إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن의 모든 챕터: 챕터 1171 - 챕터 1180

1228 챕터

الفصل 1171

رفع معاذ حاجبيه قليلًا، ثم أخرج هاتفه وأجرى اتصالًا.خارج السيارة.نظرت نور إلى المرأة متوسطة العمر الواقفة أمامها، والتي بدا عليها التردد، وقالت بهدوء: "في النهاية، هذا شأن عائلي بينكم، وإن لم تكوني موافقة، فلا بأس."ثم تابعت: "جئنا إلى هنا في الأساس للبحث عن بعض الأطفال لمساعدتهم على إكمال دراستهم الجامعية... لذا، سأبحث عن شخصٍ آخر."لوّحت بيدها بخفة، ثم استدارت لتغادر.لم تكد المرأة تنطق بكلمة، حتى انهمرت دموع الفتاة الصغيرة الواقفة بجانبها فور سماعها ذلك.نادت بصوتٍ مخنوق: "سيدتي..."التفتت نور نحو الفتاة، فرأت وجهها مغطى بآثار الدموع، وبشرتها السمراء تحمل ملامح مكابرة ممزوجة بكتمان الألم.تنهدت نور قليلًا، فما قالته قبل قليل لم يكن سوى محاولةً لاستفزاز أمها ودفعها إلى الموافقة، لكنها لم تتوقع أن تصدّق الفتاة الأمر حقًا.ارتجفت شفتا نور للحظة، وكانت على وشك أن تقول شيئًا يزيد الضغط على الأم، لكن المرأة تكلمت أخيرًا قائلة: "حسنًا، ولكن لا تخدعيني."فبمجرد أن سمعت أن تلك الأموال المجانية قد تذهب إلى بيتٍ آخر، لم تتحمّل الأمر واستدارت على الفور.أجابت نور بهدوء: "لن أخدعكِ."ثم فكرت ق
더 보기

الفصل 1172

"وصلنا."قطعت كلمات معاذ حبل أفكار نور.استعادت نور تركيزها، وعدّلت ملامحها، ثم نزلت من السيارة خلف مالك.لم تشعر بالألم في البداية بسبب حماسها الزائد، لكن ما إن ارتخت أعصابها، حتى شعرت، فور نزولها من السيارة، بألمٍ في جرح قدمها.اختل توازنها ومالت ساقها، وفي اللحظة التالية، امتدت يد كبيرة وقوية في اللحظة المناسبة، تمسك بخصرها وتثبّت جسدها.قال مالك بهدوء: "حاولي ألّا تسبّبي لنا حرجًا هنا."كان جسده الطويل ملاصقًا لجسد نور، ثم أمسك بيدها ووضعها على ذراعه في إشارة واضحة.وتابع: "هناك الكثير من الصحفيين هنا."حينها فقط لاحظت نور أن المكان يعجّ بالفعل بالصحفيين. لكن بالنظر إلى الأمر، فإن رجلًا مثل مالك لا يقوم أبدًا بصفقات خاسرة، وفكرة فعل الخير دون ذكر الاسم لا تبدو موجودة في قاموسه.ومع ذلك، لم ترَ نور في ذلك شيئًا سيئًا، فعلى الأقل، هو يساعد بالفعل كثيرًا من الناس.مرّت مراسم قصّ شريط المدرسة بسلاسة.وقفت نور على المنصة، تتأمل تلك العيون المتلهفة للمعرفة في الأسفل أمامها، وشعرت فجأة أن هذه الرحلة كانت تستحق كل هذا العناء.لدرجة أن ابتسامتها لم تفارق وجهها طوال طريق عودتها....في المسا
더 보기

