التفت معاذ إلى مالك قائلًا: "سيد مالك!""لقد اتصلت الشرطة بنا عدة مرات ..."لم يكمل جملته، حتى ألقى عليه مالك نظرة باردة، فسكت معاذ لا إراديًا.قال مالك ببرود: "لنذهب إلى النادي."أوقف معاذ السيارة أمام النادي، فنزل مالك مباشرة من السيارة وصعد إلى الطابق العلوي.لا تزال تلك الغرفة الصغيرة الضيقة كما هي.دفع الحارس الشخصي الباب، فرأى مالك ذلك الشخص جالسًا على كرسي متهالك.بدا رائد في ضيق شديد، شعره وملابسه متسخان، ومن الصعب أن يكون هو نفس الشخصية المرموقة في مجال التكنولوجيا التي تظهر في مجلات المال والأعمال.لكن رغم هذا الضيق الشديد، لم تتلاشَ هيبته.لم يعد في جسده أي جزء سليم، إلا أنه ظل جالسًا بثبات على ذلك الكرسي المتهالك.حين سمع صوت مالك وهو يفتح الباب، حرك رائد عينيه قليلًا، ورفع جفنيه ليلقي نظرة عليه."هه."ضحك رائد ساخرًا، مما جعل جسده الطويل يهتز.ثم أخفض جفنيه مرة أخرى، وكأنه لم يرَ شيئًا.سار مالك نحوه بخطوات سريعة، ووقف أمامه ناظرًا إليه من أعلى.استغرب رائد لأن مالك لم يضربه فور دخوله كما يفعل عادةً، فقد كان على استعداد لذلك.فخلال الأيام الماضية، كان مالك يضربه فور دخوله،
اقرأ المزيد