All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1391 - Chapter 1400

1403 Chapters

الفصل 1391

حين عادت نور إلى الغرفة، كانت تدرك تمامًا أنها في تلك اللحظة تحت مراقبة الكاميرات.فتظاهرت بعدم الاكتراث، وصعدت إلى السرير، ثم غطت نفسها باللحاف، وأدارت ظهرها للكاميرا، وكأن كل شيء طبيعي.رغم أن الوقت كان متأخرًا، وكان من المفترض أن تنام، إلا أنها شعرت بأن النوم قد فارقها تمامًا.كانت تعلم أن أفكارها غير معقولة، فمن الواضح أن ذلك الرجل يحمل ملامح مالك، لكنها شعرت بكل تأكيد أنه ليس مالك.ولو صرحت بهذا الكلام، فلن يصدقها أحد، بل سيُقال عنها أنها مجنونة بالتأكيد.ضغطت على أسنانها بقوة، لكن عقلها كان يفكر رغمًا عنها في هوية الرجل الذي بجانبها.إن لم يكن مالك، فمن الذي يحاول بألف وسيلة ووسيلة ليظهر وكأنه مالك؟وفجأة، وُضعت يدان كبيرتان دافئتان على خصر نور النحيف.وصوت يسألها: "فيم تفكرين؟"ارتجفت قليلًا وتحركت بتوتر، وقد فزعت من ظهوره المفاجئ.كانت غارقة في أفكارها لدرجة أنها لم تلاحظ حتى قدومه.ابتسمت، ثم استدارت لتنظر إلى الرجل الذي خلفها، لكن حين رأت وجهه المألوف، شعرت فجأة أن أفكارها وشكوكها تبدو سخيفة نوعًا ما.كيف يمكن ألا يكون هذا هو مالك؟حتى التوأمين لا يتشابهان إلى هذا الحد!هل يم
Read more

الفصل 1392

كانت تحمل صينية في يديها.اتجهت نحو نور، وهي مبتسمة ابتسامة خفيفة، وقالت: "يبدو أن سيدي يحبك حبًا شديدًا حقًا.""حتى أنه يحسب بدقة موعد استيقاظك، وطلب مني أن أحضر لكِ الفطور في هذا الوقت بالتحديد."كانت هذه مجرد جملة عابرة قالتها الخادمة.لكنها وقعت على مسامع نور وكأنها أثارت موجة هائلة.فسألتها: "هل يعرف متى سأستيقظ؟"أومأت الخادمة مبتسمة: "نعم." وهي تضع الصينية على طاولة الطعام المتحركة، ثم نظرت إلى نور وقالت: "سيدي يهتم بكِ حقًا.""قال إنكِ حامل الآن، ويجب أن ترتاحي قليلًا، لذلك طلب مني أن أحضر لكِ الإفطار لتتناوليه في الغرفة، حتى لا تضطري إلى النزول على الدرج وصعوده مرة أخرى."حتى هي نفسها لا تعرف أوقات نومها واستيقاظها.ومالك يعرفها!إنه حقًا يهتم بها كثيرًا.خفضت نور عينيها برفق، وراحت تقلب الحساء أمامها بالملعقة التي ناولتها إياها الخادمة.كم كانت هذه الخادمة محنكة حتى قدرت أن تبقى في الفيلا حتى الآن.فلما رأت أن نور لم تظهر فرحًا كبيرًا بكلامها، حفظت ذلك في قلبها خفيةً.ثم قالت: "تناولي طعامك أولًا.""سأعود بعد قليل لأجمع الأطباق."لم تجب نور بالموافقة أو الرفض، وراحت تتناول إف
Read more