الفصل 1173

رأت شهد أن مالك ينظر إليها، لكن لم تدم نظرته سوى لحظة؛ إذ سرعان ما أشاح بصره عنها، وكأنه يتجاهل وجودها تمامًا. انقبض قلب شهد لا إراديًا.مالك ما زال حقًا كما كان دائمًا، متغطرسٌ لا يعبأ بأحد.ورغم كل ما حدث في الماضي، ما إن وقعت عيناها على مالك، حتى شعرت بأن قلبها يخفق من جديد لرؤية ذلك الوجه الوسيم.فخبر خطبتها من مالك كان معروفًا في مدينة نيومارا بأكملها، لذا عندما أعادتها السيدة سوزان إلى المدينة آنذاك، كادت تصبح أضحوكة المدينة بأسرها.كان الجميع يقولون إنها حاولت الوصول إلى طبقة أعلى منها، لكن عائلة العلايلي لم تكن تنظر إليها أصلًا بعين الاعتبار.في تلك الفترة، لم تكن تجرؤ حتى على مغادرة منزلها.والآن، وبعد أن استطاعت بصعوبة تجاوز تلك الحقبة المظلمة، تجد نفسها تواجه مالك ونور في مناسبة كهذه.أليس هذا بمثابة صفعةٍ على وجهها؟!نهضت شهد بغيظ، واستدارت لتبحث عن وليد.كان وليد يتحدث مع بعض الأشخاص، وحين رأى أخته تتقدم نحوه غاضبة، رفع حاجبيه قليلًا.وبمنتهى اللباقة قال لمن حوله: "اعذروني لحظة."ثم اتجه نحو شهد قائلًا: "من الذي أغضب أختي العزيزة مرة أخرى؟"كان يتحدث بنبرة مازحة، فكان وليد
더 보기

الفصل 1174

"كُفّي عن أوهامكِ العاطفية هذه، فمالك لا يحمل لكِ في قلبه ذرة حب."رمق شقيقته بنظرةٍ تملؤها خيبة الأمل، لأنها لم تكن على قدر توقعاته، ثم أردف بصوتٍ أجشٍ: "نفّذي الأمر بطريقة نظيفة، ولا تتركي وراءكِ أي دليل.""طالما لم تستطع عائلة العلايلي تتبّع الأثر إلينا، فسنكون في أمان.""أما عن مالك…"ضحك وليد ببرود: "مهما بلغت قسوة أساليبه، فماذا عساه أن يفعل؟ لا أؤمن بأن ميتًا يمكنه النهوض من كفنه ليفتك بي!"وبينما كان ينطق بهذه الكلمات، ظهرت في عينيه لمحة من الجنون.وبصفته وليَّ عهد عائلة الكيلاني في مدينة نيومارا، لم يكن وليد شخصًا هيّنًا، بل كان شخصًا ينتقم لأتفه الإساءات ولا ينسى الضغائن.لقد كان ينوي الانتقام من مالك منذ أمدٍ بعيدٍ، لكن كثرة المشاغل حالت دون ذلك.ومن كان يظن أن مالك سيأتي إليه بقدميه؟بما أن الأمر كذلك… فلا يسعه إلا أن يقبل الهدية.أرخى وليد جفنيه، محاولًا إخفاء نية القتل التي تفجرت في أعماق عينيه.في تلك الأثناء، كانت نور تسير إلى جانب مالك وهي تتبادل المجاملات مع الحضور، لكن عينيها كانتا تتجولان بين الحين والآخر في المكان، لتكتشف غياب شهد ووليد عن الأنظار، فتنفست الصعداء.
더 보기

الفصل 1175

كانت الكلمات المكتوبة على الورقة بسيطة للغاية، لم تكن سوى وقتٍ وعنوانٍ.ومن دون حاجة إلى التفكير، كان واضحًا أنها الرسالة التي تركها الخاطفون بخصوص مكان نور.ضاقت عينا مالك قليلًا، وأطبق قبضته بقوة، بينما غدت نظراته المتوارية أكثر قتامةً من الظلام ذاته.كان صوته هادئًا، لكن الغضب كان يفيض فيه بوضوح: "ابحثوا في الأمر!"مسح معاذ حبات العرق الرقيقة عن جبينه وقال: "البحث جارٍ بالفعل، حددنا الجهات المشتبه بها.""وفي مدينة نيومارا، لا يوجد من يحمل لنا ضغينة سوى عائلة كيلاني."ولم يكن معاذ قد بقي إلى جانب مالك كل هذه السنوات لأنه أحمق، بل على العكس، بصفته أحد المقربين منه، كان شديد الذكاء.فعندما كان ينتظر مالك في الخارج قبل قليل، رأى الأخ وأخته من عائلة الكيلاني يخرجان من القاعة.وكان الحفل لم ينتهِ بعد، ومع ذلك غادرا مبكرًا، لذلك شعر معاذ أن الأمر لا بد أن يكون له علاقة بهما.وعلاوة على ذلك، لا يوجد في مدينة نيومارا الكثير ممن يملكون القدرة على اختطاف شخص من مكان كهذا، وعائلة كيلاني هي بالتأكيد واحدة منهم.ضغط مالك على أسنانه بقوة، ورغم صمته، إلا أن الهالة الباردة التي كانت تنبعث من جسده كا
더 보기

