Lahat ng Kabanata ng إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Kabanata 1131 - Kabanata 1140

1228 Kabanata

الفصل 1131

شعرت نور بتعب مفاجئ يغمرها.لقد فقد مالك ذاكرته بالفعل، فما الفائدة من قول كل هذا؟ ضغطت على شفتيها قائلة: "على أي حال، أنا ممتنة جدًا لك اليوم، لا داعي للحديث عن أمور أخرى."وتابعت: "سأبقى هنا فحسب."بعد أن أنهت نور كلامها، بدت وكأنها تذكرت شيئًا، فرفعت رأسها ونظرت إلى مالك: "صحيح، لا تخبر عاصم بما حدث اليوم. بعد أن تخرج سهيلة من العملية، سأستشيرها أولًا، ثم أرى إن كان يجب إخباره أم لا."في قرارة نفسها، كانت نور تتمنى لو أن عاصم يعلم بهذا الأمر، كانت تريده أن يندم، وأن يتمزق قلبه من الألم.لكن هذا القدر من الألم الذي قد يشعر به، لا يساوي ذرة مما عانته سهيلة.حدّق مالك فيها بنظرة هادئة لبرهة، ثم استدار وغادر.في تلك اللحظة، لم يتبقَّ في ردهة المستشفى سوى نور وحدها، تراجعت بإنهاك لتجلس مجددًا على المقعد.كانت نظراتها شاردة وباهتة.لا تعلم كم مضى من الوقت ولم تخرج سهيلة بعد، فقدت نور صبرها، فنهضت مجددًا ونظرت نحو غرفة العمليات؛ محاولة التطلع إلى الداخل.وما إن وقفت حتى سمعت وقع خطوات مضطربة قادمة من خلفها."كيف حالها؟"عند سماع الصوت، عقدت نور حاجبيها تلقائيًا ونظرت إلى عاصم الذي تحدث، وس
Magbasa pa

الفصل 1132

لكن الآن، وبينما ترقب حالة عاصم، لم تشعر نور بذرة فرح لأجل سهيلة.بل على العكس، شعرت أن سهيلة لا تستحق ما يحدث لها.كان عاصم يبدو وكأنه غارق في الحب، لكن ماذا فعل فعلًا من أجل سهيلة؟ما زال يعيش حياته مطمئنًّا، وربما بعد بضع سنوات… بل ربما قبل ذلك بكثير، سينساها تمامًا.أما الأذى الذي أصاب سهيلة، فلا يمكن تعويضه.حدقت نور في عيني عاصم وأفرغت ما في جعبتها دفعة واحدة.وكلما استرسلت في حديثها، ازدادت نظرات عاصم عمقًا وقتامةً.ظل يراقب نور، بينما قبضتاه المرتخيتان بجانبه قد أحكم غلقهما.وبعد صمت طويل، قال أخيرًا: "إذًا، تعتقدين أنني لا أكنّ لها أي مشاعر صادقة، أليس كذلك؟"هزت نور رأسها قائلة: "لو لم تكن هناك أي مشاعر صادقة، لكان ذلك أفضل."ثم تابعت: "المخيف هو المشاعر التي تكون نصفها صدق ونصفها كذب يا عاصم. هي ليست مثلك يا عاصم، لديك حياة طويلة ومال كثير يمكنك أن تبدده كما تشاء، لكن سهيلة لا تملك ذلك."لم تكن تشك في حب عاصم لسهيلة.لكن الحب غير الكامل هو الأكثر رعبًا، لأنه حين يقرر الطرف الآخر التحرر والرحيل، غالبًا ما تكون خطواته غير حاسمة.وفي النهاية، تكون سهيلة هي من يتأذى دائمًا.كلما
Magbasa pa

