Lahat ng Kabanata ng إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Kabanata 1151 - Kabanata 1160

1228 Kabanata

الفصل 1151

كان هذا النادي ذا طابع خاص، وتتوفر فيه العديد من الأنشطة الترفيهية.أدخلها معاذ إلى الداخل، وقال: "يمكنكِ التجول بمفردك أولًا، وسيأتي سيد مالك فور انتهائه من عمله."همهمت نور: "حسنًا."ما إن انتهى معاذ من كلامه، حتى استدار وغادر، ناظرًا إلى نور التي بدت أنها مشغولة للغاية.سئمت نور، فتوجهت إلى منضدة المشروبات، وطلبت كأسًا من النبيذ.كان ذهنها متحيرًا حيرة شديدة، فلعل شرب أي شيء يساعدها على صفو ذهنها.طلبت كأسًا من نبيذ الفاكهة، ثم أشارت إلى رأسها مفكرةً في كيفية التفاوض مع مالك على الشروط. وفجأة، ربت أحدهم على كتفها.التفتت، فرأت رائد مرتديًا نظارة بإطار ذهبي.لم يكن يرتدي البدلة البيضاء، بل ملابس رياضية زرقاء، فبدا قوامه أقل نحافة وأقصر مما كان عليه من قبل.كان فخذاه الطويلان والنحيفان مختبئان داخل بنطال رياضي واسع، لكنه من النظرة الأولى كان واضحًا أنه يتمتع بقوام رشيق.قطبت نور حاجبيها لا إراديًا.وسألته: "ماذا تفعل هنا؟"بدأت تشك في أن رائد قد زرع فيها جهاز تعقب، وإلا فكيف يمكن أن يصادفوا بعضهما دائمًا؟جاء وجلس أمامها دون دعوة، ودفع نظارته ذات الإطار الذهبي إلى أنفه، وأشار بيده إلى
Magbasa pa

الفصل 1152

تجمد وجهها حين فعل رائد ذلك أمام جميع هؤلاء الناس.على الرغم من أن نور لم تكن تهتم كثيرًا بسمعتها، إلا أنها كانت لا تزال تحمل اسم عائلة العلايلي بصفتها زوجة مالك.وإذا تسربت هذه الفضيحة إلى جدها مدحت، فسيحزن قلب ذلك المسن.حدقت نور فيه وقالت: "من الأفضل أن تكون رصينًا وقورًا يا سيد رائد."ضحك رائد بصوت خافت، وسألها: "ممَ تخافين؟ أتخافين أن يرانا مالك؟"وبينما كان يتحدث، جال ببصره متخطيًا نور، ليستقر على ما خلفها، فاتسعت ابتسامته أكثر.عضت نور شفتيها بخفة وأجابت: "ما أخافه لا علاقة له بكَ.""لكن يا سيد رائد، ربما..."لم تكمل نور جملتها حتى شعرت فجأة بيدٍ وُضعت على كتفها."عمّ تتحدثان حتى تبدوان في غاية السرور؟"ما إن سمعت ذلك الصوت المألوف، حتى تجمدت مكانها، ثم استدارت لترى مالك بملامح صارمة.أما رائد فنظر إلى مالك، وارتفت زاوية فمه قليلًا.أجاب رائد بنبرة غامضة متعمدة، مما يعطي للمرء مساحة من السباحة في الخيال!"حتمًا كنت أتحدث مع سيدة نور في أمور سارة.""إنه حديث من الأفضل أن يبقى بيننا، لا داعي لأن تعرف تفاصيله يا سيد مالك."نور: "..."ماذا يقصد بهذا الكلام؟شعرت بوضوح أن يد مالك تضغ
Magbasa pa

