All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1351 - Chapter 1360

1403 Chapters

الفصل 1351

سألتها نور وهي تتناول العصيدة ببطء بالمعلقة: "ألم يقل السيد شيئًا آخر حين غادر؟"ناظرة إلى الخادمة الواقفة بجانبها.فكرت الخادمة قليلًا قبل أن تجيب: "قال السيد أن نجعلك تستريحي في المنزل، وإن أردتِ الخروج للتنزه، فعليكِ الانتظار حتى يعود ليرافقك."همهمت نور.ثم ألقت ببصرها على الحراس الشخصيين الذين يقومون بدوريات خارج الحديقة.في الأيام الماضية، قد استبدل مالك جميع الحراس المحيطين بها بحارسات شخصيات.لكن الآن، ظهر العديد من الحراس الشخصيين الرجال في كل مكان، يتناوبون على الحراسة.ويبدو أن عددهم أكثر من عشرين حارسًا.إن عددهم كبير!قطبت نور حاجبيها قليلًا، وشعرت أن الأمر ليس بهذه البساطة.خفضت رأسها قائلةً: "حسنًا، فهمت."بعد تناول الطعام، توجهت نور إلى غرفة الاستقبال في الطابق العلوي لمشاهدة المسلسل كعادتها.لكنها لم تشاهد سوى حلقتين، حتى صعدت الخادمة لتبلغها بأمر ما."سيدتي! آنسة سهيلة جاءت."ما إن سمعت ذلك حتى قالت: "آنسة سهيلة؟""أدخليها سريعًا."لكن ما إن أنهت جملتها حتى رأت سهيلة واقفة خارج الباب بوجه متجهم.كانت تضم يديها على صدرها، وعيناها التي لم تخلُ من الابتسامة قط، كانت تنبع
Read more

الفصل 1352

فأمسكت بذراع نور بقوة وقالت: "لا تحاولي المراوغة معي.""ما حقيقة أمري أنا وعاصم؟""ولماذا يقول عاصم أنكِ أنتِ ومالك مَن دبرتما الأمر؟" بدا الغضب على سهيلة، وظهر الاستياء جليًا على ملامحها.فباعت نور مالك دون تردد مجيبة: "ليس لي علاقة بالأمر، إنه مالك من فعل ذلك."ضيقت سهيلة عينيها وهي تحدق بها، وكأنها تتحداها أن تجرؤ على خداعها.شعرت نور بالاضطراب من نظرة سهيلة، وتصبب عرق بارد على جبينها، لكنها في النهاية اعترفت بكل شيء.بعدما سمعت سهيلة تجهمت ملامحها أكثر.قالت سهيلة وهي تصر على أسنانها غاضبة: "يا لكِ من ...!""كيف تجرأتِ على أن تجعلي مني رهانًا مع مالك!"سعلت نور مرتين من شدة ارتباكها.ثم تذكرت شيئًا ما، فأشارت إلى بطنها، فقالت لسهيلة وهي تضم شفتيها: "أنتِ قاسية للغاية، لقد أخفتِ ابنتك الروحية."ذُهلت سهيلة متسائلة: "ابنتي الروحية؟"وعلى الفور تغير تركيزها، فرفعت يدها ولمست بطن نور وسألتها: "هل عرفتِ أنها فتاة؟""متى عرفتِ ذلك؟"رفعت نور ذقنها قليلًا، وأجابت: "لا أعرف.""لكنني أشعر أنها فتاة."ثم لمست بطنها وتابعت: "لا بد أنها ستكون فتاة صغيرة جميلة ولطيفة مثلي."لم تجد سهيلة ما تقول
Read more

