Lahat ng Kabanata ng إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Kabanata 1121 - Kabanata 1130

1228 Kabanata

الفصل 1121

خرجت من الحمام بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.استلقت نور على السرير، شاعرةً بثقل في رأسها، ودون أن تدري أو تشعر غطت في النوم.لكن، وعلى عكسها، كان هناك شخص آخر في الفيلا لم يستطع النوم إطلاقًا.كانت زهرة مستلقية على سريرها في الطابق السفلي، وعقلها ممتلئ بشبح نور، حتى لم تتمكن من التخلص منه.خلال هذه الأيام التي قضتها في الفيلا، لم تتوقف زهرة عن محاولاتها للتقرب من مالك بأي طريقة.لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.كانت تعتقد دائمًا أنها ستنجح، ولكن الآن، بعد أن رأت نور، غمرها فجأة شعورًا بإحباط لا حدود له.غطت زهرة رأسها باللحاف، وشعرت فجأة أنه لا أمل في التقرب من مالك إلى الأبد....حين عاد مالك، كانت الساعة الثالثة صباحًا.كان الجميع في الفيلا نائمين بالفعل. أضاء مالك الغرفة، ثم صعد إلى الطابق العلوي وهو يفك أزرار قميصه.بسبب فقدانه الذاكرة، كان عليه تعلم الكثير من الأشياء مجددًا خلال هذه الأيام.ولكن لحسن حظه، كان ذكيًا، فبرغم فقدانه للذاكرة، استطاع بعد عودته تجاوز أزمة مجموعة شركات الجوهرة بسلاسة.لكنه هذه الفترة، كان يغادر مبكرًا، ويعود متأخرًا. ويصل إلى المنزل كل يوم بعد منتصف
Magbasa pa

الفصل 1122

اختفى الوزن الثقيل فوقها على الفور.ارتاح جسد نور قليلًا، واختفت أيضًا حرارة جسد مالك الملتهبة.لا تدري لماذا، شعرت نور بفراغ مؤلم في داخلها، وكأن شيئًا ما قد اختفى أيضًا بابتعاد مالك عنها.عندما فكرت هكذا، سخرت من نفسها، وشعرت في قرارة نفسها أنها حقيرة.فقد كانت قررت كل شيء قبل مجيئها، ولكنها الآن أمام مالك، لا تزال لا تستطيع السيطرة على ضبط أفكارها.نهض مالك من السرير، وأشعل المصباح الجانبي، ليرى نور."متى عدتِ؟"كان صوت مالك لا يزال مألوفًا، وصوته المنخفض حمل نغمة ساحرة في الغرفة الفارغة.لكن حتى الآن، كان من المستحيل تجاهل الغربة الواضحة في نبرته.ذُهلت نور للحظة، ثم رفعت رأسها لتنظر إليه من خلال الضوء الأصفر الخافت، وأجابت: "وصلتُ الليلة. جئت لأرتب الأمور بيننا."أطبقت شفتيها، ونهضت تعدل حمالتي ثوب نومها.ثم أضافت: "لم أتوقع أن تأتي إلى هنا."أطبق مالك شفتيه، وقال: "معاذ هو مَن أحضرني إلى هنا."همهمت نور: "أوه."، كأنها فهمت.فقدانه للذاكرة يعني أنه لا يستطيع تذكر الأماكن التي كان يعيش فيها من قبل.أطبقت شفتيها، وقالت: "بما أنكَ أتيتَ هنا، سأخرج..."كانت تنوي أن تقول أنها ستذهب لتن
Magbasa pa

الفصل 1123

توقفت خطاها لا إراديًا، لكن الشخصين الجالسين على المائدة كانا قد سمعا صوت شيء يتحرك بالفعل، فاستدارا للنظر إلى نور.ألقى مالك نظرة خاطفة على نور، ثم أعاد بصره وتابع تناول طعامه على المائدة.وكأنهما لا يعرفان بعضهما البعض تمامًا.لا، بل صحيح، طأطأت نور رأسها وهي تفكر. إن مالك فقد ذاكرته بالفعل، فهو حقًا ليس على دراية بها.لم تنطق نور ببنت شفة، ولكن زهرة نهضت أولًا.ثم ألقت نظرة على نور، وقالت: "أعتذر، أنا... لقد نسيت أنكِ عدتِ.""تعالي اجلسي. سأذهب إلى المطبخ، وأحضر لكِ أواني الطعام."عندما سمعت الخادمة ذلك، تقدمت فورًا وابتسمت ببرود، وقالت: "آنسة زهرة، من الأفضل أن تجلسي. أنتِ ضيفتنا.""سنتولى نحن هذا الأمر."عضت زهرة شفتها الحمراء بخفة، قبل أن تدرك أن كلامها كان غير لائقًا.إن نور ما زالت هي سيدة هذا المنزل. ألقت نظرة على مالك، لكنه كان لا يزال يطاطئ رأسه ويتناول طعامه.لاحظت نور إحراج زهرة، فتقدمت نحوها، وابتسمت ابتسامة لطيفة، وقالت: "آنسة زهرة، سمعتُ أنكِ أنقذتِ مالك... أقصد سيد مالك."توقفت نور في منتصف حديثها، وصححت المناداة.ولم تلاحظ أن مالك عبس قليلًا على مائدة الطعام، ثم وضع ا
Magbasa pa

