Semua Bab إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Bab 1341 - Bab 1350

1403 Bab

الفصل 1341

مرّ الوقت سريعًا.لم تكن سهيلة ترغب في رؤية الاثنين، فاختلقت عذر الذهاب إلى دورة المياه محاولةً التسلل لترقية مقعدها، لكن أُبلغت بأن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال ممتلئتان بالفعل.لم تجد ما تقوله، ولم يكن أمامها سوى العودة إلى مقعدها مطيعة.وبعد رحلة طويلة مرهقة، هبطت الطائرة أخيرًا.وبما أن نور كانت قد قالت إنها ستأتي لاستقبالها، فقد اتصلت بها فور نزولها من الطائرة.في الطرف الآخر، عندما تلقت نور اتصال سهيلة، نظرت إلى مالك الجالس أمامها، وضغطت شفتيها قليلًا قبل أن تقول: "سهيلة، أنا آسفة، لديّ بعض الأمور هنا، وربما لن أتمكن من المجيء.""لمَ لا تأخذين سيارة أجرة وتأتين بنفسكِ؟"لم تكن نور معتادة على الكذب على سهيلة، لذا بدت متلعثمة في حديثها.لكن لحسن الحظ، لم تُبالِ سهيلة، وقالت: "لا بأس، سأستقل سيارة أجرة وسآتي بنفسي.""بصراحة، حتى لو أتيتِ لاستقبالي، سأشعر بعدم الارتياح. الآن، أهم شيء هو الطفل الذي في بطنكِ."بمجرد أن أنهت المكالمة، توقفت سيارة أجرة أمام سهيلة مباشرة، فركبت السيارة دون تفكير.وما إن صعدت، حتى سمعت صوت عاصم وفارس من خلفها: "انتظري!"كان رد فعل سهيلة سريعًا، فأغلقت
Baca selengkapnya

الفصل 1342

كانت على وشك البكاء حقًا.انحنى الرجل ونظر إلى سهيلة، وجالت نظراته الساخرة على جسدها: "ههه، مال؟"وعندما اقترب، أدركت سهيلة مدى رعب ذلك الشخص، فلم تكن ملامحه خشنة فحسب، بل كانت هناك ندبة كبيرة ناتجة عن نصل سكين تمتد على وجهه بالكامل، كان يبدو كخارج عن القانون لا يهاب الموت.ابتلعت ريقها، وتراجعت إلى الخلف قليلًا بخوف.وفجأة، شعرت بشيء من الشفقة تجاه نور، فقد اختُطفت مرات عديدة، وتساءلت إن كانت قد شعرت بنفس هذا القدر من الرعب والخوف حينها.أطلق صاحب الندبة ضحكة باردة وقال مجددًا: "دعيني أخبركِ، قد لا تملكين المال، لكن رجلكِ يملكه، لقد تحرّينا عن ذلك بالفعل.""ذلك الشاب الثري المدعو عاصم مغرم بكِ، حتى إنه مستعد لقطع علاقته بعائلته من أجلكِ.""لذا، لا بأس إن لم يكن لديكِ مال، طالما أنه يملك، فذلك يكفي."ما إن سمعت سهيلة اسم عاصم، حتى شحب وجهها: "لا تصدقوا الأكاذيب التي تُقال في الخارج.""أنا وعاصم لم تعد تربطنا أي علاقة منذ زمن."ضغطت سهيلة على أسنانها وهي تنظر إلى الرجل الشرير أمامها: "لذلك، من المستحيل أن ينفق من أجلي ولو قرشًا واحدًا.""أخطأتم في حساباتكم، أرجوكم، دعوني أذهب، حسنًا؟"ك
Baca selengkapnya