الفصل 1133

عبست نور وقالت: "متى اكتشفتِ أنكِ حامل؟""ألم يخطر ببالكِ الذهاب إلى المستشفى لإجراء فحص؟"ضمت سهيلة شفتيها: "اكتشفتُ الأمر للتو، وكنتُ أنوي أن آتي إلى المستشفى للفحص.""لكن من كان يظن..."فحين كانت في المقهى قبل قليل، شعرت بألم مفاجئ وشديد في بطنها.لكن بما أن لمياء كانت هناك، لم تستطع أن تقول إنها تتألم، فاكتفت بتحمّل الألم بصمت.فلو علمت لمياء بالأمر، لربما لم تكن لتستطيع فعل أي شيء مما خططت له.لمعت عيناها وهي تحملق في بطنها للحظة، وكان فيها بعض الأسف، فكانت تظن أنه أخيرًا سيكون في هذا العالم شخص قريب منها بصلة الدم.لكنها لم تتوقع...وقفت نور إلى جانبها تراقبها، وقلبها يعتصر بمشاعر مختلطة، فهي تتفهم شعور سهيلة تمامًا، فقد مرت بنفس الإحساس حين فقدت طفلها آنذاك.بعد ذلك، ظنت أنها قد تُرزق بطفل آخر، لكن من كان يعلم أنها طوال تلك المدة مع مالك لن تحمل مجددًا.يبدو أنها ومالك لم يُكتب لهما نصيب في هذا أيضًا.رفعت يدها لتزيح خصلات الشعر المتناثرة عند أذن سهيلة، وهي تواسيها: "لا تفكري كثيرًا، سيكون لكِ طفل مستقبلًا من الشخص الذي تحبينه."عند سماع ذلك، ابتسمت سهيلة بوجهها الشاحب: "حب؟ أي
Magbasa pa

الفصل 1134

رأت نور أن سماع عاصم كلمات سهيلة القاسية ربما يكون أمرًا جيدًا، فبهذا قد يكفّ عن مطاردتها بإلحاح، لأن استمراره في التعلق بها لن يجلب الخير لأيٍّ منهما.وبهذا التفكير، آثرت نور الصمت ووقفت جانبًا محاولة تقليل حضورها قدر الإمكان.أما عاصم، فبدا كأنه غير مصدّق أن سهيلة يمكن أن تقول مثل هذه الكلمات، فتجمّد تعبير وجهه للحظات.ثم أطلق ضحكة ساخرة وقال: "حسنًا... أحسنتِ فعلًا!"أشار بإصبعه نحو سهيلة بوعيد، ثم استدار وخرج بخطوات واسعة.ما إن رحل عاصم، حتى خيّم الصمت فجأة على الغرفة. لم تنطق نور ولا سهيلة بكلمة، لكن نور التي كانت تقف جانبًا لاحظت أن ملامح سهيلة بدت تائهة.قالت سهيلة: "نور، أشعر ببعض التعب، أريد أن أبقى وحدي قليلًا."لم تقل نور شيئًا، واكتفت بالإيماء برأسها، ثم استدارت وخرجت من الغرفة. لكنها لم تغادر المكان، بل جلست في ردهة المستشفى، وأخرجت هاتفها لترسل رسالة لأحد الأشخاص.حلّ الليل.في فيلا واحة الشهوات، جلس عاصم وحيدًا في إحدى الزوايا يحتسي الخمر، والأضواء الملونة تنعكس على وجهه فتجعله يظهر ويختفي، مما أضفى طابعًا مرعبًا على ملامحه المتجهمة.كان يجلس على الأريكة مُمسكًا بزجاجة
Magbasa pa

الفصل 1135

ولم يكد يستوعب مراد ما يحدث، حتى هوت لكمة عاصم الثانية على وجهه.صاح مراد في وجه عاصم: "من أنت بحق الجحيم!"ولم يتمكن حتى من إكمال جملته، حتى رفعه عاصم من كرسيه المتحرك وطرحه أرضًا.وفي لحظة، عمّت الفوضى المكان.ظل عاصم يسبه بكلمات بذيئة: "حتى وأنت عاجز، ما زلت تخرج لتلهو."كان مراد يتألم في داخله، لكنه لم يكن ندًّا لعاصم أصلًا بسبب حالته الجسدية، فلم يستطع سوى أن يتلقى الضربات، بينما كان عاصم يطرحه أرضًا ويبرحه ضربًا.صاح مراد: "اتصلوا بالشرطة! اتصلوا بالشرطة! سأزج به في السجن!"لكن قبل أن تصل الشرطة، كان مالك قد وصل أولًا.كان في الطابق العلوي ينهي بعض الأعمال حين أخبره عدنان بما حدث، وعندما وصل، كان وجه مراد تحول إلى كدمات زرقاء من ضرب عاصم.وقف مالك واضعًا يديه في جيبي بنطاله الرسمي، يحيطه هالة من البرود، وهيبته تنفر منها الناس.قال مراد بغضب: "سيد مالك، وصلت أخيرًا! لقد حدث هذا في مكانك، والذي ضربني هو ابن عمك، يجب أن تعطيني تفسيرًا اليوم."رفع مالك حاجبه ببرود، ثم نظر إلى عاصم الجالس على الأرض، وقال ببرود: "ماذا؟ هل جئت لتخريب مكاني؟"مسح عاصم ذقنه بظهر يده، ونظر إلى مراد بابتسام
Magbasa pa