الفصل 1393

ساد الجو شيئًا من الضغط والتوتر لفترة.فازداد اضطراب الخادمة -التي كانت مضطربة أصلًا- حتى تصببت قطرات دقيقة من العرق على جبينها.وبعد فترة طويلة، سمعت صوته وهو جالس على المقعد الرئيسي، حيث ضحك ضحكة باردة وسألها: "ولماذا تقولين هذا الكلام؟"نظرت الخادمة بحذر إلى مالك وأرادت أن تتكلم، فوجدت نفسها متوترة للغاية، حتى لم تستطع أن تخرج صوتًا.فسعلت قليلًا حتى استعادت صوتها، وأجابته: "لأنني كلما أخبرتُ سيدتي أنك تهتم بها كثيرًا، لا تبدو سعيدة بذلك.""كانت من قبل متفائلة ومبهجة، ولم تكن هكذا."نظرت الخادمة إلى مالك بحذرٍ خوفًا من أن يغضب عند سماع هذه الكلمات.لكن لحسن حظها، بعد أن انتهت من الكلام، لم يغضب مالك، ولم تتغير تعبيرات وجهه كثيرًا.وبعد فترة طويلة، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "هذا جيد جدًا.""إن قدرتك على قول هذا يدل على أنكِ تفكرين في مصلحة نور."فرفع عينيه ونظر إلى الخادمة، ثم رفع رأسه قليلًا وقال: "من الآن فصاعدًا، ستكونين مسؤولة عن نور في كل شؤونها، ويجب أن تخبريني كل شيء تقوله أو تفعله بحذافيره.""هل هناك مشكلة في ذلك؟"فأشرق وجهها بفرحة كبيرة بسبب مدح مالك لها، فأجابت: "لا، لا تو
Read more

الفصل 1394

خرجت الخادمة على الفور، بينما أمسكت نور بيد سهيلة ولم تتركها لحظة.وما إن غادرت الخادمة، حتى لم تستطع سهيلة أن تتمالك نفسها، فعقدت حاجبيها وقالت بغضب: "يا نور! حالتك تبدو سيئة جدًا!""أين مالك؟ لماذا لم يأخذك إلى المستشفى؟"هزت نور رأسها برفق.وبينما كانت على وشك أن تقول شيئًا، دُفع باب الغرفة مرة أخرى.فالتفتت نحو الداخل، فرأت مالك ذو القامة الطويلة يدخل من الباب.تغير لون وجهها قليلًا، وشدت على يد سهيلة بقوة أكبر.فالتفتت سهيلة نحو مالك وسألته: "لماذا لم تأخذ نور إلى المستشفى وهي بهذه الحالة؟"كانت سهيلة عابسة وبدا وجهها جادًا للغاية.فألقى مالك نظرة عليها، ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، وبينما كان على وشك أن يجيب، هزت نور يد سهيلة برفق وقالت: "أنا بخير، يُقال أن المرأة الحامل من الطبيعي أن تشعر بالنعاس."ثم التفتت إلى مالك وقالت: "حبي! أريد التحدث إلى سهيلة قليلًا، هل يمكن أن تخرج من فضلك وتتركنا؟"حين سمع نور تناديه بهذه المناداة، عبس قليلًا، ثم خبت عيناه وأظلمتا.وبعد لحظة، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "حسنًا."لكن قبل أن يغادر، استقرت نظراته على سهيلة، وكانت نظراته تحمل مغزى عمي
Read more

الفصل 1395

نظرت باستغراب إلى نور، وارتسمت علامات قلق واضح في عينيها وقالت: "نور! تبدو حالتك سيئة جدًا.""هل تعانين من مشكلة نفسية؟"كانت نور تعلم أن أفكارها ستجعل الآخرين يشكون أنها أصيبت بالجنون.لكن الآن، لم يكن أمامها سوى سهيلة لتساعدها.أطبقت شفتيها بخفة، وهزت رأسها نافيةً بهدوء تحت أنظار الكاميرا.وبما أنها صديقتها منذ سنوات، نظرت إلى نور، وأومأت برأسها برفق وقالت: "حسنًا. فهمت.""اطمئني."وبينما كانت سهيلة تخفض صوتها هامسةً إلى نور، حتى سُمع صوت الباب يُفتح مرة أخرى.عاد مالك الذي غادر قبل لحظات، وألقى بنظراته الباردة على سهيلة ونور، وكان الشك واضحًا في عينيه.توقفت نور لحظة، ثم التفتت إليه وسألته: "ما الأمر؟"فقال مالك بصوت رقيق: "يجب أن تستريحي."كان ذلك بمثابة طرد غير مباشر لسهيلة، فخفضت نور رأسها، وظهرت في عينيها الكآبة على الفور.لكن حين رفعت رأسها مرة أخرى، كانت تعابير وجهها قد عادت طبيعية.نظرت إلى سهيلة.فنهضت سهيلة بلباقة، وتظاهرت بمعانقة نور وقالت: "يا نور! أشعر بالاطمئنان الآن بعد أن رأيتكِ بخير.""استريحي في المنزل، واهتمي بحملك، سأزورك مرة أخرى حين يتسنى لي الوقت."أومأت نور بر
Read more