الفصل 1343

وما إن استقرت هذه الفكرة في ذهنها، وجّهت نور بصرها نحو الشاشة هي الأخرى.لم تكن تعلم ما هي ترتيبات مالك على وجه التحديد، لكن انتابها شعور خفي بالترقب.على الجانب الآخر من الكاميرا، بينما كانت سهيلة تجلس على الكرسي بقلق وهي تستعطفهم، فُتح باب الغرفة فجأة بضربة مدوية.دفع رجلان ضخما البنية، غليظي الملامح، رجلًا طويل القامة إلى داخل الغرفة.ورغم خفوت الضوء، استطاعت سهيلة تمييزه من النظرة الأولى.من عساه يكون إن لم يكن عاصم؟ لكن في تلك اللحظة، كان عاصم فاقدًا للوعي بوضوح، ورغم أنه كان واقفًا على قدميه، إلا أنه كان غارقًا في غيبوبة عميقة.نادته سهيلة بصوت مضطرب مرتين: "عاصم، عاصم!"لكن لم يصدر عنه أي رد.عبس صاحب الندبة، الذي كان يتحدث معها قبل قليل، وهو ينظر إليها بنظرة حادة: "كفّي عن الصراخ.""إن أحدثتِ ضجيجًا مجددًا، سأقتلع لسانكِ."التزمت سهيلة الصمت عند سماع ذلك، لكن نظراتها ظلت مثبتة على عاصم.رأتهم يربطونه على كرسي كما فعلوا بها، ثم ذهب أحدهم إلى الجانب ليغرف دلوًا من الماء البارد.سُكب الماء البارد على رأس عاصم، فاستفاق من إغمائه ببطء."عاصم." نادته سهيلة بلهفة وتوتر، حين رأته يستفي
Baca selengkapnya

الفصل 1344

"عاصم."التفت عاصم نحوها، فهزت سهيلة رأسها قائلة: "خمسة ملايين ليست مبلغًا صغيرًا، أنا لا أستحق كل هذا.""اصمتي!"اشتعل غضب صاحب الندبة ما إن سمع ذلك، فالتفت وحدّق بها: "أنتِ كثيرة الكلام، أليس كذلك؟"ثم تابع: "حسنًا، ارتفع السعر الآن، عشرة ملايين دولار!"سخر صاحب الندبة ونظر إلى عاصم: "يا سيد عاصم، حوِّل المال."عقد عاصم حاجبيه وقال: "لكن حسابي لا يحتوي على هذا القدر، لا أملك سوى سبعة ملايين دولار.""سبعة ملايين؟"سخر صاحب الندبة: "أتظن نفسك في سوق حتى تساومني؟" عشرة ملايين دولار، لا ينقص منها سنت واحد. إن لم تملكها، فاطلبها من عائلة فكري."أومأ عاصم برأسه وقال: "حسنًا، اسمح لي بالاتصال بوالديّ."لكن صاحب الندبة استوعب الحيلة فجأة وصرخ: "تبًا لك! تظن نفسك ذكيًا؟ تريد الاتصال بعائلتك لتبلغ الشرطة، أليس كذلك؟""مستحيل!""سبعة ملايين دولار لا بأس بها."دفع بالحاسوب نحو عاصم بغلظة: "هيا، حوّل المال الآن!"لم يعترض عاصم، وقام بتحويل المبلغ دون تردد.كانت سهيلة تراقبه وتعبيرات وجهها تحمل مزيجًا من المشاعر الغامضة، فقالت بصوت خافت: "عاصم، لن أستطيع رد السبعة ملايين دولار لك أبدًا..."أدخل عا
Baca selengkapnya

الفصل 1345

"إذًا..."أطلق صاحب الندبة ضحكة خبيثة وقال: "يجب أن تموتا أنتما الاثنان."تغيّرت ملامح عاصم وسهيلة في لحظة."لكن... أنا بطبعي أميل دائمًا إلى قصص الحب المأساوية الجميلة."تنقلت نظرات صاحب الندبة بين عاصم وسهيلة، ثم رفع حاجبيه الغليظين بحركة خبيثة.وتابع: "إذا كان أحدكما مستعدًا أن يقفز من أجل الآخر بمحض إرادته، فسيُسمح للآخر بالنجاة."سخر عاصم قائلًا: "لقد خدعتنا مرة بالفعل، فما الداعي لنصدقك هذه المرة؟"ضحك صاحب الندبة ببرود، وقال بلا اكتراث: "لا بأس إن لم تصدقوا.""في أسوأ الأحوال، ستموتان معًا.""إما أن تموتا معًا، أو ينجو أحدكما، الخيار لكما."ومع نهاية كلماته، بدت تلك الندبة البشعة على وجهه أكثر وحشية وشراسة. بينما كانت عيناه تدوران وكأنه يشاهد عرضًا ممتعًا.تبادل عاصم وسهيلة النظرات.ضغط عاصم على أسنانه، ونظر إلى سهيلة بجدية بالغة: "سهيلة، لم أكن أفهم في الماضي، كنت أظن دائمًا أن هناك أشياء كثيرة أهم منكِ، لكنني أدركت اليوم فقط أن حياتي بدونكِ لا تختلف عن جسد بلا روح."ثم قال: "بعد رحيلي، عيشي حياتكِ جيدًا."ذُهلت سهيلة ولم تتوقع منه هذا الكلام، فهزت رأسها قائلة: "لا يا عاصم، است
Baca selengkapnya

