All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1081 - Chapter 1090

1233 Chapters

الفصل 1081

"ماذا؟!" لم يصدق معاذ أذنيه.التفت وعاد أدراجه متجهًا نحو مالك قائلًا: "سيد مالك، هل فكرت جيدًا؟""الخلاف بينك وبين السيدة نور هو مجرد سوء تفاهم، ولم يصل إلى حد الطلاق."معاذ، الذي كان بجانب مالك، كان يعرف أكثر من أي شخص آخر كيف تطورت العلاقة خطوة بخطوة بين نور ومالك.لم يكن قلبه ليسمح له برؤية مالك ونور يصلان إلى هذه المرحلة."افعل كما قلت."نظر مالك إلى معاذ بنظرة حادة، وعلت وجهه سمة الجدية.حرك معاذ شفتيه، لكنه في النهاية لم يقل شيئًا، واستدار وغادر.بعد أن أغلق باب المكتب خلفه بعناية، هز معاذ رأسه برفق وتنهد بصوت خافت.…عندما تلقت نور مكالمة المحامي، كانت قد أنهت للتو الاستحمام وخرجت من الحمام.رن الهاتف، فأمسكت نور به وردت.فسمعت صوت المحامي من الطرف الآخر."سيدة نور.""السيد مالك أرسل رسالة، يطلب منكِ التوجه فورًا لتوقيع اتفاقية الطلاق."توقفت نور للحظة دون وعي.شددت قبضتها على الهاتف: "الآن؟"مع أنها كانت مستعدة نفسيًا للطلاق من مالك، إلا أن موافقته السريعة جعلت قلبها يخفق قسرًا.إذن، هل كان مجيء مالك من أجل توقيع اتفاقية الطلاق فقط؟لكنها في اتفاقية الطلاق تلك، لم تطلب أيًا من
Read more

الفصل 1082

توقف تعبير معاذ للحظة، وحك رأسه بإحراج."هيا، تقدّم."إزاء موقف نور البارد، لم يجد معاذ بدًا من الصمت، وتقدم ليقود الطريق.كان هذا المكان ناديًا امتلكه مالك في مدينة سوان، وقد زارته من قبل.عندما أوصلها معاذ إلى إحدى الغرف الخاصة، رأت نور محاميها واقفًا عند الباب بانتظارها.عند رؤيته نور، رفع المحامي يده ليمسح العرق عن جبينه."سيدة نور.""لِمَ لم تدخل؟" سألت نور.ارتفعت زاوية فمه بابتسامة محرجة: "في انتظاركِ."في الحقيقة، كان يخشى الدخول.فعندما وصل، دخل الغرفة الخاصة، وما إن دخل حتى رأى مالك جالسًا على الأريكة بوجه بارد.تعبير وجهه كان مخيفًا جدًا.لم يكن يعرف مالك شخصيًا، ولكن في أوساط المحامين، تناقلت بعض الأساطير عن مالك.يُروى أنه قاسٍ ولا يرحم، ولا يتورع عن استخدام أي وسيلة لتحقيق أهدافه.ولكن المحامي شكري لم يخلُ من رؤية مثل هؤلاء الأشخاص من قبل.لذا، قبل مقابلة مالك، لم يكن يشعر بالخوف.لكن ما إن سلّم على مالك، حتى رفع هذا الأخير عينيه ونظر إليه.نظرة قاسية شرسة زادت رعبًا تحت أضواء المصابيح الخافتة."أنت محامي نور؟"كان صوت مالك منخفضًا، صوت رجولي منخفض جميل، لكنه عندما وقع في
Read more

