All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1291 - Chapter 1300

1303 Chapters

الفصل 1291

رفع مالك يده ونظر إلى ساعته، كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً.كانت نور حاملًا، ومن غير المعقول أن تبقى خارج المنزل حتى وقت متأخر كهذا دون أن تعود أو حتى تخبره.عقد مالك حاجبيه، ودون تفكير، أمسك بهاتفه واتصل بنور. رن الهاتف طويلًا، لكن لم يُجِب أحد.اجتاح قلب مالك شعور سيئ ثم تجهم وجهه، ورفع رأسه لينظر إلى الخادمة قائلًا: "اتصلي فورًا بالأشخاص الذين خرجوا مع نور.""إذا تواصلتِ معهم، اتصلي بي في الحال."لم يكن الخدم العاملون في منزل مالك أغبياءً، فبمجرد رؤية تعابير وجه مالك، أدركوا خطورة الموقف.أومأت الخادمة برأسها فورًا وقالت: "حسنًا."قالت ذلك وهي تخرج هاتفها بسرعة للاتصال.خرج مالك من الباب بوجه متجهم، وبينما كان يقود سيارته، اتصل بيوستينا.كانت يوستينا قد نامت بالفعل، وعندما تلقت اتصال مالك، كانت في حالة من الارتباك.قال مالك: "مرحبًا، هل ما زالت نور عندكِ؟"صمتت يوستينا قليلًا، ثم قالت: "لا، لقد غادرت منذ بعد الظهر."عقد مالك حاجبيه وسأل: "متى بالضبط؟"أدركت يوستينا من نبرة صوته أن الأمر ليس بسيطًا، فاعتدلت في سريرها وجلست قائلة: "هل أصابها مكروه؟ لقد غادرت من عندي في حوالي الس
Read more

الفصل 1292

"في هذه الواقعة، تُشير التقديرات الأولية إلى أنها عملية اختطاف مدبرة."عند سماع ذلك، ضرب مالك بقبضته على المكتب بقوة، مُحدثًا صوتًا ثقيلًا.تنهد الشرطي المخضرم قائلًا: "لكن عادة ما يكون هدف المختطفين هو المال، وأعتقد أنك ستتلقى اتصالًا منهم عما قريب.""سنبذل قصارى جهدنا للقبض على الجناة."كاد مالك أن يحطم أسنانه من شدة الضغط عليها.وبعد برهة، التفت إلى الشرطي، الذي كان يحاول تهدئته بصدق، وقال: "أرجو أن تواصلوا المتابعة، سأغادر الآن."لم يكن بإمكانه الجلوس والانتظار هكذا.غادر مركز الشرطة وقاد سيارته متوجهًا إلى المكان الذي اختفت فيه نور.وعند وصوله، لم يجد سوى سيارة مرسيدس سوداء متوقفة. وبعد وقت قصير، اتصل به معاذ قائلًا: "مرحبًا، سيد مالك، عثرنا على الحراس الشخصيين المفقودين.""تم تقييدهم وإلقاؤهم في غابة بضواحي المدينة."لمع بريق حاد في عيني مالك: "أرسلهم جميعًا إلى فيلا واحة الشهوات."قال معاذ: "أمرك!"أغلق معاذ الهاتف وتنهد.جاءت زهرة لتقدم له الطعام، وضمت شفتيها قائلة: "معاذ، هل اختفت السيدة نور حقًا؟"عقد معاذ حاجبيه ولم يجب، بل اكتفى بالتنهد قائلًا: "ليس لدي وقت لتناول الطعام ال
Read more