الفصل 1153

أطبقت شفتيها، شاعرة أن سؤال مالك مثير للسخرية.فأجابت: "هل يهم حقًا ما إن كانت هناك علاقة بيننا أم لا؟""على أي حال، نحن على وشك الطلاق."ما إن قالت نور ذلك، حتى رفع مالك يده في اللحظة التالية، ممسكًا بذقنها بقوة.كانت قبضته شديدة، حتى شعرت بالألم."نور! ما دمتِ زوجتي، ولو ليوم واحد، فعليكِ أن تحافظي على حرمة هذا الزواج، وقومي بما يليق بمكانتكِ.""هل تعتقدين أنه من اللائق أن تتبادلي أحاديث غرامية مع رجل في مكان عام؟"كانت لهجة مالك صارمة، فأدركت مدى غضبه.وحين سمعت كلامه، ضحكت."لقد قلت لكَ، ليست لدي أي علاقة به على الإطلاق."ثم فسرت نور الأمر ساخرة: "ألا تعتقد أن كلامك مثير للسخرية يا سيد مالك؟""تسمح لنفسك بأن تعتني بفتاة ليست بينكما أي صلة دم، رغم أنك متزوج، حتى أنكَ كنت لا تعود إلى المنزل.""وأنا لم أتبادل سوى بضع كلمات مع رجل، فترميني بالشكوك على هواك."حدق مالك فيها مضيقًا عينيه، وأجاب: "أتقصدين حنين؟"عند ذكر اسم حنين، لمعت عينا نور قليلًا، وحاولت أن تحرر يدها، لكن مالك تشبث بها.رفعت نور عينيها نحو مالك، وأجابت: "سواء كانت هي أم لا، لا يهم. لقد انتهى الأمر بالفعل. أليس كذلك؟"ك
Magbasa pa

الفصل 1154

حتى مجرد التفكير في الأمر لم تكن تجرؤ عليه.وحتى في اللحظة التي وقعت عيناها على نور، تحطمت ثقتها بنفسها تحطيمًا.رأى معاذ -الذي كان يقود السيارة- زهرة واقفة في الجراج. كانت واقفة في حالة ارتباك شديد.وفي النهاية، لم يستطع تركها على تلك الحال، فالتفت لينظر إلى مالك.توقف لحظة، ثم فتح فاه قائلًا: "سيد مالك، يبدو أن الآنسة زهرة ترغب في التحدث معك."عض مالك على أضراسه بخفة، ثم مد ساقيه الطويلتين ونزل من السيارة.مشى بضع خطوات، ثم قال بصوت خافت: "دعها تأتي إلى غرفة مكتبي."سمعته زهرة من الخلف، لكنها لم تتحرك من مكانها.أوقف معاذ السيارة، ثم توجه نحوها وقال: "ألم يدعكِ سيد مالك للذهاب إلى غرفة مكتبه؟""لماذا ما زلتِ هنا؟"عضت على شفتيها، ونظرت إلى معاذ نظرة مثيرة للشفقة، وأجابت: "لكنه يبدو الآن غاضب جدًا، وأنا خائفة قليلًا."رفع معاذ حاجبه ما إن سمع ذلك.وكيف لا يكون غاضبًا؟ففي اللحظة التي رأى فيها يد رائد تمتد نحو وجه نور، كان واقفًا خلف مالك، فشعر بالبرودة التي سرت من رأسه إلى أخمص قدميه.توقف قليلًا، ثم قال لزهرة: "نعم، إنه الآن في حالة غضب شديد بالفعل.""لكن سيد مالك ليس صبورًا. إن جعل
Magbasa pa

الفصل 1155

أومأت زهرة برأسها وأجابت: "متأكدة."لقد فكرت كثيرًا خلال هذه الأيام الماضية، فأيقنت أن كل شيء زائل، والشيء الوحيد الحقيقي الباقي هو الدراسة.صمت مالك لحظة، ثم أومأ برأسه، وقال: "ماذا تريدين أن تدرسي؟ الالتحاق بالجامعة؟ أم نعين لكِ مدرسين خصوصيين؟"أخفضت زهرة رأسها، وأجابت: "في الحقيقة، كنت قد نجحت في امتحان القبول بالجامعة من قبل، لكن أهلي لم يرغبوا في دفع مصاريف الدراسة، فأبقوني في المنزل. ولذلك أريد..."همهم مالك قائلًا: "سأطلب من معاذ أن يتولى هذا الأمر."لما رأت موافقة مالك، أشرق وجهها بابتسامة على الفور، وقالت: "شكرًا لكَ يا سيد مالك!"ثم خفضت رأسها مرة أخرى، وقالت: "لكن..."وراحت تنقر الأرض بأصابع قدميها بين الحين والآخر، وكأن الكلمات التالية صعب عليها أن تتفوه بها.لم يكن مالك صبورًا، فاتكأ إلى الخلف، ورفع يده ليفرك قصبة أنفه، وقال: "إن كان لديكِ شيء آخر تريدين قوله فقوليه، وإلا فاخرجي."فرفعت زهرة رأسها على الفور، وقالت: "في الحقيقة، هناك أمر آخر."إن لم تقله الآن، فعليها أن تستجمع شجاعتها لتلتقي مرة أخرى بمالك، والموت مرة واحدة خير من الموت مرتين.أطبقت شفتيها، وقالت: "الأمر ف
Magbasa pa

