All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1091 - Chapter 1100

1233 Chapters

الفصل 1091

تجنبت نور نظرات مالك وقالت: "سأذهب أنا." فبصفته رئيس شركة الجوهرة، لا يستدعي أمرٌ كهذا أن يتولاه بنفسه.كما أنّ هذه الفترة هي الأنسب ليحظى بالهدوء ويُمعن التفكير مليًّا.ألقى مالك نظرة خاطفة عليها ثم نهض وقال: "بما أن الأمر كذلك، فلن تشارك شركة الجوهرة في أي شيء آخر.""سأفوّض هذه المسألة بالكامل إلى شركة عائلة مدبولي."وما إن أنهى حديثه، حتى استدار وغادر دون أن يلقي نظرة أخرى على نور، ويبدو أنه كان لا يزال غاضبًا مما فعلته نور في منزل عائلة مدبولي.أما نور، فخفضت بصرها متظاهرةً بأنها لم تلحظ شيئًا.بعد مغادرة مالك، لوّح شادي بيده قائلًا: "ليلتزم كلُّ قسمٍ بما تم الاتفاق عليه. انتهى الاجتماع."وبعد خروج الجميع، التفت شادي إلى نور وسألها: "هل فكرتِ مليًا؟""من مظهر مالك قبل قليل، بدا عليه بعض الاستياء." رفعت نور رأسها ونظرت إليه قائلة: "لم يعد يهمني إن كان مستاءً أم لا.""أرجو أن ترسلني إلى هناك بطائرة خاصة، لأتمكن من تسوية هذا الأمر في أسرع وقت."أومأ شادي برأسه موافقًا: "حسنًا."عادت نور إلى منزل عائلة مدبولي لتجمع بعض أغراضها بسرعة ثم بدّلت ملابسها.ففي هذا الوقت من السنة، يكون الطقس
Read more

الفصل 1092

فتحت نور شفتيها وكادت أن تقول شيئًا، لكن ماجدة التي كانت خلفها سبقتها بالكلام قائلة: "هذه هي السيدة نور، المديرة العامة لشركة مدبولي الرئيسية، وجاءت للتعامل مع هذا الحادث."تابعت ماجدة بحدة: "اسألوها ما شئتم، وستجيبكم."عند سماع ذلك، أخذ الرجل يتفحص نور بنظراته من أعلاها إلى أسفلها.ثم قال بتهكم: "السيدة نور؟ هاها، يبدو أننا التقينا من قبل.""ماذا؟ هل خلت مجموعة مدبولي من الرجال؟ حادث بهذه الضخامة، ويرسلون امرأة للتعامل معه، بينما يختبئ الرجال في الخلف!""أين هو رئيس مجموعة مدبولي؟"تسببت هذه الكلمات في عبوس وجه نور وماجدة بشكل لا إرادي.استشاطت ماجدة غضبًا ولم تستطع تمالك نفسها: "كيف تتكلم بهذه الطريقة؟"قاطعتها نور وهي تلتفت إليها: "ماجدة."وألقت عليها نظرة حازمة.كانت تلك إشارة صامتة لتهدئتها وعدم التسرع.عند رؤية تلك الإشارة، كتمت ماجدة غضبها بمرارة، وعضت على أسنانها وهي ترمق الرجل بنظرة حادة.لم يكترث الرجل لنظراتها، بل أطلق همهمة ساخرة واستدار مغادرًا.ضربت ماجدة الأرض بقدمها والتفتت لنور قائلة: "سيدة نور، لماذا منعتِني من الرد؟ إنه يحتقر النساء ويحتقركِ أنتِ، لقد تمادى كثيرًا."
Read more