الفصل 1293

لم تكن نور تعرف خلفية الطرف الآخر أو دوافعه، فخشيت أن يؤدي كلامها إلى نتائج عكسية."ابقِ مكانكِ بهدوء، ولا تضيعي مجهودكِ سدى."تردد مرة أخرى الصوت الذي ظهر سابقًا عبر كاميرا المراقبة.التفتت نور ونظرت نحو الكاميرا قائلة: "ماذا تريد بالضبط؟"من خلال هاتين المحادثتين، أدركت نور تقريبًا أن الطرف الآخر لم يختطفها بدافع المال.انطلقت ضحكة ساخرة من الكاميرا: "خمني."ضغطت نور على أسنانها بخفة، وكانت نظراتها المصوبة نحو الكاميرا عدائية للغاية.خلف الكاميرا، كان رجل يجلس خلف مكتب عريض، ينقر بأطراف أصابعه على سطح مكتبه بلا انتظام.وبينما كان يراقب نور، الجالسة على السرير، وهي تحدق في الكاميرا بملامح يملؤها الغضب، ارتسمت على شفتيه ابتسامة عابثة.أما عيناه العميقتان، فكانتا تفيضان بمشاعر لا يمكن سبر أغوارها."سيدي!"طرق أحدهم الباب، فأغلق الرجل الذي كان يراقب الكاميرا الشاشة فورًا، والتفت نحو الشخص القادم، وتقلصت ابتسامته لتتحول إلى ملامح حادة.وفجأة، أصبحت الهالة المحيطة به باردة ومهيبة: "ما الأمر؟"تقدم الشخص القادم حتى وقف أمام الرجل، وخفّض رأسه قائلًا: "سيدي، مالك والشرطة يبحثون الآن عن مكان ا
Read more

الفصل 1294

حتى المرة الثالثة، حظر الرقم مباشرة.أخيرًا، ساد الهدوء، وأصبح بإمكانه الاستمتاع بمشاهدة إنجازه على أكمل وجه. نظر إلى نور على الشاشة.لكن في اللحظة التالية، رن الهاتف مرة أخرى.نفد صبر رائد، فرفع الهاتف، وأجاب وهو يصرخ بغضب: "لا تتصل بي مرة أخرى!"تنهد الطرف الآخر عبر الهاتف: "سيد رائد، نحن أيضًا لا نرغب في إزعاجك.""لكن التقييم النفسي، الذي أجريته لدينا في المرة الماضية، أظهر أن حالتك النفسية سيئة للغاية الآن، وتحتاج إلى تدخل علاجي.""وإلا، فستقع كارثة."ضحك رائد عند سماع ذلك: "تدخل؟""أيها الحمقى، بأي حق تتدخلون في شؤوني؟"بعد قوله هذا، أنهى رائد المكالمة مباشرة، ولتجنب أي إزعاج آخر، أغلق الجهاز تمامًا.وبالفعل، أصبح العالم هادئًا، ولم يعد هناك من يزعجه.في فيلا واحة الشهوات.في مكتب الطابق العلوي.كان مالك يجلس بجسده الطويل على الأريكة، ينظر إلى الأشخاص الواقفين أمامه بوجه عابس يوحي بانفجار وشيك.هؤلاء الأشخاص هم الحراس الشخصيون الذين رافقوا نور أثناء خروجها.نظروا إلى هيئة مالك، ولم يستطيعوا منع أنفسهم من ابتلاع ريقهم بصعوبة.اعتاد هؤلاء الرجال على حياة المخاطر، لكنهم لا يزالون يشع
Read more

الفصل 1295

حتى معاذ شعر بأن رأسه يكاد ينفجر من شدة الحيرة.أما مالك، فكان يطبق شفتيه بإحكام، ونظراته قاتمة إلى حد مخيف.كانت الهالة المحيطة به خانقة إلى أقصى حد، ولولا أن معاذ اعتاد البقاء إلى جانبه لفترة طويلة، لما استطاع تحمّل حالته الحالية.كان يبدو وكأنه عاصفة هوجاء على وشك الانفجار. منذ أن عثر على نور، لم يُظهر مالك ذلك البريق الدموي المرعب في عينيه منذ زمن طويل.تصبّب معاذ عرقًا باردًا في صمت.لم يكن يخشى على نفسه، بل كان يخشى على الخاطفين الذين تجرأوا على اختطاف نور.لم يكن بحاجة للتفكير ليعرف أي جحيمٍ ينتظر هؤلاء الخاطفين بمجرد القبض عليهم.قال مالك: "ضاعفوا عدد الرجال للبحث، ودققوا في كل من تواصل مع نور مؤخرًا. لا أصدق أن شخصًا يمكن أن يختفي هكذا من العدم."ضغط مالك على أسنانه، ثم عقد حاجبيه وأضاف: "وركزوا البحث على كل من لديه عداوة مع عائلة العلايلي أو معي شخصيًا.""عُلم!" أجاب معاذ وانصرف على الفور.في الغرفة الواسعة، لم يبقَ سوى مالك وحده.كان الصمت مخيفًا، وصوت عقارب الساعة على الحائط يقطع السكون.وفجأة، نهض مالك بوجهه القاتم.رفع يده وحطم التحف الموضوعة على مكتبه، ثم تبعها الحاسوب،
Read more

