ألقى شادي نظرة لا إرادية على مالك.ولما لاحظ شادي أن نظرات مالك باردة بعض الشيء، أطبق شفتيه، ثم دنا من نور مبتسمًا، ووضع باقة الزهور عند رأس سريرها."آسف، كنت مشغولًا هذه الأيام."كان مشغولًا بمحاولة حل مشكلة رائد.لقد وصل رائد إلى منصبه الحالي من العدم، ولم يوجد حوله أي أصدقاء يمكنهم مساعدته سوى شادي فقط.فبعد أن أغضب مالك هذه المرة، لم يعد هناك أحد راغبًا في مساعدته.ذهب شادي إلى مستشفى الأمراض العقلية التي وضعه فيها مالك، ورآها مكان لا يصلح للبشر على الإطلاق، بل كان الذهاب إلى السجن أهون منه.زفرت نور وقالت: "يا لك من شخص مشغول ومهم جدًا طوال الوقت."كانت تتحدث بسخرية، ولكن شادي شعر بالود حين سمعها.ربما لم يعد في هذا العالم من يخاطبه بهذه الألفة.لكنه حين تذكر ما يفعله الآن، شعر بالذنب الشديد ناحية نور، فمن الواضح أنها الشخص المتألم الآن.ومع ذلك، عليه أن يساعد الشخص الذي آذاها.حين فكر في ذلك، شعر بالضيق الشديد، وشعر بأن قلبه يختنق بمشاعر مرة ومؤلمة.لدرجة أنه حين ابتسم، كانت ابتسامته كئيبة للغاية.خفض رأسه ناظرًا إلى نور، وسألها باهتمام: "كيف حالك؟""هل الطفل بخير؟"عند ذكره كلمة
اقرأ المزيد