خرجت من الحمام بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.استلقت نور على السرير، شاعرةً بثقل في رأسها، ودون أن تدري أو تشعر غطت في النوم.لكن، وعلى عكسها، كان هناك شخص آخر في الفيلا لم يستطع النوم إطلاقًا.كانت زهرة مستلقية على سريرها في الطابق السفلي، وعقلها ممتلئ بشبح نور، حتى لم تتمكن من التخلص منه.خلال هذه الأيام التي قضتها في الفيلا، لم تتوقف زهرة عن محاولاتها للتقرب من مالك بأي طريقة.لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.كانت تعتقد دائمًا أنها ستنجح، ولكن الآن، بعد أن رأت نور، غمرها فجأة شعورًا بإحباط لا حدود له.غطت زهرة رأسها باللحاف، وشعرت فجأة أنه لا أمل في التقرب من مالك إلى الأبد....حين عاد مالك، كانت الساعة الثالثة صباحًا.كان الجميع في الفيلا نائمين بالفعل. أضاء مالك الغرفة، ثم صعد إلى الطابق العلوي وهو يفك أزرار قميصه.بسبب فقدانه الذاكرة، كان عليه تعلم الكثير من الأشياء مجددًا خلال هذه الأيام.ولكن لحسن حظه، كان ذكيًا، فبرغم فقدانه للذاكرة، استطاع بعد عودته تجاوز أزمة مجموعة شركات الجوهرة بسلاسة.لكنه هذه الفترة، كان يغادر مبكرًا، ويعود متأخرًا. ويصل إلى المنزل كل يوم بعد منتصف
Magbasa pa