الفصل 1353

حين سمعت نور ذلك ضحكت بخفة، ثم رفعت يدها وتظاهرت بأنها تقرص خصر سهيلة برفق.وقالت: "بالطبع، ألا تعلمين مَن أنا!"سمعتا الباب يُطرق، فتوقفتا في آن واحد ملتفتتين نحو الباب، فرأتا مالك ذا القامة الطويلة واقفًا عند المدخل.كان يضم يديه على صدره، ناظرًا إليهما ببرود.كان الأمر أصلًا مجرد مزاح ودي بين فتاتين، لكن الآن، وقد أصبحتا تحت نظرات مالك، فشعرتا وكأنهما ضبطتا متلبستين بفعل غير لائق.فابتعدتا عن بعضهما في اللحظة نفسها.سعلت نور بخفة وسألته: "كيف عدت بهذه السرعة؟""ألم تقل إن لديكَ أمرًا لتنجزه؟"ضحك مالك ضحكة باردة وأجاب: "ماذا؟ أتشعران أن عودتي أزعجت لقاءكما الحميم؟"بدت كلماته لاذعة حقًا.فشعرت نور بالخجل.وسهيلة أيضًا لم تجد ما تقوله، ولكن بما أن مالك قال ذلك، شعرت فجأة بالتمرد.فاحتضنت خصر نور وألقت نظرة ازدراء على مالك.ثم قالت لنور: "نور! إنه قاسٍ للغاية.""هل يعاملك هكذا دائمًا؟"توقفت نور قليلًا، وكانت على وشك أن تومئ برأسها.لكن ما إن التقت بعيني مالك الباردتين كالجليد، حتى هزت رأسها نافية على الفور مرارًا وتكرارًا.وقالت: "لا، أبدًا."حين سمع مالك نفيها، شعر بالرضى، حتى أن تع
Read more

الفصل 1354

في غرفة النوم.ألقى مالك نور على السرير، وراح الرجل يحدق فيها بنظرة عميقة، وكأنه يريد أن يلتهمها.اقشعرت نور بسبب نظراته.لكنها حين تذكرت كلام سهيلة قبل قليل، استجمعت شجاعتها وجلست على السرير لتنظر إليه."مالك! لماذا تنظر إليّ هكذا؟""أنتَ قاسٍ جدًا، ستخيفني أنا والجنين."وفي اللحظة التالية، انحنى نحوها فجأة، واقترب وجهه البارد الصارم منها سريعًا، وقال: "من الآن فصاعدًا، لا تسمحي لسهيلة بأن تعانقك. هذا ممنوع."ما إن سمعته نور، حتى لم تستطع كتمان ضحكتها الخفيفة وقالت: "مالك! كيف تغار حتى من سهيلة؟"ضيق مالك عينيه قائلًا: "قلت ممنوع، إذًا فهو ممنوع."وحينها فقط أدركت نور سبب غضبه.لكن... هذا الشعور بالتملك الزائد عن الحد خطير بعض الشيء.فابتسمت، لكنها في اللحظة التالية رأت عيني مالك تزداد عمقًا وغموضًا.توقفت قليلًا، ثم أدركت الموقف فجأة، فكبتت ضحكتها، ورفعت يدها وطوقت عنقه، واقتربت من وجهه وقبلته على خده."آه. إن سهيلة صديقتي المقربة، وهذه التصرفات طبيعية جدًا بين الأصدقاء، أليس كذلك؟""لكن يا مالك، أنت زوجي! وبالطبع أنا أحبك كثيرًا جدًا."كانت نبرتها جادة.في الواقع، إن نظرنا للأمر، فم
Read more

الفصل 1355

لكن كلما اقتربا من النهاية، ازدادت حركات مالك اندفاعًا، فشعرت نور بالخوف ودفعته خارجًا بعيدًا عنها.هزت نور رأسها نافية وقالت: "لا."فضيق مالك عينيه قليلًا وقال: "لا ماذا؟""هل نسيتِ ما وعدتني به من قبل؟"كان صوت الرجل رقيقًا، لكنه كان يحمل هيبة لا يمكن رفضها.عضت نور على أسنانها وأجابت: "لماذا مازلتَ تتذكر هذا الأمر؟"رفع مالك يده، وبدأ ببطن إصبعه الخشن بعض الشيء يداعب شفتيها الناعمتين الحمراوين برفق.ثم ابتسم بخفة مجيبًا: "كيف يمكن أن أنسى!""أنا ... كنت أنتظرك كل هذا الوقت."قال ذلك، ثم انحنى مرة أخرى ليقبلها.كانت نور تدرك جيدًا أن هذا الأمر لن يمر مرور الكرام.فمنذ الحادثة الماضية، أصبح مالك مدمنًا على هذا القرب، وحتى مع حملها وعدم ملاءمة الوضع، لم يكن من الممكن أن يتركها بسهولة.ورغم أن درجة حرارة الغرفة كانت مناسبة، إلا أن نور شعرت أن الحرارة ترتفع شيئًا فشيئًا.أمسك مالك يديها وأجبرها على فك أزرار قميصه واحدة تلو الآخرى، والابتسامة على شفتيه تزداد غموضًا.أدركت نور أنه لا مفر، فعضت شفتيها بخفة، وبدأت تفك أزرار القميص واحدة تلو الأخرى.فكشفت عن عضلات بطنه المفتولة الجذابة.ثم بد
Read more