الفصل 1396

"لذلك، من الآن فصاعدًا، لا تذكري اسمه أمامي أبدًا."كانت نظرات مالك باردة، وبدت الجملة الأخيرة شديدة الجدية.توقفت نور لحظة.وأخيرًا تحت نظرات مالك، أومأت برأسها بخضوع وقالت: "حسنًا، لن أذكر اسمه بعد الآن."استرخت نظراته، ورفع يده ليمسح رأسها وقال: "فتاة مطيعة! استريحي جيدًا."كان صوته لطيفًا جدًا، وكأنه ليس الشخص نفسه الذي كان يتحدث للتو.أومأت نور برأسها، وأغلقت عينيها، أما هو فاستدار وغادر الغرفة.لكن ما إن غادر، حتى فتحت عينيها.بقيت محدقة نحو الباب الذي أغلقه مالك خلفه، وعبست قليلًا بخفة.خلال الأيام الماضية، كانت تفكر كثيرًا، لكنها لم تستطع معرفة مَن هو هذا الرجل الذي بجانبها، فإن لم يكن هو مالك فمن يكون؟فكرت مليًا، وفي النهاية كانت تشك أنه رائد الذي مات.فهي لم ترَ جثته، وطالما شكت في موته، لذلك وضعته في قائمة المشتبه بهم.وبسبب ذلك قالت تلك الكلمات له للتو كاختبار له.كانت واثقة من تخمينها تمامًا في البداية، لكن بعد أن سمعت رده، عادت حيرتها من جديد.لكن إن لم يكن رائد، فمن يمكن أن يكون إذن؟تعمقت نظراتها، لكن عقلها كان مشوشًا بالأفكار.وبعد أن فكرت قليلًا، لم تعد قادرة على الص
Read more

الفصل 1397

لم تكن سهيلة تعرف عدنان جيدًا، ولم تعرف أيضًا أين تجده.وبينما كانت غارقة في إحباطها، تلقت فجأة مكالمة من عاصم.ما إن رأت اسمه، حتى أشرقت عيناها على الفور.ردت على المكالمة، وقبل أن يتكلم عاصم، سارعت بسؤاله: "عاصم! هل تستطيع العثور على عدنان؟"كان عاصم قد اتصل في الأصل بها ليراها إن كانت في المنزل أم لا، ليخرجا معًا في موعد لمشاهدة فيلم.لكن ما إن ردت على المكالمة حتى سمع عاصم أنها تريد العثور عن رجل آخر فانزعج بعض الشيء، وسألها: "لماذا تبحثين عنه؟"فأطبقت سهيلة شفتيها، وفجأة رأت في المرآة الخلفية سيارة سوداء تتبعها.يبدو أن هذه السيارة كانت تتبعها منذ خروجها من فيلا نور حتى الآن.توقفت لحظة، وتذكرت فجأة كلمات نور لها التي قالتها لها للتو "لا تذهبي للبحث عن عدنان بنفسك."ولكي تتأكد من تخمينها، أدارت عجلة القيادة بقوة وانعطفت في شارع جانبي، فرأت السيارة السوداء في اللحظة التالية قد تجاوزت إشارة المرور الحمراء لتلحق بها.فعبست بخفة، وقالت لعاصم: "سأخبرك حين نتقابل."لم يمضِ الكثير من الوقت، حتى عادت سهيلة إلى الشقة الواسعة التي تسكنها مع عاصم في وسط المدينة.أوقفت السيارة، وألقت نظرة لا
Read more

الفصل 1398

همهم عدنان قائلًا: "حسنًا."ثم أغلق الخط، ولم يمضِ الكثير من الوقت حتى أرسل رسالة تتضمن موعد ومكان اللقاء.كان مكان اللقاء في منطقة مزدحمة من المدينة، وكما هو معروف: الاختباء الحقيقي يكون وسط الزحام، فهذا النوع من الأماكن أسهل للتمويه من الأماكن الخالية.نظر عاصم إلى سهيلة وقال: "زوجتي! سآتي معكِ.""لن أسمح لكِ بالذهاب بمفردك لمقابلة رجل، ناهيك عن قضاء الوقت معه وحدكما."بدت على عاصم ملامح الضيق، مما جعل سهيلة عاجزة عن الرد.ثم أومأت برأسها بلا مبالاة وقالت: "حسنًا، كما تشاء.""لكن، مهما سمعت، لا تنفعل."فسألها: "وماذا قد أسمع حتى أنفعل؟"..."ماذا!""أتقولين إن مالك الحالي ليس هو؟"في الطابق العلوي من مطعم صغير في منطقة الطعام، حدق عاصم بصدمة في سهيلة الجالسة بجانبه، وعلامات الانفعال على وجهه: "لا تهذين!""إن لم يكن مالك، فمن يمكن أن يكون إذن!؟"ثم مد يده ليلمس جبين سهيلة متمتمًا: "لا تبدين مصابة بحمى، فكيف تهذين بهذا الكلام!"رمقته سهيلة بازدراء، ورفعت يدها لتبعد يده قائلةً: "ابتعد."قالت ذلك، ثم نظرت إلى عدنان الجالس أمامها.فرأته عابسًا، وسألها بصوت عميق: "هل أنتِ متأكدة أنها قالت
Read more

