حين عادت نور إلى الغرفة، كانت تدرك تمامًا أنها في تلك اللحظة تحت مراقبة الكاميرات.فتظاهرت بعدم الاكتراث، وصعدت إلى السرير، ثم غطت نفسها باللحاف، وأدارت ظهرها للكاميرا، وكأن كل شيء طبيعي.رغم أن الوقت كان متأخرًا، وكان من المفترض أن تنام، إلا أنها شعرت بأن النوم قد فارقها تمامًا.كانت تعلم أن أفكارها غير معقولة، فمن الواضح أن ذلك الرجل يحمل ملامح مالك، لكنها شعرت بكل تأكيد أنه ليس مالك.ولو صرحت بهذا الكلام، فلن يصدقها أحد، بل سيُقال عنها أنها مجنونة بالتأكيد.ضغطت على أسنانها بقوة، لكن عقلها كان يفكر رغمًا عنها في هوية الرجل الذي بجانبها.إن لم يكن مالك، فمن الذي يحاول بألف وسيلة ووسيلة ليظهر وكأنه مالك؟وفجأة، وُضعت يدان كبيرتان دافئتان على خصر نور النحيف.وصوت يسألها: "فيم تفكرين؟"ارتجفت قليلًا وتحركت بتوتر، وقد فزعت من ظهوره المفاجئ.كانت غارقة في أفكارها لدرجة أنها لم تلاحظ حتى قدومه.ابتسمت، ثم استدارت لتنظر إلى الرجل الذي خلفها، لكن حين رأت وجهه المألوف، شعرت فجأة أن أفكارها وشكوكها تبدو سخيفة نوعًا ما.كيف يمكن ألا يكون هذا هو مالك؟حتى التوأمين لا يتشابهان إلى هذا الحد!هل يم
Read more