الفصل 1083

"بماذا ناديتني؟" نطق مالك بهذه الكلمات القليلة مقطعًا إياها، وكاد أن يلفظها وهو يصر على أسنانه.كررت نور ببرود: "سيد مالك، ألق نظرة على هذه الاتفاقية، إذا لم يكن هناك أي مشكلة، فوقعها."كررت ذلك بلا كلل، لكن مالك كانت نظرته تزداد قتامة كلما سمعها.رفع مالك عينيه إليها، لم يمض على الفراق سوى أيام قليلة، لكن نور لم يطرأ عليها أي تغيير.وكأن قرار الطلاق هذا، بالنسبة لنور، كان مجرد قرار تافه لا أهمية له.قبض مالك أصابعه قليلًا.نظر إلى نور بعمق: "هل قررتِ حقًا؟"كانت المرارة تملأ قلب نور، سواء قررت أم لا، فقد وصل الأمر إلى هذه النقطة، وأي كلام الآن لا معنى له.حنين، حتى قبل موتها، كان لا بد أن تترك عقبة بينها وبين مالك.لم تجد نور ما تقوله.لا تدري من قال مقولة: الأحياء لا يستطيعون منافسة الأموات، لكن حتى لو توقف مالك عن ذكر حنين من الآن فصاعدًا، ستظل هذه العقبة تعاوده في أحلامه ليلًا.إذا وصل الحب إلى هذه النقطة، يصبح كل منهما في عين الآخر كابوسًا.الحياة طويلة.أن يتناسى كل منهما الآخر في رحاب الدنيا، ويترك كل منهما للآخر ذكرى جميلة، فهذا أيضًا أمر حسن.بعد صمت طويل، رفع مالك يده وتسلّم
Read more

الفصل 1084

"أعيديها مرة أخرى!"صر مالك على أسنانه، حتى عينيه اللتان اعتادتا البرود بدأ بياضهما يحمر.كانت هذه بوادر غضبه.شعرت نور ببعض الخوف.فهي قد رأت بنفسها كم هي وحشية أساليب مالك.عضت نور على شفتها بخفة، ونظرت إلى مالك قائلة: "أنا فقط أعتقد أنه لا معنى لاستمرارنا هكذا.""مالك، هل تفهم قصدي؟" لانت نبرتها قليلًا.لكن معنى كلماتها لم يلن قيد أنملة: "مالك، لنتوقف عند هذا الحد، وإذا التقينا مرة أخرى، يمكننا أن نكون أصدقاء."عند سماع ذلك، اشتاط مالك غضبًا، وترك نور واستدار ليركل الطاولة الجانبية برجله.نظرت وهي ترى الطاولة الثقيلة تطير بعيدًا بركلة منه."أصدقاء؟""من يريد أن يكون صديقًا لكِ بحق الجحيم؟" كاد مالك يلفظ هذه الكلمات وهو يصر على أسنانه.صوته الغاضب بدا مخيفًا بعض الشيء في الفضاء الفسيح.بصفته رئيس مجموعة الجوهرة، كان مالك قادرًا على التحكم بمشاعره في أي وقت.لكن مالك الآن، كان يبدو كأسد ثائر.لم تنبس بكلمة.انحنى مالك فجأة ليصبح وجهه مقابل وجهها: "نور، لقد أخبرتكِ من قبل، علاقتنا هذه، لا يمكن لأحد أن ينهيها سواي."بعد أن قال ذلك، أمسك مالك بذقن نور وقبلها، حاولت دفعه لكنها لم تستطع.ف
Read more

الفصل 1085

كان مالك يصر على أسنانه وهو ينظر إلى شادي.ومع ازدياد كآبة نظراته، رفعت نور يدها لتشدّ كمّ شادي: "أنا بخير.""لنذهب أولًا."كانت ترى أن مالك على شفا ثورة غضب.هي لا تبالي بنفسها، لكنها لا تريد إشراك شادي في الأمر.خاصة وأن عائلة مدبولي خلف شادي.لم تكن نور تريد أن تتسبب مشكلتها في جرّ الويلات لعائلة مدبولي.قطب شادي حاجبيه، والتفت ليلقي نظرة على مالك، عيناه ملئتان بالحذر.عضت نور على شفتها بخفة، وعندما خرجت، لم تلتفت لترى مالك ثانية.في السيارة.أدار شادي رأسه نحو نور متسائلًا بعبوس: "لماذا خرجتِ وحدكِ؟"كانت نور تطأطي رأسها، تبدو كمن أخطأ."أنا..."أدار شادي المحرك وانطلق بالسيارة، عيناه تحدقان في الطريق الأمامي، وهو يوصيها بصبر: "خلال هذه الفترة، ابقي في منزل عائلة مدبولي، ولا تذهبي إلى أي مكان.""مهما كان مالك قويًا، فطالما أنتِ في نطاق حماية عائلة مدبولي بمدينة سوان، فلن يستطيع فعل شيء بكِ."شعرت نور ببعض الندم: "لكن... كان ينبغي ألا تتهور اليوم.""لا يستحق أن تغضب مالك من أجلي." كانت نور تعرف جيدًا طباع مالك.إنه شخص شديد الحقد.علاوة على ذلك، أساليبه كانت دائمًا قاسية للغاية، وبا
Read more