الفصل 1399

حين قال عدنان ذلك، بدا وكأنه شاعرًا بالظلم الشديد.لكن بعد سماع كلام سهيلة، فهم كل شيء دفعة واحدة.فعض على أسنانه بخفة، وفكر قليلًا، وقال: "سأخرج لأجري مكالمة."لم يمضِ وقت طويل على خروجه، حتى وصل معاذ مسرعًا.ما إن رأى معاذ الثلاثة جالسين معًا، عقد حاجبيه لا إراديًا، ونظر إلى عدنان باستغراب وسأل: "ما معنى هذا؟"ألقى عدنان نظرة على سهيلة، مشيرًا لها أن تعيد ما قالته للتو.فنظرت سهيلة إلى معاذ للحظة، وبدا عليها التردد، غير متأكدة إن كان من الصواب إخباره، خاصةً أن نور طلبت منها الوصول إلى عدنان فقط.بدا أن عدنان لاحظ تردد سهيلة، فقال: "لا تخافي، فإن معاذ من رجالنا، وإن كان الأمر حقًا كما تقولين، يجب إخباره.""وإلا، فإن أصدر ذلك الشخص أوامر عشوائية، فقد يتعرض معاذ لمكروه أيضًا."حين استمع معاذ إلى كلام عدنان عبس قليلًا، وهو لا يدرك ما يُقال، فسأل: "ما الذي تتحدثون عنه بالضبط؟"فكرت سهيلة قليلًا.فبما أن عدنان قد قال ذلك، فلا داعي لهذا التردد الكبير بعد الآن، فكررت لمعاذ ما سبقت أن قالته لعدنان.استمع معاذ، فبدا على وجهه الاستغراب وسألها: "ماذا تقولين؟""أتقولين أن سيد مالك الحالي ليس سيد
Read more

الفصل 1400

"هل طلع الصباح بالفعل؟"حين سمع مالك ذلك، التفت إليها مبتسمًا وأجاب: "أجل.""لقد طلع الصباح بالفعل."ثم نهض واتجه نحوها، فانسدل ظله الطويل ليغطي جسدها.وقال: "انهضي لتناول الفطور، ثم سنذهب إلى المستشفى."حين سمعت كلمة المستشفى، انتابها خوف لا إرادي.فسألته بعبوس وهي تنظر إليه بعينين تملؤهما الحذر: "لماذا سنذهب إلى المستشفى؟"حين سمع ذلك، ابتسم ابتسامة خفيفة، وانحنى ليقترب منها، فكان وجهه ذو الملامح الحادة أكثر رقة ونعومة من ذي قبل.وقال: "هل نسيتِ؟""اليوم موعد فحص الحمل."شعرت نور بصداع في رأسها وسألته: "فحص الحمل؟"يبدو أنها أجرت هذا الفحص من وقت قريب، لكنها لم تستطع تذكر متى كان تحديدًا.وكأن عقلها أصيب بالغباء، وغمرها شعور بالشرود وكأنها لا تعرف في أي عام أو في أي يوم هي الآن.رفع مالك يده وربت على رأسها بدلال قائلًا: "أيتها الحمقاء الصغيرة! ماذا ستفعلين إن لم أكن موجودًا!"أرادت نور التراجع بشكل لا إرادي، لكنها تماسكت بصعوبة، خوفًا من أن يشك في أمرها.ولما رآها لم تتحرك على الفور، حدق في وجهها وسألها: "إن كنتِ متعبة، هل أحملكِ إلى الحمام؟"فهزت نور رأسها بالنفي على الفور، ثم شعرت
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status