أومأت زهرة برأسها وعيناها مغرورقتان بالدموع.خرجت نور من غرفة المستشفى، ولم تستطع منع نفسها من الالتفات والنظر نحو الغرفة.ومن زاويتها، استطاعت أن ترى معاذ مستلقيًا على السرير، لكنه كان موصلًا بالأنابيب، ولم يعد بالحيوية والنشاط اللذينكان عليهما عند لقائهما صباح اليوم.اعتصر الألم قلب نور، وعضت شفتيها الحمراوين، ثم مضت مبتعدة.لم تدرك نور أن يومًا جديدًا قد بدأ بالفعل إلا بعد خروجها من المستشفى وركوبها السيارة المتجهة إلى الفيلا.كان الفجر في مدينة فيندور ضبابيًا، ولم يكن الطقس جيدًا.كان الضباب يغلف المدينة بأكملها، تمامًا كما غلف قلب نور قلق خانق.وفي وسط الضباب الكثيف، كانت أضواء المصابيح الصفراء الخافتة تتسلل من خارج نافذة السيارة إلى الداخل، متراقصةً بين السطوع والخفوت على وجه نور.ومع غياب أي أخبار عن مالك، ازداد اضطراب مزاجها.وظهرت معالم القلق بوضوح على وجهها الشاحب.أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى عدنان: "ألم تعثروا عليه بعد؟"جاء رد عدنان سريعًا: "لا."وتابع: "لكن نتائج تشريح الجثة ظهرت."توقفت يد نور، واتسعت حدقتا عينيها لا إراديًا وهي تنظر إلى الاسم الذي أرسله عدنان على الشا
اقرأ المزيد