الفصل 1136

ألقى مالك نظرة باردة على عدنان الواقف خلفه.ففهم عدنان الإشارة على الفور، وأخذ عاصم بعيدًا.في نهاية المطاف، لم يجرؤ مراد على إثارة المزيد من المتاعب، فقام بإلغاء بلاغه للشرطة، ثم نقله رجال مالك إلى المستشفى.في مكتب الطابق العلوي، جلس مالك على الكرسي الجلدي خلف مكتبه، يقرع سطح الطاولة بأصابعه بوقع غير منتظم.قال بنبرة هادئة: "تكلم، ماذا حدث؟"سخر عاصم قائلًا: "ببساطة، لم أطق رؤيته، أردتُ قتله فحسب."رد مالك بوجه يخلو من التعبير: "حتى لو قتلته، فلن تعود سهيلة إليك."تسمّر عاصم في مكانه، ثم رفع رأسه لينظر إليه بدهشة: "مالك، ألم تفقد ذاكرتك؟"توقفت أصابع مالك عن النقر، ثم رفع عينيه نحوه قائلًا: "فقدتُ ذاكرتي، لا عقلي."عند سماع ذلك، صرّ عاصم على أضراسه، ثم بحركة مفاجئة، أطاح بمزهرية الزينة الموضوعة على المكتب أمامه.فتحطمت المزهرية الكريستالية المزخرفة في لحظة، وتناثرت شظاياها في أرجاء المكان.نظر مالك إلى الحطام، ورفع حاجبه قليلًا.حدّق عاصم فيه بضيق، ثم لانت نبرة صوته وقال بتوسل: "مالك، ساعدني، هلا فعلت؟""ما الحماقة التي تنوي افتعالها هذه المرة؟"لم يهتم عاصم بنبرة مالك القاسية، فبعد
Magbasa pa

الفصل 1137

فوجئت نور حين رأت عاصم مرة أخرى، وتملكتها الدهشة للحظة.ظنت أنه غادر غاضبًا ولن يعود أبدًا، فشاب مثله من أبناء العائلات الثرية لا يمكنه تحمل مثل تلك الإهانات.لذا، حين خرجت لاستلام طلب الطعام ورأته واقفًا في نهاية الممر يحدق بها، تجمدت في مكانها لاإراديًا.لم ترغب في محادثته، فاستدارت وهمت بالرحيل.لكن عاصم قطع المسافة بينهما ببضع خطوات سريعة وأمسك بها قائلًا: "انتظري لحظة."استدارت نور وقالت باستسلام: "هل هناك شيء آخر؟ أليس ما قالته سهيلة واضحًا بما فيه الكفاية؟"وتابعت: "ما بينكما انتهى."أكثر ما كان عاصم يكرهه هو سماع كلمات كهذه، فعقد حاجبيه، لكنه في النهاية خفف من نبرته: "ساعديني هذه المرة، أرجوكِ، مرة واحدة فقط".وضعت نور يدها على جبينها في قلة حيلة: "عاصم، أظنني أوضحت لك الأمر تمامًا، أنا لا أرى مستقبلًا يجمعك بسهيلة. لذلك لا يمكنني مساعدتك."وأضافت: "كما أن سهيلة نفسها قالت بوضوح لا يمكن أن يكون بينكما شيء، أنصحك بأن توفر على نفسك هذا العناء."بالنسبة لنور، فإن مساعدة عاصم ستعد نوعًا من الخيانة لسهيلة.أنهت كلامها وسحبت يدها برفق، ثم توجهت مباشرة نحو غرفة سهيلة.لم يكن لسهيلة أق
Magbasa pa

