Lahat ng Kabanata ng إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Kabanata 1281 - Kabanata 1290

1553 Kabanata

الفصل 1281

كان صاحب المحل الصغير منهمكًا في عمله، لكنه توقف لحظة عندما رأى مالك."أهلًا... ماذا تريدان أن تأكلا؟"ألقى مالك نظرة على قائمة الطعام: "أريد أشهر ما لديكم."ابتسمت نور: "وأنا مثله."نظر مالك إلى نور بتوتر، ووضع يده على كتفها: "ألا تفضلين أن نأخذها معنا إلى السيارة؟"زمّت نور شفتيها: "لكنني أجد طعمها أشهى عندما أتناولها هنا.""فإذا أخذتها معي، فُقِدَت النكهة." بدت ملامحها متوسلة.كانت تعلم أن مالك بحسب مكانته، لا يعتاد تناول الطعام في محل صغير ومتواضع كهذا.فكرت للحظة ثم قالت له: "لِمَ لا تنتظرني في السيارة؟""سألحق بك حالما أنتهي."لقد تنازل مالك كثيرًا من أجلها، ولم تكن تريد إحراجه أكثر.عند سماع ذلك، وضع مالك يده على خصرها وقادها إلى داخل المحل: "لا داعي، سأتناول طعامي معكِ هنا."ما إن دخل مالك، حتى ساد الصمت المكان الذي كان يعج بالضجة.خاصة الطلاب الذين كانوا يجلسون بالقرب من مالك ونور، أنهوا طعامهم على عجل وغادروا.نظرت نور إلى مالك، صانع الموقف، بعجز.لكن صانع الموقف نفسه لم يلحظ شيئًا.أخرج منديله بهدوء، ومسح الملعقة بدقة قبل أن يناولها لنور. كانت حركة بسيطة، لكنها بدت في أدائه
Magbasa pa

الفصل 1282

أجابه: "حسنًا."عندما سمع صاحب المحل ذلك، انفرج وجهه فرحًا: "شكرًا لكما، شكرًا لكما."أخرج هاتفه على الفور والتقط صورة تذكارية مع مالك ونور.لكن قبل المغادرة، لم تدع نور صاحب المحل يدفع، وتركت ورقة نقدية خضراء على المنضدة عند الباب.خرجت، ثم رفعت رأسها إلى مالك: "أتعلم؟ هذا الرجل فتح محله منذ عشرين سنة تقريبًا.""لكنه يدير المحل كله بمفرده."أجاب مالك ببرود: "إذن؟""ألا تشعر بالفضول لمعرفة أين ذهبت زوجته؟"نظر إليها مالك من أعلى، وكانت عيناها تلمعان. يبدو أنها في مزاج جيد بعد أن أكلت ما تشتهي.فضم شفتيه وسألها تبعًا لفضولها: "إذن، أين زوجته؟"ضغطت نور على شفتيها."دخلت في غيبوبة، أصبحت طريحة الفراش. وذلك قبل عشرين سنة عندما كانت تلد..."قطب مالك جبينه.شد يد نور فجأة، حتى آلمها فصاحت: "يؤلمني!"لكنها حين رفعت رأسها رأت برودة في عينيه.بعد صمت طويل، قال مالك: "لا تفكري كثيرًا."صاحت نور: "أنا لا أفكر كثيرًا!"لكن ملامح مالك ازدادت جدية، ونظر إليها بعينين عميقتين وباردتين.زمّت نور شفتيها وقالت بنظرة متوسلة: "أنت تؤلمني."كان الألم حقيقيًا.يا لها من قوة في قبضة مالك.عندها فقط أطلق مالك
Magbasa pa

