All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1401 - Chapter 1410

1816 Chapters

الفصل 1401

بمجرد أن سألها مالك هذا السؤال، شعرت نور بقشعريرة تسري في ظهرها.ارتجف قلبها بشدة، وترددت في نفسها عن إن كانت قد فضحت أمرها دون قصد في موقف ما.لكنها ابتسمت وتنهدت مجيبةً: "وماذا يمكن أن أقول؟ إنها مجرد أحاديث خاصة بالفتيات."ثم أضافت بنبرة ساخرة: "وبالمناسبة، حين تأتي سهيلة في المرة القادمة، لا يجوز أن تطردها هكذا.""بالكاد صار لدي صديقة تزورني وتؤنس وحدتي."كان الحوار أشبه إلى حد كبير بحوار عادي بين أي زوجين.لكن الحقيقة أن كلاهما كان يخفي نواياه في داخله.حدق مالك في عيني نور الجميلتين طويلًا، ثم ابتسم أخيرًا وقال: "أنتِ محقة.""سأنتبه في المرة القادمة، ولن أفسد عليكِ متعتك."كان موقفه في الاعتراف بخطئه جيد جدًا.همهمت نور، وهي تتنفس الصعداء في قلبها بارتياح دون أن تظهر ذلك.وصلا إلى غرفة الطعام.جذب مالك الكرسي برقة وأجلسها كعادته.فأطبقت شفتيها وهي تفكر في كيفية الهروب من الفحص الطبي الذي ستجريه بعد قليل.من المستحيل أن تذهب إلى هذا الفحص الطبي بأي حال من الأحوال.وبينما كانت تفكر في عذر، سمع فجأة صوت ضجة عند الباب: "سيد مالك!"حين سمعت هذا الصوت المألوف، التفتت لا إراديًا لتنظر ن
Read more

الفصل 1402

لكنه لم يكد يفتح فمه حتى اتخذت نور القرار بنفسها: "معاذ! أعتقد أنه من الأفضل أن تبقى اليوم ولا تغادر.""سنذهب بعد قليل لإجراء فحص الحمل، وسيكون من الجيد أن ترافقنا."فرفع معاذ حاجبيه، وألقى نظرة لا إراديًا على مالك.فرأى بالفعل أن ملامحه قد اسودت، وبدا أنه يكتم غضبًا واضحًا.فرفعت نور حاجبيها قليلًا، وابتسمت ابتسامة خفيفة لمعاذ وقالت: "مديرك لن يعترض."قالت ذلك، ثم التفتت إلى مالك وسألته: "أليس كذلك؟"حين سمع مالك ذلك، برزت العروق في يديه وهو ممسكًا بالسكين والشوكة.لكنه لم يستطع سوى أن يصدر صوت همهمة خافتة تحت نظرات نور المبتسمة له.وقال: "بما أنكِ قلتِ ذلك... فليكن."قال ذلك، ثم رفع يده وأخذ قضمة من الفاكهة في فمه، وظهرت في عينيه العميقتين مشاعر غامضة لا تُفهم.كانت نور تأكل، لكنها سمعت صوت ارتطام السكين والشوكة بطبق الفاكهة من الجهة المقابلة.كان الصوت مزعجًا بعض الشيء.كان من الواضح أن مزاج مالك سيئًا جدًا.لكن لا يهم! فوجود معاذ جعلها تشعر بالاطمئنان أكثر.بعد الإفطار، تذكرت أنها لم تفكر في عذر لتفادي الذهاب إلى المستشفى.وسرعان ما سحبها مالك إلى الجراج.لكن هذه المرة، كان معاذ هو
Read more

