All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1361 - Chapter 1370

1403 Chapters

الفصل 1361

جلس عاصم غارقًا في إحباطه داخل السيارة فترة من الوقت.ثم نزل من السيارة بخطوات سريعة نحو باب المصعد.نظرت سهيلة إلى ظهر عاصم وهو سائر، وتنهدت بخفة، ثم أسرعت لتلحق به وهي ترتدي حذاءها ذي الكعب العالي.وبما أن السيدة كاميليا والسيد أمير والد عاصم قد اتفقا مع سهيلة مسبقًا، فكانا في انتظارهما عند المدخل حين وصلا.وحين رأى السيد أمير سهيلة وعاصم معًا، اكفهر وجهه، وضحك ضحكة باردة لعاصم وقال له: "كنتُ أظن أنكَ لن تعود، حتى لو مرضت جدتك.""ماذا؟ هل تذكرت فجأة أنك من عائلة فكري؟!"فالتفتت إليه السيدة كاميليا ورمقته قائلةً: "يا عزيزي أمير! المهم أن ابننا قد عاد، لماذا تقول هذا الكلام الآن؟"فنظر السيد أمير إليها وقال: "همم.""ألا تخجلين من الدفاع عنه؟""يبدو أنكِ أنتِ مَن أفسدته، حتى أصبح لديه هذا الطبع الذي لا يحترم الكبار ويفعل ما يحلو له!"عبست السيدة كاميليا ونادت زوجها: "أمير!""ألم نتفق في المنزل على ألا نتحدث اليوم عن هذه الأمور المزعجة؟!"قالت ذلك، ثم التفتت إلى عاصم قائلةً: "جدتك في الغرفة، ادخل لتطمئن عليها."كانت تخشى السيدة كاميليا حقًا أن يظل الأب وابنه معًا أكثر من ذلك فيتشاجران مر
Read more

الفصل 1362

حين رأت الجدة عظيمة سهيلة، لمعت عيناها وأشارت لها بيدها قائلةً: "أسرعي وتعالي لأراكِ."فتقدمت سهيلة بطاعة نحوها، ووضعت باقة الزهور على طاولة السرير بجانب سرير الجدة عظيمة ثم قالت بنبرة متزنة لا ذلة فيها ولا كبر: "أتمنى لكِ الشفاء العاجل."ضحكت الجدة عظيمة ضحكة خفيفة.ولكن بسبب مرضها، كان صوت ضحكتها واهنًا جدًا.رفعت يدها وجذبت سهيلة بجانبها لتجلس أمامها، ثم نظرت إليها بتمعن قبل أن تقول: "أنتِ سهيلة، أليس كذلك؟"أطبقت سهيلة شفتيها وأجابت: "هل تعرفينني؟"أومأت الجدة عظيمة برأسها وهي تضحك بخفة."ها ها.""بالطبع أعرفك. فصورتكِ موجودة الآن في درج مكتب حفيدي عاصم في منزلنا."لم تتوقع سهيلة أن الجدة عظيمة ستقول هذا.نظرت سهيلة إلى عاصم باندهاش، لكنها رأت أن وجهه الذي كان حزينًا، قد احمر فجأة.قطب حاجبيه قليلًا، ثم نظر إلى جدته وسألها: "جدتي! لماذا تقولين هذا؟"التفتت مرة أخرى إلى سهيلة، وأومأت برأسها في رضى وأجابت: "في الماضي كنت أراكِ في الصور فقط، لكن الآن بعد أن رأيتكِ، وجدتكِ الآن أجمل مما كنتِ في الصور.""أنتِ مناسبة لحفيدي تمامًا وأكثر من كافية له."نظر عاصم إلى جدته غير مصدق، وقال: "جد
Read more