الفصل 1296

توقفت سيارته عند العنوان الذي أرسله الطرف الآخر، في الثانية الأخيرة من الدقائق العشرين المحددة.ركن سيارته، ثم وقعت عيناه على كوخ خشبي صغير أمام السيارة.أخرج هاتفه، وأرسل رسالة إلى الشخص المختبئ خلف الشاشة: "وصلت."جاء الرد سريعًا: "ادخل."ضيق مالك عينيه، ومد يده يتحسس السلاح، ثم نزل من السيارة، وفتح باب الكوخ الخشبي ودخل.لكن ما إن فتح الباب، وجد المكان خاويًا تمامًا.تفقد مالك ما حوله بنظرات حذرة، ولم يجد في الغرفة سوى مصباح قديم باهت، وشاشة سوداء مطفأة.بالإضافة إلى ذلك، لم يكن هناك سوى طاولة خشبية وكرسي متهالك، وفوق الطاولة وُضعت سكين فاكهة، نصلها حاد يلمع تحت الضوء الأصفر الخافت.عدا ذلك، كانت الغرفة خالية من كل شيء.قال مالك بصوت عميق ومخيف، وهو يمسح المكان بعينيه الحادتين: "من هناك؟ اخرج!""بما أنك استدعيتني إلى هنا، فلا تختبئ في الخلف كالجرذ." ما إن أنهى كلماته، حتى أضاءت الشاشة السوداء أمامه، وظهر عليها شخص يرتدي قناع مهرج."يقولون أن مالك يتمتع بالشجاعة، واليوم أرى أن شهرتك في محلها بالفعل."حدّق مالك في شاشة الكمبيوتر بنظرات قاتمة: "من أنت بالضبط؟""كف عن لعب دور الأشباح هذ
Read more

الفصل 1297

ما إن أنهى المهرج كلامه، حتى عادت الصورة مجددًا إلى نور.كانت لا تزال جالسة على السرير ذي الإطار الحديدي، هادئة كما كانت، لكن فجأة، بدأ شيء غير طبيعي يحدث.السلاسل الحديدية، التي كانت تقيد يديها وقدميها، بدأت تتحرك من تلقاء نفسها!دقق مالك النظر، ليكتشف أن السلاسل الملتفة حول معصمي نور بدأت تضيق شيئًا فشيئًا.بدا أن نور لاحظت ذلك أيضًا، فظهرت في الشاشة وهي تراقب بذعر السلاسل وهي تقصر تدريجيًا.قالت بوجه متجهم: "ما الذي يحدث؟"حاولت سحبها بقوة، لكن دون جدوى.انطلق صوت المهرج مجددًا من الشاشة أمام مالك: "هل سمعت يومًا عن عقوبة تمزيق الأطراف الخمسة؟"أظلمت نظرات مالك وصاح: "هل تجرؤ!"كان يحدّق في الشاشة وعيناه تكادان تنفجران من شدة الغضب، وقال ضاغطًا على أسنانه: "لو فُقدت شعرة واحدة من نور، سأنبش الأرض بحثًا عنك لأقتلك.""هاهاها..."انطلقت ضحكة المهرج بجنون وغرور من الشاشة: "أنا خائف جدًا.""لكن الآن لا يمكنك الوصول إليّ، ويبدو أن عليك الاستماع إليّ أولًا."ثم تغيرت نبرته وأصبحت حادة وقاسية: "هل ترى سكين الفاكهة على الأرض؟""التقطها!"لم يسبق لمالك أن تعرض لمثل هذا التهديد من قبل.لكن في
Read more

الفصل 1298

ثم ضغط على أسنانه، وسحب السكين التي كان قد غرسها قبل قليل.فاندفعت الدماء بغزارة أكبر في تلك اللحظة.أخذ قطعة القماش التي مزقها مسبقًا، وربط بها الجرح بهدوء، ورغم الألم، بدأ النزيف يتوقف تدريجيًا.كان رائد يراقب مالك من خلف قناع المهرج، بهيبته المتزنة، ضيّق عينيه قليلًا.ثم سخر قائلًا: "إذًا، يسعدني سماع التفاصيل.""كيف تخطط لعقد هذه الصفقة معي يا سيد مالك؟"مدّ مالك لسانه قليلًا وضغط به على خده من الداخل، ثم قال: "أطلق سراح نور، وسأكون أنا الرهينة.""قل لي كم تريد من المال، وسأرتب من يرسلك إلى خارج البلاد."أضاف مالك: "هذا هو طريقك الوحيد للخروج."كان هذا أفضل حل استطاع مالك التفكير فيه، فالخاطف يتخفى ويواري وجهه، ويحمل له عداءً عميقًا.خمن أنه لا بد أن يكون شخصًا أساء إليه في وقت ما.وبما أنه عدوه الشخصي، فلا داعي لاتخاذ نور رهينة.علاوة على ذلك، قدم مالك كل الحلول الممكنة، سواء كان الطرف الآخر يريد المال، أو الشخص، أو حتى خطة لتأمين هروبه.لو كان شخصًا طبيعيًا، لما رفض.لكن من الواضح أن الشخص الظاهر على شاشة الحاسوب لم يكن طبيعيًا.ضحك ببرود وصفق بيديه: "أنت حقًا... مخطط محنك يا سيد
Read more