الفصل 1138

بدت الفيلا في عتمة الليل الموحشة أكثر كآبة وقسوة.نزلت من السيارة ووقفت لحظة، ثم دفعت الباب الكبير وخطت إلى الداخل.وفي الظلام، بينما كانت تستعين بضوء المصباح الأصفر الخافت على جانب الطريق لتُخرج مفاتيحها وتفتح الباب، امتدت فجأة يد من العتمة وأمسكت بمعصمها."آه..."شهقت مذعورة، وقبل أن تتمكن من الرد، دفعها أحدهم وحاصرها في زاوية الجدار.تسللت رائحة العطر البارد المألوف، الممتزجة برائحة الخمر، إلى أنف نور. عندها فقط أدركت هوية الشخص الذي يحاصرها.نادته: "مالك؟"لكن الطرف الآخر لم يُجب.قالت بنبرة يغلُب عليها الضيق: "أما اكتفيت من العبث يا مالك!"لم تفهم ما الذي يحاول فعله هذه المرة."لا تتحركي."جاء صوت مالك الأجش من فوق رأسها.وكانت رائحة الخمر تزداد كثافة.كم شرب هذا بالضبط؟!نفد صبر نور، فأنزلت يدها وأخرجت هاتفها لتتصل بمعاذ؛ ليأتي ويأخذ هذا المجنون.لكن في اللحظة التالية، أُمسك بمعصمها وأُحكمت قبضته عليها."لا تتحركي… دعيني أستجمع نفسي قليلًا."كانت نبرة مالك فاترة، تحمل خمول السكارى، وتخلو من الحدة التي تعتري صوته عادة.بل إن صوته كان يحمل، على نحو مدهش، مسحة من الإغواء.رفعت نور ر
Magbasa pa

الفصل 1139

سارت نور نحو الباب الخارجي وفتحته لتلقي نظرة، فضمت شفتيها قليلًا.في البداية، اعتقدت أن مالك يتصنع، لكن حين رأته ما يزال مستلقيًا على الأرض لم تستطع منع نفسها من العبوس. فالصيف لم يأتِ بعد، وما زال فرق الحرارة بين الصباح والمساء كبيرًا.أحكمت نور إغلاق رداء نومها حول جسدها، ثم انحنت وربتت على وجه مالك مرة أخرى قائلة: "استيقظ."في العادة، كان وجه مالك باردًا في أغلب الأوقات، وكأن الجميع مدينون له بمالٍ لم يردوه.حتى في الفترات التي كانت فيها علاقة نور بمالك في أفضل حالاتها، لم تكن تجرؤ على ربت وجهه بهذا الشكل.وللحق، كان ملمس وجهه جيدًا جدًا."ماذا تفعلين؟!" تمتمت نور وهي تربت على يدها، ثم انحنت لتنظر إلى مالك مرة أخرى.وتحت الضوء الخافت، بدا وجهه مجردًا من عدوانيته المعتادة، بل بدت عليه ملامح الوداعة واللطف.لم تكن تفهم لماذا جاء إلى هنا وهو فاقد للذاكرة.نظرت نور إلى مالك، ثم التفتت لتنظر باتجاه داخل المنزل. وبينما كانت مترددة، شقّ السماء فجأة وميض برق، فأضاء الليل الأسود في لحظة.تلاه دوي رعد يصم الآذان وهطول مطر غزير.إن طقس الربيع دائم التقلب، لمع في عيني نور ترددٌ خفيف، لكنها في ا
Magbasa pa

الفصل 1140

كان يمسك بكتابٍ بين يديه، ويبدو أنه أخذه من رف الكتب. وبتلك الهيئة، كان يتصرف وكأن هذا المكان بيته.تقدمت نور نحوه وهي تضغط على شفتيها، ثم نظرت إلى مالك الذي بدا في غاية الاسترخاء، وقالت له: "بما أنك استيقظت يا سيد مالك، ألم يحن الوقت لتغادر منزلي؟"وقعت عيناها على كوب القهوة الذي شرب نصفه.رفع مالك رأسه ونظر إليها، ثم أشار بإصبعه نحو ستائر المطر الكثيف خارج الباب وقال: "المطر غزير جدًا، لا يمكنني الرحيل."ثم أضاف: "ثم إنني أود أن أعرف كيف جئت إلى هنا ليلة أمس. أليس عليكِ أن تعطيني تفسيرًا؟"شعرت نور وكأن خطبًا ما قد أصاب أذنيها.أجاب مالك بهَمهمة خفيفة، ونظر إليها بعينين باردتين لا مباليتين: "حين استيقظت كنت هنا، ولديّ كل الحق في الاشتباه بأنكِ قد اختطفتِني."كادت نور أن تضحك من فرط الغيظ بسبب وقاحته: "اختطفتُك؟!""ولماذا قد أختطفك؟"رفع مالك يده ليقلب صفحة من الكتاب، ثم قال بلا مبالاة:"من يدري.""ربما لأنكِ تطمعين في وسامتي، وغيرتِ رأيكِ بشأن الطلاق، فدبرتِ هذه اللعبة؟"نور: "..."كان من المزعج حقًا رؤية شخص بهذا القدر من الوقاحة في الصباح الباكر.عبست قليلًا، ثم شعرت أن هناك شيئًا غ
Magbasa pa
PREV
1
...
112113114115116
...
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status