الفصل 1403

طالما أن الجنين بخير في أحشائها، فكل شيء آخر يهون.وقف مالك إلى جانبها، محدقًا ببرود في الصورة الظاهرة على الشاشة.كان يصر على ضروسه بعنف، دون أن ينبس ببنت شفة.شدت نور على الملاءة تحتها، حتى تجعدت بين أصابعها.كانت نظرات مالك مخيفة إلى حد يقبض القلب، وكأنه يتمنى أن يؤذي الجنين الذي في بطنها على الفور.فقطبت حاجبيها قليلًا.بعد أن أنهت الطبيبة الفحص، التفتت نحوهما قائلةً: "سيد مالك! مدام! الجنين بخير تمامًا، ولم تظهر أي مشكلة في فحص اليوم."لكن حين وقعت عيناها على مالك، رأت ملامحه باردة ومتجهمة إلى حد مرعب.فابتلعت الطبيبة كلمة "مبارك." التي كانت على وشك قولها، ثم أضافت مبتسمة بخجل: "إن لم يكن لديكما أي استفسار، يمكنكما المغادرة."بذلت نور جهدًا لتنهض من السرير، لكنها ابتسمت للطبيبة وقالت لها: "شكرًا جزيلًا."توقفت لحظة، وكانت تنوي أن تسأل عن المزيد من التفاصيل بخصوص جنينها، لكن مالك الذي كان يقف بجانبها سبقها بالكلام قائلًا: "لنذهب."كانت نظراته إلى نور باردة، ولم يكن في عينيه ذلك الحنان الذي يتصنعه في المنزل.في المنزل كان يجيد التمثيل.لكن يبدو أنه اليوم في حالة مزاجية سيئة جدًا.ضغ
Read more

الفصل 1404

هل المشكلة تكمن في المنزل؟وبينما كانت غارقة في أفكارها لكن دون أن تتوصل إلى النتيجة، أوقف معاذ السيارة، وقال: "سيد مالك! سيدتي! وصلنا."فقالت نور بصوت خافت: "حسنًا."حين عادا إلى الفيلا، رافقها مالك بلطف إلى غرفة النوم قائلًا لها: "استريحي جيدًا."انحنى وقبل جبينها بنظرة كلها حنان ودفء.أمالت رأسها لا إراديًا لتفادي القبلة، فلاحظت أن نظراته أصبحت باردة.زفرت، ثم رفعت يدها وأمسكت بذراعه وسألته: "هل ستخرج مجددًا؟"ابتسم ابتسامة خفيفة وأجاب: "نعم، سأعود قريبًا.""كوني مطيعة."كان يحدق فيها بحنان، ونبرة صوته ناعمة ولطيفة وكأنه يداعب طفلة صغيرة.فأومأت نور برأسها موافقة وقالت: "إذن، كن حذرًا."همهم مالك، ثم استدار وخرج من غرفة النوم، وحين وصل إلى مدخل الباب واستعد لإغلاقه، وقف ناظرًا إليها من بعيد.تلاقت نظراتهما للحظة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة قبل أن يغلق الباب.وفي اللحظة نفسها التي أُغلق فيها الباب، تبدلت نظراتهما تمامًا.نهضت نور من السرير على الفور، وألقت نظرة سريعة على الغرفة، ثم نزلت من السرير وارتدت نعلها، وبدأت تبحث في الغرفة عن أي شيء مريب أو مشبوه.كانت تخشى أن يراقبها مالك عبر ال
Read more

الفصل 1405

"لماذا جئت إلى هنا!""ألستَ تعرف الجواب منذ البداية؟"توقف معاذ لحظة، وكان على وشك أن يلتفت لينظر إلى مالك، لكن فجأة، التف سلك حديدي رفيع حول عنقه.فقبل أن يتمكن من الرد، أمسك مالك بالسلك الحديدي وجذبه بقوة إلى الخلف حول عنقه.وفي غمضة عين، مد معاذ ذراعه داخل السلك الحديدي ليخفف الضغط على رقبته.أطلق مالك من خلفه ضحكة شريرة قائلًا: "يا لك من كلب مخلص لمالك!""آه؟ هل تظن أن عودتك ستغير شيئًا؟"كاد معاذ أن يطحن أسنانه من شدة الألم، وبصعوبة بالغة نطق ببعض الكلمات: "مَن... أنتَ... بالضبط!"فضحك مالك ضحكة باردة وأجابه: "خمن!"كان وجهه قاتمًا وهو ينظر إلى معاذ، وعيناه قد احمرتا بسبب ارتفاع الأدرينالين وتابع: "ألستَ أنتَ كلبه الوفي؟""خمن جيدًا مَن أكون."بينما كان يتكلم، كان يضغط بشدة.أما معاذ فكان ماهرًا في فنون القتال، لكنه لم يكن في وضع يسمح له بالضربة الأولى.كان السلك المعدني قد انغرز في لحم معصميه حتى ترك جرحًا عميقًا. والدم القاني يسيل على ذراعيه في منظر تقشعر له الأبدان.ضحك مالك ضحكة باردة، وزاد من قوته.لكن عقل معاذ كان يعمل بسرعة فائقة، وفي غمضة عين، حرر إحدى يديه ليضغط على زر تع
Read more