الفصل 1093

وما إن فتحت تلك المرأة فمها، حتى اندفع من خلفها الحشد:"أعيدي إليَّ حياة ابني! أنتم قتلة يا عائلة مدبولي، إهمالكم لمعايير السلامة هو ما تسبب في هذه الكارثة!"ثم بدأوا بجذب نور والتدافع من حولها بعنف: "صحيح! وماذا سيكون حال عائلتنا بعد الآن؟"كانت نور قد توقعت هذا الوضع قبل وصولها، لكنها لم تظن أنه سيحدث بهذه السرعة.نهض العم رفاعي محاولًا تهدئة الحشود وتوضيح الموقف: "أرجوكم، اهدأوا! لقد أكدت السيدة نور للتو أن كل شيء سيتم ترتيبه، والتعويضات ستُصرف وفقًا لأعلى المعايير.""كما سيتم رعاية عائلات الضحايا بشكل كامل."صرخت المرأة في وجه رفاعي بغضب: "لا أصدق!""هل تم رشوتك أنت أيضًا يا رفاعي؟"شعرت نور بصداع، وهمّت بالتوضيح، لكن تلك المرأة الهائجة باغتتها برفع يدها وقبضت على ياقة قميص نور تدفعها للخلف بقوة: "لا يهمني إن كنتِ المديرة نور أو غير ذلك، لا أريد شيئًا، أريد زوجي فقط!"بدا أن أعصاب تلك المرأة تحطمت تمامًا خلال الأيام الماضية، فقد فاضت عيناها بدموع القهر.شعرت نور بغصة في قلبها وتفهمت مشاعرها، فرفعت يدها قائلة بصوت هادئ: "أرجوكم، اهدأوا قليلًا."لكن لم يستمع إليها أحد، وكأن نور أصبحت
Read more

الفصل 1094

التفتت المرأة نحو نور ونظرت لها نظرة يملؤها الحقد وقالت: "حتى لو متُّ، سأسحب معي أحدًا إلى القبر."وأخيرًا، تمكنت نور من الوقوف بمساعدة ماجدة.قالت نور: "جئنا لحل المشكلات لا لافتعالها، ومجموعة مدبولي ستتولى معالجة كل الأمور المتعلقة بهذا الحادث على أكمل وجه."تابعت: "أما بالنسبة لمطالبكم، فاذهبوا واصطفوا في الخارج، ثم ادخلوا فردًا فردًا للتحدث مع العم رفاعي وتسجيل بياناتكم.""وعندها سنضع أنسب خطة تعويض منطقية بناءً على مطالبكم، وسيتم توقيع اتفاقية التعويض تحت إشراف المحامين.""سأبذل قصارى جهدي لأضمن للجميع أفضل نتيجة ممكنة."كانت نور تضغط بيديها على جرحها، بينما كانت الدماء الحمراء تسيل من بين أصابعها.توقف بصر مالك للحظة عند موضع إصابتها، ثم أظلمت عيناه في تلك اللحظة.ما إن سمعت المرأة ذلك حتى تمتمت بصوت منخفض: "لا تجيدون سوى الكلام المعسول."وقبل أن تنطق نور بكلمة، تحدث مالك الواقف عند الباب مجددًا: "إن كان لديكم أي اعتراض، يمكنكم توكيل محامٍ، وستتكفل الشركة بأتعابه."ثم تابع: "والآن، اخرجوا جميعًا."كان صوته منخفضًا مشحونًا بهالة من الضغط، وكلماته تنطوي على قوة ردع واضحة.وما إن تح
Read more

الفصل 1095

كان جسد مالك بالكامل ينضح ببرودةٍ قاسية يصعب تجاهلها.حتى إن جميع من في الغرفة أخذوا يسرّعون عملهم دون وعي، وكأن شعورًا خانقًا بالترقّب يلاحقهم من الخلف.أما نور، فكانت عيناها هادئتين، تنظران إلى الأسفل، وكأنها تتجاهل تمامًا وجود مالك الواقف أمامها.ما إن انتهى الطبيب من تضميد الجرح، حتى وقفت نور وشكرته، ثم استدارت وغادرت مباشرةً.في الخارج، كانت الأمطار تهطل برذاذ متواصل.لم تبتعد سوى بضع خطوات حتى لحق بها مالك، وعلا وجهه عبوس قاتم، وقطع المسافة بينهما في خطوتين أو ثلاث، ليمسك ذراعها بقوة.التفتت إليه نور ورمقته بنظرة غاضبة: "سيد مالك، هلا أخبرتني ما الأمر؟"رفع مالك يده ودلك ما بين حاجبيه، وبدا الانزعاج واضحًا على وجهه، ثم قال: "نور، إلى متى ستستمرين في هذا العناد؟""الأمور هنا أعقد بكثير مما تظنين، عودي معي إلى فيندور فورًا."كانت نور أقصر من مالك، لكنها في هذه اللحظة وهي تنظر إليه، لم تكن هيبتها تقل عن هيبته ذرة واحدة.قالت بنبرة باردة: "ألا ترى أنك تتدخل فيما لا يعنيك أكثر من اللازم؟"ثم سحبت يدها منه بهدوء وأضافت: "إن لم تخني الذاكرة، فقد قلتَ بنفسك في اجتماع اليوم أن هذه القضية
Read more

