إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن의 모든 챕터: 챕터 1161 - 챕터 1170

1228 챕터

الفصل1161

مشت نحوه ونظرت إليه بعينين تفيضان حماسة، وقالت: "سمعت أنهم قالوا إنك ستأتي اليوم، لذلك ظللت أنتظرك هنا منذ الصباح الباكر.""لم أتوقع أنهم لم يخدعوني."نظر مالك إلى تلك المرأة متوسطة العمر، وأومأ لها برأسه ببرود.لم تكن الخادمة سنية على علم بفقدان مالك لذاكرته، فصُدمت من بروده.لكنها سرعان ما استعادت ابتسامتها، ثم التفتت إلى نور، وسألته: "هل هذه السيدة زوجتك؟""إنها جميلة حقًا... تشبهين نجمات التلفاز."فالوجه البشوش لا يقابل بالصد.وبما أن الطرف الآخر كان حارًا في ترحيبه وابتسامته صادقة، فلم تستطع نور حتمًا أن تبقى باردة.فابتسمت نور لسنية ابتسامة خفيفة، وسألتها: "معذرةً، أين سنقيم؟"حينها فقط تنبهت سنية فجأة، وأسرعت معتذرة بابتسامة: "أعتذر. كان يجب أن أدخلكما فورًا.""أسرعوا أسرعوا! دعيني أصحبكما إلى الفناء الرئيسي. لقد جُهز بالفعل."همهمت نور، وما إن دخلت نور من الباب، حتى وجدت عددًا كبيرًا من الخدم مصطفين في صف واحد.وحالما دخلت هي ومالك، هتف الجميع بصوتٍ واحدٍ: "أهلًا وسهلًا بالسيد وزوجته!"كان الصوت مدويًا يكاد يصم الآذان، ففزعت نور لعدم استعدادها لذلك.ولم تتمالك نفسها فوضعت يدها
더 보기

الفصل 1162

"حسنًا، سأطلب إحضار الطعام لك ولزوجتك.""كل ما أُعد اليوم هو مما كنت تفضله عندما كنت صغيرًا."قالت سنية ذلك، ثم غادرت وهي تغمرها السعادة.وللحظة، بقي مالك ونور وحدهما في الفناء.قطبت نور حاجبيها وهي تنظر إليه، لكنه سبقها بالكلام قبل أن تفتح فمها."اطمئني. لم أتدن بعد إلى حد إجبار امرأة على شيء.""نامي في غرفة النوم، وسأنام أنا في غرفة المكتب."قال ذلك، وسار في اتجاه الفناء.تنفست نور الصعداء حين سمعت ذلك.كان الفصل ربيعًا، والطقس اليوم جميلًا. فمناخ جنوب النهر الأبيض أكثر اعتدالًا بكثير من مدينة فيندور.وفي هذا الوقت من السنة، كانت العديد من الأزهار قد تفتحت في أرجاء الفناء.كان الفناء واسعًا، ومزروعًا بأنواع مختلفة من الزهور.لكن أكثر ما أعجبت به نور كانت زهور الغاردينيا المزروعة في حوضٍ على الجانب الشرقي من الفناء.كانت عبارة عن زهور بيضاء نضرة تتفتح بين الأوراق الخضراء، وتفوح منها رائحة عطرة.لم تستطع نور مقاومة نفسها، فتقدمت وقطفت زهرة لتشمها.فانطلق عبير الزهرة القوي فورًا إلى أنفها.تمتمت مبتسمة بسرور: "يا لها من رائحة ذكية."جلس مالك عند طاولة الاستراحة في الفناء. ومن تلك الزاوي
더 보기

