أومأ عاصم بصوتٍ خافتٍ، ثم استدار لينظر إلى سهيلة مجددًا.فكّر قليلًا، ثم نهض وتوجّه إلى غرفة النوم ليحضر لسهيلة بعض الملابس، وعندما وصل إلى باب الحمّام، رأى أن فارس لا يزال واقفًا هناك ولم يغادر.فعقد حاجبيه فورًا وقال: "ما الذي تفعله هنا حتى الآن؟""ألم ترَ أنها لا ترتدي ملابس؟ من فضلك، ابتعد قليلًا."استاء فارس جدًا من كلام عاصم، فأطلق ضحكة ساخرة وقال: "رأيت أنها بلا ملابس، لكن لا يمكنني المغادرة.""من يدري إن كنت ستفعل شيئًا سيئًا بهذه الآنسة؟ يجب أن أبقى هنا لحماية الآنسة سهيلة."برزت عروق يد عاصم وهو يمسك بالملابس. تحمّل بصعوبة، وكاد أن يهاجم فارس مرة أخرى، لكنه صرّ على أسنانه بقوة وقال: "أنا لست مثلك.""وما المختلف؟"سخر فارس، "هل تبدو رجلًا من الخارج، لكنك في الحقيقة امرأة؟"تفحّص فارس عاصم من أعلى إلى أسفل، دون أي نية لمجاملته.لم يكن عاصم شخصًا هادئ الطباع، فتقدّم خطوتين نحو فارس، وكاد أن يشتبك معه مرة أخرى.وأخيرًا، تكلّمت سهيلة التي كانت ممددة على الأرض: "انتظروا!""أنتما الاثنان، اخرجوا من هنا"كانت سهيلة تستمع إلى جدالهما، وتشعر بأن رأسها يكاد ينفجر من الألم.لقد بقيت في ا
Baca selengkapnya