الفصل 1176

ما إن سمع حراس عائلة الكيلاني اسم مالك، حتى تبادلوا النظرات فيما بينهم في ذهول.يبدو أنهم لم يتوقعوا أن يأتي مالك إلى منزل عائلة الكيلاني.ويمكن القول إنه لا يوجد فرد واحد في عائلة الكيلاني لم يسمع بهذا الاسم، فابنتهم الكبرى ذات الطبع الحاد كانت كثيرًا ما تذكر اسم مالك، وتنهال عليه بالسباب كلما غضبت.يمكن القول إن أفراد عائلة الكيلاني جميعًا، كلما ذُكر اسم مالك العلايلي، لا يسعهم إلا أن يصرّوا على أسنانهم غيظًا.تردد قائد الحراس للحظة، ثم ألقى نظرة على المقعد الخلفي للسيارة.ومن خلف الزجاج المعتم، لمح رجلًا بهالة باردة مهيبة يجلس في صمت.ضم الحارس شفتيه وقال لمعاذ: "انتظر قليلًا، سأذهب للإبلاغ أولًا."انصرف الرجل، ولم يلبث أن عاد وبرفقته شخص آخر.ومن نافذة السيارة، رأى مالك غريمه وليد وهو يخرج من الفيلا مرتديًا بدلة سوداء، واضعًا يديه في جيبيه، ويبدو أنه عاد للتو من الخارج لدرجة أنه لم يجد وقتًا لتبديل ثيابه.ضاقت عينا مالك قليلًا، ثم فتح الباب ونزل من السيارة بخطوات واثقة، مثبتًا نظراته الحادة كالنصل على وليد.تقدم وليد بضحكة باردة وقال: "أوه، سيد مالك، لم نلتقِ منذ وقتٍ طويلٍ حقًا."
더 보기

الفصل 1177

اندفع وليد مباشرة نحو مالك، وأمسك بياقة قميصه صارخًا: "أنت مَن فعل هذا، أليس كذلك؟!"كان يرفع هاتفه الذي يعرض مقطع فيديو لشهد مع عدد من عارضي الأزياء الذكور في وضع غير لائق.المقطع الذي بدأ ينتشر كالنار في الهشيم عبر جميع وسائل الإعلام.وفي غضون دقيقتين فقط، تصدر الفيديو قائمة الأخبار الأكثر تداولًا، بل وتسربت النسخة الأصلية منه دون أي تشويش، لتظهر تفاصيل جسد شهد واضحة تمامًا للعيان، ناهيك عن التعليقات البذيئة التي ملأت الصفحة.رفع مالك حاجبه قليلًا وقال ببرود: "وهل نفد صبرك بهذه السرعة؟"ثم أضاف بهدوء: "العرض الحقيقي لم يبدأ بعد."ما إن أنهى مالك كلماته، حتى رنّ هاتف وليد فجأة.تجمد وليد حين رأى هوية المتصل، ودون أن يترك ياقة مالك، ضغط على زر الرد.ولأن المسافة بينهما كانت قريبة، استطاع مالك أن يسمع بوضوح ما يُقال عبر الهاتف.كلمات مثل التحقيق الضريبي وإيقاف النشاط تسللت إلى أذنيه دون أن يفوته حرف واحد.صرخ وليد في الهاتف غير مصدق: "ماذا قلت؟!""متى حدث هذا؟"تردد الصوت على الجانب الآخر قليلًا، ثم قال: "وصلتنا الأنباء قبل عشر دقائق."ألقى وليد هاتفه على الأرض بقوة، وأشار بإصبعه نحو ما
더 보기