الفصل 1346

"سهيلة، سهيلة، هل أفقتِ؟"تنفست نور الصعداء حين رأت سهيلة تفتح عينيها، وانحنت تربت على وجه سهيلة برفق.نادتها نور مرتين، حتى انفتحت عينا سهيلة تمامًا."نور..." تمتمت بذهول، كان ذهنها في تلك اللحظة خاليًا تمامًا، لكن في اللحظة التالية، اندفعت الذكريات إلى مخيلتها كأمواج عاتية.انتفضت سهيلة جالسة على السرير، وأمسكت بذراع نور متسائلة بلهفة: "نور، لقد أنقذتِني، فهل رأيتِ عاصم؟ ماذا حدث له؟"ظهرت على نور ملامح الحرج، ونظرت إلى سهيلة بتردد وهي لا تدري من أين تبدأ.في تلك اللحظة، ندمت قليلًا على خوض ذلك الرهان العبثي مع مالك.والآن، كلاهما، سهيلة وعاصم، قد عانيا كثيرًا، وهي لا تعرف كيف تخبر سهيلة بالحقيقة.لكن تعابيرها المترددة في نظر سهيلة، فُسّرت على أنها دليل على أن عاصم قد مات بالفعل.ارتخت أصابعها وضعفت قواها، وأفلتت طرف ثوب نور ونظرت إليها بيأس قائلة: "نور، مات عاصم، أليس كذلك؟ أين جثته؟"ومع كلماتها، انهمرت دمعتان حارقتان من عينيها.لمست نور أرنبة أنفها وقالت: "انتظري، استمعي إليّ أولًا...، عاصم، إنه..."وبينما كانت نور تستعد لكشف الحقيقة كاملة، انفتح باب الغرفة الذي كان مغلقًا بإحكام
Baca selengkapnya

الفصل 1347

بمجرد خروجها من الباب، رأت نور مالك واقفًا عند المدخل، يضع يديه في جيبيه ويراقبها بهدوء وثقة.توقفت نور للحظة، ثم نظرت إليه بنظرة استياء: "هل أنت راضٍ الآن؟""انظر إلى الحالة التي وصلت إليها سهيلة بسبب ترويعك لها!"كانت نور مستشيطه غضبًا.مبنى غير مكتمل بارتفاع ستة أو سبعة طوابق، حتى وإن لم يُنجز بعد، فإن ارتفاعه يقارب العشرين مترًا.ولولا أن الوسائد الهوائية التي وُضعت مسبقًا كانت متينة بما يكفي، لكان الأمر انتهى بكارثة حقيقية الآن.رفع مالك حاجبيه قليلًا وقال: "قلتُ لكِ أن الأمر مضمون تمامًا، فمِمَّ تخافين؟"وتابع بضحكة خفيفة: "ثم إنه إن لم نضف قليلًا من التحفيز، فلا أعلم إلى متى سيظل هذان الاثنان يتباطآن قبل أن يرتبطا أخيرًا. حتى أنا أشعر بالإرهاق من متابعتهما."مال مالك بجسده محاصرًا نور مقابل جدار ممر المستشفى. "أرأيتِ؟ أخبرتُكِ أن سهيلة لا تزال تحمل مشاعر تجاه لعاصم.""والآن، أليس عليكِ أن تفي بوعدكِ؟"نظر إليها من أعلى إلى أسفل، وعيناه تتفحصان ملامحها بنظرة خفيفة ماكرة.تذكرت نور على الفور الرهان الذي قطعته معه، فشحب وجهها الصغير وقالت: "أنا... أنا لم أقل شيئًا."دفعت مالك بعيدً
Baca selengkapnya