الفصل 1124

"سيدتي، إن سيدي ما زال يكن لكِ مشاعر قوية."كانت نور تمر في هذه الفترة بأيام عصيبة، فقد أصبحت ملامحها الرقيقة هزيلة بالفعل، فقالت: "لا داعي لقول المزيد."مما جعل ابتسامتها في تلك اللحظة مشوبة بشيء من العجز."سأغادر الآن، إلى اللقاء."قالت ذلك، وسارت نحو الخارج.تردد نقر كعبها العالي على الأرض بصوت إيقاعي، فنظر معاذ إلى ظهرها النحيل الرقيق وهي مبتعدة، وأطلق تنهيدة طويلة.دفع الباب، ودخل الفيلا، فرأى زهرة ومالك جالسين على المائدة يتناولان الطعام. لكن لم يكن بينهما تواصل حتى بالنظرات.فهم معاذ الأمر على الفور، وخمن أن نور ربما غضبت لرؤيتها هذا المشهد.حك جبهته، ولم يدرِ للحظة ماذا يقول.شعر أنه ما كان يجب التصرف بغباء، حين رتب لزهرة أن تسكن هنا.في تلك الأثناء، حدقت زهرة في طعامها ووعائها، وشعرت أنه بلا طعم ولا لذة.كانت تظن أنها ستقف في مواجهة نور كعدوتين، لكن بالنظر الآن، أدركت أن نور لم تضعها في حسبانها مطلقًا.طوال هذا الوقت، كانت تعاني من سوء فهم."سيد مالك، لقد جمع كبار مسؤولي الشركة التقارير التي طلبتها بالأمس، وسلموها.""لقد حان الآن موعد الاجتماع، ما رأي سيادتك؟"همهم مالك موافقً
Magbasa pa

الفصل 1125

أخفضت زهرة رأسها، وعضت شفتها بشدة.نظر معاذ إلى الفتاة التي بدت مثيرة للشفقة، فتنهد وتقدم نحوها، وقال: "لا تحزني. سيد مالك يعاملك بشكل جيد إلى حد ما.""فهو لم يأمرني بطردك خارجًا."ما إن سمعت زهرة ذلك، حتى رفعت عينيها الحمراوين نحو معاذ، وسألته: "هل... هل هو قاسٍ؟"فضحك معاذ ضحكة باردة، وأجاب: "إنه أقرب إلى ... شرس سام!"شرس سام؟!توقفت أنفاس زهرة للحظة، وارتجف بريق عينيها.حينما رآها معاذ مرعوبة هكذا، ابتسم وقال لها: "حسنًا، فكري جيدًا فيما تريدين. سيد مالك سخي بطبعه. بالتأكيد لن يبخل على مَن له فضل عليه.""سأصطحب سيد مالك إلى الشركة أولًا، ثم سأعود لأرتب لك مكانًا آخر تقيمين فيه."ما إن سمعت زهرة ذلك، أومأت براسها موافقة بارتباك.وقالت: "حسنًا."...خرجت نور من الفيلا، وشعرت فجأة بشرود ذهنها.ولأول مرة تجد نفسها بلا مكان حتى تذهب إليه.فكرت قليلًا، ثم أخبرت السائق أخيرًا بعنوان منزل عائلة مدبولي السابق.على الرغم من أنه يحمل الكثير من الذكريات السيئة، إلا أنه في النهاية يضم الكثير من الأوقات الدافئة حين كانت والدتها على قيد الحياة.ولكن عندما وصلت، لم ترَ إلا مكانًا مقفرًا موحشًا.كا
Magbasa pa