الفصل 1163

"ماذا؟ أكان يتبول في الفراش؟"ما إن أنهت سنية جملتها حتى قالت نور ذلك وهي مغطية فمها بدهشة، ثم لم تتمالك نفسها فالتفتت لتلقي نظرة خاطفة على الاتجاه الذي كان فيه مالك.لكنها لم ترَ سوى بوابة ضخمة.لاحظت سنية دهشتها، فابتسمت بخفة، وقالت: "لا تظني أن سيدي دائمًا بهذا المظهر المتعالي البارد. في الحقيقة، كان طفلًا شقيًا للغاية فترة طفولته."على الرغم من أن نور كانت تعلم أن شخصية الإنسان في صغره لا تحدد بالضرورة ما سيصبح عليه عندما يكبر، إلا أنها حين سمعت سنية تروي مواقف مالك المحرجة، شعرت بتناقض شديد.إن مالك -تلك الشخصية الشامخة- يبدو أن طفولته لم تختلف كثيرًا عن أي طفل.فشعرت أنه كان طفلًا لطيفًا.على الأقل، كان أفضل من الشخصية المتجهمة التي يظهر بها الآن.أُثير فضول نور، فلم تتمالك نفسها من الدنو من سنية، وسألتها: "خادمة سنية! مالك الذي تصفينه لا يتطابق تمامًا مع مالك الذي أعرفه.""كان طفلًا مبهجًا للغاية. من المفترض أن يكون رجلًا حسن الأخلاق عندما يكبر. فكيف أصبح الآن ..."أطبقت نور شفتيها، ولم تكمل كلامها.لكن سنية فهمت قصدها، وتنهدت بهدوء ما إن سمعت ذلك."نعم، فلو لم تحدث تلك الأمور،
더 보기

الفصل 1164

"لكن أثناء رحلة العودة تعرض سيد حكيم العلايلي لحادث. وخلال يومين أو ثلاثة فقط، فقد سيد مالك جده ووالده في آن واحد.""بين عشية وضحاها، تغير سيدي تمامًا. فلم يعد يمازحنا كما كان يفعل من قبل.""وبعد نحو عام، جاءت السيدة سوزان لتصطحب سيد مالك إلى فيندور لتربيه هناك.""وقد سمعت فيما بعد أن وفاة الجد الأكبر ووفاة سيد حكيم كانتا تحيط بهما بعض الملابسات الغامضة."أومأت نور برأسها حين سمعت ذلك، فالأمور داخل العائلات الكبيرة لم تكن أبدًا بسيطة كما تبدو.فوفاة شخصيتين مهمتين في العائلة في وقت متقارب، لا بد أن تثير الشكوك حول ما إن كانت هناك صلة بين الحادثين.حقًا، إن المأساة تجعل المرء ينضج في غمضة عين.كانت تظن أن الحياة في عائلة كعائلة العلايلي، تعني أن مالك يعيش حياة مرفهة ومفروشة بالورود، وخالية من الهموم منذ الطفولة.ولكن الآن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.لم تكن نور مهتمة بأسرار العائلات الكبيرة، فمعرفة الكثير عنها يمكن أن تكلف المرء حياته.لذلك لم تعد تسأل، بل وجهت الأسئلة نحو تصميم الفيلا وأمور أخرى.استمرت الجولة فترة ما بعد الظهر، ولم تكمل نور حتى نصف الفيلا، حتى شعرت أن قدميها تؤلمانها من
더 보기

الفصل 1165

أخفض مالك رأسه ناظرًا إليها بنظرة مازحة.فأومأت نور برأسها، لكن قبل أن تتمكن من قول إنها متأكدة، أفلت مالك يديه فجأة.ودون سابق إنذار، شعرت أنها تسقط على الفور، وبينما كانت مستعدة للاصطدام بالأرض، أمسك بها مالك فجأة بين ذراعيه.نور: "..."وضعت يده على صدرها تضغط على قلبها الذي كان ينبض بشدة، ونظرت إليه، وسألته: "هل كان ذلك مضحكًا؟"أومأ مالك مجيبًا: "لا بأس به.""لكن إن تفوهتِ مرة أخرى بكلام فارغ، فلست متأكدًا إن كنت أستطيع أن ألتقطك مجددًا أم لا."وبينما كان يتحدث، كان قد سار بخطواته إلى الغرفة.كانت ساقاه طويلتين، فدخل الغرفة في ثلاث خطوات، ثم وضع نور على الأريكة.أرادت نور أن ترفع قدمها لتفحصها، فلاحظت دمًا أحمر يتساقط تحت قدمها على السجادة القرمزية.جلس مالك على الطاولة الصغيرة أمام الأريكة، مواجهًا نور.ضغطت أصابعه الطويلة على كاحلها، ووجه أخمص قدميها نحوه.قطبت نور حاجبيها قليلًا، لكنها لم تنبس ببنت شفة في النهاية.كانت قدمها تؤلمها حقًا، ولم يكن هناك داعٍ لأن تعاند وتزيد معاناتها.رفع مالك قدمها ليتفحصها، فقطب حاجبيه هو الآخر.كانت قدما نور جميلتين، لكن إحداهما كانت الآن مصابة ب
더 보기