الفصل 1363

ما إن دخل السيد أمير وزوجته حتى انطلق صوت الجدة عظيمة من داخلها: "هل تريدان أن أموت بحسرتي؟"نظر السيد أمير إلى والدته التي كانت مستلقية على السرير، وما زالت موصولة بأنبوب الأكسجين، وسألها بصوت ليست فيه الغطرسة التي كان يتعامل بها مع عاصم منذ قليل: "أمي! لماذا تقولين هذا؟""لقد اتفقت مع كاميليا بالفعل، فبمجرد خروجك من المستشفى سنقيم حفل زفافهما، ما رأيك؟"زفرت الجدة عظيمة، ثم تنهدت قائلةً: "هذا أفضل!""إن وضع عائلة فكري الآن، حتى لو لم تفعل شيئًا، فإن أرباحها تكفيكم أجيالًا عديدة دون أن ينفد.""تلك الفتاة الصغيرة سهيلة، لقد أحبها عاصم لسنوات عديدة، كيف يمكنكما أن تتحملا رؤيتهما يفترقان؟""عامئذ، ألم تكونا أنتما الاثنان أيضًا مصممين على أن تكونا معًا رغم كل الصعوبات؟"قاطعها السيد أمير على عجل، ثم التفت لينظر إلى اتجاه الباب، خوفًا من أن يعلم ابنه بمواقفه المحرجة في شبابه، وقال: "أمي!""لماذا تقولين ذلك؟"رمقت السيدة كاميليا زوجها بنظرة ازدراء، ثم التفتت إلى الجدة عظيمة وقالت: "أمي! لقد اتفقت معه قبل أن نأتي.""لا تقلقي! نحن نعلم ما يجب علينا فعله."ثم ابتسمت بخفة وأضافت: "ركزي فقط على
Read more

الفصل 1364

"كنت أعتقد أنني سأستخدمه يومًا ما، لكن من يدري أن الوقت قد حان لاستخدامه الآن."قال عاصم ذلك، ثم ابتسم ابتسامة واسعة أظهرت أسنانه البيضاء.كان مظهره الطيب ذلك لا يتفق البتة مع تصرفات ذلك الشاب المستهتر سابقًا، مما بدا طريفًا إلى حد ما.كان السيد أمير والسيدة كاميليا ينظران إليه، ورغم أنهما لم ينطقا بكلمة، إلا أن أعينهما كانت تفيض بعاطفة عميقة.ترددت سهيلة للحظة، ثم مدت يدها في النهاية نحو عاصم وقالت: "موافقة."على الرغم أنها لم تتوقع الزواج، إلا أن الأمور تطورت إلى ما هي عليه الآن، فقررت أن تطلق العنان لنفسها مرة واحدة.بغض النظر عن النتيجة، ستكون شجاعة مرة واحدة.مدت يدها، فأخذ عاصم الخاتم، وأمسك يدها بحذر شديد، ثم أدخله في إصبعها البنصر الأيسر.كان مقاسه مناسبًا تمامًا.تلألأ الألماس تحت أضواء الغرفة بألوان متعددة، فكان جميلًا وساحرًا كأنه خيالي.قطع السيد أمير الجو بصوت جاف قائلًا: "حسنًا، بما أن الجميع وافق على الزواج، فلنبدأ التحضيرات من الآن."قال جملته، ثم التفت إلى السيدة كاميليا، فقطبت حاجبيها، ثم تقدمت نحو سهيلة، وأخرجت بطاقة مصرفية وناولتها إياها.لم تأخذها سهيلة، بل نظرت إل
Read more

الفصل 1365

"بما أنك رجل وقادر على تحمل المسؤولية، فهذا جيد جدًا."لم يتوقع عاصم أن والده، الذي لم يظهر له أي تعاطف من قبل، سيثني عليه في هذا الوقت، فرفع عينيه ونظر إلى والده.ارتفعت زاوية شفتيه قليلًا، لكن والده رفع يده وأومأ له برأسه قائلًا: "سأناقش موعد الزفاف مع والدتك وجدتك.""عد أنت وسهيلة إلى البيت وجهّزا أموركما، ثم عودا للعيش معنا.""وهذا سيسهل ترتيبات الزفاف."قال ذلك، ثم التفت إلى زوجته وسألها: "ما رأيكِ؟"ابتسمت السيدة كاميليا وقالت: "أعتقد أن هذا مناسبًا."لطالما كانت لا تحب سهيلة من قبل، لكن سهيلة اليوم أعطتها انطباعًا جعلها تغير نظرتها تجاهها.خصوصًا أن ابنها بدا الآن أفضل بكثير مما كان عليه في الماضي حين كان شابًا مستهترًا، مما زاد من رضاها."عودا لتجهيز أموركما، وسأبقى أنا ووالدتك هنا لمرافقة جدتك."قال ذلك، وكان واضحًا أنه يطلب منهما المغادرة.في السيارة.جلست سهيلة في مقعد الراكب بجانب عاصم، وكانت أصابعها تعبث لا إراديًا بزينة ملابسها، ونظراتها عميقة، لا تعلم فيم تفكر.حين توقفت السيارة عند إشارة المرور الحمراء، استغل عاصم الفرصة، والتفت إليها، ورفع يده وربت على قمة رأسها برفق،
Read more