الفصل 1348

"حتى لو التأمت المرآة المكسورة، ستظل تحمل شروخ يا عاصم.عائلتك لديها اعتراضات شديدة عليّ، وحتى لو اجتمعنا، فلن نكون سعيدين.""لا!"جذب عاصم سهيلة فجأة، وضمها إلى صدره بقوة: "مهما حدث، سأكون معكِ يا سهيلة.""وإن لم تستطع عائلتي تقبّلكِ، فلا حاجة لي بذلك البيت، حتى لو اضطررت للعمل كبائع متجول، سأتمكن من إعالتكِ." بدت علامات التأثر على وجه سهيلة.في اللحظة التالية، أمسك عاصم وجهها بيديه وسألها بصوت خفيض: "سهيلة، أعطِني فرصة أخرى، أعطِ علاقتنا فرصة ثانية.""حسنًا؟"نظرت سهيلة إلى وجه عاصم القريب منها جدًا، وفي هذه اللحظة، اعترفت لنفسها أن عاصم لا يزال يسكن قلبها.لكن…بدا أن عاصم لاحظ حيرتها وترددها.وفي اللحظة التالية، انحنى نحوها وطبع قبلة على شفتيها.ذُهلت سهيلة لا إراديًا، وكان في نيتها الابتعاد، لكنها في النهاية لم تفعل.وقبل أن تغمض عينيها، فكرت: "ربما، يمكنني حقًا أن أمنح نفسي وعاصم فرصة أخرى؟"...لم يصل نور ومالك إلى المنزل إلا في وقت متأخر من الليل.اندفعت نور كالسهم نحو غرفتها، تاركة مالك خلفها بمسافة، وكأنها تخشى أن يلحق بها.نظر مالك إلى نور وهي تدير ظهرها هاربة، وابتسم ابتسام
Baca selengkapnya

الفصل 1349

رغم أنه كان أصغر سنًا من مدير المصحة، لكن كانت الهيبة والسطوة اللتان يتمتع بهما وريثٌ نشأ في كنف عائلة كبرى مختلفتين تمامًا.بنظرة واحدة فقط، شعر المدير بقشعريرة تسري في ظهره.قال لمالك بصوت مرتجف: "في الأصل... في الأصل، كان كل شيء يسير على ما يرام.""لكن الليلة بعد العشاء، وأثناء الجولة التفقدية على الغرف، اكتشف الأطباء فجأة أن الشخص الموجود في غرفة رائد لم يكن هو..."ضغط مالك على أضراسه من الغيظ.وتحت نظرات المدير المذعورة، اقترب منه فجأة وقبض على عنقه بيده.أصبح نادرًا ما يستخدم يديه في الاعتداء شخصيًا، لكن ذلك لا يعني أن قوته قد ضعفت."أتقصد أنني استثمرت في بناء مصحة نفسية لك، وأنفقت الأموال على أنظمة الأمن، لتخبرني أنك لم تستطع مراقبة شخص واحد لا قيمة له كرائد؟""ها؟"خرج صوت مالك باردًا لدرجة مرعبة. ورغم أن الليل كان صيفيًا، إلا أن صوته حين بلغ أذن المدير جعله يشعر وكأنه في قلب شتاءٍ قارس.نظر المدير برعب إلى مالك المستشيط غضبًا، وسارع بالتوسل: "سيد مالك، أنا آسف، هذا تقصير مني.""ولكن من الواضح أن هناك من كان يساعده سرًا من الداخل."شعر المدير بظلم شديد، فقد بذل قصارى جهده لجذب
Baca selengkapnya

الفصل 1350

"علاوة على ذلك، فإن رائد هو المسؤول الأول عن مجموعة الأدهم، فحتى إن لم يكن له أصدقاء، فله شركاء تجمعه بهم مصالح مشتركة.""هناك الكثيرون ممن يملكون القدرة على إخراجه من المصحة النفسية، واندفاعك إلى هنا لاتهامي دون أي دليل.، ألا تظن أنك تماديت قليلًا؟"قال شادي ذلك ببرود، وقد تغيّرت ملامحه. ثم تقدم نحو مالك دون ذرة خوف.صر مالك على أسنانه، وضيق عينيه وهو يراقب شادي.وبعد صمت طويل، أطلق ضحكة ساخرة: "من الأفضل أن يكون كلامك هذا حقيقيًا.""وإلا... فلن أرحمك أبدًا لمجرد كونك ابن خال نور."كان مالك رجلًا معروفًا بجنونه واندفاعه دائمًا.أدرك شادي أنه لا يمزح، وبما أنه لم يفعل ذلك، فإنه بطبيعة الحال لم يخشَ وعيده.شدّ ظهره باستقامة، وقابل نظرات مالك بنظرات ثابتة دون تردد، ثم قال: "أنا في انتظارك في أي وقت."حدق به مالك لثوانٍ، ثم استدار وغادر المكان.وقف شادي مكانه يراقب أثره، وقد عبست ملامحه.كان يتفهم سبب غضب مالك العارم، فهروب رائد يمثل تهديدًا أمنيًا كبيرًا له ولنور.فبعد كل شيء، سبق لرائد أن خطف نور.ومن يدري ماذا قد يفعل بعد أن هرب من المصحة، بعد ما تعرض له من تعذيب على يد مالك؟لقد أراد
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
133134135136137
...
141
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status