الفصل 1406

دوى صوت الطلق.ذُهل رائد من الصوت.فلم يكن قد أطلق الرصاصة بعد، فالتفت لا إراديًا ليرى سيارة تندفع مسرعةً في اتجاهه.ومن نافذة الراكب الأمامي، كان هناك مسدسًا موجهًا إليه مباشرةً.توقفت السيارة، وقفز منها عدنان محدقًا فيه، وكان على وشك أن ينطق، لكنه رأى معاذ ملقى على الأرض.كان معاذ فاقدًا وعيه، ولا يُعرف أكان ذلك بسبب النزيف أم لسبب آخر.فاكفهر وجه عدنان، وانحنى لينظر إلى معاذ وسأله: "كيف حالك؟"لم يرد معاذ، فالتفت محدقًا بغضب في رائد وسأله: "مَن أنت بحق الجحيم!""سأقتلك!"ثم نهض ورفع مسدسه موجهًا إياه نحو رأس رائد.فضحك رائد ضحكة باردة وقال: "جرب إن شئت.""إن قتلتني، فمالك سيموت أيضًا دون شك!"ثم ضحك ضحكة شريرة، ثم نظر إلى الرجال الذين أحضرهم عدنان، وأدرك أنه لن يستطيع الهروب أمام كل هؤلاء الرجال."كنت أعتقد أنني أجيد التمثيل، لكن من كان يعلم أنكم ستكتشفون الأمر."فتقدم عدنان نحوه وأمسك بياقة قميصه وقال: "إن كنت تجرؤ، قل ذلك مرة أخرى أيها الوغد.""أين الزعيم؟ أين هو!؟"كان عدنان كالمجنون، لكن كلما كان ذلك، زادت سعادة رائد.وبدا وكأنه يستمتع بمظهر عدنان المجنون هكذا."هاهاها ...""خمن
Read more

الفصل 1407

لكنهم بحثوا طويلًا دون جدوى.صر عدنان على أسنانه، وركل جثة رائد ولعنه غاضبًا: "تبًا!"كان ثائرًا من الغضب، فالتفت ورأى أن هناك من لا يزالا واقفين في مكانهما دون حراك، فلم يستطع كبح غضبه وأطلق وابلًا من الشتائم: "ماذا تنتظران؟""ابحثا عن الزعيم!"أدرك الرجلان أن مزاج عدنان سيء للغاية، فاستدارا على الفور للبحث عن مالك قائلين: "حسنًا، حسنًا.""سنذهب على الفور."راقب عدنان معاذ وهو يُحمل إلى سيارة الإسعاف، وفي تلك اللحظة تذكر أن نور ما زالت في المنزل.توقف لحظة، ثم استدار واستقل السيارة على الفور، واتجه إلى فيلا مالك.حين وصل إلى الفيلا، تصدى له الخدم. كان عدنان اليوم في حالة مزاجية سيئة جدًا بالفعل، فاشتد غضبه حين منعوه."ابتعدوا!""عذرًا يا سيد عدنان، لا يمكنك الدخول دون أمر سيد مالك.""لا يمكنك الدخول اليوم."نظر الخدم إلى عدنان بوجه يملؤه الحيرة، فهم كخدم لا يجرؤون على عصيان أوامر مالك.على الرغم من أنهم يعرفون مدى قرب عدنان من مالك، إلا أن مالك قد أصدر أمر صارمًا بذلك من قبل.لا يجرؤ أحد منهم على عصيانه، فالفصل من العمل هو أخف العقوبات.احتد غضبه ما إن سمع ذلك وقال: "حسنًا، حسنًا، لا
Read more

الفصل 1408

رفعت نور يدها وأشارت: "ما يقوله عدنان صحيح... لا داعي لمنعه."ولكن في اللحظة التالية، تبدلت ملامحها، واكتست عيناها ببرودة حادة وهي تضيف: "لكن هذا الأمر، لا يُسمح لأحد منكم بإفشاء أي كلمة منه، مفهوم!؟"ما إن قالت نور ذلك، حتى نظروا بعضهم إلى بعض، والحيرة تملأ أعينهم.ولما لم يجبها أحد، احتدت عيناها الجميلتان وأضافت: "ألا تفهمون ما قلته!؟"ما إن تحدثت بصوت غاضب، حتى لم يجرؤ أحد على الاعتراض بعد تلك اللحظة.فعلى أي حال، إن كان مالك ليس موجودًا، فليس أمامهم إلا طاعة نور."مفهوم يا سيدتي!""حسنًا، انصرفوا جميعًا!"وأشارت بيدها لتفرق الحشد.ثم نادت خادمتين وقالت لهما: "اذهبا وأفرغا غرفة النوم بالكامل ونظفوها من جديد.""لا تتركا أي زاوية دون تفتيش، نظفوها تنظيفًا شاملًا."لقد فتشت نور الغرفة للتو، لكنها لم تجد أي شيء مريب.وكلما بدا كل شيء طبيعي، ازداد خوفها.لم تدرِ أي حيلة دهاء لجأ إليها مالك المزيف هذا، لكنها ما إن مكثت في الغرفة برهة قصيرة، حتى شعرت برأسها يثقل ويدور.لولا أنها قاومت بصعوبة، لكانت استسلمت للنوم فورًا.بعد أن تفرق الجميع، التفتت نور إلى عدنان، وسألته: "ماذا؟ هل وجدتموه؟"ف
Read more