الفصل 1166

"سيدتي؟"نادت سنية نور مرتين، حتى استعادت نور انتباهها، ثم نظرت إليها بخجل."أعتذر. لم أسمعكِ."وضعت سنية الصينية أمام نور، وقالت: "لا بأس.""سمعت من سيد مالك أنكِ مُصابة، الإصابة ليست خطيرة، أليس كذلك؟"هزت نور رأسها بالنفي وأجابت: "لا، ليست خطيرة."تنفست سنية الصعداء: "هذا جيد."ثم استدارت لترتب أطباق الطعام، وتابعت: "تناولي الطعام أولًا. وبعد الأكل أخبريني ماذا تريدين أن تأكلي كوجبة خفيفة ليلًا، وسأعدها لكِ." نظرت نور إلى الأطباق السبعة أو الثمانية الموضوعة أمامها.وعلى الرغم من أن الأطباق كانت صغيرة الحجم، لكن تنوعها الكبير جعل الكمية تبدو وفيرة.كانت قليلًا ما تتناول وجبات وجبة خفيفة بعد العشاء، فهزت رأسها نافية.لم تصر عليها سنية، فأومأت برأسها مبتسمة، وقالت: "إذن، تناولي طعامك. وسأعود بعد قليل لأجمع الأطباق."ثم استدارت وغادرت.لم تكن لدى نور شهية كبيرة، فتناولت القليل من الطعام، وما إن وضعت ملعقتها، حتى كان مالك قد عاد للتو من الخارج.أرادت العودة إلى غرفتها لتستريح، فنهضت من الاريكة لتذهب إلى غرفة النوم، لكن قدمها كانت تؤلمها، فلم تستطع إلا أن تسير على أطراف أصابعها.وبعد بضع
더 보기

الفصل 1167

فتحت نور عينيها، فسمعت صوت بكاء في الخارج."إذن، حتى أنتَ يا سيدي نسيت."كان صوت سنية.توقفت نور عن حركتها في النهوض، وتجمد جسدها في مكانه.كانت أصلًا ترغب أن تسمع رد مالك، لكنه لم يقل شيئًا.انتحبت سنية قائلةَ: "غدًا هو ذكرى وفاة الجد الأكبر، هل ما زلت تتذكر؟""لقد عدت خصيصًا من أجل هذا الأمر."أومأت سنية برأسها: "هذا جيد.""لو علم الجد بما عانيته، لانفطر قلبه."لم يرد مالك بالإيجاب ولا بالنفي، بل ظل صامتًا وأحنى رأسه. لكن بريقًا كئيبًا لمع في عينيه الداكنتين.ساد الصمت الفناء كله، بخلاف نحيب سنية.صمتت نور، ولم تصدر أي صوت، واستلقت على السرير مجددًا.في مثل هذا الموقف، لم ترغب نور في اقتحام هذا الصمت، خشية من الإحراج.بعد نحو عشر دقائق، سمعت صوت طرق على باب غرفتها."سيدتي، هل استيقظتِ؟"أجابت نور بتكاسل: "أجل."عندها فقط دفعت سنية الباب، فنهضت نور وفركت في عينيها، لتتظاهر بأنها استيقظت للتو.لم ترغب نور في أن تُتهم بالتصنت."الفطور جاهز. طلب مني سيدي أن أساعدك في غسل وجهك، لأن إصابة قدمك تجعل ذلك صعبًا."فلوحت نور بيدها وقالت: "الأمر ليس بهذه الخطورة."ابتسمت سنية ولم تقل شيئًا، وسرع
더 보기

الفصل 1168

هي أيضًا تعلم أن حياة الآخرين ليست كلها مثل حياتها.لكن حين رأت هذا المكان بعينيها، أُصيبت بصدمة ليست بهينة.قال معاذ الذي كان يقود السيارة في الأمام: "لقد تحسنت الحياة هنا بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل تبرعات الحكومة ومجموعة شركات الجوهرة.""لكن لأن السكان المحليين غير قادرين على المعيشة في العالم الخارجي، كما أنهم لا يرغبون في العمل خارج منطقتهم، فحتى وإن تحسنت الظروف المادية، فلن يشهد مستوى معيشتهم تقدمًا حقيقيًا.""ولهذا السبب، قرر سيد مالك إنشاء مدرسة هنا، لمساعدة هؤلاء الأطفال على مغادرة تلك الجبال."ما إن سمعت هذا حتى التفتت إلى مالك بنظرة مليئة بالدهشة.كان الفضول واضحًا في عينيها.فلم يكن مالك يومًا شخصًا طيبًا بشكل خاص معها.كان قاسيًا سواء في حياته أو في العمل، ولا يترك مجالًا للتراجع فيما يفعله أبدًا.لكن اليوم، بعد سماع ما قاله معاذ، أدركت فجأة: هل يمكن أن يكون مالك لطيفًا وطيبًا إلى هذا الحد أيضًا؟شعر مالك بنظرة نور نحوه، فقال دون أن يرفع عينيه: "لا داعي لأن تنظري إليّ هكذا.""فهذا القرار اتخذه مالك الذي لم يكن قد فقد ذاكرته بعد، وليس أنا."أطبقت نور شفتيها ق
더 보기