الفصل 1366

كانت بداية فصل الصيف، فلم تكن أشعة الشمس حارقة، ونسمات الهواء خفيفة تحرك أغصان الشجر الخضراء النضرة، مما يبعث شعورًا من الهدوء والسكينة.في الحديقة.وضعت الخادمة كوبين من الشاي أمام نور وسهيلة، فرفعت نور عينيها لتنظر إلى أصابع سهيلة وهي ترسم دوائر على حافة الكوب.فرفت حاجبيها قليلًا، وسألتها: "ما بكِ؟""هل هناك ما يشغل بالك؟""أم أن والدي عاصم يسيئان معاملتك؟"تنهدت سهيلة، فهي لا تستطيع التحدث بحرية أمام أحد سوى نور.رفعت يدها لتستند ووضعت رأسها عليها وقالت: "منذ أن وافقا على زواجي من عاصم، لم يعد والديه يقولان مزيدًا من الكلام.""حتى السيدة كاميليا أصبحت تعاملني بشكل أفضل بكثير من ذي قبل، والآن حين أتعامل معها، أجدها تراعي مشاعري كثيرًا."كان هذا الأمر بالنسبة لسهيلة لا يصدق إلى حد ما.سابقًا، عندما كانت السيدة كاميليا تعارض علاقتها بعاصم، كانت تتحدث معها بكلمات قاسية.لكن الآن بعد أن وافقت، تغير موقفها تغيرًا كليًا.تشعر سهيلة في بعض الأحيان أن السيدة كاميليا تتظاهر الآن.لكن حين تفكر في الأمر مجددًا، لا يبدو أن امرأة بمكانتها وكبريائها بحاجة إلى التظاهر أمامها.ارتشفت نور رشفة من ال
Read more

الفصل 1367

"لا شيء."توقفت نور للحظة، لكنها في النهاية لم تستطع كبح نفسها، فالتفتت نحو مالك وسألته: "إذن، هل عائلة فكري تنوي حقًا تزويج عاصم من سهيلة؟""ليس هناك نية لخداعها، أليس كذلك؟"لقد تطورت وتغيرت الأمور سريعًا، حتى أن نور شعرت أن الأمر ليس واقعيًا تمامًا.إن مالك من أقارب عاصم، فلابد أنه يعرف شيئًا.حين سمع مالك ذلك، رفع يده وقرص برفق طرف أنف نور وقال: "بماذا تملئين رأسك طوال اليوم؟""في السابق، كانت والدة عاصم تكره سهيلة، لكن بما أن عائلة فكري وافقت على زواجهما، فمن الطبيعي ألا تحدث أي تغييرات مفاجئة."ثم احتضن مالك خصرها، وصعدا الدرج خطوة بخطوة وهو يقول: "على أي حال، إن عائلة فكري مرموقة وذات مكانة كبيرة في فيندور، وبما أن الدعوات قد أرسلت بالفعل، فمن الطبيعي ألا يتراجعوا.""لذلك، بإمكانك التوقف عن تلك التخمينات الغريبة."حين سمعت كلام مالك، شعرت بالاطمئنان. ثم انتابتها فجأة بعض الأحاسيس، فقالت: "كنا قد اتفقنا على أن تكون هي إشبيني في حفل زفافي، لكن لم أتوقع أن تتزوج قبلي!""حقًا، إن الحياة غير متوقعة."كانت هذه مجرد عبارات عابرة لم تقصد بها أي شيء، لكن قائل الكلام لا يدري ما في قلب ال
Read more

الفصل 1368

لم يكن رائد كغيره من الخارجين عن القانون، بل كان يتمتع بالمال والسلطة حين أودعه مالك في مستشفى الأمراض العقلية.لذلك، كان من الطبيعي أن يكون القبض عليه أصعب من القبض على الخارجين عن القانون العاديين.لكنه لم يجرؤ أبدًا على قول ذلك لمالك، فاكتفى بالتنهد، ثم نظر إلى رجاله الذين كانوا يحدقون به."لماذا تنظرون إليّ هكذا؟""أمامنا ثمانية أيام فقط، حتى لو اضطررنا لقلب الأرض رأسًا على عقب، يجب أن نعثر على رائد، هل فهمتم؟"حين سمعوا ذلك، تبادلوا النظرات فيما بينهم، ولم يجرؤ أحد على الرد.ثار غضب عدنان، فصفع مؤخرة رأس أقرب الرجال إليه صائحًا: "هل فهمتم؟""مَن يجده أولًا سيحصل على مكافأة قدرها خمسون ألف دولار!"ما إن سمعوا المكافأة، حتى تغيرت تعابير وجوههم من العبوس إلى السعادة، وأومأوا برؤوسهم على الفور قائلين: "فهمنا، فهمنا.""سنبذل قصارى جهدنا للعثور على رائد هذا في أسرع وقت."...كان حفل زفاف عائلة فكري حدثًا ضخمًا في فيندور، فقد كانت عائلة فكري من العائلات المرموقة والبارزة في فيندور.لذلك بمجرد انتشار خبر الزفاف، حاول الكثير التحري عن هوية عروس ابن عائلة فكري، ومن أي عائلة هي.وحين علم الج
Read more

