Lahat ng Kabanata ng إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Kabanata 1301 - Kabanata 1310

1553 Kabanata

الفصل 1301

ارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة مبهمة.ولم يظهر في عيني رائد أي تغير يُذكر في مشاعره، إلا حين دخل مالك إلى الغرفة.لكنّه مع ذلك لم يتحرك، اكتفى بإبقاء نظره على مالك، واتسعت الابتسامة على شفتيه قليلًا.دخل مالك واضعًا إحدى يديه في جيب بنطاله، والتقت عيناه بنظرات رائد، ضحك ضحكة خفيفة وقال: "سيد رائد، لم أتوقع أن نلتقي مجددًا بهذه السرعة."وبينما كان يتحدث، رفع يده، فقدم عدنان بإدراك سريع زوجًا من قفازات الملاكمة إلى مالك.أخذها مالك، وشرع في ارتدائها بتمهل.سخر رائد قائلًا: "ماذا؟ هل ترغب في منافستي؟""منافسة؟"نظر إليه مالك بابتسامة خفيفة، وتقدم خطوة إلى الأمام: "أنا شخص لا يحب تعقيد الأمور البسيطة."وما إن أنهى كلماته، حتى وجه لكمة مباشرة إلى رأس رائد. أطلق رائد أنينًا خافتًا من أثر الضربة، وانحرفت رأسه المتغطرسة جانبًا بفعل قوة اللكمة، وسرعان ما انتشر طعم الدم في فمه.التفت برأسه لينظر إلى مالك، وقال بتحدٍ: "أهذا كل ما لديك؟"لم يكد ينهي جملته، حتى تلقى لكمة أخرى.لم يكن مالك يومًا شخصًا هينًا، بل كان ممن لا يترددون في استخدام العنف الشديد.ودون أن يمنح رائد فرصة لمزيد من الهراء، انهال
Magbasa pa

الفصل 1302

لانت نظراته قليلًا.غاصت نور في لحافها الأبيض الناعم، وانتشر شعرها الطويل فوق الوسادة مثل الشلال، مما جعل وجهها الصغير يبدو فاتنًا وكأنه لوحة مرسومة.لكن في اللحظة التالية، عقدت نور حاجبيها، وكأنها رأت حلمًا مزعجًا.وحين رأى مالك ذلك، انعقد حاجباه هو الآخر، بعد أن كانت نظراته بدأت تلين.وبحركة واحدة، استلقى مباشرة بجانب نور تحت غطائها.وفي حلمها، كانت نور ترى نفسها مُطاردة من قِبل أشخاص يريدون قتلها، وفجأة، اقترب جسد ضخم من خلفها، وحجب عنها كل الشرور.شعرت نور فجأة بالأمان، وتحركت قليلًا، ودست رأسها في حضن مالك كقطة صغيرة.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي مالك، وضمّها بذراعيه بقوة أكبر. لم تستيقظ نور إلا قبيل حلول المساء، وبمجرد أن فتحت عينيها، رأت وجه مالك الوسيم عن قرب.ذُهلت للحظة، ثم رأت رموشه تهتز قليلًا، قبل أن يستيقظ هو الآخر ببطء، سألت نور، فهي لا تعرف: "متى عدت؟"مد مالك يده فجأة، وسحبها إلى صدره، فاصطدم أنفها بعضلاته المشدودة.شعرت بوخز حاد في أنفها، فرفعت يدها تتحسسها، وحينها سمعت صوته الرخيم يأتي من فوق رأسها: "عودي للنوم." خمنت نور أن مالك لم يكتفِ من النوم.فرغم أن عملية إن
Magbasa pa

