كان صاحب المحل الصغير منهمكًا في عمله، لكنه توقف لحظة عندما رأى مالك."أهلًا... ماذا تريدان أن تأكلا؟"ألقى مالك نظرة على قائمة الطعام: "أريد أشهر ما لديكم."ابتسمت نور: "وأنا مثله."نظر مالك إلى نور بتوتر، ووضع يده على كتفها: "ألا تفضلين أن نأخذها معنا إلى السيارة؟"زمّت نور شفتيها: "لكنني أجد طعمها أشهى عندما أتناولها هنا.""فإذا أخذتها معي، فُقِدَت النكهة." بدت ملامحها متوسلة.كانت تعلم أن مالك بحسب مكانته، لا يعتاد تناول الطعام في محل صغير ومتواضع كهذا.فكرت للحظة ثم قالت له: "لِمَ لا تنتظرني في السيارة؟""سألحق بك حالما أنتهي."لقد تنازل مالك كثيرًا من أجلها، ولم تكن تريد إحراجه أكثر.عند سماع ذلك، وضع مالك يده على خصرها وقادها إلى داخل المحل: "لا داعي، سأتناول طعامي معكِ هنا."ما إن دخل مالك، حتى ساد الصمت المكان الذي كان يعج بالضجة.خاصة الطلاب الذين كانوا يجلسون بالقرب من مالك ونور، أنهوا طعامهم على عجل وغادروا.نظرت نور إلى مالك، صانع الموقف، بعجز.لكن صانع الموقف نفسه لم يلحظ شيئًا.أخرج منديله بهدوء، ومسح الملعقة بدقة قبل أن يناولها لنور. كانت حركة بسيطة، لكنها بدت في أدائه
Read more