الفصل 1126

"تكلمي، هل طلبتي مني المجيء لأنك بحاجة إلى مساعدتي في أمر ما؟"لم تثرثر نور مع سهيلة، بل سألتها مباشرة وبكل وضوح.لم تجب سهيلة فور سماعها ذلك.بل أخفضت رأسها، وراحت ترسم دوائر حول حافة كوب العصير الزجاجي بأناملها.كانت تحركها ذهابًا وإيابًا، وتبدو في حالة من الانشغال الشديد بأمر ما.عرفت نور سهيلة منذ سنوات عديدة، وبرؤيتها في تلك الحالة، أدركت أن سهيلة تواجه مشكلة كبيرة.بل لا شك أنها تعيش صراعًا داخليًا مؤلمًا.لم تستعجلها نور، بل جلست على الأريكة بصبرٍ منتظرة إياها حتى تبوح لها.بعد فترة طويلة، بدت سهيلة وكأنها عزمت على التحدث، ثم رفعت رأسها ناظرةً إلى نور، وسألتها: "نور، هل يمكنكِ أن ترافقيني إلى المستشفى؟"نظرت نور إلى سهيلة باضطراب، وسألتها: "لماذا إلى المستشفى؟"وأخذت تتأملها بنظرة فاحصة من الرأس إلى القدمين، وسألتها: "هل أصابك مكروه؟"حين سمعت سهيلة ذلك، مرت لمحة من الصراع والمشقة على وجهها الصغير.عضت شفتيها بخفة، وكانت على وشك أن تقول شيئًا لنور، ولكن فجأة، قاطعها صوت غير ودود من الجوار."أوه، انظروا من لدينا هنا.""أليست هذه الفتاة التي ستتزوج قريبًا من عائلة فريد؟""يبدو أنه
Magbasa pa

الفصل 1127

خلال هذه السنوات التي قضتها لمياء مع ظافر الشريف، وبعد كل هذا الوقت من الإدارة، تمكنت أخيرًا من لمس طرف بسيط من عالم الطبقة الراقية.وبعد أن أصبحت غنية، بدأ كل من حولها يتملقونها.والآن، بعد أن تعرضت للشتيمة من نور الأصغر منها سنًا، غضبت بشدة، فتقدمت إلى الأمام محدقة في نور."مدام مالك، ألا تعتقدين أنكِ تجاوزتِ الحدود؟""كانت مجرد دردشة بيننا، أما أنتِ فتستغلين نفوذك لتتنمري على الناس، أهكذا تعامل عائلة العلايلي الموقرة أمثالنا، وتتنمر عليهم؟"كان صوتها مرتفعًا، مما جذب أنظار جميع مَن حولهم.ما إن سمعوا اسم عائلة العلايلي، حتى أن البعض رفعوا هواتفهم للتصوير.بكت بتظلم، ثم أدارت عينيها بهدوء، متصنعة البراءة كما معتادة أن تفعل مع ظافر في المنزل."مدام مالك، أعلم أن شخصًا مثلك يحتقر أمثالنا، لكن هذا لا يعني أن تتنمري علينا."نظرت نور إليها وهي تمسح دموعها متصعنة البراءة، فكادت تضحك رغم غضبها.وعند رؤيتها ذلك، أدركت كيف كانت تعيش سهيلة في المنزل في الأيام العادية.فحتى في الأماكن العامة، تجرأت على السخرية من سهيلة مع مَن حولها.وهذا يثبت أن حياة سهيلة في المنزل في الأيام العادية أكثر بؤسًا
Magbasa pa

الفصل 1128

"إني أتمنى حقًا أن أعرف مَن الذي قال إن عائلة العلايلي ستطردها؟"جاء فجأة صوت أحدهم من خارج المقهى، قبل أن تخفي لمياء ابتسامتها.ذُهل الموجودون، ووجهوا أنظارهم نحو مصدر الصوت، ليروا قامة ممشوقة تقترب من خلف الباب.عبس حاجبيه قليلًا، محدقًا في لمياء بلا مبالاة، فوقف شعر رأس لمياء من الخوف.كانت قد قابلت مالك من قبل، لكنه اليوم بدا أكثر رهبة بكثير مما رأته في المرة السابقة.دنا مالك من نور، ولف ذراعه الطويلة حول جسدها النحيف، وجذبها نحوه، وأخفض رأسه بحميمية نحوها.وقال: "ألم أقل لكِ أن تصحبيني معكِ؟ ما إن غفلتُ عنكِ للحظة حتى تنمر عليكِ مَن لا يستحق النظر."حدقت نور في مالك بذهول، فوجدت لطفًا في عينيه. وفي لحظة، شعرت وكأن مالك ما زال كما كان من قبل.كأنه لم يفقد ذاكرته قط.وعلى الجانب الآخر، عندما سمعت لمياء كلام مالك، ارتعش حاجباها رغمًا عنها.لماذا لم يرَ نور حين كانت تتنمر على الآخرين!؟لكنها لم تجرؤ على سؤاله عن ذلك، بل تراجعت إلى الوراء خطوتين، راغبةً في التسلل.لسوء الحظ، في اللحظة التالية، تحولت نظرة مالك من لا مبالاة إلى برود تجاه لمياء."أأبدو عادة سهلًا إلى هذا الحد؟ حتى صار أي
Magbasa pa