الفصل 1303

توقف مالك عن الأكل لبرهة، ثم رفع جفنيه وألقى نظرة على نور.وعندما رأى ملامح الغضب على وجهها وهي تتحدث، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة وقال: "أنتِ حامل الآن، اتركي هذه الأمور لي."وتابع بنبرة هادئة: "ليس سوى شخص بيني وبينه خلاف قديم، أراد فقط أن ينتقم مني فيكِ."عبست نور قليلًا، كان شعورها بخيبة أمل واضحًا، لأنها لم تستطع أن تنتقم بنفسها.لكن حين فكرت في الطفل الذي تحمله في بطنها، أدركت أن إثارة المشاكل ليست فكرة جيدة.وهكذا، لم تعد تذكر هذا الأمر مجددًا.ومع ذلك، بدأ مالك يشدد الحراسة عليها أكثر فأكثر خلال هذه الفترة، فلم يعد يسمح لها بالخروج بسهولة.وحتى إن خرجت، كان لا بد أن يرافقها، خوفًا من تعرضها لأي مكروه آخر.كانت نور تدرك المخاوف التي تؤرق مالك، ففهمت موقفه تمامًا، ومنذ ذلك الحين، بقيت في المنزل بسلام للعناية بحملها.وبالطبع، كان هذا وصفًا لما سيجري لاحقًا.بعد تناول الإفطار، قال مالك أن لديه أعمالًا، وتوجه مباشرة إلى الشركة.بقيت نور وحدها في المنزل تشعر بالملل، فاستلقت بكسل على الأريكة تشاهد التلفاز.فجأة، جذب انتباهها خبر في النشرة الإخبارية على شاشة التلفاز.كانت مذيعة القن
Magbasa pa

الفصل 1304

يبدو أن صوت تدفق المياه كان عاليًا، لذا لم يشعر بنور وهي تتسلل إلى الحمام بحذر شديد.كان قد خلع ملابسه تمامًا، فبدت عضلات جسده المتناسقة والقوية واضحة تمامًا أمام عيني نور.ورغم أن نور قد رأت جسد مالك عاريًا مرات عديدة من قبل، إلا أنها لم تستطع منع وجهها من الاحمرار خجلًا.في تلك اللحظة، راودتها رغبة في الهروب، لكنها ما إن فكرت في أنها ستتمكن بعد قليل من إحراج مالك وإلحاق الهزيمة به، حتى كبحت رغبتها في الفرار.قررت المضي قدمًا في خطتها، فخلعت ملابسها وسارت نحوه لتشاركه الاستحمام تحت ستار الماء.واقترابها المفاجئ جعل مالك، الذي كان مغمض العينين طوال الوقت، يفتحهما.وبدت عليه علامات الدهشة حين رأى نور، وسألها: "لماذا أتيتِ إلى هنا؟"ابتسمت له نور بمكر وقالت: "للاستحمام طبعًا."كانت نور ترتدي قبل قليل ملابس النوم، والآن بعد أن خلعتها، وقع جسدها الصغير ناصع البياض تحت أنظار مالك بالكامل.كان مالك رجلًا في ذروة شبابه وقوته، كما أن رغباته في هذا الجانب لم تكن قليلة.بمجرد رؤية نور هكذا، اشتعلت في عينيه رغبة واضحة.خفّض مالك صوته وحدّق في نور بعينين ضيّقتين قائلًا: "هل تدركين ما الذي تفعلينه؟
Magbasa pa

الفصل 1305

"لذا... عليكِ أن تتحملي العواقب بنفسكِ."شعرت نور بندم شديد يكاد يقتلها.فبينما كانت تهدف في الأصل إلى هزيمة مالك، وجدَت نفسها ينتهي بها الأمر بأن يسيطر عليها مجددًا ويُرهقها، وبتلك الطريقة التي يصعب حتى ذكرها.ضغطت نور على أسنانها، ثم اغتسلت مرة أخرى، واستدارت خارجة من الحمام بغيظ شديد.نظر مالك إلى ظهرها المبتعد بغضب، وشعر بمدى طرافة الأمر، ورفع حاجبيه بخفة، ثم خطا خلفها خارجًا من الحمام.وعند وصوله إلى غرفة النوم، رأى نور وقد دثرت نفسها تمامًا داخل الغطاء، ولم يظهر منها سوى رأسها الصغير.لم يتمالك مالك نفسه من الضحك، وهز رأسه، ثم خلع رداء حمامه وصعد إلى الفراش، وجذب نور إلى صدره.في البداية، قاومت نور بغضب، لكنها في النهاية، استسلمت وتركته يفعل ما يشاء.ولم يمضِ وقت طويل، حتى سمع مالك أنفاسًا هادئة ومنتظمة تصدر من نور التي بين ذراعيه، يبدو أنها قد غطت في النوم.ازدادت نظرته عمقًا لبرهة، ووضع يده دون وعي على بطنها الذي لا يزال مسطحًا.ورغم علمه التام بأن الجنين لا يزال صغيرًا جدًا، إلا أن مالك شعر فجأة وكأن راحة يده تنقل إليه نبضات قلب الطفل المنتظمة.في تلك الليلة، شعرت نور أنها نام
Magbasa pa

