رفعت السيدة سوزان بصرها لتواجه نظرة شادي الباردة، ثم سخرت قائلة: "سيد شادي، أنا لم أحاسبك بعد على ما حدث لمالك، وأنت تجرؤ على المجيء ومواجهتي؟"ضم شادي شفتيه وقال: "ألستِ مندفعة بعض الشيء؟ نحن جميعًا نأسف لما حدث للسيد مالك."وتابع: "لكن نور بريئة. هل تفريغ غضبكِ فيها سيعيد مالك؟"صرت السيدة سوزان على أسنانها، ونظرت إلى شادي بعيون يملؤها الغضب: "شادي، مهما يكن، أنا حماة نور، فما المشكلة في أن ألقن كنيتي درسًا؟"فجأة، جاء صوت جهوري قوي من عند الباب: "فردٌ من عائلة مدبولي لا يحق لأحد غيرنا تأديبه!"دخل الجد مدحت مدبولي متكئًا على ذراع رئيس الخدم، بظهر مستقيم، وعينين حادتين استقرتا على وجه السيدة سوزان."نور ومالك زوجان، يتقاسمان السراء والضراء. مالك مفقود لأنه أنقذها، فهل تظنين أنه سيرضى أن تُهينيها بهذا الشكل؟"ضيق الجد عينيه وتابع: "الأهم الآن هو العثور عليه، لا الوقوف هنا لتبادل الاتهامات وفتح باب الشماتة للأعداء. أليس كذلك يا سيدة سوزان؟"كانت كلمات الجد مدحت قوية وحاسمة، وكل حرف منها كان دفاعًا عن نور.السيدة سوزان امرأة ذكية، فهي تدرك أن اختفاء مالك جعل الكثير من العيون تتربص بشركة
Baca selengkapnya