الفصل1086

"إذا طلقتِ أنتِ ومالك في هذا التوقيت الحرج، وعلم الجد بذلك..."نظر شادي إليها بنظرة ثابتة: "أنتِ تعرفين العواقب."أصابع نور التي كانت قد ارتخت للتو، انقبضت مجددًا وانكمشت بشدة.فجأة، غمرها شعور بالعجز."بهذا المنطق، لم يكن ينبغي لأمي أن تنفصل عن عائلة مدبولي من أجل كرم."التفت إليها شادي: "كرم؟""هل تظنين أن العمة انفصلت عن عائلة مدبولي من أجله؟"ذهلت نور أيضًا: "أليس كذلك؟"حدق شادي في نور صامتًا لبرهة، ثم رفع يده ليحك أنفه: "دعينا من هذا، لن نتحدث عن أمور الكبار.""الآن، ما قلته، أتمنى أن تفكري فيه."التقطت نور بذكاء بعض المعلومات من كلام شادي.إذن، أمها لم تهرب من المنزل من أجل كرم؟إذًا، كرم ليس حب أمها الأبدي الذي لا يتزعزع؟هذه الأمور، لم تخبرها بها أمها من قبل.إذًا، لمن انفصلت أمها عن عائلة مدبولي في ذلك الوقت، ولم تبالِ بالجد وخرجت بعزم من المنزل؟لم يعلم شادي بما يدور في خاطرها، فالتفت إليها ونظر: "لذا، فكري أولًا بشكل جيد.""أو فكري بطريقة تخفي بها الأمر عن الجد."أعاد كلام شادي نور إلى صوابها، فأومأت برأسها بخفة: "سأفكر جيدًا."لكن ما لم تتوقعه نور، أنها بينما لم تحسم بعد أ
Read more

الفصل 1087

تجنبت نور الاقتراب منه بانزعاج وابتعدت قليلًا إلى الجانب."دورك الآن." ضحك الجد وهو يذكر مالك: "عليك أن تكون حذرًا، فإذا أخطأت في وضع قطعة أخرى، فلن تتمكن من إنقاذ الموقف."كان في هذه الكلمات معنى مزدوج، أليس كذلك؟ابتسم مالك، ووضع القطعة التي في يده على رقعة الشطرنج.نظر الجد بتدقيق ثم ضحك بصوت عالٍ: "ألم أقل إنك تخفي موهبتك؟ بهذه القطعة الواحدة، أنعشت المباراة بأكملها، جيد، جيد.""شكرًا لمديح يا جدي، لكن الفضل يعود لتعليمك الرائع."أرخى مالك حاجبيه وابتسم بخفة.أمام الجد، كان يبدو مطيعًا كتلميذ صغير، ولا يُرى فيه أي أثر للعنف والرهبة التي كانت عليه الليلة الماضية.كانت نور تجلس إلى جانبه، تقطب حاجبيها وتنظر إليه بين الحين والآخر.من نظرة الجد، يبدو أن مالك لم يقل شيئًا أمامه."يا سيدي، الطعام جاهز."لم تنتهِ المباراة بعد، لكن الجد ألقى نظرة واحدة فقط ثم نهض قائلًا: "هيا، أريد تناول الطعام."همّت نور بالوقوف لمساعدته، لكن الجد لوّح بيده وتنحى جانبًا."لكن اليوم لم نعد الطعام لكم، أنتما الاثنان لم تريا بعضكما منذ أيام، اذهبا إلى بيتكما واستمتعا بوقتكما معًا."نور: "..."إذًا، هذا ما كا
Read more