الفصل 1306

ابتسم بسخرية قائلًا: "فيمَ تفكرين؟""أم أنكِ تريدين مني أن أنظف لكِ أسنانكِ بنفسي أيضًا؟""لا داعي!"سارعت نور بمد يدها لتأخذ الفرشاة، ثم ابتسمت لمالك ابتسامة محرجة.هذا الجانب من مالك… كان مخيفًا فعلًا.فهي لا تزال ترغب في العيش لبضع سنوات أخرى.بعد الانتهاء من غسل أسنانها، نزلت نور ومالك لتناول الإفطار، ثم غادرا متجهين إلى المستشفى.كان مالك قد رتب موعد الطبيب مسبقًا، فلم يكن على نور القلق بشأن أي شيء، بل إنها لم تكن تعلم بوجود فحص حمل اليوم إلا حين حان الموعد.في السيارة، أدارت نور رأسها لتنظر إليه وهو يقود بتركيز، ووقعت عيناها على جانب وجهه الذي يكاد يكون مثاليًا، ثم تنهدت بهدوء.كان مالك يرتدي اليوم ملابس غير رسمية، قميصًا خفيفًا تحت سترة جلدية، وسروال جينز عصري بتفاصيل متقنة. هذا المظهر بدا جديدًا بعض الشيء على رجل اعتاد ارتداء البدلات طوال الوقت.وبما أن نور كانت تهتم بالمظهر، فإن هيئة مالك اليوم كانت على ذوقها تمامًا.شعر مالك بنظراتها، فالتفت إليها عند إشارة المرور.وربما بسبب مظهره المختلف اليوم، بدا وجهه أكثر لينًا وهدوءًا.سألها والابتسامة ترتسم على طرف شفتيه: "هل أبدو وسيم
Magbasa pa

الفصل 1307

لم تستطع نور فهم طريقة تفكير مالك الغريبة.ضمت شفتيها وسألته: "وماذا لو كانت بنتًا؟"ارتسمت على شفتي مالك ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى، وقال: "إذًا، بدءًا من الآن، سأكون أنا من يحميكما معًا."كانت كلماته تحمل نبرة عاطفية مؤثرة، فنظرت إليه نور بنظرة تجمع بين العتاب والدلال.تابع الطبيب إرشاداته: "عليكما الاهتمام بالتغذية جيدًا عند العودة، الجنين ينمو بشكل ممتاز، وفي الفحص القادم سيكون أوضح بكثير."بعد الخروج من المستشفى، خفضت نور رأسها تنظر إلى تقرير الفحص في يدها، وكانت الابتسامة تملأ وجهها وعينيها.بينما كان مالك يقود السيارة، اختلس النظر إليها بطرف عينه، وفجأة عقد حاجبيه.تنحنح بخفة، لكن نور لم تنتبه.ازداد وجهه تجهّمًا وتنحنح بقوة هذه المرة.حينها فقط انتبهت نور والتفتت إليه، وظهرت في عينيها ملامح القلق.وسألت: "ما بك؟ هل أصبت بنزلة برد؟"هدأت ملامح مالك قليلًا بفعل اهتمامها الواضح في نبرة صوتها، وكادت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.لكنه تجمد في اللحظة التالية، حين تابعت نور قائلة: "إن كنت مصابًا بالبرد، فلا يجب أن تنام في غرفتي.""هذا ليس جيدًا من أجل الطفل."مالك: "..."ضغط على أسنان
Magbasa pa

الفصل 1308

حين سمعت نور كلماته، رفعت رأسها ونظرت إلى مالك.كان وجهها الصغير الرقيق يفيض بالابتسام، ثم أشارت بيدها إلى مالك ليقترب: "أنا أشتري للصغير ملابس وعربة أطفال وهذه الأشياء.""تعالَ بسرعة، انظر.. أليس هذا لطيفًا؟"ما إن سمع مالك ذلك، وأدرك أن الأمر يتعلق بالطفل مجددًا، حتى تجهمت ملامحه فورًا.ضيق عينيه، ثم اقترب من نور.لم يلتفت بصره إلى الهاتف الذي رفعته لتريه إياه، بل انحنى بجسده وضغط عليها تحته، وكانت نظراته تنذر بالخطر: "هل لم يعد في عينيكِ سوى هذا الصغير في بطنكِ؟"خرج صوت مالك محملًا باستياء واضح.ذُهلت نور، وتلاشت ابتسامتها قليلًا.ثم نظرت إليه وسألته: "ما الأمر؟ ألا يعجبك ذلك؟"ضغط مالك على أسنانه، فبرز خط فكه الحاد بشكل أوضح: "بالطبع يعجبني.""لكن لا أريدكِ أن تحبيه أكثر مني."جاء صوته مكتومًا، وانخفض صوته في النهاية.لكن بسبب قربه الشديد منها، سمعته نور بوضوح.تجمدت في مكانها للحظة، وفي لحظة خاطفة، فهمت نور أخيرًا ما كان يرمي إليه مالك.ضحكت نور بصوتٍ عالٍ: "مالك، هل أنت تغار من طفلك؟"لكنها ندمت في اللحظة التالية، لأن مالك قطع ضحكتها تمامًا بقبلة عميقة.كانت قبلة مالك تحمل سيطرة
Magbasa pa