الفصل 1096

لكن المشهد الماثل أمام عينيها، لا يزال يجعل قلبها يشعر بوخزٍ من المرارة والأسى.في كثير من الأحيان، نظن أن الأيام ما تزال طويلة أمامنا، ولكننا لا ندرك أن تلك اللحظة قد تكون الوداع الأخير.ماذا لو كان الشخص المستلقي هناك اليوم هو مالك العلايلي؟ضغطت نور على شفتيها بخفة، وتذكرت فجأة كلمات جدها.عادت إلى مكان إقامتها بخطى تائهة.كان العم رفاعي يبحث عنها في كل مكان، ليُطلعها على سير العمل، وعندما رأى نور عادت وثيابها ملطّخة بالوحل، ذُهل للحظة."سيدة نور، هل نزلتِ إلى موقع الحادث بنفسكِ؟"أجابت بشرود: "نعم."، ثم رفعت رأسها إليه وسألت: "هل هناك خطب ما؟"أومأ رفاعي: "نعم، هناك بعض الأمور.""هذا هو حصر مطالب عائلات الضحايا التي طلبتِها اليوم، لقد انتهينا من جمعها."عند سماع ذلك، استجمعت نور شتات أفكارها، وبحثت عن منشفة، لتنظيف يديها جيدًا قبل أن تتسلم الأوراق منه.في الواقع، فتح المجال للأهالي لتقديم شروطهم في مثل هذا الوقت، غالبًا ما يطلب تعويضات مبالغ فيها جدًا، كانت نور مستعدة لذلك نفسيًا.لكن حين تفحصت الأوراق، وجدت أنه باستثناء قلة قليلة كانت مطالبهم مبالغًا فيها، فإن معظم الطلبات كانت مق
Read more

الفصل 1097

رفعت نور رأسها لتنظر إلى الرجل الذي ناولها الشيء.أجابت باختصار: "حسنًا."في مثل هذا الوقت، كان الجميع منشغلين في العمل، ولم تكن نور ترفض تقديم أي مساعدة في مقدورها.كان موقع المنجم يبعد مسافة لا بأس بها عن العيادة، لذا سارت نور مرتدية معطف المطر، وسارت في الطريق الموحل والمضطرب.وعندما مرّت بمنطقة مليئة بالأشجار، انتابها فجأة شعور غريب بعدم الارتياح، شعرت وكأن عينين تراقبانها من الخلف.واستغلالًا لوميض البرق الذي شقّ الظلام، التفتت فجأة، وبالفعل رأت عدة ظلال لأشخاصٍ ضخامٍ يتبعونها.وما إن توقفت نور، حتى توقف الرجلان أيضًا.تسلّل إحساس سيئ إلى قلبها.استدارت نور فورًا وركضت باتجاه المخيم، لكن الأمطار كانت غزيرة جدًا، ومع استمرار الركض، بدأت تنحرف تدريجيًا عن مسارها الأصلي...."سيد مالك، أخبار سيئة، افتح الباب!"كان مالك في غرفته يعقد اجتماعًا عبر الفيديو، فجأة، سمع صوت طرقات متسارعة وعنيفة على الباب.عقد حاجبيه وألقى نظرة آمرة على معاذ، فأسرع ليفتح الباب.انحنى مالك نحو شاشة الحاسوب وقال: "نكتفي بهذا القدر اليوم، أعيدوا صياغة الخطة وأرسلوها إليّ مجددًا."ثم أغلق الحاسوب بعنف ونهض، وفي
Read more

الفصل 1098

توقّف المطر، تحاملت على نفسها رغم البرودة التي كانت تنهش جسدها، واتّكأت على عصا لتقف، باحثةً عن مكانٍ متوارٍ عن الأنظار يقيها الخطر حتى وصول فرق الإنقاذ.لكن مع كل خطوة تخطوها، كان ألم حادّ يخترق ساقها.وأخيرًا، وبعد ساعتين من العناء، رأت أسفل منحدر جبلي فجوة صغيرة تشبه الكهف، فدخلتها دون تفكير."آه..."جلست على الأرض الجافة، وأخيرًا تنفّست الصعداء، وكأنها تطرد بها كل الضيق الذي على صدرها. خفضت رأسها وتفحّصت جسدها، فبات لديها تصورٌ دقيقٌ عن حالتها، كانت في جسدها عشرات الجروح الصغيرة والكبيرة، لكن أخطرها إصابة ساقها، وبات من المؤكد أنها تعاني من كسر.جلست داخل الكهف تراقب الضوء الخافت في الخارج، ولمّا هدأت قليلًا، أدركت أنها لا تعاني من الألم فقط، بل الجوع والبرد أيضًا. التفتت حولها وجمعت بعض العشب الجاف والحجارة في محاولة لإشعال نار، لكنها حين تذكرت أن الدخان قد يجلب الأعداء، تراجعت بصمت عما كانت تنوي فعله.خلعت ثوبًا ومزقته إلى شرائط، وضمّدت به جراحها بشكل بسيط.بعد ساعتين من المشي، وتضميد هذه الجروح والعناية بها، كادت نور تفقد كل قوتها.بين الإغماء والوعي، لم تدرك نور إذا كانت أغمي ع
Read more