الفصل 1409

نهضت نور فجأة من على الاريكة ونظرت إلى عدنان قائلةً: "سأبحث أنا أيضًا!"فعبس عدنان وهو ينظر إليها وقال: "من الأفضل ألا تذهبي، انتظري هنا في المنزل، فهذا أفضل."ابتسمت نور ابتسامة مريرة، ثم أتبعتها بسخرية: "أتظن أني أستطيع الانتظار في المنزل بهدوء هكذا؟"كان عدنان يدرك أنها بالطبع لا تستطيع.فعلى الأرجح هي الأكثر اضطرابًا في تلك اللحظة.تنهد عدنان، ثم تذكر شيئًا، فرفع عينيه وقال ناظرًا إليها: "بالمناسبة يا سيدتي، أُصيب معاذ بجروح خطيرة ونُقل إلى المستشفى.""ليس لديه أي أقارب، ولم يتزوج زهرة بعد، فمن الأفضل أن تذهبي لزيارته."ذُهلت نور وقالت: "ماذا؟""معاذ أُصيب؟"فأومأ عدنان برأسه بالإيجاب مجيبًا: "حين وصلتُ، وجدت معاذ قد اشتبك بالفعل مع ذلك المحتال.""وكان مصابًا بجروح خطيرة عند وصولي، ولا أعلم حالته الآن."حين قال ذلك الأمر، صر على أسنانه غيظًا وغضبًا، متمنيًا لو كان بإمكانه تقطيع جسد ذلك المحتال هذا إربًا إربًا.أما نور، فقد شحب وجهها تمامًا.كان معاذ هو أقرب الناس إلى مالك، وقد خاطر بنفسه هذه المرة من أجلهما.فمن حيث العاطفة والمنطق، لا يمكنها تجاهل ذلك.علاوة على ذلك، هي حامل الآن،
Read more

الفصل 1410

كانت الاثنتان تنظران في الوقت نفسه إلى غرفة العمليات بشكل لا إرادي.وقد ثبتت أعينهما على عبارة "عملية جراحية جارية" المعلقة فوق غرفة العمليات.كانت الاثنتان صامتتين، لكن عرقًا باردًا خفيفًا كان يتصبب من راحتي أيديهما.وبمرور الوقت، دون أن يُفتح الباب طول هذا الوقت، ازدادت تعابير وجهيهما سوءًا.وحين فُتح الباب أخيرًا، خرج الطبيب حاملًا إخطارًا آخر بحالة معاذ.كان خارجًا وهو يتصبب عرقًا وقال: "حالة المريض حرجة للغاية الآن، فقد الكثير من الدم، ويجب التوقيع مرة أخرى."حين التقطت زهرة القلم، كانت يدها ترتجف، لدرجة أنها لم تستطع كتابة حرف واحد.توقفت نور قليلًا، ثم تقدمت نحوها وأخذت القلم من يد زهرة، وقالت: "سأوقع أنا."كانت نور أكثر هدوءًا من زهرة في تلك اللحظة.انهمرت دموع زهرة على الفور، وشهقت بأنفها واستدارت إلى الجانب.بعد أن وقعت نور، رفعت رأسه ناظرةً للطبيب وقالت: "أيها الطبيب، مهما كلف الأمر، ومهما كانت الأدوية، الأهم هو إنقاذه، فمهما كان الثمن سندفعه."فأومأ الطبيب برأسه قائلًا: "لا تقلقي. سنبذل قصارى جهدنا لإنقاذه."وبالمثل أومأت نور وقالت: "هذا جيد.""شكرًا على مجهودكم."لم يضيع ا
Read more
PREV
1
...
139140141142143
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status