنا... ماذا يمكن أن يكون عندي من أمر؟""سمعت أنكِ أوصلتِ شابًا صغيرًا إلى منزله اليوم."نور: "..."إذًا هكذا ينقل الحراس الأخبار؟!صححت له: "إنه طفل صغير.""طوله يفوقك بكتف الآن." أدار مالك رأسه لينظر إليها بنظرة خطرة: "هل صرتِ تفضلين الأعمار الصغيرة؟"أي كلام هذا بحق السماء!رمشته
Read more

الفصل 1068

صعدت نور خلف مالك الذي كان يمضي بخطوات واسعة، وفعلًا رأت حنين التي كانت معها قبل قليل راقدة على السرير.كان الطبيب الخاص قد وضع قناع الأكسجين على وجهها، بينما كانت ملاءات السرير البيضاء ملطخة ببقع دموية كثيفة.كان المشهد مفزعًا حقًا."ماذا حدث؟" ألقى مالك نظرة على الطبيب الخاص: "ألم تكن بخير عندما غادرنا قبل قليل؟"نبرة مالك لم تكن جيدة، صوته منخفض غليظ يخيم عليه الغضب.كان الطبيب الخاص رجلًا في منتصف العمر يرتدي نظارات، وما إن سمع كلام مالك حتى تتصبب العرق على جبينه."في الحقيقة...""تكلم!" انفجر مالك فجأة غاضبًا، وصوته يرتفع بشكل مفاجئ.ارتعب الطبيب الخاص من هول المفاجأة، توقف لحظة قبل أن يقول: "سيد مالك، أعتقد أن حالة الآنسة حنين ليست مرضًا.""بل يبدو أنها تسمم.""تسمم؟!" صر مالك على أسنانه، وأضيق عينيه نحو الطبيب: "تقصد أن هناك من سمم حنين؟"لا تدري إن كان مجرد إحساس، لكن بعد أن قال مالك هذه الجملة، شعرت نور بوضوح أن الطبيب ألقى نظرة خاطفة سريعة عليها.عبست لا إراديًا، وفجأة شعرت أن هناك شيئًا غير مريح."لننقلها إلى المستشفى أولًا."نهض مالك من مكانه ومشى نحو السرير، ثم انحنى ليحمل
Read more

الفصل 1069

عقد الطبيب حاجبيه: "سنبذل قصارى جهدنا، لكن عليكم أن تكونوا مستعدين."بعد أن قال ذلك، استدار وغادر."بوم!" ركل مالك المقعد بقوة.وانتفضت نور من الخوف.بعد وقت قصير، وصلت الشرطة وبدأت باستجواب بسيط لمالك ونور.كان مالك قليل الصبر، فاتصل بمعاذ وأحضر محاميًا للتعامل مع الأمر.عندما غادرت الشرطة، أخذوا بصمات نور ومالك.ظنوا أنها مجرد حادثة عابرة، لكن الشرطة عادت بعد ساعة.تقدّم شرطي شاب نحو نور، وأظهر لها هويته: "آنسة نور، نشتبه في تورطك بقضية التسمم. نرجو منك مرافقتنا إلى القسم للمساعدة في التحقيق."نطق الشرطي كلماته بوضوح، بينما عقدت نور حاجبيها: "ماذا تعني؟""تشتبهون فيَّ؟"شعرت بالحيرة. ما علاقتها بهذا الأمر؟تقدّم مالك وأخلفها خلفه، وقال للشرطي ببرود: "أي شيء تريدونه، تحدثوا مع المحامي الخاص بي.""عذرًا، سيد مالك.""الآنسة نور يجب أن تأتي معنا إلى القسم، لأن..." تخطّى الشرطي نظرة مالك إلى نور: "لقد عثرنا على سم في كوب ماء الآنسة حنين.""وعليه بصمات الآنسة نور."نور: "؟؟؟"كانت علامات الاستفهام تغطي وجهها، وقبل أن تتكلم، رأت مالك يلتفت إليها بنظرة فاحصة.عضت نور شفتها برفق، وعقدت حاجبيه
Read more

الفصل 1070

"إذن، ما الذي دفعكِ لزيارة الآنسة حنين اليوم؟ وهل السم كان مُعدًا مسبقًا؟""لم أعد أي سم. ذهابي لرؤيتها كان بمبادرة من السيد مالك." هزت نور كتفيها. "يمكنكم سؤاله."عقد المحقق حاجبيه."ليس من حقكِ أن تسألي عن إجراءاتنا. فقط أجيبي عما نسأل."استلقت نور على ظهر الكرسي: "لقد أنهيت إجاباتي. سأقولها مرة واحدة: لم أسمم حنين.""إن كان لديكم المزيد من الأسئلة، فانتظروا حتى يأتي محاميّ."بعد أن قالت ذلك، أغمضت عينيها.في الحقيقة، عندما قال طبيب العائلة إن حنين مُسممة، شعرت نور بشيء مريب.لم تتوقع أن حنين ستلعب هذه اللعبة معها.بهذا الجسد المنهك، ما زالت تخطط ضدها. شعرت نور بشيء من الإعجاب.بمثل هذا الذكاء، لماذا لا تستخدمه في شيء مفيد، بدل التعلق برجل لا يحبها؟لكن... ترددت نور.ربما مكانة حنين عند مالك ليست كأي امرأة أخرى.رأت نور بأم عينيها كم كانت حنين مهمة في عين مالك الليلة.عند هذا التفكير، غمرها شعور بالمرارة.لم يكن هذا الشعور لطيفًا.نظر إليها المحقق الجالس أمامها، فرآها مصممة على موقفها، فعقد حاجبيه."اسمعي، أنتِ..."قبل أن يُكمل المحقق الشاب كلامه، فُتح الباب ودخل محقق آخر: "نور، محام
Read more
PREV
1
...
105106107108109
...
124
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status