تلك الكلمات، لا يمكن أن تخرج إلا من فم مالك الذي لم يفقد ذاكرته.لمعت عينا نور وهي تقول: "أنت استعدتَ ذاكرتك، أليس كذلك؟!""متى تذكرت كل شيء؟"وعند سماع ذلك، سكنت نظرات مالك للحظة، ثم قال ببرود: "كلا، لم أفعل."نهض وأفلتها، ثم أخذ يرتب أكمام قميصه بهدوء.لم تصدقه نور، وحدقت فيه وهي تضغط على أسنانها: "إذًا، كيف قلت تلك الكلمات قبل قليل؟"هل يظن أن هذا الأمر مسلٍّ؟أم أن فقدانه للذاكرة لم يكن سوى كذبة من الأساس؟ألقى مالك نظرة خاطفة عليها وقال ببرود: "قلت لكِ لم أفعل، إذن لم أفعل."لم تقتنع نور، لكن بدا أن مالك لا يكترث بتصديقها من عدمه. وبعد لحظة من الصمت قال: "جئت إليكِ لأن لديّ أمرًا بالفعل."سألته: "وما هو؟"عند سماع سؤالها، وقف والتفت نحوها قائلًا: "هناك أمر يخص منزل عائلة العلايلي، ويجب أن أعود إلى هناك."قالت نور ببرود: "لا داعي لإخباري بمثل هذه الأمور."لم تعد نور ترغب في الانخراط في أي شأن يخص عائلة العلايلي.عندها مال مالك قليلًا نحوها وقال: "أخشى أن الأمر ليس بيدكِ."ثم تابع: "طالما أننا ما زلنا زوجين أمام القانون، فعليكِ العودة معي."نهضت نور من مكانها وقالت: "إذًا، لنذهب الآ
Magbasa pa