الفصل 1356

فقالت: "ألا تنوين دعوتي للدخول يا آنسة سهيلة؟"كانت السيدة كاميليا تتحرك بأناقة لافتة، وكل تعبيراتها وإيمائاتها توحي بأنها تنعم بحياة رغيدة، مما يمنحها هالة من الهيبة دون أن تغضب.نظرت إليها سهيلة دون تذلل ولا تكبر وأجابت: "سيدة كاميليا، إن كنتِ تريدين التحدث معي بشأن عاصم، فلا داعي لذلك.""يمكنكِ التحدث معه مباشرة، فليس لدي ما أقوله."حين سمعت السيدة كاميليا ذلك، ضحكت بخفة.تقدم عاصم عابس الوجه ونظر إليها قائلًا: "أمي! لقد أوضحت لكِ الأمر عبر الهاتف.""إن كنتِ مصرة على أن نفترق أنا وسهيلة، فإنا أفضل ألا أكون فردًا من عائلة فكري من الآن فصاعدًا.""وإن لم يكن لديكِ ما تقولينه، فارجعي من حيث أتيتِ."ما إن أنهى عاصم جملته، حتى صفعته السيدة كاميليا صفعة مدوية على وجهه."أيها الوغد! لقد أنجبتك وربيتك في رفاهية، أهذا جزائي؟""ألأجل امرأة تتخلى عني وعن والدك؟"كان الغضب يملأ وجهها.أما عاصم، فلم يظهر على وجهه أي غضب أو دهشة من الصفعة.وكأنه كان يعلم أن هذه الصفعة ستقع على وجهه عاجلًا أم آجلًا.أما سهيلة، فكانت واقفة جانبًا ولم تتحرك.بعد أن انتهت السيدة كاميليا من صراخها الغاضب، حتى عادت إلى
Read more

الفصل 1357

وكأن هذا المكان في تلك اللحظة، أصبح ملعبها الخاص.وقالت: "كما ترين، أنا لا أحبك على الإطلاق."نظرت إليها سهيلة دون أن تنبس ببنت شفة.ثم ابتسمت بخفة وسألتها: "ألستِ غاضبة؟"فابتسمت سهيلة بخفة وردت: "وما الذي يدعو إلى الغضب؟""لست عملة نقدية حتى يحبني الجميع.""لا يهمني إن أحببتني أم لا يا سيدة كاميليا."ربما كانت تعتقد في الماضي أن هذا أمر مهم للغاية.لكن بعد تجربتها للموت وعودتها للحياة مرة أخرى، اكتشفت فجأة شيئًا واحدًا، وهو أن السعادة الإنسان هي الأهم على الإطلاق.ولا يوجد في العالم سوى شخصين تهتم لأمرهما حقًا.نور وعاصم.أما البقية، فيمكنها الاستغناء عنهم، فلا يهمها إن أحبوها أم أبغضوها.ناهيك عن علاقتها بعاصم، فهي الآن ترى أن الأمر متروك للقدر دون إكراه.لذلك كانت تنظر إلى السيدة كاميليا دون حاجة إلى مجاملتها أو تملقها.لم تتوقع سيدة كاميليا أن سهيلة بهذه الحرية.فبحكم خبرتها في عالم النفوذ، كانت تمتلك مهارة قراءة الناس من ملامحهم وكلامهم.وقد أدركت أن ما قالته سهيلة ليس كذبًا.فرفعت حاجبيها قليلًا، وضحكت ضحكة باردة قائلةً: "على ما يبدو أن لديكِ بعض الكبرياء يا آنسة سهيلة.""لكن هذ
Read more

الفصل 1358

عضت سهيلة على ضروسها بخفة، وقالت: "لا أجرؤ على التفكير في ذلك."إنها بالفعل لم تجرؤ على التفكير في ذلك.لطالما أدركت سهيلة هذا الأمر منذ البداية: فالفوارق الشاسعة لا تبني بيوتًا.فحتى بعد أن وافقت هذه المرة على منح نفسها وعاصم فرصة أخرى، لم تفكر أبدًا في أن علاقتها بعاصم ستنتهي بالزواج.كل ما تفكر فيه هو ألا تضيع اللحظة الحاضرة على الأقل.لا تستطيع الآن تحمل مفارقته، لكن ربما مع مرور الوقت ستستطيع.فالأيام، إن كانت تزيد القلوب ألفة، فإنها قد تورثها مللًا كذلك.وإن جاء اليوم الذي يصبح فيه الاثنان يكرهان بعضهما، فحينها فقط سيفترقان، لا كما هما الآن: منفصلان لكن قلبهما لا يزال معلقًا بالآخر.وهذا عذاب لأي مرء.إذن... فلتكن هناك بداية جديدة. علاقة تولد من رحم الموت.ولذلك، لم تفترض سهيلة أبدًا أنها وعاصم سيكونان مع بعضهما البعض.بدت السيدة كاميليا وكأنها فهمت ما تقصده سهيلة.فتقلصا بؤبؤي عينيها، وتغيرت تعابير وجهها قليلًا، ثم تمالكت نفسها بعد لحظة واستعادت رباطة جأشها.وقالت: "بما أن عاصم يحبك، فنحن كوالدين نمتنى سعادة ابننا على أي حال.""عاصم ليس كمالك، أسلوبه ليس قاسيًا، بل هو بارع في إد
Read more

