كان شادي جالسًا في مقعد السائق، وألقى نظرة جانبية على نور التي كانت تحدق في هاتفها."ما بكِ؟" سأل شادي. "هل حدث خلاف بينكِ وبين مالك؟"أطفأت نور شاشة الهاتف: "ليس مجرد خلاف."لم يكن الأمر مجرد خلاف. في تلك اللحظة، كلما تذكرت النظرة التي ألقاها مالك عليها في المستشفى، شعرت وكأن أحدًا يعصر قلبها.لم تشعر نور بهذا الظلم من قبل.حتى عندما خانها رفيق، وحتى عندما انحاز كرم ضدها.كانت نظرة مالك المرتابة كـشوكةٍ غُرِسَت في فؤادها.كان شادي قد جاء لتوه إلى العاصمة في رحلة عمل، وعندما تلقى مكالمة نور، أسرع ليأخذها."إلى أين تريدين الذهاب الآن؟" التفت إليها. "هل ترجعين معي؟""أرجوك، جِدْ لي مكانًا لا يجدني فيه مالك. لا أريد رؤيته." شعرت نور بالإرهاق الجسدي والنفسي.كانت متعبة حقًا.أطلقت زفيرًا طويلًا، وأغمضت عينيها تحاول ألا تفكر في تلك الأمور العبثية.لكن عقلها كان خارجًا عن إرادتها، يعيد مرارًا وتكرارًا تلك النظرة التي نظر بها مالك إليها.أجابها شادي بكلمة "حسنًا"، ثم قاد السيارة وأوقفها أمام فيلا."هذه الفيلا اشتريتها حديثًا، لا أحد يعلم بها. اسكني هنا مؤقتًا.""أما بخصوص القسم، فسأرسل محامي
Magbasa pa