ارتسمت على زاوية شفتيه ابتسامة مبهمة.ولم يظهر في عيني رائد أي تغير يُذكر في مشاعره، إلا حين دخل مالك إلى الغرفة.لكنّه مع ذلك لم يتحرك، اكتفى بإبقاء نظره على مالك، واتسعت الابتسامة على شفتيه قليلًا.دخل مالك واضعًا إحدى يديه في جيب بنطاله، والتقت عيناه بنظرات رائد، ضحك ضحكة خفيفة وقال: "سيد رائد، لم أتوقع أن نلتقي مجددًا بهذه السرعة."وبينما كان يتحدث، رفع يده، فقدم عدنان بإدراك سريع زوجًا من قفازات الملاكمة إلى مالك.أخذها مالك، وشرع في ارتدائها بتمهل.سخر رائد قائلًا: "ماذا؟ هل ترغب في منافستي؟""منافسة؟"نظر إليه مالك بابتسامة خفيفة، وتقدم خطوة إلى الأمام: "أنا شخص لا يحب تعقيد الأمور البسيطة."وما إن أنهى كلماته، حتى وجه لكمة مباشرة إلى رأس رائد. أطلق رائد أنينًا خافتًا من أثر الضربة، وانحرفت رأسه المتغطرسة جانبًا بفعل قوة اللكمة، وسرعان ما انتشر طعم الدم في فمه.التفت برأسه لينظر إلى مالك، وقال بتحدٍ: "أهذا كل ما لديك؟"لم يكد ينهي جملته، حتى تلقى لكمة أخرى.لم يكن مالك يومًا شخصًا هينًا، بل كان ممن لا يترددون في استخدام العنف الشديد.ودون أن يمنح رائد فرصة لمزيد من الهراء، انهال
Read more