الفصل 1359

"لطيفة جدًا."شعر عاصم أن هاتين الكلمتين اللتين نطقت بهما سهيلة تبدوان غريبتين بعض الشيء.نظر إليها بجدية وسألها: "هل هددتكِ بشيء ما؟"التفتت سهيلة ونظرت إليه، لكنها لم تجب.نظرت السيدة كاميليا إلى ابنها وهو يصر على أسنانه، وفي النهاية غضبت لدرجة أنها فقدت رباطة جأشها، فرفعت لإصبعها مشيرةً إلى عاصم وقالت له: "لو لم تكن ابني، لكنتُ ضربتك منذ زمن!"نظر عاصم إلى والدته ما إن سمع ذلك، وعبس قليلًا، وفي هيئته ما يوحي بأنه لن يسمح لأحد أن يمس سهيلة بسوء.رفعت سهيلة يدها وأمسكت يد عاصم برفق، ثم قالت للسيدة كاميليا: "لا تقلقي يا سيدتي! لن أخلف بوعدي معكِ."أومأت السيدة كاميليا وقالت: "هذا حسن."ثم رمقت ابنها بنظرة غاضبة مجددًا، ثم غادرت برفقة الحراس الشخصيين في موكب مهيب.ظلت سهيلة واقفة هي وعاصم مكانهما، حتى اختفت السيدة كاميليا ومرافقوها تمامًا عن الأنظار.عندها فقط التفتت سهيلة إلى عاصم وقالت: "لندخل."نظر عاصم إلى سهيلة وهي على هذا الحال، فشعر بالقلق."سهيلة! أخبريني، هل قالت لكِ والدتي شيئًا؟""إن كانت قد قالت شيئًا، فلا تضعيه في اعتبارك، فمهما حدث..."هزت سهيلة رأسها نافية: "لا.""لم تضاي
Read more

الفصل 1360

خفض عاصم نظره نحوها وقال: "إلى أين سنذهب بالضبط؟ لماذا كل هذا الغموض؟"تنهدت سهيلة بهدوء وأجابته: "استيقظ أنتَ أيضًا، لنذهب مبكرًا."لم يفهم شيئًا، لكن بما أنها أمرت بذلك، لم يبقَ أمامه سوى أن ينهض ودخل معها الحمام.بعدما خرجا، وضعت سهيلة مكياجًا خفيفًا خصيصًا.كان اليوم بمثابة مقابلة رسمية نوعًا ما مع العائلة، فارتدت ملابس أكثر رسمية.على الرغم أنها لم تكن جميلة كنور، إلا أنها تتميز بملامح حيوية ووجه لطيف وبرئ.وفي أي تجمع للناس، تظل هي الفتاة الصغيرة الجميلة، التي تلفت الانتباه دون أن يستطيع أحد صرف نظره عنها.ارتدت اليوم فستانًا بحمالتي كتف، وفوقه جاكت أنيق.وقد جمعت شعرها على شكل كعكة، ووجها الصغير المزين بالمكياج الخفيف فبدت لناظرها آية في الرقة والانسجام.خرج عاصم من الحمام، فرأى سهيلة أمام المرآة تتزين وهي تضع الأقراط في أذنيها.لمعت عيناه، واقترب مبتسمًا، واحتضنها من الخلف وسألها: "إلى أين تنوين الذهاب وأنتِ متأنقة هكذا؟"حين سمعت سهيلة ذلك، توقف يداها عن وضع الأقراط، ونظرت إليه عبر المرآة وأجابته: "لزيارة جدتك."تجمدت ابتسامته فجأة حين سمع ذلك وقال: "جدتي؟ ما هذا الكلام؟ لماذا
Read more
PREV
1
...
134135136137138
...
141
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status