الفصل 1309

"كوني مطيعة."قال مالك ذلك، ثم طبع قبلة رقيقة على شفتي نور، ثم نهض ونزل إلى الطابق السفلي.لم تشك نور في شيء، وحين نظرت إلى الأسفل، وجدت بالفعل بقعة على ملابسها، فنهضت وتوجهت إلى غرفة الملابس لتبديل ثيابها.خارج الباب.بمجرد إغلاق باب غرفة النوم، تلاشت الابتسامة التي كانت ترتسم على فم مالك.تغيرت نظراته إلى عمق غامض، وضغط على أسنانه قليلًا، ثم اتجه للأسفل.وعند خروجه من مصعد الفيلا، رأى شادي جالسًا على الأريكة، بينما كان أحد الخدم ينحني لتقديم القهوة له.شكر شادي الخادمة بصوت خافت، ثم رفع معصمه لينظر إلى ساعته، وكأنه كان في عجلة من أمره.توقف مالك للحظة، ثم تقدم وجلس أمامه.تحدث مالك بنبرة رسمية فاترة وهو يجلس أمام شادي.على الرغم من معرفتهما الوثيقة وتحالفهما السابق، إلا أن نبرة مالك في تلك اللحظة كانت تتسم بالرسمية والبرود.حين سمع شادي ذلك، ضغط على شفتيه وقال: "لا داعي لكل هذه الرسمية بيننا."ابتسم مالك ابتسامة ساخرة وقال بلا مبالاة: "ذلك يعتمد على سبب زيارتك هذه المرة."كان الخادم قد قدّم لمالك أيضًا فنجان قهوة.ارتشف منه مالك ببطء، منتظرًا في صمت ما سيقوله شادي.كانت حركاته هادئة
Magbasa pa

الفصل 1310

تغيرت تعابير وجه شادي، وقبل أن يتمكن من الكلام، كان مالك قد تقدم بالفعل ولف ذراعه حول خصر نور.لقد بدل بروده السابق تجاه شادي تمامًا، وابتسم لنور ابتسامة مليئة بالدلال: "لا شيء، كنت أستعد لأفاجئكِ، لكنكِ صادفتِ وسمعتِ الأمر."تنفست نور الصعداء، ونظرت له بنظرة عتاب خفيفة: "أنا لا أحتاج إلى أي هدايا، لا تجعل شادي يتكلف."ابتسم مالك دون أن ينطق بكلمة.سارت نور مبتسمة نحو شادي، ورفعت رأسها تنظر إليه: "شادي، بما أنك جئت اليوم، لماذا لا تبقى هنا هذه الليلة، ما رأيك؟""لديّ أشياء كثيرة أودّ سؤالك عنها."كانت نور تنظر إليه برأس مرفوع. بينما كان شادي ينظر إليها برأس مطأطئ، وتحركت شفتاه قليلًا.وقبل أن يتكلم، كان مالك قد تقدم وضم كتفي نور، وصوب عينيه الحادتين مباشرة نحو شادي، الواقف في المواجهة. "قال إنه جاء ليطمئن عليكِ فقط، وسيغادر، لديه أمر عاجل، أليس كذلك؟"نظر مالك إلى شادي بنظرة تحمل ابتسامة خفيفة، لكن التحذير في أعماق عينيه كان جليًا تمامًا.تبادل شادي النظرات معه، وضغط على أسنانه.وبعد صمتٍ دام لحظات، استدار نحو نور وهو يومئ برأسه مبتسمًا: "لدي بالفعل أمر عاجل ويجب أن أرحل.""سمعتُ أنكِ
Magbasa pa
PREV
1
...
129130131132133
...
156
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status