جلس عاصم غارقًا في إحباطه داخل السيارة فترة من الوقت.ثم نزل من السيارة بخطوات سريعة نحو باب المصعد.نظرت سهيلة إلى ظهر عاصم وهو سائر، وتنهدت بخفة، ثم أسرعت لتلحق به وهي ترتدي حذاءها ذي الكعب العالي.وبما أن السيدة كاميليا والسيد أمير والد عاصم قد اتفقا مع سهيلة مسبقًا، فكانا في انتظارهما عند المدخل حين وصلا.وحين رأى السيد أمير سهيلة وعاصم معًا، اكفهر وجهه، وضحك ضحكة باردة لعاصم وقال له: "كنتُ أظن أنكَ لن تعود، حتى لو مرضت جدتك.""ماذا؟ هل تذكرت فجأة أنك من عائلة فكري؟!"فالتفتت إليه السيدة كاميليا ورمقته قائلةً: "يا عزيزي أمير! المهم أن ابننا قد عاد، لماذا تقول هذا الكلام الآن؟"فنظر السيد أمير إليها وقال: "همم.""ألا تخجلين من الدفاع عنه؟""يبدو أنكِ أنتِ مَن أفسدته، حتى أصبح لديه هذا الطبع الذي لا يحترم الكبار ويفعل ما يحلو له!"عبست السيدة كاميليا ونادت زوجها: "أمير!""ألم نتفق في المنزل على ألا نتحدث اليوم عن هذه الأمور المزعجة؟!"قالت ذلك، ثم التفتت إلى عاصم قائلةً: "جدتك في الغرفة، ادخل لتطمئن عليها."كانت تخشى السيدة كاميليا حقًا أن يظل الأب وابنه معًا أكثر من ذلك فيتشاجران مر
Read more