بعد أن حصل على المال، استدار الرجل ومن معه وغادروا.أمسكت نور بذراع كريم: "ألا تريد أن تعيش؟"بدا كريم مصابًا بجروح خطيرة. لم تكن جروحه الظاهرة تحت ملابسه بادية، لكن جروح وجهه كانت واضحة.الدماء تنزف من جبهته وزوايا شفتيه في كل مكان، منظر يبعث على الرعب.كان كريم أصلًا غير قادر على اللحاق بهم، وكاد أن يسقط مجددًا لولا أن نور أمسكت به بسرعة."سيدة نور، أنا حقًا لم أسرق شيئًا."أومأت نور: "نعم، أصدقك.""إذًا لماذا أعطيتهم المال؟" قال كريم بصوت مكتوم. "وكان مئتي دولار! هذا يكفيني لشهرين من العيش."ترددت نور عند سماع ذلك.شهرين؟مئتي دولار؟لم تكن نور فتاة لا تفهم معاناة الناس. صحيح أنها نشأت في رغد، لكن في صغرها، كانت والدتها تأخذها أحيانًا للتطوع في دور الأيتام.كان الأطفال هناك يعيشون حياة قاسية.إذا كان كريم صادقًا، فربما كانت حياته فعلًا صعبة للغاية.صمتت نور للحظة، ثم ضمّت شفتيها وقالت: "لقد رأيتك في حالة يرثى لها، لو استمر الضرب لكان الموت مصيرك.""هل تريد أن أخذك إلى المستشفى؟"عند سماع ذلك، هز كريم رأسه: "لا داعي، أنا..."ظهر على وجهه بعض الإحراج: "لا بأس بي، جروحي ليست خطيرة. شكر
Read more