الفصل 1369

تحدث عاصم بكلمات صادقة.فكانت تلك الكلمات من قلبه حقًا، ثم نظر إلى والديه بنظرة حاسمة قائلًا: "أبي! أمي! أنا أعرف منذ زمن طويل عن عائلة سهيلة، وقد حدثت بيننا مشاحنات من قبل بسبب هذه الأمور، وأنا على يقين أنكما كنتما تعرفان.""بما أنني اخترت سهيلة، فمهما تكن، ستبقى زوجتي مدى الحياة.""سواء اعترفتما بها كزوجة لابن عائلة فكري أم لا، فسأبقى معها."كان عاصم يتحدث بحماسة، ونظراته إلى والديه في غاية الحزم.عبس والده وسأله: "من قال لك هذا؟""ما أقصده، هو ماذا تنوي أن تفعل بشأن وسائل الإعلام التي نشرت الخبر؟"فذُهل عاصم وسأله: "هل تقصد هذا حقًا؟"فضحك والده ضحكة باردة وسأله: "ماذا كنت تظن؟""هل تعتقد أن عائلة فكري يمكن أن تخلف وعدها؟""بما أننا وافقنا على هذه الزيجة، فلا مجال للتراجع."ثم ضيق والده عينيه، وعض على ضروسه، وظهر على وجهه الوسيم بعض الشراسة.وأضاف: "لكن هذه الوسيلة الإعلامية، التي تنشر هذا الخبر في ذلك التوقيت الحرج، لتشويه سمعة عروس ابن عائلة فكري، إنما تتحدى عائلتنا علنًا.""اذهب وتحقق من المسؤول عن ذلك، وتعامل معهم بحزم شديد!"نظرت إليه السيدة كاميليا وقالت: "نعم!"ثم ضحكت ضحكة ب
Read more

الفصل 1370

رغم أن سهيلة قالت ذلك، إلا أنها لم تستطع كبح حزنها.ربما كان هذا هو قدرها في هذه الحياة، أنها لا تستحق السعادة.فبصفتها ابنة ظافر الشريف، فهي بالحق لن تنعم بالسعادة.حين فكرت في ذلك، ابتسمت بمرارة ساخرة.لم تحب نور سماع هذا الكلام فقالت: "ماذا تقصدين؟""ما علاقة ما فعله ظافر بكِ؟"دافعت نور عنها وأضافت: "في نظري، أنتِ أفضل فتاة على الإطلاق."نظرت سهيلة إلى نور، ثم ابتسمت ابتسامة مريرة مجددًا، وقالت: "أخشى أنكِ الوحيدة التي ترى ذلك."وفجأة، سُمع صوت طرق على الباب.عبست نور ونظرت نحو الباب وسألت: "مَن؟"أجاب الخادم من الخارج بكل احترام: "سيدتي، إنه السيد عاصم فكري، وقال إنه جاء ليبحث عن الآنسة سهيلة."لكن نور عبست، ونظرت إلى عيني سهيلة المنتفختين من البكاء، وقالت: "قل له إن الآنسة سهيلة ليست هنا."فرد الخادم: "لكن..."ولم ينهِ جملته حتى دُفع الباب بعنف.وقف عاصم على الباب ينظر إلى سهيلة الجالسة على الأريكة وسألها: "سهيلة! لماذا رحلتِ بهذه السرعة؟"التفتت إليه سهيلة ونظرت إليه، وتظاهرت بالقوة وقالت: "لماذا أتيت؟""عد إلى المنزل وقل لوالديكَ ألا ينزعجا بسببي. أنا أعلم جيدًا أنني لا أستحق أ
Read more
PREV
1
...
135136137138139
...
141
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status