ما إن أنهى مالك كلامه حتى تجمدت نور من رأسها إلى أخمص قدميها، وكأن صاعقة ضربت جسدها كله، فلم تعد قادرة على الحركة.ارتجفت زاوية شفتيها، ثم بعد وقت طويل استعادت صوتها، وسألته: "أنت ... ماذا قلتَ؟"عقد مالك حاجبيه.وسألها: "قلتُ: مَن أنتِ؟"كان الشخص الماثل أمامها لا يزال ذلك الشخص المألوف، لكن شعرت نور أن الضوء في عيني مالك صار غريبًا عنها إلى حد مخيف في تلك اللحظة."أنتَ... أنتَ تخدعني، أليس كذلك؟"ثم هزت رأسها نافية، وابتسمت، وسألته: "أنت تمزح معي. أنت غاضب لأني تحدثت عن أمر الطلاق، أليس كذلك؟"قطب مالك حاجبيه متسائلًا: "الطلاق؟"نظر إلى الفتاة الماثلة أمامه، والتي كانت أقصر منه قامة. كانت تحدق فيه، ووجهها يملؤه عدم التصديق في تلك اللحظة.كانت الدموع المعلقة على رموشها الطويلة على وشك الانهمار.ازداد عبوسه بشدة.هذه الفتاة الماثلة أمامه، هي بالفعل من النوع الذي يعجبه.لكن زهرة ما زالت حبيبته.إنها تتحدث عن الطلاق! هل هذا يعني أن لديه زوجة وحبيبة أيضًا؟أم أن إحداهما تكذب؟صمت مالك للحظة، ثم قال: "هناك الكثير من الأشياء لا أستطيع تذكرها جميعًا."فسألته نور غير مصدقة: "أنت تخدعني. أليس
Mehr lesen