الفصل 1283

عندما استيقظت نور، وجدت نفسها مستلقية على السرير.كانت يد كبيرة لا تزال تحتضن خصرها بإحكام، وكأنها تخشى أن تهرب.شعرت نور بالحر الشديد، فتحركت قليلًا إلى الجانب، لكن جسد مالك الطويل التصق بها مجددًا في الحال.عضّت على أسنانها، ولم تجد حلًا سوى أن تنكمش وتغفو بين ذراعيه.لكن في منتصف الليل، أيقظها الجوع.لم تأكل كثيرًا في المساء، وكانت معدتها الآن تئن جوعًا.حاولت رفع يد مالك برفق، ولحسن الحظ كان نائمًا بعمق، فلم يستيقظ.نزلت من السرير بهدوء، تنوي الذهاب إلى المطبخ في الطابق السفلي للبحث عن طعام.لكن ما إن وصلت إلى الطابق الأول حتى رأت معاذ يخرج من الباب على أطراف أصابعه.عبّست نور قليلًا.في الليالي التي يكون فيها معاذ في الخدمة، كان يقيم في الفيلا ليكون قريبًا من مالك لأي طارئ.في هذا الوقت المتأخر، لماذا يخرج؟وبطريقة مشبوهة.عبست نور قليلًا، ثم تتبعت خطواته بهدوء.خرج معاذ من الفيلا وتوجه إلى ركن من الحديقة."زهرة."استدارت زهرة حاملة صندوق الطعام، وما إن رأت معاذ حتى انفرج وجهها عن ابتسامة."معاذ."احتضنته بحماس: "اشتقت إليك كثيرًا."بدا الاثنان كعاشقين متيمين. توقفت نور خلفهما على
Magbasa pa

الفصل 1284

"أعددت كمية كبيرة."لم ترفض نور، ورفعت رأسها إلى زهرة: "شكرًا لكِ."جلست. نظرت زهرة إلى معاذ، ثم أحضرت لنور ملعقة طعام جديدة.تناولتها نور وبدأت تتذوق دون تكلف.يجب القول إن مهارة زهرة في الطهي ممتازة حقًا، لكن نور استحيت أن تأكل كثيرًا، فمعاذ لم يأكل بعد.بينما كانت على وشك وضع الملعقة بعد أن أكلت قليلًا، وصلها صوت رجل بارد من مسافة قريبة."ماذا تفعلين؟"إنه مالك.رغم أنها لم ترتكب خطأ، إلا أن قلب نور تسارع للحظة، ووضعت الملعقة غريزيًا ونظرت إليه."لا شيء."ضحكت ضحكة خفيفة.سقطت نظرة مالك على الطعام المصفوف على الطاولة، فبدا عاجزًا.عندما استيقظ قبل قليل ولم يجدها، أصابه الذعر، فنهض مسرعًا يبحث عنها حتى وجدها في الحديقة.لكنه الآن، إذ رأى وجهها الحذر، لم يعد يستطيع نطق أي كلمة توبيخ."جعتِ؟"أومأت نور برأسها، واحمرّ وجهها قليلًا.في الظهيرة، أراد مالك أن يأخذها إلى مطعم فاخر، لكنها أصرت على تناول الشعيرية الحارة.والآن جاعت في منتصف الليل، شعرت نور ببعض الإحراج.لكن مالك لم يعلق، فقط تقدم ووضع يده على كتفها.ثم التفت إلى زهرة: "هل يمكنكِ إعداد وجبة؟""الراتب حسب رغبتكِ."عندما تحدث إل
Magbasa pa

الفصل 1285

"نقل؟"نهض معاذ من مقعده مذعورًا، ونظر إلى مالك: "لماذا؟ هل هناك تقصير من جانبي؟"ألقى مالك نظرة عليه، ثم نظر إلى زهرة."أنت في علاقة الآن، هل فكرت في الزواج لاحقًا؟"ارتج معاذ للحظة، ونظر إلى زهرة لا إراديًا.أطرقت زهرة رأسها، وعلت وجنتيها حمرة، لكنها حبست أنفاسها بانتظار إجابة معاذ.سعل معاذ، ورفع يده يحك قمة رأسه، بدا محرجًا بعض الشيء."أنا... فكرت في الأمر."ضحك مالك ساخرًا، ثم وضع لنور طبقًا آخر: "حقًا؟""منصبك الحالي، تغادر باكرًا وتعود متأخرًا، وفيه نوبات ليلية، غير مناسب لك.""بالمناسبة، المشروع الجديد غرب المدينة بحاجة إلى مدير، ستتولى إدارته."انفرج وجه معاذ عن ابتسالة: "شكرًا لك سيد مالك."نهضت زهرة أيضًا وانحنت لمالك: "شكرًا لك سيد مالك على اهتمامك بنا."لم يعلق مالك.لكن نور أخذت تتأمل مالك، وشعرت أنه تغير قليلًا.في الماضي، كان مالك دائم القسوة، لا يكترث بمشاعر الآخرين، لكنه اليوم بدأ يفكر في مصلحة معاذ.شعر مالك بنظراتها، فالتفت إليها: "إلى ماذا تنظرين؟ كلي.""أوه." ضمت نور شفتيها، وتناولت لقمة من الطعام.بعد الأكل، طلب مالك من معاذ وزهرة المغادرة، وقال لمعاذ أن يرشح بدي
Magbasa pa