الفصل 1156

طرق معاذ الباب، ففتحت له زهرة وهي ترتدي ثياب النوم.ما إن رأته حتى بدا في عينيها ارتباكًا شديدًا على الفور.كانت يدها لا تزال ممسكة بمقبض الباب.وكأنها لا تنوي السماح له بالدخول.وقفت عند الباب، وألقت نظرة سريعة على معاذ، ثم أخفضت رأسها وسألته: "ما الأمر؟"أومأ معاذ برأسه، وأجاب: "طلب مني سيد مالك أن أسلمك شيئًا، وبالمناسبة نحتاج إلى توقيعك على اتفاقية نقل ملكية."فسألته مندهشة: "نقل ملكية؟""نقل ملكية ماذا؟"وفجأة تسللت إلى أنفه رائحة طيبة، فلم يتمالك نفسه من إلقاء نظرة إلى داخل الشقة. وسألها: "هل يمكن أن أدخل لنتحدث؟"توقفت زهرة ممسكة بالمقبض قبل أن تومئ برأسها موافقةً: "تفضل."شعرت بقليل من التردد في السماح لرجل بالدخول.لكن خلال هذه الأيام، كان معاذ يعتني بها كثيرًا، وكانت تثق به.قالت وهي مشيرةً إلى الأريكة: "تفضل بالجلوس. سأحضر عشاءً خفيفًا."أومأ معاذ برأسه، وألقى نظرة حوله، فلم يستطع منع نفسه من رفع حاجبيه مستغربًا.كانت شقة مالك مزينة بشكل كبير حسب ذوقه، يغلب عليها الطابع البسيط والبارد، بألوان الأبيض والأسود. ورغم جمالها، إلا أنها كانت تعطي دائمًا إحساسًا بالبرودة القاسية.و
Magbasa pa

الفصل 1157

ألقت زهرة عليه نظرة خاطفة.ففهمت ماذا يقصد معاذ بكلامه. توقفت لحظة، ثم التقطت القلم ووقعت اسمها على عقد نقل الملكية.كانت هذه الأشياء كنقطة في بحر ثروة مالك.وما منحها إياه لم يكن سوى طمأنة نفسها، وتأكيدًا على وضع حدود واضحة بينه وبينها من الآن فصاعدًا.فبمجرد قبولها لهذه الأشياء، لن تتمكن بعد الآن أن تذكر له جميل إنقاذها حياته.كانت زهرة شخصية عملية، وهذه الثروة كافية لتجعلها وأسرتها تعيش حياة مريحة، وهذا وحده يكفي!بعد التوقيع، نهض معاذ مريدًا أن يغادر.ولكن بمروره على غرفة الطعام، ألقى نظرة على وجبة العشاء التي تتصاعد منها الأبخرة على الطاولة.بدت زهرة وكأنها فهمت نظراته. توقفت قليلًا وفتحت فاها قائلةً: "لقد طهوت كمية كبيرة، ولن أستطيع أن أنهيها وحدي.""لماذا لا تبقى وتتناول بعض الطعام؟"كان معاذ على وشك الرفض، لكن انطلق من معدته صوت غير متوقع وفضحه.تردد الصوت المحرج في أرجاء غرفة الاستقبال الخالية، فرفع معاذ يده وحك أرنبة أنفه، شاعرًا بالإحراج.ثم قال: "حسنًا."فدخلت زهرة إلى المطبخ لإحضار طبقًا إضافيًا وملعقة.كانت قد طهت مرق حار بالخضار واللحم.كان المرق الأحمر يغلي فيه خليط من
Magbasa pa

الفصل 1158

فكرت مليًا، ثم أخرجت هاتفها واتصلت بعاصم.فبما أن مالك خارج الحسبان، لم يكن أمامها سوى عاصم. غير أنها لم تدرِ أهو مستيقظ أم لا.لم يرد على المكالمة الأولى، فحاولت الاتصال مرة أخرى.لحسن الحظ، أجاب في المرة الثانية، بدا أن صوته ضعيفًا إلى حد ما."عاصم!"حين سمع صوت نور، صمت قليلًا، ثم سأل: "نور؟"همهمت نور وسألته: "هل أنتَ بخير؟"كانت هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها نور مع عاصم بود منذ انفصاله عن سهيلة.ولسببٍ لا يعرفه، خفق قلبه قليلًا، شاعرًا أن شيئًا سيئًا قد حدث.أراد النهوض ليجلس على السرير، لكن أبسط حركة تلامس جروحه، تجعله يلهث من الألم.تقلصت شفتيه قليلًا، ثم سألها: "ماذا تريدين مني؟""لا تقولي قد أصاب سهيلة مكروهًا؟"فنظرت نظرة زوراء، وقالت: "اقفل فمك المشؤوم!"فتنفس عاصم الصعداء حين سمع أن سهيلة لم يصبها مكروهًا.فاستلقى مجددًا وسألها: "إذن لماذا اتصلتِ بي؟"أطبقت نور شفتيها، وأجابت: "إني اتصلت بكَ بالفعل بسبب سهيلة."انقبض قلب عاصم مرة ثانية. وما إن هم بالكلام، حتى واصلت نور: "إن سهيلة الآن تحيا حياة هادئة ومستقرة، بالتأكيد أنت لا ترضى أن تعكر صفو حياتها مرة أخرى، أليس كذلك؟"
Magbasa pa