الفصل 1169

شعرت نور بالضيق في داخلها.نظرت إلى الفتاة الصغيرة التي كانت تبكي بمرارة، فتوقفت لحظة، ثم رفعت يدها لتفتح باب السيارة.في اللحظة التالية، قبض مالك على معصمها، قائلًا لها: "لا تتدخلي فيما لا يعنيكِ."تجمدت نور للحظة، والتفتت إلى مالك غير مصدقة. لكن مالك اكتفى بالتحديق في الملفات التي كانت في يده الأخرى، دون أن يلقي حتى بنظرة واحدة إلى نور.ثم قال بنبرة باردة: "لا تؤخري موعد حفل قص الشريط."نظرت إليه نور بدهشة. فقبل لحظات، كانت تعتقد في قرارة نفسها أنه مختلف.لكن الآن، بعد أن سمعت منه تلك الكلمات القاسية، شعرت فجأة بأن الأمر مثير للسخرية.فضحكت ضحكة باردة وردت: "مالك! قبل لحظات، كنت أعتقد أنك شخص طيب.""لقد كانت لدي نظرة ضيقة الأفق تجاهك سابقًا، أما الآن، سأسحب ما فكرت به للتو."بعد أنهت كلامها، أفلتت يدها من قبضة مالك، ودفعت باب السيارة ونزلت، ثم قالت: "إن كنتَ ترى أن هذا سيؤخر موعدك، فاذهب وحدك. لا داعي لانتظاري."قالت نور ذلك، ثم أغلقت باب السيارة."انتظري!"مشت نور نحو المرأة التي كانت على وشك جر الفتاة بعيدًا، وشاهدتها وهي تتكلم.حين رأت المرأة متوسطة العمر نور، ذهلت في لمح البصر م
더 보기

الفصل 1170

"لكن ماذا لو تكفلت أنا بالمصاريف الدراسية لها؟"ذُهلت المرأة، وسألتها: "أنتِ! ماذا تقولين؟"فمَن يوزع المال على الناس في وضح النهار؟لم تعر نور الكلام الفارغ اهتمامًا، فقالت: "من الآن فصاعدًا، سأتحمل مسؤولية مصاريف دراستها ونفقات معيشتها."قالت ذلك، ثم التفتت إلى الفتاة، وأضافت: "سأوفر لكِ الضروريات الأساسية للدراسة والمعيشة. إن كنتِ ترغبين في ذلك، يمكنكِ ركوب هذه السيارة الآن والمغادرة معنا."لم تتوقع الفتاة أن نور ستساعدها.ذُهلت لحظات، ثم أومأت برأسها بقوة: "أرغب! أرغب!"كانت فرحتها تفوق الوصف ظاهرةً على وجهها.لكن والدتها كانت على النقيض تمامًا.فحين سمعت المرأة أن نور ستأخذ ابنتها، اندفعت على الفور إلى الأمام لتسحب ابنتها.حدقت نور فيها بنظرة عميقة، وأشارت إلى السيارة، وسألتها: "هل تعرفين مَن يجلس في تلك السيارة؟"ترددت المرأة، وتباطأت حركتها متسائلة: "مَن؟ مَن هو؟"أجابت نور: "إنه شخص لا يمكن معارضته.""ودعيني أخبركِ، إجبار ابنتك على الزواج رغمًا عنها أمر غير قانوني. إنها لم تبلغ السن القانوني للزواج بعد.""إن أبلغتُ عنكِ، فستُسجنين."ما إن سمعت المرأة كلمة ستسجنين، شحب وجهها في
더 보기
이전
1
...
115116117118119
...
123
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status