الفصل 1286

تمتم مالك، ونظر إلى يزن بجدية: "لا تأتِ إليّ كثيرًا بعد الآن، لئلا تظن نور أنني مثلك."يزن: "..."هذا ما يُسمى تفضيل الحبيبة على الأصدقاء، لقد عرفه اليوم حقًا.عضّ على أسنانه تجاه مالك: "ساعدني في إيجاد حل. يوستينا لا تريد مسامحتي، حتى أنني لا أستطيع رؤية طفلتي.""كما أنها تريد الطلاق." حك يزن رأسه.رفع مالك عينيه إليه: "عندما نمت مع نساء أخريات، لم تطلب رأيي، والآن تطلبه؟"كان صوت مالك جميلًا، لكن كلماته كانت سامة، وكاد يزن يخنقه."مالك، أنت بلا قلب." صاح يزن: "هل من الضروري أن تسخر مني؟"ضحك مالك ساخرًا: "أهذا جديد عليك؟"يزن: "..."لم يكن لديه أي حيلة مع مالك، لكنه كان يعلم أن الوحيد القادر على نصحه الآن هو مالك.لديه أصدقاء كثيرون، لكن معظمهم ليسوا سوى رفاق شراب وطعام.تنهد: "مالك، ساعدني."صوت يزن امتلأ بالعجز، وتنهد بخفة: "أنا حقًا لا أريد الطلاق."تضايق منه مالك، فعبس وألقى القلم من يده، ورفع رأسه إليه."إن كنت لا تريد الطلاق، فأظهر صدق نيتك، لا أن تأتي إليّ.""الآن، قدّم كل ما تملك من ثروة وحياة، واذهب إلى يوستينا وعائلتها، وانظر إن كان هناك مجال للتراجع.""لكن حسب معرفتي بيوست
Magbasa pa

الفصل 1287

في البداية، لم تكن عائلة البلتاجي ترغب في توسيع الخلاف.لكن إصرار يزن المتكرر جعل الوضع يخرج عن السيطرة، وأخيرًا تحول إلى فضيحة من نوع آخر، تلك التي تلتهمها عناوين الصحف والتلفزيون بشغف.فيديو يزن وهو يتعرض للضرب على يد عائلة البلتاجي تسرب إلى الإنترنت، وأحدث ضجة كبيرة.حتى أن أسهم عائلة العواد تأثرت في البورصة.لكن هذا حديث آخر.وقفت يوستينا على شرفة غرفتها تراقب يزن وهو يُضرَب حتى غدا جسده كله كدمات. كان قد جاء أصلًا منهكًا، والآن لم يبقَ على وجهه موضع سليم.بدا حقًا ككلب طريد.تغيرت نظرات يوستينا للحظة. شعرت والدتها التي كانت تقف خلفها بما يجول في خاطرها، فتقدمت وألقت نظرة في الاتجاه الذي تنظر إليه."يا يوستينا، أعرف أن قلب المرأة يلين بسهولة، لكنني أنصحكِ بالتفكير جيدًا في هذا الأمر.""ما فعله يزن هذه المرة جرح قلب أبيكِ. وأنتِ كنتِ أغلى جوهرة بين أيدينا.""لكن بسبب امرأة أخرى، كدتِ تفقدين طفلكِ.""هذه الحادثة لم يرتكبها يزن بيده، لكنه لا يمكنه أن ينفي مسؤوليته عنها."ربتت جيهان، والدة يوستينا، على ظهرها وتنهدت.سقطت دموعها من شدة الحزن."الطفلة لا تزال في الحضانة بالمستشفى، ذهب وا
Magbasa pa