الفصل 1159

وبما أنه لا يوجد خدم في المنزل، وهي تعيش بمفردها، اضطرت إلى ارتداء بيجاما والنزول إلى الطابق السفلي.وعندما فتحت الباب، فوجئت بمعاذ يقف أمامها، وقد بدت هالات سوداء واضحة تحت عينيه."أنتَ..."بالكاد تعرفت عليه نور.ابتسم معاذ وقال: "سيدتي! أرسلني سيد مالك لآخذك لمقابلته."أطبقت نور شفتيها، فلم يكن لقاؤها مع مالك بالأمس لطيفًا، ولم تكن تنوي الذهاب بالفعل.صمتت لحظة، ثم قالت لمعاذ: "لدي أمر مهم في مدينة سوان، وليس لدي وقت للذهاب معكَ.""أبلغ سيد مالك بذلك."قالت هذا، ومدت يدها لتغلق الباب. حتى أمسكه معاذ لكي لا تغلقه.فابتسم معاذ وقال: "سيدتي، لقد قال سيد مالك إنكِ إن لم تذهبي، فعليكِ أن تتحملي العواقب بنفسك."انهارت نور ما إن سمعت هذا التهديد الصريح.فسألته: "ماذا تقصد؟"ظلت معاذ محتفظًا بابتسامته المهذبة، لكن نبرته كانت حازمة: "سيدتي، قال سيد مالك إن لم ترغبي في الذهاب، سيأمر بربطك وإحضارك بالقوة.""أظن أنكِ لن تختاري هذه الطريقة غير اللائقة، أليس كذلك؟"حين قال ذلك، ابتسم مبينًا أسنانه البيضاء، ثم وقف مكانه منتظرًا قرارها.ما إن سمعت نور ذلك، حتى ضغطت على أصابعها بشدة.إنه مالك... وقحً
Magbasa pa

الفصل 1160

"لقد نزل سيد مالك من الطائرة، وهو في انتظارِك."عندها أدركت نور أنها كانت نائمة بعمق لدرجة أنها لم تلاحظ أن الطائرة قد هبطت بالفعل.فنهضت قائلةً: "حسنًا."حملت حقيبتها ونزلت من الطائرة، فرأت مالك واقفًا أمام حشد من الصحفيين، يجيب على أسئلتهم بهدوء وأناة."سيد مالك، لقد قمت برد الجميل لمسقط رأسك عبر هذا الاستثمار الضخم، بل وحضرت شخصيًا لترأس حفل وضع حجر الأساس.""ما الذي دفعك إلى اتخاذ هذا القرار؟"وقف مالك أمام الحشد، وظهرت على وجهه –الذي عادة كان باردًا صارمًا- ابتسامة مشرقة مناسبة للموقف.في تلك اللحظة، كانت نور قد نزلت من الطائرة ووقفت خلفه، فمد يده وجذبها إلى جانبه.ووضع يده الكبيرة بشكل طبيعي جدًا على خصرها النحيل، ثم قال أمام الكاميرات: "إن مبدأ عائلة العلايلي هو رد الجميل.""ورغم أن عائلة العلايلي قد حولت تركيز عملها منذ فترة طويلة إلى مدينة فيندور، فإن مسقط رأسي يظل جذور هذه العائلة.""كما أنني وزوجتي حديثا الزواج، لذلك من الطبيعي أن نرغب في القيام بالمزيد من الأعمال الخيرية."ذُهلت نور قليلًا، فهي لم تتوقع أبدًا حضور الصحفيين في هذه الزيارة.دفعها مالك أمام الصحفيين دون أدنى ا
Magbasa pa
PREV
1
...
114115116117118
...
123
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status