رفع معاذ حاجبيه قليلًا، ثم أخرج هاتفه وأجرى اتصالًا.خارج السيارة.نظرت نور إلى المرأة متوسطة العمر الواقفة أمامها، والتي بدا عليها التردد، وقالت بهدوء: "في النهاية، هذا شأن عائلي بينكم، وإن لم تكوني موافقة، فلا بأس."ثم تابعت: "جئنا إلى هنا في الأساس للبحث عن بعض الأطفال لمساعدتهم على إكمال دراستهم الجامعية... لذا، سأبحث عن شخصٍ آخر."لوّحت بيدها بخفة، ثم استدارت لتغادر.لم تكد المرأة تنطق بكلمة، حتى انهمرت دموع الفتاة الصغيرة الواقفة بجانبها فور سماعها ذلك.نادت بصوتٍ مخنوق: "سيدتي..."التفتت نور نحو الفتاة، فرأت وجهها مغطى بآثار الدموع، وبشرتها السمراء تحمل ملامح مكابرة ممزوجة بكتمان الألم.تنهدت نور قليلًا، فما قالته قبل قليل لم يكن سوى محاولةً لاستفزاز أمها ودفعها إلى الموافقة، لكنها لم تتوقع أن تصدّق الفتاة الأمر حقًا.ارتجفت شفتا نور للحظة، وكانت على وشك أن تقول شيئًا يزيد الضغط على الأم، لكن المرأة تكلمت أخيرًا قائلة: "حسنًا، ولكن لا تخدعيني."فبمجرد أن سمعت أن تلك الأموال المجانية قد تذهب إلى بيتٍ آخر، لم تتحمّل الأمر واستدارت على الفور.أجابت نور بهدوء: "لن أخدعكِ."ثم فكرت ق
더 보기