الفصل 1099

عضّت ماجدة على شفتيها ولم تتكلم، وبدت على ملامحها الحيرة والارتباك. وكأنها تصارع نفسها، هل تخبر نور بالحقيقة أم لا؟ وحين رأت نور هذا التردد، ازداد ذلك الإحساس السيئ في قلبها قوةً.قالت نور بحزم: "حسنًا، إن كنتِ ترفضين الكلام، فسأذهب لأبحث عنه بنفسي."ومع هذه الكلمات، همّت نور بإزاحة الغطاء لتغادر الفراش، وقبل أن تتمكن ماجدة من فعل أي شيء، دُفع باب الغرفة بقوة."نور!"دخل شادي الغرفة بخطى متسارعة، وما إن رأى نور أفاقت، حتى تنفس الصعداء وتمتم: "الحمد لله أنكِ أفقتِ، هذا هو الأهم."رفعت نور رأسها ونظرت إليه قائلة: "أزمة المنجم لم تُحل بعد، ومالك ذهب إلى الموقع بنفسه.""هل رأيته هناك؟"ارتبكت نظرة عيني شادي، لكنه سرعان ما استعاد هدوءه ومشى نحو نور وكأن شيئًا لم يكن، قائلًا: "اضطر للعودة إلى فيندور بشكل عاجل لأمرٍ طارئٍ."ثم تابع: "وبما أن إصابتكِ لا تسمح بالسفر لمسافات طويلة، فقد وكلني بمهمة العناية بكِ."لم تصدقه نور، فسألت بشك: "حقًا؟"أومأ شادي برأسه مؤكدًا: "نعم." ثم أضاف: "بالمناسبة، لم أخبر جدكِ بأمر إصابتكِ حتى لا يقلق، فصحته لا تتحمل، هل ترغبين في الاتصال به وطمأنته؟"هزت نور رأسها
Read more

الفصل 1100

قال معاذ بنبرة قلقة: "لن يطول الأمر قبل أن تكتشف السيدة سوزان الحقيقة، وما دامت بدأت السيدة نور بالاتصال بي مباشرة، فهذا يعني أننا لن نستطيع إخفاء الأمر عنها طويلًا."عضّ شادي على شفتيه قلقًا.كان مالك هو أول من عثر على نور.وعندما وصلت فرق الإنقاذ إليهما، كان مالك ونور سقطا معًا في النهر.لا أحد يعلم يقينًا ما الذي حدث في تلك اللحظات العصيبة، لكن كل ما رآه الشهود هو مالك وهو يرفع جسد نور المغشي عليها بكل ما أوتي من قوة ليسلمها لرجال الإنقاذ.أما هو، جرفته المياه بسبب نفاد قواه تمامًا، ولم يعد له أي أثر منذ تلك اللحظة.كانت مياه النهر في فصل الربيع، بعد ذوبان الثلوج، ثائرة وباردة كالثلج، وكان الجميع يدرك في قرارة أنفسهم أن فرصة نجاة مالك ضئيلة جدًا، لكن لم يجرؤ أحد على نطق هذه الكلمات المشؤومة بصوتٍ عالٍ.منذ اللحظة الأولى التي تلقى فيها شادي الخبر، أرسل فرقًا للبحث فورًا، ورغم مرور عشر ساعات حتى الآن، لم يصلوا إلى أي نتيجة تُذكر.رفع شادي عينيه نحو معاذ قائلًا: "لقد أمرت رجالي ببذل أقصى جهودهم، حتى لو اضطررنا لقلب الأرض رأسًا على عقب، سأجد مالك."فرك معاذ رأسه بقلق، وتابع شادي حديثه:
Read more
PREV
1
...
108109110111112
...
124
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status