الفصل 1178

ابتسم مالك ببرود وقال: "الآن، تود التحدث بهدوء؟ الأمر يعتمد الآن على رغبتي في الاستماع إليك من عدمها."رفع يده وفتح باب السيارة، ثم دفع وليد بداخلها، وأمر مساعده معاذ: "انطلق."تحركت السيارة على الفور، وعند رحيله، لم يترك خلفه سوى جملة واحدة: "إن لم أرَ نور قبل الثامنة من صباح الغد، فاعتبروا وليد في عداد الموتى."ما إن غادرت سيارة مالك المكان، حتى وصل والدا وليد إلى الفيلا وهما في حالة من الذعر والقلق. صاح الأب في وجه الحراس وهو يرى الفوضى التي عمت الفناء، والنيران تشتعل في صدره غيظًا: "أين السيد الشاب؟ أين هو؟"أدرك الحراس خطورة الموقف، فلم يجرؤ أي منهم على التقدم والكلام.استشاط الأب غضبًا، وتقدم ليصفع كبير الحراس على وجهه، وهو يصرخ: "أنا أسألك، أنت أصم؟""أين ذهب السيد الشاب والآنسة؟"أجاب الحارس وهو يداري وجهه بصوت خافت: "الآنسة لم تعد الليلة.""أما السيد الشاب، فقد أخذه مالك العلايلي."تجمد والد وليد مكانه، وسأل بدهشة: "مالك العلايلي كان هنا؟ وماذا يريد؟"رفع الحارس رأسه بحذر شديد، ونظر في وجه الأب وأجاب: "جاء يبحث عن امرأة تُدعى نور.وادّعى أن السيد الشاب هو من اختطفها. وقال قبل
더 보기

الفصل 1179

مرت نور بمثل هذه الحيل والألاعيب كثيرًا، لكن هذه هي المرة الوحيدة التي شعرت فيها بالرعب حقًا، لأنها لم تستطع تحريك أي جزء من جسدها، بينما كان عقلها وحده واعيًا لكل شيء حولها.فجأة، سمعت رنين هاتف حاد، تلاه صوت أحدهم يقول: "يا آنسة، السيدة والدتكِ على الهاتف."ردت شهد بغطرسة: "ما الفائدة من الرد؟ أمي ستتصل لتوبخني كما العادة، لن أرد.""أغلقوا الخط."وعندما رأت أن رجالها تباطأوا في الرد، اندفعت وانتزعت الهاتف من أيديهم وألقته أرضًا، وهي تصيح: "اسمعوني، لقد عقدتُ العزم على تأديب هذه العاهرة اليوم، ولن يُسمح لأحد بإجراء أو استقبال أي مكالمة قبل أن ينتهي الأمر."استمعت نور لكلماتها، وشعرت أن قلبها يغرق في القلق.شعرت فجأة أن هذه الليلة قد تكون نهايتها المحتومة.الموت في حد ذاته لم يكن يخيفها، ما كانت تخشاه حقًا هو التعرض لتلك الأنواع من التعذيب الوحشيّ.وعندما سمعت أصوات الأقدام تقترب، شعرت أن الموت بضربة واحدة سيكون أرحم لها من إهانات شهد.وفي غمرة ذهولها، شعرت بمن يمزق ثيابها.تلا ذلك صوت تمزق القماش، فاجتاح جسدها برودة قاسية، ثم شعرت كأن أيادٍ لا حصر لها تمتد نحوها.أحست بملمس لزج ومقزز
더 보기

الفصل 1180

كانوا يكتفون بالنظر إلى نور، وقد بدا عليهم شيء من التردد، ولم يجرؤوا على الإقدام على أي فعل، إذ أصبحوا أكثر تحفّظًا مما كانوا عليه من قبل.أما شهد، فلم تنزعج، بل ازداد بريق الاهتمام في عينيها، فالتفتت إلى رجالها قائلة: "اذهبوا وأحضروا بعض الدواء لتعطوه لنور."ثم أضافت: "فما سنصوره بعد قليل سيكون أكثر إثارة."وُلدت شهد في عائلة ثرية، ونشأت منذ صغرها في أوساط مترفة يغمرها البذخ واللهو، وكان والداها شديدي التدليل لها، لذلك اعتادت منذ طفولتها أن تعيش حياة منفتحة بلا قيود.وعندما أحضر أحد أتباعها الدواء، قامت شهد بنفسها بإدخاله إلى فم نور.وعلى الرغم من أن جسد نور كان عاجزًا عن الحركة، فإن وعيها ما يزال حاضرًا.لذلك، حتى بعد دخول الدواء إلى فمها، قاومت غريزيًا ولم تبتلعه.رأت شهد ذلك بوضوح، فابتسمت بسخرية، وضغطت على فك نور قائلة: "نور، أعلم أن مفعول الدواء الذي أُعطي لكِ يكاد ينتهي."ثم تابعت: "لكن لا بأس، فما هو أكثر إثارةً هذه الليلة ما يزال في انتظاركِ."وأضافت بصوت جميل، غير أن كلماتها كانت مقززة: "أليس مالك يهتم بكِ كثيرًا؟ أود أن أرى إن كان سيظل قادرًا على حبكِ بعدما يراكِ وأنتِ تتوسل
더 보기
이전
1
...
116117118119120
...
123
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status