بمجرد أن سألها مالك هذا السؤال، شعرت نور بقشعريرة تسري في ظهرها.ارتجف قلبها بشدة، وترددت في نفسها عن إن كانت قد فضحت أمرها دون قصد في موقف ما.لكنها ابتسمت وتنهدت مجيبةً: "وماذا يمكن أن أقول؟ إنها مجرد أحاديث خاصة بالفتيات."ثم أضافت بنبرة ساخرة: "وبالمناسبة، حين تأتي سهيلة في المرة القادمة، لا يجوز أن تطردها هكذا.""بالكاد صار لدي صديقة تزورني وتؤنس وحدتي."كان الحوار أشبه إلى حد كبير بحوار عادي بين أي زوجين.لكن الحقيقة أن كلاهما كان يخفي نواياه في داخله.حدق مالك في عيني نور الجميلتين طويلًا، ثم ابتسم أخيرًا وقال: "أنتِ محقة.""سأنتبه في المرة القادمة، ولن أفسد عليكِ متعتك."كان موقفه في الاعتراف بخطئه جيد جدًا.همهمت نور، وهي تتنفس الصعداء في قلبها بارتياح دون أن تظهر ذلك.وصلا إلى غرفة الطعام.جذب مالك الكرسي برقة وأجلسها كعادته.فأطبقت شفتيها وهي تفكر في كيفية الهروب من الفحص الطبي الذي ستجريه بعد قليل.من المستحيل أن تذهب إلى هذا الفحص الطبي بأي حال من الأحوال.وبينما كانت تفكر في عذر، سمع فجأة صوت ضجة عند الباب: "سيد مالك!"حين سمعت هذا الصوت المألوف، التفتت لا إراديًا لتنظر ن
Read more