All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1401 - Chapter 1403

1403 Chapters

الفصل 1401

بمجرد أن سألها مالك هذا السؤال، شعرت نور بقشعريرة تسري في ظهرها.ارتجف قلبها بشدة، وترددت في نفسها عن إن كانت قد فضحت أمرها دون قصد في موقف ما.لكنها ابتسمت وتنهدت مجيبةً: "وماذا يمكن أن أقول؟ إنها مجرد أحاديث خاصة بالفتيات."ثم أضافت بنبرة ساخرة: "وبالمناسبة، حين تأتي سهيلة في المرة القادمة، لا يجوز أن تطردها هكذا.""بالكاد صار لدي صديقة تزورني وتؤنس وحدتي."كان الحوار أشبه إلى حد كبير بحوار عادي بين أي زوجين.لكن الحقيقة أن كلاهما كان يخفي نواياه في داخله.حدق مالك في عيني نور الجميلتين طويلًا، ثم ابتسم أخيرًا وقال: "أنتِ محقة.""سأنتبه في المرة القادمة، ولن أفسد عليكِ متعتك."كان موقفه في الاعتراف بخطئه جيد جدًا.همهمت نور، وهي تتنفس الصعداء في قلبها بارتياح دون أن تظهر ذلك.وصلا إلى غرفة الطعام.جذب مالك الكرسي برقة وأجلسها كعادته.فأطبقت شفتيها وهي تفكر في كيفية الهروب من الفحص الطبي الذي ستجريه بعد قليل.من المستحيل أن تذهب إلى هذا الفحص الطبي بأي حال من الأحوال.وبينما كانت تفكر في عذر، سمع فجأة صوت ضجة عند الباب: "سيد مالك!"حين سمعت هذا الصوت المألوف، التفتت لا إراديًا لتنظر ن
Read more

الفصل 1402

لكنه لم يكد يفتح فمه حتى اتخذت نور القرار بنفسها: "معاذ! أعتقد أنه من الأفضل أن تبقى اليوم ولا تغادر.""سنذهب بعد قليل لإجراء فحص الحمل، وسيكون من الجيد أن ترافقنا."فرفع معاذ حاجبيه، وألقى نظرة لا إراديًا على مالك.فرأى بالفعل أن ملامحه قد اسودت، وبدا أنه يكتم غضبًا واضحًا.فرفعت نور حاجبيها قليلًا، وابتسمت ابتسامة خفيفة لمعاذ وقالت: "مديرك لن يعترض."قالت ذلك، ثم التفتت إلى مالك وسألته: "أليس كذلك؟"حين سمع مالك ذلك، برزت العروق في يديه وهو ممسكًا بالسكين والشوكة.لكنه لم يستطع سوى أن يصدر صوت همهمة خافتة تحت نظرات نور المبتسمة له.وقال: "بما أنكِ قلتِ ذلك... فليكن."قال ذلك، ثم رفع يده وأخذ قضمة من الفاكهة في فمه، وظهرت في عينيه العميقتين مشاعر غامضة لا تُفهم.كانت نور تأكل، لكنها سمعت صوت ارتطام السكين والشوكة بطبق الفاكهة من الجهة المقابلة.كان الصوت مزعجًا بعض الشيء.كان من الواضح أن مزاج مالك سيئًا جدًا.لكن لا يهم! فوجود معاذ جعلها تشعر بالاطمئنان أكثر.بعد الإفطار، تذكرت أنها لم تفكر في عذر لتفادي الذهاب إلى المستشفى.وسرعان ما سحبها مالك إلى الجراج.لكن هذه المرة، كان معاذ هو
Read more

الفصل 1403

طالما أن الجنين بخير في أحشائها، فكل شيء آخر يهون.وقف مالك إلى جانبها، محدقًا ببرود في الصورة الظاهرة على الشاشة.كان يصر على ضروسه بعنف، دون أن ينبس ببنت شفة.شدت نور على الملاءة تحتها، حتى تجعدت بين أصابعها.كانت نظرات مالك مخيفة إلى حد يقبض القلب، وكأنه يتمنى أن يؤذي الجنين الذي في بطنها على الفور.فقطبت حاجبيها قليلًا.بعد أن أنهت الطبيبة الفحص، التفتت نحوهما قائلةً: "سيد مالك! مدام! الجنين بخير تمامًا، ولم تظهر أي مشكلة في فحص اليوم."لكن حين وقعت عيناها على مالك، رأت ملامحه باردة ومتجهمة إلى حد مرعب.فابتلعت الطبيبة كلمة "مبارك." التي كانت على وشك قولها، ثم أضافت مبتسمة بخجل: "إن لم يكن لديكما أي استفسار، يمكنكما المغادرة."بذلت نور جهدًا لتنهض من السرير، لكنها ابتسمت للطبيبة وقالت لها: "شكرًا جزيلًا."توقفت لحظة، وكانت تنوي أن تسأل عن المزيد من التفاصيل بخصوص جنينها، لكن مالك الذي كان يقف بجانبها سبقها بالكلام قائلًا: "لنذهب."كانت نظراته إلى نور باردة، ولم يكن في عينيه ذلك الحنان الذي يتصنعه في المنزل.في المنزل كان يجيد التمثيل.لكن يبدو أنه اليوم في حالة مزاجية سيئة جدًا.ضغ
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status