الفصل 1288

ابتسم السيد ممدوح لابنته وربت على كتفها."يا يوستينا، أنتِ ابنتي، وكل ما أملك هو لكِ.""المال لا يساوي شيئًا، ما ستخسره عائلة العواد سيكون أعظم مما سنخسره."حاول أن يجعل صوته خفيفًا، ثم ربت على كتفها مجددًا."لا تقلقي، طالما أنا موجود، لن يكون هناك ما يدعو للقلق."تأثرت يوستينا، وغطت وجهها وبكت.أسرعت والدتها بإحضار منديل من الطاولة: "امسحي دموعكِ، البكاء بعد الولادة يضر العينين مع تقدم السن."أصدرت يوستينا صوتًا مكتومًا بالموافقة، ثم ابتسمت لوالديها.أمامها أغلى الناس في حياتها، ولا يجب أن تدعهم يقلقوا عليها.نزل السيد ممدوح الدرج وخرج من بوابة الفيلا، ووقف أمام يزن الذي بدا عليه الإرهاق، ونقل له ما قالته يوستينا.ثم أطرق رأسه ينظر إليه بعينين حادتين تعكسان خبرته في عالم الأعمال."يزن، كنا يومًا ما عائلة، وإن كانت النهاية هكذا.""لكن سيظل بيننا لقاء في المستقبل.""فعندما يحين وقت توقيع عقد الطلاق، تصرف بحكمة. وإن رفعنا القضية إلى المحكمة، ستجعل عائلتكم موضع سخرية."لم يُظهر السيد ممدوح أي تساهل ليزن، وتحدث بقسوة.لكن يزن لم يجرؤ على الاعتراض.عض على أسنانه، ونظر إلى شرفة الطابق الثاني
Magbasa pa

الفصل 1289

عرفت يوستينا أن نور تحاول إسعادها، فابتسمت لها: "إذًا، سأشكركِ نيابة عن ابنتك الروحية.""لا داعي، ستشكرني بنفسها عندما تكبر." ابتسمت نور بخفة.مكثت نور تتحدث مع يوستينا فترة، ثم غادرت منزل عائلة البلتاجي. لم تخبرها بحملها.كانت يوستينا تمر بظروف قاسية، وكان قلبها متعبًا.الحمل خبر سار، لكن يوستينا الآن في حالة حزن، فليس من المناسب ذكر مثل هذه الأمور.فمن الأدب ألا تذكر النعيم وأنت أمام منكوب.عندما خرجت نور من فيلا عائلة البلتاجي، كان يزن لا يزال راكعًا خارج البوابة، جسده مليء بالجروح، والدماء تلوّن قميصه الأبيض تحت بدلته.لكنه لم يغادر، ربما يأمل أن ينال تعاطف يوستينا بمظهره البائس.لكن نور كانت تعلم أن كل ما يفعله يزن لن يجدي نفعًا الآن.فمن حديثها مع يوستينا، أدركت أنها قد اتخذت قرارها النهائي بقطع علاقتها معه نهائيًا.كامرأة، كانت نور تؤيد يوستينا.خيانة يزن تجاوزت خطها الأحمر، وبالنسبة ليوستينا، هذا أمر لا يغتفر.سحبت نور نظرها عن يزن، وقالت للسائق: "لنذهب، إلى البيت."ثم التفتت إلى النافذة، ولم تلحظ أن عيني السائق كانتا تحملان نظرة مريبة.مع مرور الوقت، بدأت نور تشعر بالنعاس.تثا
Magbasa pa

الفصل 1290

"إن كان بيننا ثأر أو أخطأت في حقك، فأنا على استعداد لتقديم اعتذار صادق."انتهت كلماتها، لكن لم يجبها أحد.كان الصمت يحيط بها كأنها في مقبرة في عمق الليل، جو مريع يخيم عليه الهدوء.عضت نور على أسنانها، وانتظرت طويلًا دون أن تسمع ردًا.حاولت أن تبحث بنظرها حولها، عساها تجد سبيلًا للنجاة، لكن بعد عشر دقائق فقط، أدركت بيأس أن فرصتها في الهروب ضئيلة جدًا.فلم يكن حولها شيء.سوى السرير الحديدي الذي تحته، والسلاسل التي تقيدها، وقريبًا منها مرحاض.على الأرجح لقضاء حاجتها.نزلت نور من السرير لتجرب.وبالفعل، لم يكن بمقدورها التحرك إلا إلى ذلك المرحاض.في لحظة، غرق قلبها في اليأس."من أنت؟ اخرج!"لما رأت أن الكلام الطيب لا ينفع، شرعت تشتم: "أيها الجبان، ألا تفعل شيئًا سوى الاختباء؟""إن كنت رجلًا، فاخرج واجهني...""اصمتي!"فجأة، جاء صوت منخفض من زاوية الغرفة، لكنه كان هادئًا.ابتهج وجه نور، ونظرت فورًا إلى مصدر الصوت، وبالضوء الخافترأت كاميرا صغيرة في الزاوية الجنوبية الغربية.لأن الكاميرا سوداء والغرفة مظلمة، لم تكن قد انتبهت إليها.لكن الصوت كان مزيفًا، يبدو أنه مُشوّه إلكترونيًا.هذا الاكتشاف
Magbasa pa
PREV
1
...
127128129130131
...
156
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status