الفصل 1088

زمت نور شفتيها.هي، بطبعها، لم تكن أبدًا ممن يتحملون الظلم.لو كان مالك دائمًا يقف بثبات إلى جانبها، لربما لم تكن مصممة بهذا الشكل الآن.لكنه لم يفعل.عندما سمع مالك نور تذكر حنين، اكفهر وجهه الوسيم.رأت نور ذلك بوضوح، فرفعت زاوية فمها بابتسامة ساخرة: "أرأيت؟ بمجرد أن أذكر حنين، تهتم.""مالك، إن ظلت هذه الشوكة عالقة بيننا، فخير لنا أن نفترق الآن.""وإذا لم توافق على الطلاق، فلا بأس، سأرفع دعوى طلاق في المحكمة مباشرة.""إن لم تنجح المرة الأولى، فمرة ثانية، وإن لم تنجح الثانية، فثالثة!" رفعت نور رأسها تنظر إلى مالك، تنطق كلامها بوضوح وتأنٍ.نظراتها ثابتة وجادة.ومع كل كلمة من نور، ازدادت عينا مالك قتامة.كانت نور قريبة منه جدًا، حتى كادت تسمع صرير أسنانه وهو يضغط عليها.نور تعرف مالك جيدًا.هو الآن، غاضب جدًا، لكنه مع ذلك لم يفعل بها شيئًا خارجًا عن الحدود.رفعت يدها، وأزالت يد مالك من على جسدها.كان وجهها الصغير الجميل يعلوه تصميم."مالك، أنت لست رجلًا يتعلق بمن لا يريده.""وكما قلت البارحة، دعنا... نفترق وديًا."كررت نور هذه الكلمات أكثر من مرة، وكل كلمة نطقتها كانت بعد تفكير عميق.أرا
Read more

الفصل 1089

ارتعد قلب نور.نظر المدير إلى عيني نور المحمرتين، ثم استدار ومشى إلى الأمام وكأن شيئًا لم يكن."هل سمعت شجاري أنا ومالك قبل قليل؟"تبعت نور المدير، ولم تتمالك نفسها فسألت.المدير مقربًا من جدها، فلو علم بشيء، لأخبره فورًا.عندها، ما فائدة إخفاء الأمر؟توقف المدير للحظة، وأدار رأسه لينظر إلى نور، ثم قال: "نعم، سمعت بعضًا منه، يا سيدتي."كان المدير رجلًا جادًا، يتكلم بكل وقار.عند سماع ذلك، أخفضت نور عينيها، وبعد صمت لحظة، رفعت رأسها لتنظر إليه."هل يمكنك ألا تخبر الجد بما سمعته للتو؟"تحركت عينا المدير قليلًا.ثم أومأ برأسه: "يمكنني ذلك."فابتسمت نور تشكره: "إذًا، شكرًا لك."أومأ المدير برأسه، ثم استدار ليتابع طريقه.عند وصولها إلى فناء الجد، كان الجد قد انتهى من طعامه، وجالس في الفناء يتذوق الشاي.كان الجو مشمسًا اليوم، وكانت الشمس تبعث دفئًا لطيفًا على من يجلس تحتها.جلس الجد على طاولة الشاي في الهواء الطلق، والشمس تسقط عليه من الأعلى.فبدا المشهد مليئًا بالسلام وكأن الزمن توقف.وأغصان الأشجار بدأت تورق.نظرت نور إلى هذا المشهد، فجأة تذكرت كلام شادي في السيارة الليلة الماضية.شعرت بمر
Read more

الفصل 1090

البراعم الخضراء مليئة بالحياة، بينما الجد...ابتسم الجد ابتسامة خفيفة: "عندها، لو مت والتقيت بأمك، سأتمكن من مواجهتها بابتسامة.""جدي!" نهضت نور، لكنها لم تكمل كلامها حتى رفع الجد يده قائلًا: "حسنًا، هذا كل ما عندي، عودي وفكري جيدًا."عضت نور على شفتها بخفة، وأطرقت رأسها قائلة: "حسنًا."كانت تعلم أن كل ما قاله الجد هو لمصلحتها.لكن...ما إن خرجت نور من عند الجد حتى تلقت مكالمة من شادي."أين أنتِ؟"كان صوت شادي يحمل شيئًا من الاستعجال، توقفت نور قليلًا: "في البيت، ماذا حدث؟""تعالي إلى الشركة."سألت نور: "هل هناك أمر؟"رفع شادي يده ليدلك حاجبيه: "نعم، هناك مشكلة.""المشروع الذي كنا نتعاون فيه مع مالك واجه بعض المشاكل، وقد أحتاج منكِ..."قطبت نور حاجبيها لا إراديًا."حسنًا، انتظر حتى آتي."كان هذا المشروع في السابق من مسؤوليتها هي في التعامل مع مجموعة الجوهرة، وعلى الرغم من أن شخصًا آخر تولاه فيما بعد، إلا أن نور كانت لا تزال الموقعة على المشروع كمسؤولة في ذلك الوقت.لذا، كان لا بد لنور من الاهتمام بالأمر.عندما وصلت إلى الشركة، رأت نور شادي جالسًا في غرفة الاجتماعات مع مجموعة من المديري
Read more
PREV
1
...
107108109110111
...
124
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status