مشت نحوه ونظرت إليه بعينين تفيضان حماسة، وقالت: "سمعت أنهم قالوا إنك ستأتي اليوم، لذلك ظللت أنتظرك هنا منذ الصباح الباكر.""لم أتوقع أنهم لم يخدعوني."نظر مالك إلى تلك المرأة متوسطة العمر، وأومأ لها برأسه ببرود.لم تكن الخادمة سنية على علم بفقدان مالك لذاكرته، فصُدمت من بروده.لكنها سرعان ما استعادت ابتسامتها، ثم التفتت إلى نور، وسألته: "هل هذه السيدة زوجتك؟""إنها جميلة حقًا... تشبهين نجمات التلفاز."فالوجه البشوش لا يقابل بالصد.وبما أن الطرف الآخر كان حارًا في ترحيبه وابتسامته صادقة، فلم تستطع نور حتمًا أن تبقى باردة.فابتسمت نور لسنية ابتسامة خفيفة، وسألتها: "معذرةً، أين سنقيم؟"حينها فقط تنبهت سنية فجأة، وأسرعت معتذرة بابتسامة: "أعتذر. كان يجب أن أدخلكما فورًا.""أسرعوا أسرعوا! دعيني أصحبكما إلى الفناء الرئيسي. لقد جُهز بالفعل."همهمت نور، وما إن دخلت نور من الباب، حتى وجدت عددًا كبيرًا من الخدم مصطفين في صف واحد.وحالما دخلت هي ومالك، هتف الجميع بصوتٍ واحدٍ: "أهلًا وسهلًا بالسيد وزوجته!"كان الصوت مدويًا يكاد يصم الآذان، ففزعت نور لعدم استعدادها لذلك.ولم تتمالك نفسها فوضعت يدها
더 보기