الفصل 1299

أطلق مالك ضحكة ساخرة، ثم رفع قدمه وتقدّم خطوةً تلو الأخرى، حتى وصل أمام شاشة رائد.كانت النظرة الكامنة في عينيه تنضح بشراسة تفوق تلك التي لدى رائد بمراحل: "أليس غضبك الآن مبكرًا بعض الشيء يا سيد رائد؟""لعبتنا، لم تبدأ بعد."لم يكن مالك يومًا رجلًا طيبًا، بل على العكس، كان ممن يردّون الأذى أضعافًا.لم يكن بينه وبين رائد عداوة عميقة من قبل، لكنه كان يعلم دائمًا بمشاعر رائد تجاه نور.حين رأى نور بخير قبل قليل، بدأ الشك يساور قلبه، وما حدث لاحقًا لم يكن سوى تأكيد لظنونه.ربما لم تكن هناك عداوة كبيرة في السابق، لكن الآن، أصبحت هناك.فلم يكن مالك يتحمل أبدًا أن يمس رائد نور.فعندما يفقد صوابه، قد يكون أكثر جنونًا من رائد بثمانمائة مرة.سخر مالك قائلًا: "سيد رائد، استمتع جيدًا بالأيام القادمة."وبعد أن أنهى كلامه، استدار مالك وخرج من الكوخ الخشبي.كان يعرج في مشيته بسبب إصابة ساقه، ومع ذلك، ظلّ جسده منتصبًا، ورغم ملامح الإرهاق التي بدت عليه، إلا أن ذلك لم ينل من هيبته وأرستقراطيته الفطرية شيئًا.كان معاذ والآخرون ينتظرون خارج الباب، وحين رأوا مالك يخرج، سارعوا نحوه فورًا: "سيد مالك، هل أنت ب
Read more

الفصل 1300

بدت ملامحها في غاية الانكسار وهي تسأل: "من هو الخاطف؟""هل قُبض عليه؟"سألت نور وهي تنظر إلى مالك بنظرات يملؤها الضعف.لمعت عينا مالك للحظة، ثم ضم شفتيه قليلًا، وابتسم لها كمن يهدئ طفلة صغيرة قائلًا: "لا تفكري كثيرًا، اتركي الباقي لي.""وفي هذه الفترة، لا تذهبي إلى أي مكان."كانت نور تدرك أن مالك يفعل ذلك من أجل مصلحتها، فلم تجادله وقالت: "حسنًا."في تلك الأثناء، خرج معاذ من الباب، ونظر إلى مالك وأومأ له برأسه."حسنًا، لم تنامي طوال الليل، اذهبي لترتاحي الآن."قالت نور: "وماذا عنك؟"كانت تشعر بالضعف الآن، ولم تجرؤ على الصعود بمفردها للراحة.يبدو أن مالك أدرك مخاوفها، فابتسم وقال: "اطمئني، سأجعل الحراس يقفون أمام الباب.""لديّ بعض الأمور لأنجزها، وسآتي لأكون معكِ فور انتهائي، ما رأيكِ؟"لم يسبق لمالك أن كان بهذا الصبر من قبل، وكان صوته منخفضًا للغاية، مما زاد من عمقه وجاذبيته.ورغم شعور نور بخيبة أمل، إلا أنها لم تصر على بقائه، فهي تدرك أن هناك الكثير من الأمور يجب التعامل معها في هذا الوقت الحرج."إذًا، انتبه لنفسك أيضًا."تجاوزت نور مالك وهمّت بالصعود، لكنها ما إن بدأت بالتحرك، حتى شع
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status