الفصل 1129

نبرتها المغتربة جعلته يقطب حاجبيه."إذن هل لديك وقت اليوم؟"رفعت معصمها لتنظر إلى الساعة، ثم قالت: "أنا متفرغة الآن."ما قصدته بكونها متفرغة، هو بالطبع التفرغ للتحدث عن أمر الطلاق.ما إن سمع مالك ذلك، حتى اكفهر وجهه."إنكِ كمَن يهدم الجسر بعد عبوره سريعًا."تكلم بنبرة غاضبة، ونظرة عميقة.أطبقت شفتيها قليلًا، ثم قالت: "إذن اتصل بي حين يتسنح لك الوقت."بعد أن قالت ذلك، أدارت رأسها لتنظر لسهيلة التي كانت جالسة بجوارها. فرأت أنها ليست على ما يرام.وجهها شديد الشحوب، ممسكةً ببطنها وهي جالسة على الكرسي.كانت نور منشغلة قبل قليل بلمياء ومَن معها، فلم تلاحظ أن سهيلة ليست على ما يرام. ولكن الآن حين نظرت إليها، وجدتها مغمى عليها منذ وقت قليل، ووجهها شاحب.ذُهلت نور بشدة، واقتربت منها على الفور لتربت على وجهها، وسألتها: "ماذا بكِ يا سهيلة؟!"فلم ترد سهيلة.لا عجب، فطول المشادة الحادة مع لمياء، لم تتدخل سهيلة، وهذا ليس أسلوبها على الإطلاق.لم تتردد نور، وعلى الفور رفعت سهيلة وخرجت.وصلتا إلى الطريق العام. وفور أن همت نور بطلب سيارة أجرة، حتى توقفت أمامهما سيارة سوداء.انخفض زجاج النافذة ببطء، فكشف
Magbasa pa

الفصل 1130

تنهد الطبيب ما إن سمع ذلك، وقال: "السيدة التي بالداخل بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة، فالحمل خارج الرحم أدى إلى تمزق قناة فالوب.""لذلك نحتاج أن نجري العملية على الفور، ولكن هذه العملية قد تؤثر فيما بعد على فرص الحمل.""إن كانت متزوجة، فمن الأفضل أن يحضر زوجها."نظر الطبيب إلى نور، وسألها: "هل متأكدة من أنكِ تستطيعين التوقيع؟"ذُهلت نور، وتساءلت: "ماذا!؟"تذكرت حين كانتا في المقهى منذ قليل، وسألتها سهيلة إن كانت تستطيع مرافقتها إلى المستشفى، أكان هذا هو السبب؟قبضت نور على أصابعها بشدة، ثم نظرت إلى الطبيب، وقالت: "يمكنني التوقيع. لكن عليكم أن تضمنوا ألا تكون حياتها في خطر."لم يقل الطبيب شيئًا، بل مد إلى نور استمارة.نظرت نور إلى الكلمات المكتوبة أعلى الاستمارة: مواقفة على إجراء عملية جراحية.فارتعشت يداها.وبعد أن وقعت، سلمت نور الاستمارة إلى الطبيب، وقد اختنق صوتها بالبكاء: "أيها الطبيب، أرجوك لا بد أن تنقذها.""بالتأكيد."أومأ الطبيب برأسه، ثم استدار وعاد إلى غرفة العمليات مجددًا.بقيت نور بالخارج، تترقب بفارغ الصبر والقلق.لم تكن قد مرت بتجربة الحمل خارج الرحم من قبل، لكنها تعلم كم ه
Magbasa pa
PREV
1
...
111112113114115
...
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status