رفع مالك يده ونظر إلى ساعته، كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً.كانت نور حاملًا، ومن غير المعقول أن تبقى خارج المنزل حتى وقت متأخر كهذا دون أن تعود أو حتى تخبره.عقد مالك حاجبيه، ودون تفكير، أمسك بهاتفه واتصل بنور. رن الهاتف طويلًا، لكن لم يُجِب أحد.اجتاح قلب مالك شعور سيئ ثم تجهم وجهه، ورفع رأسه لينظر إلى الخادمة قائلًا: "اتصلي فورًا بالأشخاص الذين خرجوا مع نور.""إذا تواصلتِ معهم، اتصلي بي في الحال."لم يكن الخدم العاملون في منزل مالك أغبياءً، فبمجرد رؤية تعابير وجه مالك، أدركوا خطورة الموقف.أومأت الخادمة برأسها فورًا وقالت: "حسنًا."قالت ذلك وهي تخرج هاتفها بسرعة للاتصال.خرج مالك من الباب بوجه متجهم، وبينما كان يقود سيارته، اتصل بيوستينا.كانت يوستينا قد نامت بالفعل، وعندما تلقت اتصال مالك، كانت في حالة من الارتباك.قال مالك: "مرحبًا، هل ما زالت نور عندكِ؟"صمتت يوستينا قليلًا، ثم قالت: "لا، لقد غادرت منذ بعد الظهر."عقد مالك حاجبيه وسأل: "متى بالضبط؟"أدركت يوستينا من نبرة صوته أن الأمر ليس بسيطًا، فاعتدلت في سريرها وجلست قائلة: "هل أصابها مكروه؟ لقد غادرت من عندي في حوالي الس
Read more